مقالات

د. أحمد المغراوي

منظومة الفساد ودواعش المال العام (2) مناشدة

أرشيف الكاتب
2016/07/13 على الساعة 15:05

بالنظر الى  تردد رئيس حكومة الوفاق  السيد فائز السراج  في تشكيل مجلس ادارة جديد للمؤسسة الليبيبة للاستثمار والتي تعاني من فساد مالي واستهتار اداري واخر مثل لهذا الاستهتار بالمال العام  في المؤسسة تمثل في استقدام مائة الف يورو نقدا الي ليبيا جوا عن طريق مطار امعيتيقة ليتم سرقتها داخل مدينة طرابلس وقبل ان تدخل في حساب المؤسسة وبتواطئ واضح من داخل المؤسسة نفسها والتي لم تحرك ساكنا حيال القضية.
وبالاشارة الي ان السيد فائز السراج هو رئيس مجلس الامناء بالمؤسسة الليبية للاستثمار طبقا لوظيفته كرئيس حكومة وربما يكون عذره انه لا يريد ان يصدر قرار يتم الطعن فيه في المحاكم بدعوى بان الحكومة لم تتم المصادقة عليها حتى الان من قبل البرلمان، مع  ان المجلس  قد اصدر عدد من القرارات الاخرى، الا انني احب ان اوضح بعض الامور:

اولا: شرعية المجلس الرئاسي هي ما يعرف  في عالم السياسة  بشرعية الامر الواقع الي جانب انه في الاعراف الدولية ان من يحكم العاصمة  هو من يمثل هذه الشرعية.

تانيا: البرلمان حتى من وجهة النظر الغربية يعتبر غير شرعي بحكم المحكمة الدستورية.

 ثالثا: الذين يحق لهم الانتخاب في ليبيا بلع 2,988000 ناخب والذين قاموا بانتخاب المؤتمر الوطني العام 1,882440 بنسبة 63%، وفي الجانب الاخر الذين قاموا بانتخاب البرلمان 482000 ناخب بنسبة 16.1% وعدد المقاطعين  للبرلمان كان 32 نائب بمجموع اصوات  بلغت 293000 ناخب واذا ما طرح هذا الرقم من عدد اصوات البرلمان  اصبح هذا الرقم الفعلي  198000 اي ان البرلمان لا يمثل الا  198000 من عدد المصوتين الاجمالي اي بنسبة6.5 % وهذا الذي  جعل المجتمع الدولي  يبلغ البرلمان بانهم لا يملكون مطلق الشرعية في اصدار  اي قرارات سيادية.

رابعا: البرلمان ومجلس الدولة يستمدون شرعيتهم من اتفاقية الصخيرات وبالتالي المراهنة عليهم هو مضيعة للوقت، والزمن أصلا في غير  صالح المجلس الرئاسي والحكومة.

أعيد مشيرا الي قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني رقم (9) لسنة 2016م بشأن الإيقاف المؤقت لانعقاد اجتماع مجلس الأمناء والجمعيات العمومية. وبسبب ضيق المجال فلن اتعرض الى ما في القرار من عيوب من حيت ان اجتماعات الجمعيات العمومية يجب ان تعقد فى نهاية السنه الماليه فوفقا للانظمة الأساسيه  يحب ان يجتمع الملاك او من ينوبهم للاطلاع على التقارير المالية ومعرفة  نتيجة النشاط من حيث الربح اوالخسارة، الي جانب ان اجتماعات الجمعيات العمومية يمكن ان تعقد اذا استدعت الحاجة لاجتماعاتها، كما انه لا توجد اي علاقة للسجل التجاري بهذه الاجتماعات.
وحتى لا يكون للمجلس الرئاسي والمتمثل في رئيس الحكومة بصفته رئيس مجلس الامناء للمؤسسة الليبية للاستثمار  اي عذر في عدم ازاحة رموز الفساد في المؤسسة الليبية للاستثمار وهنا  اذكر رئيس حكومة الوفاق  السيد فائز السراج بتعهده بانه " لن نسمح بهدر المال العام ،لن نسمح باستنزاف موارد المواطن والعبث بمقدرته".
فيمكنه اصدار قرار بتشكيل لجنة تسييرية للمؤسسة دون ان يواجه هذا القرار اي مشكلة قانونية ، وهنا اشير الي ما صرحت به في السابق  من ان ما يعاني منه المجلس الرئاسي هو غياب الرؤية السياسية والاقتصادية وغيب العمل بروح الفريق الواحد الا انه حتى اذا حققت حكومة الوفاق نسبة نجاح 25% فاني اعتبر ان هذا نجاح وانتصار للمجلس والحكومة.
أكرر مناشدتي لحكومة الوفاق بسرعة التدخل وانقاذ مايمكن انقاذه حرصا على الأموال الليبية وحفاظا على أرصدة الأجيال المقبلة فعوائد النفط ليست حكرا على جيل دون آخر.

دكتور/ احمد المأمون المغراوي

Amna Ahmed | 23/09/2016 على الساعة 15:23
قالوا لجمال الدين الأفغاني: "إن المستعمرين ذئابٌ"، فقال : "لو لم يجدوكم نعاجًا لما كانوا ذئابًا"
لن يتوقف اولئك اللصوص عند حد معين كلما نهبوا ازدادت رغبتهم في المزيد و بالليبي نقول " المال السائب ايسفه التائب " مادامت مؤسسات الدولة غير موجودة والأجهزة الرقابية ضعيفة فلن يتوقف الفساد . بالأمس القريب أعلنت المنظمات الدولية خبر مؤسف مفاده ان ليبيا أصبحت في قائمة الدول العشرة الأكثر فساداً ... في وجود ثلاث حكومات تتنازع السلطة فالبيئة المثالية لأنتشار الفساد متوفرة . انه شئ مثير للأشمئزاز ان هناك من يفكر في سرقةبلاده بينما في نفس الوقت هناك من يقدم روحةفداء لها .. الوضع سيتحسن وستقوم دولة ليبيا التي نريد و سيتم محاسبة كل مسئول أو موظف انشاء الله .. وليبيا لم ولن تخلو من الشرفاء أمثالك دكتور أحمد
نصر الدين مصطفى | 16/07/2016 على الساعة 22:04
الحقيقة ... الزائفة
د محسن الدريجة يشهد له بنزاهته ونظافة يده وحمايته لاموال المؤسسة الليبية للاستثمار فهو اول من طالب الاستمرار في تجميد اموالها. نحن عملنا مع الرجل ونعرف الذي فعله قبل ان يحاربه زيدان. وكلامك عن الميليشيات التي تتبع عبد الرحمن السويحلي وارتباطها بالمؤسسة هذا ايضاً كذب.
الحقيقة | 15/07/2016 على الساعة 23:53
ودواعش المال العام
أنا أتفق معك الدكتور أحمد المغرواي، علي مقالك عن المؤسسة الليبية للاستثمار 100٪ صحيح، وخبرك صحيحة عن السيد عبدالمجيد بريش، لذلك لا مانع لدي لدعمك بالجميع الوثيقة التي تثبت بأن السيد عبدالمجيد بريش، بقيامه بالمخلفات الإدارية والمالية كالغسيل الأموال من قبل المكاتب الاستشارية الخارجية و رحلات المكوكية و نحويل الاموال الي محفظة ليبيا افريقيا مديرها التنفيذي الفاسد السيد محسن الدريجة والمليشيات التي تتبع السيد عبدالرحمن السويحلي وهو يشغل منصب مجلس الاعلي لدولة الغير الشرعي ... .. الخ علما ان هذه المليشيات هم مجموعة من الموظفي المؤسسة الذين التواظفوا بعد ناكبة 17 افبراير 2011
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع