مقالات

د. وداد عاشوراكس

خيلاء عنتري عجمي... عربي

أرشيف الكاتب
2017/04/19 على الساعة 11:01

ها نحن بصدد حالة مزعجة للانسانية عامة التي تزعزع السلام العالمي في صورة امريكا التي تفضل في أن تكون في صدارة  العالم بسياستها الخارجية وتشكيلها بمزاج شخصي بدون تحفظ للمعاهدات بين الدول وبإستمرارية التغلغل في مشاكله بالقوة وفرض سيطرتها عليه أينما وعندما تريد وكيفما يشاء لها. فسياستها تغيرت الان الي الاسوأ حيث لا تركن الي استعمال الدبلوماسية لصالح السلام العالمي الذي هو أنسب حل لنشر السلام قبل القفز الي آلية الحروب الاستفزازية! فنجدها تسعي الي التسرع العميائ مثل الذي بادرته في العراق بل بأكثرمنه تهورا. فالرئيس الجديد يستعمل سياسة الحروب العدائيه والتحرشية كحل للمشاكل الحرجة في العالم لمجرد التباهي والتكبرٍ بقوة عتاد دولته. فنجده الان قد فوض كل الصلاحية لقيادة جيشه بان لهم احقية التصرف في اصدار قرار التصدي اوالتدخل في محاربة الدول بحجة الحرب علي الارهاب حتي "بدون الرجوع اليه" كأي  رئيس سابق يريد السلام... وبما انه جاهلا لخطورة هذه المناوبة لقيادة الجيش فالنتيجة قد تأتي بغير ثمارها. فنجد القيادة سريعا ما  قررت أن تستعمل  لاول مرة في تاريخ حروبها اكبر واثقل قنبلة غير نووية في التاريخ المسلح والتي تزن 21،600 رطل بحذفها في احدي كهوف افغنستان!

هذا العمل أدهش روسيا كما انه يحمل إشارة تنبيه لكوريا النوويه والعالم، والتقارير تفي بان ما يقارب من 94 داعشيا فقط قتل!  فهل هناك توازن بين جدارة القنبلة وثقلها بالهدف، اي بعدد من قتلوا من الدواعش في الكهف... فالدواعش كالنمل في كل مكان في المساحة الارضية؟!  فهل يا تري استعملت افغنستان كحقل تجارب لأسلحة بهذه القوة حتي انها سميت بأم القنابل، او انه مجرد استعراض وازعاج وإثارة لبعض الدول بعينها وتحريضها بالقتابل؟!  طاووس في البيت الابيض الذي يتباهي بما يعمل وما سيعمل من غير خلفية عن السياسة الخارجية ولا منطق الدبلوماسية ولاتاريخ  الدول. هذا يتضح من خلال تغريداته، وتلميحاته واقواله وتعليقاته الاذعة الغير مسؤولة لرؤساء العالم ولمن يعارضه و للسلطة الرابعة... الصحافة!

في خلال اسابيع من حكمه بدأ بالاعتداء علي اليمن مرة، ثم سوريا كفعلتهم في حرب العراق دخلوا عليها بالظنون من غير تريث اوتحقيق الامور، لان لا يهمهم الدمار وضياع الاوطان وقتل الابرياء من جراء تسرعهم ما دامت القوة هي قوتهم والهدف هدفهم!  ولعل هذا يجعل الفكر يربط الاحداث السريعة والمتسارعة بأن العداء والاعتداء علي الشعب السوري بهذا الدمارالغازي القاتل الذي حدث اكثر من مرة، قد يكون من احد غيرالاسد نفسه لما لا... ولا استبعد هنا الدواعش اوما يماثلهم، او روسيا اوتركيا اوغيرها. اي كيف يسعي الاسد، مهما كان ظالما ومجرما الي قتل شعبه والابرياء منهم من غير ذنب، اي لماذا الاطفال بالذات، هل هو لإفناء عرق عن عرق من جذوره اي من سلالته؟!

وهذا (ليس دفاعا عنه بالطبع)، ولكن التحقيق المحايد في مثل هذه القضايا الاجرامية في حق الانسانية ضروري للغاية لتجنب الاضرارالفادحة والمستقبلية لاي شعوب عربية كانت او غيرها!  او لعلها سياسة شريرة من ترامب ليبعد عنه التحريات القائمة ضده عن اي علاقة قد تكون بينه وبين روسيا،  فسعي الي استعمال الاعتداء علي سوريا كإنذار سياسي لروسيا ولأنها حليفة الاسد؟  ثم زد علي ذلك تعليقاته ضد كوريا الشمالية التي اصبحت ترسل في إنذراتها هي الاخري تحديا وتنافسا علي من يكون الاجرأ والاقوي في دمار الاخر والعالم. هذه المناورات النوويه من كوريا الشمالية قد لفتت انتباه الصين اكثر من ذي قبل فأرسلت جيوشها إلي الشمال الشرقي لكوريا الشمالية كنوع من الانذار. لقد تأزمت الاوضاع سريعا بسبب شخص يحكم في البيت الابيض الذي ليس له اي خلفية عن سياسة الدول ولا التحفظات الدبلوماسية  بينهم، اوحتي تاريخ البلدان العريقة وجغرافيتها، ولامدي اهمية الاقتصاد المتبادل بينهم. فسياسته هي ان يبقي فائزا علي حساب فشل وهزيمة الاخر، حيث وصفوها كلعبة المناورة التي تعرف بلعبة "واكا مول" اي المراوغة والمحايلة لاكتساب الشهرة علي حساب السلام العالمي! خاصة وهو يتحدي في رئيس كوريا النووية المتسرع والمتهور مثله... اي عالم نحن بصدده... انه ملعب يتحكم فيه اطفال المراكز بلعبة السلاح النووي؟!

من هنا نتطرق الي عدو الوطن من الداخل والذي لا زال يعيش بيننا. هل نبدأ بالحكومات الفاشلة ونضعها تحت المسائلة: هل تستطيع هذه الحكومات مثلا ان تسطرللوطن ما قدمت له من اعمال اجتهادية خيرة تحيي عزته وسيادته حتي يمحيها الشعب من قائمة الاعداء...اعداء النجاح. هل هناك  لمحة نابغة ملحوظة في عمل معين من اي حكومة، اوإنجاز في اي حقل من حقول بناء كيان الدولة لنشيد لها به؟ نريد العدالة هنا لإعطاء الحق لصاحبه ولا غيره...فاين نجد الاصلاح والعمار والبناء من هذه الحكومات لبلد لا يتعدي عن 6 ملايين نسمة فقط! هل نجده في التعليم، لا اظن فهنا نجد فشل كبير وسؤ إدارة ومدارس غير صحية...او لربما في الاقتصاد... لا اعتقد انه اكبر مهزلة في تاريخهم  جميعا. انظر ماذا جري للدينار الليبي وخاصة تجاه الدينار التونسي مآساة...ثم غلاء الاسعارالخيالية، وعدم إنشاء اي انتاج في اي منتج  ولو كان من الذهب الاسود الذي يباع من وراء ظهرالوطن فهو خير جواب... او إنتظر لعل احدها  نجحت او امتازت عن الاخري في إدارته اي في مؤسسات الوطن.. اين يا تري  لعل نجد ذلك في مجال الصحة....صحة من ومن يا تري؟ ها هم اطفالنا يحاولون الانتحار وهم لا يعرفون معني للحياة...كيف تبقي ليبيا بهذا الانحدار الاجتماعي والصحي والاسوء من هذا انه يجري امام اعين الحكومات؟! دعنا نستمر في البحث لنجازيهم علي مساعيهم...لعلنا نجد ذلك في السياسة الخارجيه...سياسة اي نعم للاسف تسمي كذلك، ماذا أنتجت بعدد السفريات الي خارج البلاد واستهلاك الاموال والارتبطات من غير شرعية وخاصة من سراج واعوانه؟ او لعلنا نجدها في السياسة المحلية في وزارات الدفاع، اي نعم قسموا البلاد الي مدن تأويهم...فماذا نقول عن وجود المليشيات وكثرتها في كل مكان، انها مجزرة وانتحار لنهاية السياسة الليبية لانها مآساة أمن شعب. إذن اين يا تري نجد ما نمدحهم عليه لجهودهم الجبارة تجاه حماية وبناء الوطن حتي نبرر لهم إصرارهم علي عدم الرحيل. عسي ان يكون في الحوارالذي اتخذ مكانا له خارج الديار... لعلي هناك سماء غير سماء تمطر له بحلول مرضيه لعدة محاولات سيئة النتائج. اذن لما ندع هذا الهذيان الفكري يستمر في الفساد وفي عدم الاكثرات بكرامة وسيادة الوطن.  اليس هذا خداع ماكر في قلب البلاد لنلفت به العالم الاخر بمهازل السياسة الليبية حتي يضع يداة علي تراب الوطن بدون عناء؟!  شعب ينتظرفي رحمة البنوك، واعضاء الحكومات في نعمة ونقاء ماء، وصرف معاشات بدون طابوراوانتظار، وكهرباء بدون انقطاع.  لما هذا الحمل الثقيل علي ظهر الوطن الذي اعجزوه واهلكوا ثرواته بدون خدمات صالحة له، والشعب ألزم نفسه بالانتظار؟ لنترك هذا السؤال المحزن للوطن لان هناك جواب واضح ولكنه بائس يعلو في سماءه!

قُسم الوطن بسبب قسمة طيزي بينهم ومن ثم قُذف سهلا الي اجندة خريطة التقسيم الاستعمارية، واستمرالشجار باسباب بعيدة عنه حتي تمزق النسيج وتحول الي رقيق  بالي غير صالح الترقيع، سئم من حذف بنود وإضافة اخري في قاعات لعبة التحاور بدونه! حاربوا الاصلاح فتلاشت الدولة بأعلام جهوية، وتعالت اصوات وطنية لم تُسمع من بعيد بسبب صوت الارهاب من بنادق ورشاشات ومدافع صُمت اذانهم، وأُخيفت بدق الطبول من قلوب أعميت بسحر المراكز، وضمائرأُميتت برنة الدنانير!

ولذا لابد من التركيز والاهتمام بقضية عرقلة السلام والامن في داخل البلاد. مما يجرنا الي الاستغراب الذي  يعلوه شك كبير من  تصرف الامم المتحدة وبضع من  البلدان العربية إن لم تكن كلها علي اصرارهم والتمسك بحوار الصغيرات علي الرغم من صغر أهدافه ومن غير صدق نواياهم تجاه التوافق الذي اسفرعلي  نهاية مؤسفة بسبب استمرارية التخلف والدمار والحرب السجال التي اقعدت ليبيا. فمن علامات نجاح فاعلية اي قضية حوارهو توفر وتماسك لاجود فقرات ومغزي الحوار فيها ومع تحديدها لإمكانية الوصول الي الحل، وابراز بدقة مبادئه واهدافه التي يجب ان تحترم ويعمل بها! وبهذا فهو عديم الصلاحية وانحيازي ومليء بالحقد والجهوية المتطفلة علي ليبيا الأم. فكيف اذن  يُسوقونه وهو سقيم، اليست هذه لعبة الدول ذات المال والعتاد  لتموه وتزيد من الشقاق الداخلي باسم حجة التوافق وحواره!  لما التمسك به وهو هزيل البنية، وإلا لكان هناك اتفاق منذ سنين التي للأسف مضت "هباءً"؟! لابد من تغيير التفكير السائد والمتحيز اذا اردنا بصمة التجديد وبوادر النجاح للوطن الجريح. فبنوده قصيرة النظرة المستقبلية والمصدقية وبهذا فهولا ينفع في هذه الظروف البائسة!  لابد من ان تستقل العقول من أمراض الملكية "والتريس" والاجندات الفردية التي يسودها خلل مستمر في عملية اي مناظرة، مما ينعكس ذلك علي اي جلسة حوار فتعدم وتميت اي حد ادني في محصولة اي انتاج!  فبند صعوبة حل كل المليشيات الاجرامية لكونها تنتمي الي كل من الحكومات المضادة يبقي السد الحجري لاي حوار كان!  فعناصر المليشيات قد دمرت وتدمر الوطن وستراها تهرب لنجاة نفسها عندما تأتي ساعة الجد من دول غربية التي لربما ستدار في اي وقت ضد هذا البلد المنقسم من داخله إذا استمر ما عليه او لا تجد احدا يصدها. وبذا الارهاب الخارجي إذ لم يكن هناك جيشا واحدا وطنيا قوميا يحاربه ليحمي حمي تراب ليبيا ويصد اي عدو طامع جبان تقع البلاد بين ذراعيه بين ليلة وضحاها. فهذه المليشيات هي الارهاب الداخلي الاول  وهي مجرد "مظهر خائب رعد"!  تجدها قوية علي ضعاف الشعوب التي تغوص في الفوضي وغياب الامن فيها، وفشل السلطة في السلطة عينها، وهي جبانة امام العدو بثقال عتاده. ستنكمش خوفا علي نفسها عند ساعة العزم، وتترك كل شئ ورائها وستهرب كالفيران وتختفي في الظلام!

الحكمة تدعي بان  نسارع في بناء دولة ليبيا عبر قوانين يخضع لها الجميع ويعمل بها.  كل شخص مشاكس عليه ان يضع كل النزعات الشخصية الي جانب بعيدا عن مركز الدولة المرجوه!  فلا يغيرالاحوال المتدنية الا صوت واحد قوي هو صوت الشعب لا غيره! الشعب عليه ألا يستكين لاي شخص غير شرعي في البلاد فهي ارضه ووطنه، وعليه الانظمام تحت راية الشرعيه بقوة وعزيمة شديدة. فصفة الدولة تكمن في وجود جيش قومي واحد وموحد لها، وبالتمسك بهذا الحق والمذهب الديمقراطي حتي لا يطمع في بلاده احد ولا يتجرأ عليه وعليها أحد! الوقت يمر والاصوات السلبية والحادة تعلي ضد ما حصلت عليه وما تمكنت منه ليبيا وهو حق الانتخابات الشعبية التي انطلقت بطريقة ديمقراطية سليمة والاولي من نوعها فيها، فعلي الشعب ان يجددها  لتبقي دولة راقية بسيادتها.  فالبرلمان ليس باسم شخص انه مؤوسسة لازمة لبقاء الدولة، والجيش ليس باسم معين او يملكه شخص، فالجيش والشرطة مؤسستان لابد من وجودهما لصيانة سيادة وعزة ليبيا لتبقي دولة مستقلة. لا تحملوا ليبيا شذود تفكيركم الذي ينقصه الوعي والعلم والمعرفة بمدي خطورة الموقف في ليبيا. لاينفع الغبن والمناقشات الحادة اي احد والتي لا تؤدي الي اصلاح ولا لتقدم الوطن. فالخيلاء والتوهم بان الحالة التي تعاني منها ليبيا ما هي الا عابرة وسليمة والسياسة تعمل للصالح العام، والناس بخير، والعاصمة امورها عادية ما هو الا غش في المعاني والمفاهيم وتسفيه في حقيقة الامور. اي سذاجة بان ليبيا لا زالت دولة، اي نعم دولة لها موقعها في خريطة العالم ولكن من غيردستور وسيادة!

فالتفكير الايجابي والحيادي يحتاجه الوطن، أنظروا الي مدينة بنغازي... من دافع عنها ونظف ترابها من جرم الدواعش؟! ولذا "بلاش" كلام في الهواء عن فلان وغيره  لمجرد الاستحواذ علي كل شيء، والطعن في فاعلية وامكانية وعلم الاخر ونية الاخر وذكائه، وكأنهم علماء الغيب. لمجرد الشعور بالغيرة السخيفة من الاخر والتفكيرالساذج الذي ينقصة النضج، او ليبقي المركز لفلان ما وليس لغيره. فقد برهنوا هؤلاء للشعب وللعالم بانهم فشلوا في احتضان ليبيا تحت راية واحدة اسمها ليبيا بدون تقسيم شرس!  فكل من له قصة ضد اي شخص ما مثلها كمثل اي حالة تعيسة تشاهدها في ساحة الازقة والشوارع  لمن يلجأ الي العراك من اجل ماديات الحياة والمنافسة الغير شريفة. فهي تسمي بالضغينة والغيرة والاجرام واللعب بحياة الناس، أي حرب صعاليك الشوارع مثل "المافيا"!  فمن العيب وجودها وتمركزها في قاعات حوار التوافق والوفاق المرجو تحقيقه.  لان مثل هذه الحالة الشرسة لا ينظمها  مبادئ ولا يحكمها اي  قانون إلا قانون "الظلم والفتوة" اي ليس لها حدود او اي قاعدة اخلاقية ومذهبية توقف الجرم قبل حدوثه! وبالتالي فمثل هذه المعاملات الغيرإنسانية لا تحترم اي قانون في البلاد، ولا تعرف أهمية العدالة التي تنظم حقوق وواجبات كل فرد فيها علي السواء لحياة غير"جبسية" اي غير غجرية بل مدنية راقية المبادئ والنظم.  ماذا يترقب الشعب إذن من فشل منمن لا زالوا يسيطرون عليه؟!  صوتوا للدستور لانه من اجمل ملامح الدولة ذات الاسس القوية، وهو علامة كبيرة لملامح الدولة...تمسكوا بما هو ليبي و تلريخي وتفاخروا بمن كافح من اجل استقلالها من ايادي جلادها! اذا ما استمر الوطن في الخيلاء العنتري هو بذاته الارهاب الذي يفتح الابواب علي مصرعيها للعدو الاكبر، ولن يكون هناك سلام الا بالجيش الوطني الموحد!

ومن هنا نُذكر بان الوطن لا يموت بسبب السقم والفساد بل باقي حيا علي الرغم من غبار الرماد وحزن الدياروجياع البطون وقحط المياه واوجاع الامراض ونزوح الناس وتشرد العيال والغربة في قعر البلاد...حيا لانه كبيرا بتاريخه، وشاهدا امينا علي من يريد بيعه ومساومته بشيء بخيس. فهو يبقي خالدا بما فيه من خير وثروات وتراث وأثار وعادات وتقاليد وأعراف وشعب  يعشق التراب مهما الغمه الاعداء، فالعدو الحقيقي للوطن يهاب ثورة شعب!

د. وداد عاشوراكس

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
م.ب | 21/04/2017 على الساعة 22:54
سؤال ارجو الاجابة منك عليه ؟
شكرا للكاتبة ، لقد لفت نظري ، نعم في بنغازي استطاع رجالها من افراد الجيش وعددهم 300 عسكري بقيادة المشير حفتر ان يعيدوا تكوين الجيش وبمباركة وتكليف البرلمان وان يحققوا انتصارات مذهله علي الدواعش وانصار الشر وأعادوا الأمن الي بنغازي وشرق ليبيا ولهم منا التحية ومن الوطن الفخار !!!!.... والسؤال هنا لما لا يحذوا رجال طرابلس المخطوفة حذو أولئك الاشاوس !؟ ولك مني الشكر والتحية
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع