مقالات

غسان عتيقة

قراءة في كتاب "بالبو، حياة فاشستية" (12/2)

أرشيف الكاتب
2017/04/17 على الساعة 02:50


 

من هو ايتالو بالبو؟

في نهاية عام 1933 عين الدوتشي بينيتو موسوليني المارشال الطيار ايتالو بالو حاكما عاما للمستعمرة الشمال الافريقية او ما كانت تعرف بالشاطئ الرابع للامبراطورية الفاشيستية الصاعدة. قبل تعيينه في منفاه الشمال الأفريقي كان المارشال بالبو وقتها وزيرا للطيران واكتسب معها شهرة دولية برحلاته الجوية حول العالم باحدث ما اخرجت المصانع الايطالية من طائرات منها رحلاته المشهورة عبر المحيط الاطلسي نحو شيكاجو و ريو دي جانيرو...شغف بدأ منذ صباه عندما كان يحمل مشاعل التوجيه ليلا للطائرات التي تمر فوقه في سباق طائرات بولونيا- فينيسيا-ريميني-بولونيا عام 1911.

بالبو الذي ولد في مقاطعة فيرارا عام 1896 في أسرة متوسطةهو رابع اطفالها. عرف بالبو بولعه بقصص روبينسون كروزو والمغامرات في البلدان البعيدة والغابات التي تسكنها القبائل المتوحشة. كان يستمع لقصص الصيادين خلال عطلة أسرته الصيفية على شواطئ الأدرياتيكي عن تلك البلدان البعيدة ذات العادات البدائية واصبح جامعا للخرائط المختلفة ونمت معه مواهب الكتابة والتحقيقات الصحفية والشعر وهو الذي ترعرع على يد والديه، أمه ربة البيت الكاثوليكية الورعة وابيه مدير المدرسة الذي يجمع اطفاله مساء ويحدثهم عن امجاد اجدادهم العسكرية عبر الأجيال وقصص بطولاتهم من فرنسا الى روسيا.

تلاحقت الأحداث سريعا على ايطاليا وتداخلت معارك ثوار جاريبالدي موحد ايطاليا بمعارك تحرير البلقان من الاحتلال العثماني وانطلاق مراكب ثوار الساحل الأدرياتيكي لنجدة اخوانهم على سواحل مونتينيجرو وألبانيا ودبروفنيك من بطش جنود الخلافة العثمانية في حق المقاومين هناك...قتل ارشديق النمسا وزوجته في سارايفو وعصفت الحرب العالمية الاولى على كل اوروبا بشكل ألهب مشاعر الشباب الايطالي للقتال ومنهم الفتى بالبو الذي حاول التطوع منذ سن ال15 للقتال في البلقان ولم ينجح في الانخراط في معارك حماية وطنه الا عندما أعلنت ايطاليا الحرب على الامبراطورية النمساوية المجرية عام 1917.

صقلت شخصية الفتى ايتالو بالبو القيادية خصوصا بعد نيله النوط العسكري بعد قيادته لفرقة في معارك جبال ووديان منطقة جراببا Grappa و جبال الالب في الشمال ضد القوات النمساوية والتي قتل فيها حوالي 40 الف إيطالي. تجربة الحرب التي فجرت توقه ان تصبح ايطاليا قوى عظمى ترسخ مكانتها بين الامم المتحضرة مستندة على تاريخها الروماني المجيد والروح الكاثوليكية القومية الايطالية العظيمة. دخل بالبو وصعد نجمه في الحزب الجمهوري في ميلانو ومع تصاعد المد الشيوعي عبر اوروبا بعد نجاح الثورة اللينينية في روسيا عام 1919، صعدت التيارات المحافظة القومية بعنف لمواجهتها مع دعم مبطن من  اصحاب الاعمال والتجارة  الخاصة. انتشرت هذه الحركات في شبه الجزيرة الايبيرية وبيروسيا التاريخية (المانيا من بقاياها) والبينينسولا الايطالية كل هذه الحركات عرفت فيم بعد بالحركات الفاشيستية.

من المهم الإشارة لتعليق مؤلف الكتاب حول مصطلح الفاشستية او الفاشية. بصفة عامة يتربط هذا المصطلح في الذهن بالعنصرية و الشوفينية وربما التصفية العرقية في شقيقتها النازية... اصبحت الفاشية اليوم مرادفة للحركات اليمينية المتطرفة ايضا. يتفق المؤلف على النهايات الدموية لكل هذه التنظيمات الأيديولوجية لكن أراد ان يفسر المعنى البسيط لجوهر الحركة عند ولادتها في ايطاليا اليافعة التي لم تتوحد الا قبل عشرات العقود قبلها.

في الواقع، مصطلح الفاشيستية او Fascismo يأتي من كلمة Fascio او بمعنى رابطة او "مثابة" كمثال اقرب من الماضي الليبي القريب جدا لجيلنا الذي حضر عهد القذافي الثوري. مثلا كانت هناك ال Fascio Rivoluzionario او 'المثابة الثورية' التي أسسها بعض المتحمسين من الاشتراكيين السابقين والتي أقامت الاعتصامات والاحتجاجات لضغط على الحكومة لإعلان الحرب على الإمبراطورية المجرية النمساوية والوقوف مع ثوار صربيا والبلقان من العدوان الجرماني الغاشم.

كان بالبو وقتها نشطا في الحزب الجمهوري ولكنه سرعان ما انظم لمثابة فيرارا او "Ferrarese Fascio" التي كانت تطارد الشيوعيين وتعطيل كل احتجاجاتهم العمالية مقاومة والإضرابات في المزارع والمصانع بالتطوع بالعمل وتفويت الفرصة على الشيوعية للانتشار في وطنه بكل السبل. معاداة الشيوعية اصبحت محرك توحيد وبعث الروح الايطالية الجديدة التي حارب من اجلها جوزيبي جاريبالدي وثواره التي خلدت أسمائهم شوارع المدن الايطالية ليومنا هذا.

يجتدل مؤلف الكتاب انه كان لبالبو الفضل في تحويل الحركة الفاشستية  من الفوضوية الغير منضبطة الى حركة وطنية صادقة للتغير اجتاحت ايطاليا كلها مع مسيرة روما عام 1921 والتي قادها الاشتراكي السابق  والفاشستي الجامح بينيتو موسوليني حتى تقلد موسوليني منصب رئيس وزراء المملكة الايطالية بجانب منصبه دوتشي او قائد الفاشيستية.

كان بالبو احد المؤسسين للمجلس الفاشستي الأعلى عام 1923 وهو لا يتجاوز ال27 سنة وذلك  لحماية قيم واهداف الحركة الفاشستية امام القوى الرجعية الاخرى حتى تعيينه من قبل موسوليني وكيل لوزارة طيران عام 1926 محققا حلم بالبو في تبوأ قمة هذا القطاع الذي كانت ايطاليا من رواده رغم خبرته العملية المحدودة جدا. تدرج في المناصب وتعلم قيادة الطائرات حتى وصوله لمنصب الوزير وقائد سلاح الجو مع عام 1929 وهو في سن الـ 33 فقط... انطلق بالبو في اول رحلات نحو اليابان واستراليا واشتهر بجولته بأسطول من الطائرات التي جابت الولايات المتحدة والبرازيل في مطلع الثلاثينيات القرن الماضي.

اصبح بالبو اكثر شخصية شعبية كاريزمية بعد الدوتشي وسفيرا فوق العادة للفاشية حول العالم. في عام 1933 استقبله وكرمه الرئيس الأمريكي روزفلت وتم تسمية طريق في نيوفاوندلاند كندا باسمه بعد توقفه هنا في طريق عودته لإيطاليا بعد رحلة بأسطول من27 طائرة برمائية نحو شيكاجو. كان بالبو مصدر فخر والهام للأمريكيين من اصول إيطالية والذي خاطب بالاف منهم في قاعة ماديسون سكوير جاردن في مدينة نيويورك قائلا ان زمن الذل والمهانة انتهى بلا رجعة وان لهم الحق ان بفتخروا بأصولهم الايطالية العريقة في عهد الدوتشي العظيم. مع منتصف العام 1933اصبح وجه المارشال بالبو مالوفا في كبريات الصحف الأوروبية والأمريكية كأشهر شخص في ايطاليا... ربما اشهر من الدوتشي نفسه مع تردد الإشاعات عن كونه خليفته يوما ما ايضا!. بعد عودته الصاخبة لروما وفي 21 أكتوبر من نفس العام اصدر الدوتشي موسوليني قرارا بتعيين المارشال الطيار حاكما عاما لشمال افريقيا الايطالية او ما اصبحت تعرف ب"ليبيا" لاحقا.

يتبع….

غسان عتيقة

* راجع الحلقات السابقة (رابط)

عبد الله | 21/04/2017 على الساعة 10:52
الدول تبنى بقول الحق...
الدول تبنى بالصراحة التامة في قول الحق، والدول التي تستحق كلمة دول يبقى الخائن فيها خائناً، والوطني وطنياً، وهناك وطنيون بين كل فئات الشعب الليبي، وهناك خونة بين كل الفئات أيضاً ولكن هناك تفاوت..ووثائق الإيطاليين تبين ذلك، وها نحن نرى وضع ليبيا الذي تسبب فيه بدرجة كبيرة غياب المكاشفة التامة، وتواصل تولي التبع المناصب العليا، واعترف بوجود قصور عام لدى الليبيين عامة لأسباب تتعلق بعدم مناسبة البيئة لبروز الشرفاء وتوليهم القيادة، ولعبت البيئة العدائية وماتزال تلعب دوراً أساسياً في عدم قيام دولة وفقاً للتعرف السليم لها.. الجوع هو العدو الأكبر لليبيين، وأيضاً العطش، وهما العاملان المساعدان لكل الغزاة عبر التاريخ... وحزب الاستقلال الذي تشكل في نهاية الأربعينات هو حزب إيطالي 100% لكن أعضاءه ليبيين، وهم من تولى الحكم في عهد إدريس وفي عهد معمر، وأرجو أن تتاح الفرصة للوطنيين في هذا العهد..ولا يزال يذكر بعض من أهلنا من كبار السن قول أحدهم: لا تقاتلوا الطليان فنحن وهم من أصل واحد، وحتى لو كان ذلك حقيقة لا يجوز مناصرة الغازي لا لشيء إلا لأن الأصل يقولون أنه واحد!
ليبي حر | 19/04/2017 على الساعة 13:01
الله يهديك
ياسيد عبدالله دع عنك الاتهامات بالخيانة لابناء وطننا في الجبل والساحل ، فهدا الكلام المبطن لايبني دولا.
wael krekshi | 19/04/2017 على الساعة 10:35
باختصار comment
باختصار ١- نشكر اي مجهود علمي ، تحية للأستاذ غسان . ترجمة الكتب عمل ممتاز و ذو فائدة كبيرة خاصة مع ما نشهده من حالة التردي العلمية ، الثقافية و الفكرية . ٢- ترجمة الكتاب لا تعكس بالضرورة وجهة نظر المترجم ٣- يجب قراة الكتاب قبل إصدار احكام و الدخول في جدالات و نقاشات ٤- الاستعمار له ايجابياته و سلبياته و يعتمد التقييم علي زاوية الرؤية و معيار التقييم تحياتي
عبد الله | 19/04/2017 على الساعة 08:32
الشكر للكاتب، ولغومة..
الشكر الجزيل للكاتب المحترم غسان عتيقة الذي قام بواجبه خير قيام من خلال نقله هذا الكتاب إلى اللغة العربية متيحاً فرصة لقراء العربية لقراءة هذا الكتاب المهم، راجياً أن يقتدى به الذين يجيدون لغات أخرى بنقل ما يتعلق بليبيا من مؤلفات إلى اللغة العربية لتعم الفائدة، وأقول للمصفقين فرحاً بالإحتلال، والمصفقين فرحاً بما يسمى استقلال، ثم المنهالين سباً لليبيين عامة: أقول أن الإيطاليين لا يزالوا فعلا يحكمون ليبيا هم وبقية المنظومة الاستعمارية المعروفة وهؤلاء لن يسمحوا أبداً بوصول الوطنيين الشرفاء لحكم ليبيا وسيرموا في السجون، وفي المنفى، وربما يصل الأمر إلى التصفية الجسدية لكل مصر على البقاء متجاهلا نذر الخطر تماماً كما رموا ببشير السعداوي وأحمد زارم خارج حدود الوطن، وسجنوا آخرين، وربما تمت تصفية آخرين بكل أشكال التصفية، الفشل يا سادة يخص أغلبيتنا، والخيانة كذلك لا سيما لأولئك الذين صدقوا أنهم من بقايا الرومان وكانوا يقولون جهاراً: إننا وإياهم من أصل واحد! وهم معروفين بعضهم في الجبل وبعضهم في الساحل، ومنهم وطنيين كثر ولكن شأنهم شأن غيرهم من الشرفاء لا قدرة لديهم لتحقيق وجود فاعل...
ايمن الورفلي | 19/04/2017 على الساعة 06:01
بالمقارنة
لم ينجز حاكما واحدا في عالمنا من المغرب حتى البحرين بمثل ما قام به السيد بالبوا في زمن قياسي وفي ظروف الحرب تلك. كم تمنينا ان يكون لدينا حكاما في اوطاننا بمثل هذا الحاكم.
غومة | 17/04/2017 على الساعة 22:30
بالبو مهما كانت سيرة حياته فانه من اولءك الوحوش والذين العالم ربما كان أحسن بدونهم...؟
أولاً تصحيح: كلمة fascio في اللغة الإيطالية تعني حزمة، ربطة، كمشة بالليبي، اَي بمعني في التماسك مع بعض هنالك قوة! وهوا شعار قديم من ايّام الرومان. أما بالنسبة fascio revoluziionario فهو المقرات التي تمثل الحزب، كباقي الأحزاب الآخري في إطاليا، في الأحياء والمجوارات السكنية، في الأصل كانت عبارة عن نوادي شعبية يرتديها المنتمون للحزب وأصدقاءهم، ربما في مرحلة من وجودها اقتربت الى ما أشار اليه الكاتب، "المثبات الثورية". ولكن التاريخ حسب ما أوتيت منه لم يذكر هذا! من النبذة المختصرة لحياة ذلك السفّاح الاستعماري المغرور بالبو، انه كان يميني متطرف من اولءك الشباب الذين يبحثون عن المشاغب مثل بقية اليمنيين عموماً والفاشستيين بشكل خاص. الشاعر دانونصيو كان من التواقين للحرب كمغسلة للشعوب، كذلك كانوا اولءك الذين اسسوا حركة futurismo الفنية مثل الشاعر مارينيتي وسانت ايليا وغيرهم كثيرون، ابان الحرب العالمية الاولى! تلك الفءات من البشر هى التى جلبت للبشرية المساوي الكبرى والتى يندى لها الجبين وامثالهم لا زالوا كثيرون في عالمنا. الى ان يستطيع العالم التخلص من تلك الأصناف فانه لن يستقر على مبادئ الحرية
م.ب | 17/04/2017 على الساعة 17:09
لله درك يا بن زكري
كنت فيما مضي اعتقد كغيري من الليبين ان الاستعمار الايطالي كله وبال علي بلادنا ،لكن بعد القراءة ومع تقدم العمر ومعاينة الأحداث أصبحت اكثر انصافاً ، من يقول استعمار ؟! الم يكن الفاشست القدامى ارحم من الفاشست أبناء جلدتنا حكام طرابلس اليوم الذي اذاقوا اهلنا الذل والهوان ؟! الم نكن نحن العرب مستعمرين يوماً واستوطنا وعشقنا هذه الارض ؟! يجب ان نكون منصفين ولو علي أنفسنا، وهذه سنة الله " التدافع "، فحملة نابليون علي مآسيها افادت مصر ولا ينكرها الا جاحد !؟ نحن في انتظار بشوق ما تكتب ايها الكاتب ولنا عقل ناقد ؟! وشكرا للمترجم الكاتب ، تحياتي للجميع مع كل الاحترام .
نورالدين خليفة النمر | 17/04/2017 على الساعة 11:07
ــ كل بلاد وعزاها ـ (1) مثل أضربه للسيد غومة ! 2
ألفت إنتباه الأخوة القراء ومنهم السيّد غومة اللي واخد شايدة "ضرب المحاميد "فأشير إلى كتاب تعرّض ومن رؤية يسارية تجد هوى في قلب غومة الكتاب إسمه "الأيطاليون في ليبيا من موسوليني حتى القذافي" والمؤلف هو الباحث الإيطالي الموّثق في تاريخ الأستعمار ومابعد الأستعمار "آنجيلو ديل بوكا "وهنا سأوقف حماري في العقبة ولدّي شعور مؤنّب بأني لم أستجب وبدقّة لتوضيح غوامض تعليقي السابق في الحلقة 1 للسؤال "الغومي"مطمئنا السيد غومة أن الأستاذ غسان عتيقة إستاذ إقتصاد الأفكار اللامع كان كريماً معنا ففتح مقالته براحاً بإتساع وبأمتداد 12 كيلومتر من الحلقات لك أخي غومة ولصاحبي في العهد البايد م.زكري،ولي ولغيرنا من المجتهدين من قراء موقع ليبيا المستقبل ومعلقيه اللي ماعندنا لاصنعة ولامنعة إلا النقر على الكيبورد والشكر للجميع .
نورالدين خليفة النمر | 17/04/2017 على الساعة 11:04
ــ كُل بلاد وعزاها ـ (1) مثل أضربه للسيد غومة !
عايشت وقد درّفتُ عمري الستين اليوم مجال بحث وكتابة "مابعد الأستعمار" في سياقيه (الحاجي) بالتعبير (الخلدوني) في سياق المعاش البشري،وعلائقه الحياتية الأنسانية سأترك الكلام في هذا في مناسبة تالية ، و نزولاً عند رغبة صديقنا اللدود الأستاذ"غومة"الذي أقدّر نباهته الفكرية العالية وأختلف كثيراً مع مسبّقاته (كليشيهاته) الفكروية،سجن عمره بتعبير "توفيق الحكيم" وطريقة وأسلوب محاججته لما ولمن يختلف عنه وهو مختلف مع الكّل .وأكتفي بأن أومض في السياق "الكمالي" بالتعبير الخلدوني أيضاً أي في كماليات عالم الأفكار والكتب وأقصد كتاب "الأستشراق" لإدوارد سعيد الذي أنبتث ـ وبدون أن يعي الكاتب سعيد ـ فيه البذور القريبة لمبحث أوكتابة "مابعد الأستعمار" التي ستتبلور في كتابه اللاحق "الثقافة والأمبريالية أما البذور الحقيقة فأنبتث بعفوية في غمار الكفاح نفسه ضد المستعمر في كتابات "فرانتز فانون" من كتابه المبكر الأوّل في القناع الأبيض للمستعْمِر والوجه الأسود للمستَغْمَر أوبالعكس ،وكتابه الآخير "المانيفستو" معذبوا الأرض .وحتى لانخرج من موضوعة رفيقنا "غسان عتيّقة" البالبويّة نسبة إلى الميرشال "بالبو " >>>>
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع