مقالات

غسان عتيقة

قراءة في كتاب "بالبو، حياة فاشستية" (12/1)

أرشيف الكاتب
2017/04/14 على الساعة 15:40

اهدي هذه الحلقات لاجيال ليبيا المستقبل...

مقدمة:

قبل اندلاع معركة حرق مطار طرابلس في رمضان 2014 باسابيع، علق احد اقاربي حول مدى اهتمام العالم بليبيا بالشيئ المضحك جدا... قال قريبي ان عدا بعض الامتيازات البترولية لا يوجد في ليبيا شئ اخر يغري بالسيطرة عليها مقابل التكاليف الباهضة جدا لذلك... هل كان محقا في هذه النقطة؟  

هذه النقطة بالذات استحضرتني مع اصرار جميع المتحدثين بأسم الشعب الليبي ان يدولوا الازمة الداخلية لتضيع اوراقها بين اروقة ممرات وزارات خارجية عشرات الدول من موسكو مرورا بالقاهرة وروما وانجمينا ووصولا لواشنطن! البعض يتهم حكومة الوفاق وشركة ايني بالتامر على قطاعنا النفطي والاخر يتهم قطر وفرنسا وامريكا بالتامر للسيطرة على امدادات الغاز لاوروبا مقابل انهيار الدينار والمستوى المعيشي بشكل تاريخي... الم تكن لهم كل الامتيازات البترولية في عهد القذافي؟! نعود للسؤال الجوهري هل السيطرة على موارد ليبيا اليوم مغرية مقابل التكاليف الباهضة لذلك؟ هل كانت فعلا فكرة جيدة استعمار ليبيا في الماضي؟ ربما نحتاج الى استذكار مستعمرينا واثارهم على ارضنا لليوم.

سأحاول البحث عن الإجابة عبر كتاب نشر عام 1990 من جامعة كاليفورنيا بعنوان "بالبو: حياة فاشستية" او "Balb: A Fascist Life" لمؤلفه البروفيسور الراحل كلاوديو سيرجي - المتخصص في التاريخ الاوروبي في جامعة تكساس. يتتبع هذا الكتاب سيرة حاكم ليبيا (1934-1940) المارشال ايتالو بالبو منذ ولادته عام 1896 في مقاطعة فيرارا شمال ايطاليا وصعود نجمه كجندي ومحارب وقيادته مسيرة القمصان السوداء نحو روما واقترابه من الدوتشي موسوليني ولعه برحلات الطيران عبر الاطلسي مع منصبه كوزير للطيران وحتي مقتله مع اسرته ومرافقيه في حادث اسقاط طائرته بالمضادات الارضية الايطالية فوق سماء بلدة طبرق في صيف 1940 مع اشتداد لهيب الحرب العالمية الثانية وذلك بعد ست سنوات من حكم ليبيا.

يعتبر هذا الكتاب من اهم الكتب التي خصصت اقسام مهمة لتجربة المارشال بالبو في ليبيا التي لم تتعد الست سنوات لكن من المفارقات ان اثارها الملموسة في مدننا وذاكرتنا الجماعية باقية لحد يومنا هذا... وساترك للقارئ الكريم ملاحظة بعض مراحل حياة الراحل بالبو وربما تقمص بعض من حكم بعده بعض ملامح شخصيته من جهة والانتقام من تركته في نفس الوقت!.. لن أشرح اكثر احتراما لفطنة القرّاء الكرام.

ينقسم الكتاب لثلاث اجزاء...الجزء الثالث يغطي تجربته الليبية منذ تعين الدوتشي موسوليني للمارشال الطيار بالبو حاكما عاما او ما كانت تعرف بالشاطئ الرابع للامبراطورية الفاشيستية. في ترجمتي لهذا الجزء من الكتاب سأتعمد ايصال مشاعر مؤلف الكتاب بتصرف حيث لا يخفي البروفيسور الراحل كلاوديو سيرجي اعجابه الشديد بالمارشال بشكل قد يلقي بضلاله على حياده من تلك الحقبة الشبه مجهوله للكثير من اجيال اليوم التي تعاني كل هذا الدجل التاريخي منذ الاستقلال لحد مرحلة الحروب (شبه اهلية - شبه دولية) على اراضيهم منذ شتاء 2011 لليوم.

سيغطي الكتاب ايضا الذكرى الثمانين لزيارة الدوتشي لليبيا في ربيع 1937 بدء من بنغازي وافتتاح اول طريق معبدة تربط المدينة بشقيقتها طرابلس ومراسم تسليم "سيف الاسلام" للدوتشي في حفل مهيب تحت ظلال السرايا الحمراء وحضور مفتي الديار الطرابلسية ولفيف من شيوخ وعلماء الامة احتفالا بالقائد موسوليني حامي ديار الاسلام وابناءها المخلصين للوطن الام وملكها امنويل المحبوب.

يصور الكتاب ايضا تحول طرابلس من مرفأ صيد تركي مترب الى ما وصفه صحفي امريكي عام 1937 بمدينة اجمل من نيس الفرنسية ومضاهاتها لسان دييجو كاليفورنيا مع وقع سباقات الجراند بريكس بين فرق الالفاروميو والمرسيدس حول منطقة الملاحة مع حضور عشرات الالاف من المشاهدين الليبيين والاوروبيين.

لن اطيل اكثر واتمنى ان تنال هذه الترجمة بعض المساهمة في اماطة اللثام حول تاريخ بلادنا القريب المشوش جدا... وربما تعطينا بعض الامل في اعادة احياء الشاطئ الرابع سابقا ليكون شاطئ سلام ومحبة بين ابناء وبنات ليبيا وجسرمحبة مع العالم لو تصالحنا مع انفسنا اولا قبل ان تصبح ليبيا في خبر كان... لنبحث بين السطورعن الاجابة في الحلقات الـ 12 القادمة...وقراءة ممتعة للجميع! 

غسان عتيقة
نيويورك، 14 ابريل 2017

* معلومات عن الكتاب (الرابط)

عزالدين محمد كشلاف | 19/04/2017 على الساعة 12:54
ماذا لا نفرق بين الـ "كلوز آب" والـ "البانوراما"...2/2... تابع ما قبله
ومع ظهور شبكة المعلومات وكثير من الصور والفيديوهات للفترات المختلفة، بينت كثير من الحقائق تظهر بطلان بعض من الأمور التي كان الإعلام يبني عليها في أمجاده، ولتجاوز فترة بروباقندة الإعلام والنظر للأشياء بمنظار تقييمي موضوعي للموضوع المطروح في حد ذاته دون السرحان في اجترار ما تم ترسيخه في العقل الباطن، سيتطلب ذلك فترة قد لا تكون بنفس طولة فترة التأثير السابق، بفارق التطور المتسارع في الحياة وإنما ستكون بفارق الزمن العمري لجيل عاش تبعيات الماضي المؤثرة في تحصيله الثقافي، ونهاية حياته البيولوجية، بمعني انتهاء الجيل السابق وبداية الجيل القادم، بعد التخلص كليا من سيطرة ما تم ترديده ونقش في ذاكرة من سبقوه، وهنا سنصل لمرحلة الصفر، وتبدأ مرحلة الفكر الموضوعي ما لم تحدث انتكاسة كبرى، ولربما ملامح مؤشرات وبوادر هذه الانتكاسة بداء يلوح في الأفق في الوقت الحالي.
عزالدين محمد كشلاف | 19/04/2017 على الساعة 12:52
لماذا لا نفرق بين الـ "كلوز آب" والـ "البانوراما"...2/1...
البروبقاندة الإعلامية مع ظهور الإعلام الحكومي الموجّه وسيطرته على الراي العام الكلّي بواسطة ما يعرف بالنص المكتوب والمسموع تم المرئي، منذ بداية الخمسينيات وحتى مع بداية انتشار شبكة المعلومات الدولية وتخطيها حواجز البث المحدد، كان هذا الإعلام مكرسا جل جهده لإظهار بطولاته ضد الفترة التي يرى أنها الفترة التي يستحق أن تبرز دوره في مجتمع يسهل التحكم في تشكيل فكره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي وتوجيهه للنظر لما يحدد له، بتضخيم وتهوبل صعوبة ومشقة الدرب الذي سلكه للوصول بشيطنة ما قبله، لتبرزه هو كمنقذ والمخلص وحيد للأمة بالتأثير في العقل الجمعي، دون اعطاء مساحة للعقل الفردي حرية تقييم الأمر بسيئاته وإيجابياته (ومن المؤكد فأن الواقع الحال سيكون به كثير من التباين نتيجة التفاوت في المفاهيم والتقييم) وفقاً لما يراه الفرد دون رفض ما يراه الأخر.
عبد الله | 17/04/2017 على الساعة 09:36
صدقت غومة...
...يتبع: أن علماء الاقتصاد ايطاليون يعدون استعمار ليبيا كلف الخزانة الإيطالية خسائر كبيرة جداً ولم يعد على إيطاليا بأي ربح فقد كانت وزارة المستعمرات، ووزارة الخارجية تنفق الأموال الباهضة في ليبيا ليس من أجل الليبيين ولكن من أجل إيطاليا ومن أجل الدول الاستعمارية الأخرى لتبين أنها دولة عظمى مثلهم ها هي بعثت الحياة في بلاد صحراوية فقيرة، وقبلها فعل الرومان ولم يستطيعوا المواصلة فذهبوا وبقيت آثارهم، وكذلك حال البيزنطيين، والفاطميين كونهم الوحيدون بين المسلمين الذين حققوا انجازات في ليبيا، ولكنها مثل سابقتها، ومثل لاحقتها بقيت آثاراً! مع الأسف سيتواصل حال ليبيا لأن إمكانياتها لا تسمح بتحقيق استقلال فعلي، وستبقى أرض الكبير، أو الكبار لخاصية تتميز بها وهي موقع استرتيجي، هذا الموقع للقوي المسيطر، ويحل محله قوي مسيطر آخر حينما يدب فيه الضعف، وسيتواصل حال الليبيين كونهم تبع، ومرتزقة، وليس لهم قدرة على أن يكونوا غير ذلك إلا بقدرة هائلة على تحمل الظروف الصعبة أو بالهجرة إلى الأماكن المناسبة للحياة في بلاد الله الأخرى
عبد الله | 17/04/2017 على الساعة 09:25
صدقت غومه...
شكراً غومة لقد كفيت ووفيت، والتاريخ يقول أن من قتل على أيدي الليبيين خلال العهد الإيطالي ربما يفوق ما قتل على أيدي المحتل، والتاريخ يسجل لنا من سلم سيف الإسلام لموسيليني، والتاريخ يسجل لنا أسماء كل الجلادين الليبيين الذين كانوا خير عون للمحتل، ومع الأسف هم أو أغلبهم على الأقل الذين واصلوا مسيرة الحكم في عهد الملك إدريس وفي عهد القذافي الذي يقول عنه الإيطاليون بأنه "أبنهم" توجت صحيفة إيطالية في السبعينات من القرن الماضي، تقريباً سنة 1976 قمة صفحتها بعنوان " القذافي ابننا" وتقريباً لم ينشر إلا موضوع واحد ثم أقفل الموضوع! هؤلاء المتطلينين الذين تواصل تطلينهم حتى بعد ما يسمى استقلال تحصلوا على أملاك كبيرة جداً نظير عمالتهم لإيطاليا لم يصادر منها شيئاً بعد الاستقلال وهي أملاك منهوب أغلبها من الوطنيين الشرفاء... قال بعض المتداخلين أن بالبو حقق في ست سنوات انجازات لم يحققها القذافي في 42 سنة..أقول والقذافي حقق في سنواته الست الأولى انجازات تفوق ما حققه بالبو من أنجازات والليبيين يعرفون ذلك..كم تمنيت لو لم يقتل بالبو لنرى ما سيحققه من أنجازات! ليعرف القراء أن علماء الاقتصاد الإيطاليون...يتبع
م . بن زكري | 17/04/2017 على الساعة 00:08
نحن لا تحكمنا عقد الشعور بالدونية / تكملة
فالمارشال إيتالو بالبو ، عندما قاد عملية الإعمار و التحول التنموي الواسعة في ليبيا خلال زمن قياسي (أقل من ست سنوات) ، إنما فعل ذلك أصلا لمصلحة الاستعمار الاستيطاني الطلياني (محملا بالفكر الفاشستي و الإرث التاريخي للامبراطورية الرومانية) ، لكن وقائع التاريخ تسجل للرجل أنه تجاوز المهمة (التقليدية) للمستعمر الأجنبي ، إلى الانفتاح الواسع على المجتمع الليبي .. حضاريا ، في واقع محلي غارق في التخلف و الفقر و الجهل و البداوة ، و ربما كان الوالي الطلياني في حماسه ذاك مدفوعا - كما قيل - بطموح الاستقلال بالمستعمرة الليبية ، عن السلطة المركزية في روما ، كما فعل الوالي العثماني يوسف القرمانلِس (يوناني الأصل) في الاستقلال بها عن الأستانة . و مهما يكن الأمر فلا سبيل لإنكار البصمة (الحضرية و العمرانية) العميقة ، التي تركها إيتالو بالبو في ليبيا كما لم يفعل حاكم قبله و لا بعده . بانتظار باقي الحلقات أستاذ غسان ، فلا يضيرنا أن نعيد تقليب أوراق التاريخ .. بمختلف القراءات ، سعيا وراء مزيد من الإحاطة المعرفية .. بلا أحكام مسبقة . شكرا
م . بن زكري | 17/04/2017 على الساعة 00:05
نحن لا تحكمنا عقد الشعور بالدونية
لا أذكر على وجه التحديد من هو الفيلسوف الذي قال : " الشعب الذي يعبد البطل ، لا يستحق الاحترام ، حتى لو كان بطلا بالفعل " . و من حيث المبدأ و على مستوى القناعة الفكرية ، لست ممن يعتقدون بفكرة البطل الفرد (المخلِّص) ، كائنا من كان ، حتى لو تهيأت لشخص ما ظروف استثنائية للظهور- تاريخانيا - كبطل . لكن ذلك لا يعني التعامي عن رؤية الواقع كما هو عليه في الزمان و المكان . اللهم إلا من قبيل المصادرة القبْلية (بسكون الباء) و المزايدة و العصبية الشعبوية و أوهام خير أمة أخرجت للناس . و مع التسليم بأن الطليان - كغيرهم من الغزاة بلا استثناء بمن فيهم العرب - لم يأتوا خصيصا لتحضيرنا ، أو لإخراجنا من الظلمات إلى النور ، في هذه الرقعة من الشمال الأفريقي . و مع التسليم بأن إيتالو بالبو - كغيره من ولاة الحكم الأجنبي لبلادنا منذ أكثر من ألفي سنة - لم يكن مطلوبا منه أن يكون ليبيا أكثر من الليبيين (و كم من ليبي هو أشد وبالا على ليبيا من أعتى عتاة المستعمرين) . و مرة أخرى : من شاء أن يغضب فليغضب .. / يتبع
غومة | 16/04/2017 على الساعة 18:45
الى السيد نورالدين خليفة النمر
لو سمحت ان توضح: " ويستعرضون معارفهم المستوردة في مجال 'ما بعد الاستعمار' الواحدة المتوحدة وحدانية الله المفرد الصمد." ومن القاءل انها، أو اَي معرفة اخرى "الواحدة المتوحدة" ! ثم ما المستورد من المعارف وما هو المحلى في المجال الذي نخن بصدده؟ شكراً. غومة
نورالدين خليفة النمر | 16/04/2017 على الساعة 13:36
ألم أقل لك ياأستاذ غسان !
الصارخون (...) في وجه القافلة تسير لتصحيح حقيقة التاريخ وموضعتها من (الموضوعية) الباردة سيتهمون وجهة نظرنا كلامنا بالإظ(ض)طرابات النفسية والحنين الى المعاناة ...الخ ويستعرضون معارفهم المستوردة في مجال نظرية "مابعد الأستعمار" الواحدة المتوّحدة وحدانية الله المفردالصمد ... ولكن كما وعدتنا ستكون ساحة العراك الفكري بيننا وبينهم ممتدة إلى 12 حلقة قادمة وهي مساحة كافية لتفنيذ معارفهم ونظريتهم المستوردة بالعلم والمعرفة التي أنفقنا فيها في قاعات الدرس الآكاديمي أعمارنا التي ذهبت في رمال الصحراء الليبية سراباً منثورا .وإلى اللقاء في حلقتك الثانية .
غسان | 16/04/2017 على الساعة 12:50
الى غومة
عزيزي غومة...انصحك بعدم الاطلاع على الحلقات القادمة كي لا تزعجك اضراباتنا وعقدنا النفسية الشديدة جدا!
عزالدين محمد كشلاف | 16/04/2017 على الساعة 10:48
الحاكم العسكري لليبيا "ايتالو بالبو" والاستحواذ بليبيا عن إيطاليا.... تابع ما قبله ../..
تابع ما قبله ../.. منها وهمية وجعلت التفكير يتجمد أو بالأصح يتكلس. بمتبعاتي المتواضعة لتاريخ بالبو من خلال المصادر والمراجع المتوفرة ومنها صفحات الأنترنيت، لزال الغموض يحف الكيفية التي اغتيل بها "بالبو". على ذكر البعض بشأن تشيد تمثال، كان لـ"بالبو" قبر بالنصب الذي كان يعرف بنصب الجندي المجهول بمدينة طرابلس قبالة البحر، ثم تم نقل رفاته ولزال هذا النصب مشيدا. الخوض في مثل هذه الموضوعات يطول فيها الجدل، أنه التاريخ يا سادة يصنعه المنتصر، لولا هزيمة المحور أمام الحلفاء لكان التاريخ غير التاريخ ولكان "بينيتو موسليني" البطل القومي لإيطاليا القرن العشرين، لما قام به من إنجازات واصلاحات لزال الواقع شاهداً عليها في إيطاليا.
غومة | 16/04/2017 على الساعة 03:07
من الإظطرابات النفسية الحنين الى المعاناة...!
هنالك مجال ما يسمى ما-بعد-الاستعمار، اجاد الهنود فيه، حيث يحاول الدارسون ان يفككوا تلك الحقبة من منظار نقذي، أين كان وكيف ارتكبت الأخطاء سوى من الشعوب المستعمرة أو تلك آلتي فامت بالاستعمار. لكن ليس هنالك كثيرين مثل الليبيين يتساقطون على جلاديهم، خصوصاً عندما يكونون اجانب مثل الذباب على قطعة الحلوة! لماذا هذا اللهف وراء فاشستي غاشم حتى أبناء جلدته لا يريدون الحديث عنه؟ سجري، الامريكي الصهيوني من أصل إيطالي، وجد مجال الفاشست في ليبيا خصب حيث لم هنالك كثيرون مما تطرقوا لهذا الموضوع ليصور لنا بطولة بالبو في ليبيا وكيف جعل جنة من الصحراء. خرافات اليمين الاستعماري بأنهم ذهبوا الى تلك الشعوب الناءمة ليصحوها ويضعوها في طريق الحداثة والتطور، خرافات مثل هذه ربما تجذب أو تقنع اصحاب النفوس الباءسة والذين نظراً لما جرى لهم بعد فترة الاستعمار، يتوقون لتلك الحقبة الموءلممة بنظرة الحنين، ظناً منهم بأنهم لو بقي المستعمرون بينهم، لكانت حالتهم الان أحسن مما هم عليه. هذه الفءات، مثل الرقيق، لا تعطي للحرية أو للشرف أعتباراً فوق احتياجاتهم اللحظية ومصالحهم الذاتية. المظطهدون، أو المنبوذون في الارض، الذين ت
عزالدين محمد كشلاف | 16/04/2017 على الساعة 00:46
الحاكم العسكري لليبيا "ايتالو بالبو" والاستحواذ بليبيا عن إيطاليا....
"ايتالو بالبو"، هذا الرجل لولا تصفيته فوق خليج بمبا بتفجير طائرته بقنبلة (وليس بخطاء رماية المدفعية من قبل قواته على الأرض كما يدعى)، لأكمل هذا الرجل انفصال ليبيا عن إيطاليا لما كان يخطط له بالاستحواذ على كامل المستعمرة، حيث كان شديد المعارضة لسياسة حكومات إيطاليا وخاصة رفيق دربه "بينيتو موسليني" الذي ابعده عن حكومته في روما بمنحه منصب رفيع كحام لأكبر مستعمرات إيطاليا، والمتتبع لحركة "بالبو" في ليبيا يلاحظ التغيرات الواضحة التي قام بها تجاه ليبيا والليبيين في مرحلة استقرار نسبي وجيز بين الحربيين، سبق لي وأن تحدث عن هذا الموضوع كثيراً في صفحتي على الفيس بوك، فمثل هذا الحديث عن الوقائع التاريخية تواجه الكثير من الاستخفاف بمن يتناولها، بل الاتهام بالخيانة والتهليل للمستعمر، لان الكثيرين لا ينظرون لها من الواقع التاريخي المتجرد. كل من تولى حقبة بعد التي سبقتها، بكون همه مدى تأثير بروبقاندا إعلامه في تضخيم الأمجاد لإبراز دوره البطولي في تخليص هذه الأمة من القهر والضيم والجور الذي كان واقع عليها من الحقبة السابقة، مما جعل عقول العديد من الليبيين عليها أقفال وقيدت نحو أمجاد العديد منها وهمية
عبدالكريم بزامة | 15/04/2017 على الساعة 11:09
Bravo !!
مقدمة مفيدة ومشوقة .بإنتظار الحلقات وشكرا غسان ورحم الله والديك وامد في أعمارهم ومتعهم بالصحة .
م . بن زكري | 14/04/2017 على الساعة 23:20
إيتالو بالبو أفضل من حكم ليبيا / تكملة
ليت الماريشال إيتالو بالبو حكم ليبيا لمدة 42 .. إذن لكانت ليبيا الآن جنة البحر المتوسط . حكمنا معمر القذافي 42 سنة ، و لم ينجز 1% مما أنجزه بالبو في أقل من 6 سنوات . يستحق الماريشال ايتالو بالبو أن يُطلق اسمه على شارع في كل مدينة ليبية كان له فضل إعمارها ، ويستحق أن يقام له تمثال ينتصب في قصره (قصر الحاكم / Palazzo del Governatore) ، الذي عُرف في العهد الملكي باسم قصر الخلد العامر ، ثم غير معمر القذافي اسمه إلى قصر الشعب .. و كان ينوي هدمه ، كما هدم التحفة المعمارية فائقة الجمال ، التي كانت مقرا لمجلس الوزراء في العهد الملكي (و التي بنيت في عهد الماريشال إيتالو بالبو .. بجوار تحفة معمارية أخرى هي مسرح المِرماري Teatro Miramare) ، ليقوم في مكان تلك التحفة المعمارية مقهى شديد القبح (مقابل السراي الحمراء) . أما ما بين إيتالو بالبو و بين حكام ليبيا الجدد .. فهو أبعد مما بين الثريا و التراب .
م . بن زكري | 14/04/2017 على الساعة 23:16
إيتالو بالبو أفضل من حكم ليبيا
من شاء أن يغضب فليغضب ! الماريشال إيتالو بالبو ، هو أفضل من حكم ليبيا .. خلال الخمسمائة سنة الفائتة على أقل تقدير ، ففي خلال أقل من 6 سنوات ، استطاع بالبو استصلاح عشرات آلاف الهكتارات بأشجار الزيتون .. في كل بقعة صالحة للزراعة ، و حول الصحارى إلى أراض خضراء و حدائق غناء و مزارع تفيض بالخيرات .. فضلا عن الاف الهكتارات من أشجار الغابات (التي حولها الليبيون الى فحم) ، و بنى المدن ، و شق آلاف الكيلومترات من الطرق المعبدة ، و مد خطوط السكك الحديدية ، و أنشأ نظام الضمان الاجتماعي ، و عمل على نشر التعليم المجاني بين الليبيين .. و أسس مدرسة إسلامية عليا . نعم لقد فعل كل ذلك كحاكم عسكري (مستعمر) ، لكنه كان مستعمرا أحب ما كان يعتبرها (دولته) الخاصة ، و أخلص في حبها . لقد تآمر عليه موسوليني فأمر بإسقاط طائرته حتى يتخلص منه كمنافس متوقع على الزعامة ، فخسرت ليبيا أفضل حاكم عرفته منذ مئات السنين . / يتبع
نورالدين خليفة النمر | 14/04/2017 على الساعة 22:23
نظرة إلى الوراء ..إلى الآمام
خطوة في طريق تنوير الأذهان التي عشّشت فيها عناكب الوّهم ،وتشرنقت فيها وتطاولت الكراهيات العمياءالمفكرالجزائري مالك بن نبى الذي كتب في شرّ الأستعمار الذي كان ضحيته ماكتب الآمام مالك في الخمرأعترف بأن الأستعمار كان للشعوب العربية المسلمة !!المتخلفة المخذرة بالخرافات والجهالات نهاية القرن 19 حاجة ماسة مساس العملية الجراحية للجسد المريض ..ولقد كانت 7 سنوات بالبو العملية التمدينية التي جرّت الليبيين في ركابها ولولا أساسات بالبو إلى جانب أساسات أخرى ماأستطاعت ليبيا المستقلة ان تزدهر في 18 سنة ويطول تخريبها مدة 42 سنة .. أختيار معرفي موّفق أستاذ غسان عتيّقة وجاء في وقته وإننا نرقب بتلهّف معرفي الحلقات ال11 القادمة وإياك أن تتوقف ولاتعبأ بصراخهم الذي لن يعيق سير القافلة .
Hisham | 14/04/2017 على الساعة 21:05
بالبو، حياة فاشستية
Great effort and looking forward to it
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع