مقالات

أحمد المهدي المجدوب

مفهوم الذكاء الاصطناعى

أرشيف الكاتب
2017/04/19 على الساعة 10:05


 

ترتبط تكنولوجيا كل منهما بالاخرى وتعتبر الانظمة الخبيرة نتاج للذكاء الاصطناعى، وكل منهما يشهد تطور وتقدم، وهما يسيران بشكل متطرد، ناهيك عن الاحتكار وسرية الابحاث التى تنفق عليها مئات الملايين من الدولارات بالدول الصناعية وبعد الشقة بينها وبين الدول النامية.

يعتبر الذكاء الاصطناعى من بين مجالات علوم وتكنولوجيا الحواسيب وبرمجياتها، والتى يتم من خلالها السعى للوصول الى اساليب تطبيقات ونماذج وبرمجيات وإستنتاجات تحاكى وتشابه الذكاء البشرى. ويعد الذكاء الاصطناعي من أكثر المجالات نجاحا في الوقت الحاضر لاىستعماله التجاري واثبت كفائه في مجالات متعددة وأمكن تطبيقها في كثير من التطبيقات التجارية في الشركات والمؤسسات الصناعية وغير الصناعية.

يهدف الذكاء الاصطناعي الى قيام الحاسوب بمحاكاة عمليات الذكاء التي تتم داخل العقل البشري بحيث تصبح لدى الحاسوب المقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات بأسلوب منطقي ومرتب وبنفس طريقه تفكير العقل البشري. وتمثيل البرامج المحوسبة لمجال من مجالات الحياة وتحسين العلاقة الاساسيه بين عناصره .ومن بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي:

1. التحليل والتعليل واثبات النظريات.
2. الالعاب.
3. تعليم الالة.
4. الانظمة الخبيرة.
5. تمييز الصوت والرؤية عن طريق الالة.
6. نمذجة أداء الانسان للعمل.
7. اتمتة الاعمال وادائها وخاصة الصناعية.
8. الربوت.

من بين خصائص مجالات الذكاء الاصطناعي التى تميزها عن غيرها من فروع التكنولوجيا الاتى:

- القدرة على التعلم.
- إحتضان المعرفة وتمثيلها والتمثيل الرمزي لها.
- البحث التجريبى لما يتم التوجه له.
- إمكانية التعرف على البيانات غير المؤكدة أو غير المكتملة.

تتعدد مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعى اذ اتجهت أبحاث الذكاء الاصطناعي الى بناء برامج في مجالات والتى منها:

1. النظم الخبيرة.
2. منظومات اللغات الطبيعية.
3. البرمجة الآلية.
4. ادراك الحاسوب للكلام .
5. امكانية الحاسوب للارؤية.
6. آلات الروبوت.
7. اثبات النظريات.
8. تعلم الحاسوب
9. ألعاب الحاسوب.

لكم منى كل التقدير والاحترام.

احمد المهدى المجدوب

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع