مقالات

محمد حسن البشاري

لماذا أؤيد خليفة حفتر (2)

أرشيف الكاتب
2017/04/14 على الساعة 15:41

(للإطلاع على الجزء الأول إضغط هنا) ..... وتمادى المؤتمر الوطني فيما بدأه المجلس الوطني من تهميشه للجيش بل حربه عليه عن طريق إحالة المئات من الضباط على التقاعد في قرارات بالجملة في وقت كنا أحوج ما نكون الى خدماتهم فيه ومن شرعنه الميليشيات والعصابات الإجرامية وصرنا نسمع أن المتنفذين في بنغازي هم بوكا وحلقومة ورندا وغيرهم وفي طرابلس طمطم وشيتا وشريخان وغيرهم وبلغ من فداحة الوضع أن رئيس المؤتمر الوطني الدكتور/ محمد يوسف المقريف لم يتردد في الدفاع عن إحدى الميليشيات التي قتلت الكثيرين من أبناء بنغازي في يوم إنقاذها في ديسمبر 2012 قائلا للمتظاهرين أن هذه الكتيبة شرعية فأبتعد عنها الناس، ولا يدري بأنه بهذه الكلمة فقط أعطى هذه الكتيبة وغيرها من الكتائب رخصة لقتل من تظنهم أعداء للثورة مستندة على هذا التفويض من أعلى سلطة في الدولة (ولي الأمر) وبذلك تكونت لدينا لجان ثورية جديدة كان هو شخصيا ضحية لها أيام القذافي، بل هي أسواء لأنها لا تأتمر بأمر أحد وتمادى هذا المؤتمر في خيانة الوطن بهدره للأموال ونهبه لها وأصبحنا نسمع عن المليارات التي تنفق لجميع المصالح الا المصلحة العامة التي أؤتمن عليها وتم اجتياح مدن وتهجير سكانها بتشجيع منه وقتل المئات من المدنيين والعسكريين في طول البلاد وعرضها ولكن الغالبية العظمى كانت في بنغازي بتواطؤ شخصيات متنفذة في المؤتمر وفي أحيان كثيرة بتشجيع منها.

وفي تقديري أن شرعنه الميليشيات سواء من المجلس الوطني أو المؤتمر كانت من أكبر الآثام التي أرتكبها كل من حكم ليبيا بعد الثورة فهذا القرار أدى الى إفساد لذمة شريحة كبيرة من الشعب الليبي خرجت ثائرة على نظام من أبشع النظم التي شهدها التاريخ، خرجت لله وللوطن ولم يكن في واردهم أبدا التربح الشخصي منها وكان أسوأ ما فعلت الحكومات الانتقالية في هذا الشأن أن قامت بصرف الأموال لمختلف الميليشيات بصكوك بالأسماء الشخصية لآمريها، فتخيل معي عزيزي القارئ حال الشاب الليبي الذي لا يملك حسابا في أي مصرف لأنه لم يتوظف في حياته وأن الدولة الليبية صرفت له صكوكا بالملايين باسمه الشخصي ليسحبها عدا ونقدا ويصرفها على من يشاء من أتباعه ويمنعها عن من يشاء ويحتفظ بما يشاء فماذا يحدث له؟ وليس هذا فقط بل وجد نفسه بقدرة قادر يتحدث فيستمعون له ويأمر فيطاع وممن؟ من مدراء الشركات وعمداء البلديات ووكلأ الوزارات والوزراء بل ويهدد ويتوعد رؤساء الحكومات بل أن أحدهم سير كتيبته من بنغازي ولم يقف الا أمام المؤتمر الوطني في طرابلس ليملي عليه ما يجب أن يقرره في مصير البلد وبعد أن تم التخلص منه في عملية الكرامة تحول الى شهيد بل أنه تم  استبدال أسم أهم الشوارع في طرابلس والذي يحمل أهم حدث في تاريخ ليبيا (وباقي دول العالم) وهو الاستقلال باسمه وكنيته التي لا يتردد مناصروه في القنوات التي تلبس جبة الدين بنعته بها وهي سبه له ولهم.

فماذا حدث بعد ذلك تقاطر الشباب على هذه الكتائب بسبب هذه الأموال وتورطوا في عمليات القتل فكل هؤلاء الشباب تم إفسادهم وقاموا هم بإفساد أهاليهم بهذه الأموال المغموسة في الدم الليبي، والدم لا يلد الا دما والفساد لا يلد الا مزيدا من الفساد، وتعلقت زوجاتهم بهم والكثير من آبائهم وأمهاتهم وأطفالهم وأخوتهم وأخواتهم وجيرانهم وأقاربهم وبالتالي تكون لدينا مجتمعا فاسدا بالجملة يهللون ويكبرون لله صبحا ومساء وهم في الحقيقة يهللون ويكبرون للدولار والدينار وللسلطة التي لم يحلموا بها يوما وهذا ما لمسناه في بنغازي وفي قنفودة بالذات والتي حدث فيها من تجنيد وإستغلال جنسي للقصر الذكور من هذه العائلات ما يندى له الجبين والآن نشاهده الآن في مدن الغرب الليبي وخاصة في العاصمة طرابلس التي بدأت تنتفض وبأذن الله ستسطع شمس الحقيقة على كل التراب الليبي وسيعرف الجميع حقيقتهم.

فأكتشف الناس أن عدوهم ليست أمريكا ولا روسيا أو الموزامبيق بل هو المؤتمر اللاوطني الذي انتخبوه فخانهم والميليشيات التي عاثت في الأرض فسادا، فسلموا أمرهم لله وانتظروا نهاية فترة ولايته وإذا به وببعض أعضائه القانونيين يخرجون علينا ليقنعونا بأنه لا توجد مدة زمنية معينة لنهاية ولاية المؤتمر فخرجت النساء في ميادين طرابلس بالمكانس تعبيرا عن رفضهن لهذه الآراء الغريبة العجيبة والتي لا تدل الا على الجرأة في طرح الأفكار الغريبة التي كنا نظن أن القذافي أحتفظ بها لنفسه ودفنت معه الى الأبد وخرج الناس في كل المدن شرقا وغربا في مظاهرات ترفض بقوة وبإصرار لم يتوقعه أحد تمديد هذا المؤتمر البائس لنفسه.

لهذه الأسباب أيدت حفتر بعد أن أعلن عن انطلاق معركة الكرامة في بنغازي، وليطمئن قلبي أخذت أبحث عن تاريخ هذا الرجل وكالعادة في هذا الزمن وضعت أسمه في قوقل فاندهشت مما وجدت عن والده وليس عنه فإذا بي أمام رجل ابنا لرجل مجاهد شاعر مجيد ونائب في البرلمان الملكي ولم يكن جهاده في ليبيا فقط بل أكمله في فلسطين،   ولأنني تربيت في بيئة تعطي ميزانا للأصل فقد عرفت معدن الرجل وزادت ثقتي فيه بعد أن أطلعت على كل ما استطعت الوصول اليه باللغة العربية أو الإنجليزية واستمعت الى كل الأبواق المأجورة وغير المأجورة من الجزيرة الى النبآء والتناصح وليبيا الأحرار والرائد.... الخ فلم أجد ما يشينه أو يجرح سيرته بل أن كل ما يقولونه يجرحهم ويقلل من مصداقيتهم من مثل: الأسير والمهزوم وقاتل شبابنا في تشاد وأنه هو الذي كان يقتل الناشطين والعسكريين في بنغازي ليلصقها المغفلون (من أمثالي) بالثوار وأنه عميل للمخابرات الأمريكية وأنه يسعى الى حكم ليبيا وأن يعيدها الى حكم العسكر والديكتاتورية.... الخ.

وعلى الرغم من أن هذه الاتهامات هي سخيفة في أحسن الأحوال ويجب أن لا تنطلي على أحد إلا أن الماكينة الإعلامية الجهنمية للإخوان والجزيرة وغيرهما من وسائل الإعلام المختلفة ومن عصابات إجرامية وأفراد استفادوا من أموال ليبيا المنهوبة في طول البلاد وعرضها وخاصة في المنطقة الغربية وتخشى على نفسها من قيام الدولة بمؤسساتها العسكرية والشرطية والأمنية فتجد نفسها أمام القضاء تحاكم بما ارتكبت في حق البلاد والعباد كل هؤلاء أقنعوا الكثيرين الذين أخذوا يرددونها في وسائل الإعلام المختلفة كالببغاوات بل أننا نجد الكثير من الكتاب ليبيين وعرب يكررونها وكأنها تحصيل حاصل،   فمتى كان الأسر سبة في جبين القائد فأبو فراس الحمداني تم اسره ونابليون بونابرت مات في الأسر بعد هزيمته في واترلو والذي كان مساندا لنا إبان الثورة عضو الكونجرس الأمريكي السيد/ جون ماكين تم اسره في فيتنام ويفتخر بذلك بل كان أهم ما قام هو وأنصاره بالتركيز عليه عند ترشحه للرئاسة، أما المهزوم فمن من القادة العسكريين لم يتعرض لهزيمة في حياته وهل يستطيع أي قائد ميداني لأي معركة أن ينتصر إذا خانه قائده الأعلى؟  بل أن البعض يقول أن حرب تشاد بالكامل كانت مدبرة من القذافي للتخلص من حفتر شخصيا، وشبابنا لم يقتلوا في تشاد ولا غيرها من دول العالم الا بأمر القذافي وحده فمن كان يستطيع أن يرفض أوامره وخاصة من العسكريين المحترفين من أمثال خليفة حفتر.

أما تهمة أنه هو الذي كان يقتل العسكريين والناشطين المدنيين فهذا أكثر من سخيف فمن الذي يقتل حلفاءه، لم يفعلها لا هتلر ولا موسوليني فكل الذين قتلوا كانوا إما عسكريين أو مدنيين ضد الاخوان والميليشيات بصفة عامة وليست الإسلامية فقط فكلهم كانوا ينادون بقيام الدولة المدنية التي ترفضها  القاعدة وداعش وانصار الشريعة جهرا وعلانية والإخوان والمقاتلة سرا وفي الخفاء.

وأما أنه عميل للمخابرات الأمريكية فقد كذبته الوقائع الأخيرة وتحولت التهمة الى أنه عميل لروسيا وفي هذا الصدد فإنني لا أستطيع الامتناع عن سرد ما شاهدته على التلفاز في حديث مع المدعو/ صلاح البكوش لطرافته، ففي بداية معركة الكرامة على شاشة ليبيا الأحرار وفي رده على سؤال مباشر من المذيع عن عمالته للمخابرات الأمريكية رد بما معناه: "نعم هذا لا شك فيه فقد كنت أسكن معه في نفس العمارة القريبة من المخابرات الأمريكية وقد كنت ألتقيته أكثر من مرة في المصعد فقد كان يسكن في الطابق الذي يعلوني وهذا المبنى من الصعب أن يسكن فيه من لم يكن عميل للمخابرات الأمريكية" وأترك للقارئ التعليق.

ومن المعلوم للقاصي والداني أن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا كانت تتعامل مع المخابرات الأمريكية وكان أمينها العام الدكتور/ محمد يوسف المقريف يدافع عن هذا التوجه وبالتالي فإن توجيه الاتهام الى خليفة حفتر كشخص لا يعدو عن كونه مغالطة سخيفة فإذا كان هناك إتهام بالعمالة يجب أن يوجه الى الجبهة كمؤسسة وليس الى أفراد بعينهم ننتقيهم كما تشاء لنا العداوة والبغضاء.

وأما أنه يريد حكم ليبيا وأن يرجعها الى حكم العسكر والديكتاتورية فقد صرح أكثر من مرة بأنه لا يسعى الى ذلك وأن كل همه أن يحرر بنغازي وليبيا من شر الإرهاب، وكل الشواهد الى الان تؤيد ذلك ومن أهمها في تقديري مغادرته للمشهد الليبي بالكامل بل مغادرته ليبيا (وتركه الجمل بما حمل) بعد إعتقاده بنجاح الثورة ولم يعد الى الوطن الا بعد ما تيقن الجميع بما فيهم من خرج على القذافي وحاربوه بالأنفس والأموال وبكل ما يملكون بأنها فشلت وبأنها تم أختطافها من قوى الشر والظلام، بالإضافة الى كونه قد بلغ من العمر عتيا والذي لا يسمح له بالتفكير في الحكم.

أما كونه لم يقابل السراج وهذا دليل على أنه يسعى الى الحكم (حسب أحد المحللين السياسيين في قناة 218) فهذا بالعكس تماما فهو يدل على نقاء الرجل ورفضه أن يصافح الخونة من أمثال السراج الذي جاء الينا من حيث لا ندري وتحوم حوله الكثير من الشبهات والتي فصلت الكثير منها في مقالي السابق في هذا الموقع المميز تحت عنوان ليبيا وطنا للفلسطينيين.

وأما أن حكم العسكر لا يصلح لليبيا فهو في رأيي المتواضع الأصلح في هذه المرحلة ولمدة 5 سنوات على الأقل كفترة انتقالية وذلك كله بعد تحرير كامل التراب الليبي من هذه الميليشيات، فليبيا منذ 1969 لم يحكمها المدنيون فمن (عسكر سوسة) الى ميليشيات إسلامية كان المجلس الوطني رهينا لها ثم الى ميليشيات متنافسة وأحيانا متحالفة من إسلامية وجهوية وإجرامية وغيرها كان المؤتمر ولا يزال رهينا لها، فلماذا لا نجرب عسكريون وطنيون أثبتوا انتماءهم الى ليبيا طوال هذه المرحلة الصعبة التي خذلنا فيها المدنيون، فليس كل العسكريين شرا وليس كل المدنيين خيرا، ثم أن كل دول العالم بما فيها الديمقراطيات الغربية العريقة تعلن الأحكام العرفية وأحيانا لمدة غير محددة إذا ما تعرضت لـ 1% مما تعرضت له ليبيا.

والأهم من ذلك كله عندي أنه لم يجرؤ أحدا من خصومه الليبيين أو غيرهم على اتهامه بالفساد المالي أو الوظيفي أو السياسي أو العسكري فحتى الان لم يتم اتهامه مجرد إتهام بالإختلاس أو الرشوة أو التربح من الوظيفة أوغيرها من بلايا أبتلينا بها من كل من تولى مسئولية صغيرة أو كبيرة في ليبيا بعد الثورة.

والعكس من ذلك تماما فإننا نسمع من زملاءه ومساعديه (على شاشات التلفزيون) ويؤكدون مرارا وتكرارا على نظافة يده وتواضعه الجم وأنه دائما ما يكون مع جنوده يأكل معهم ويجلب الكثير من المعدات بمعرفته وبطرقه الخاصة، ولا يخفى على أحد أن له شخصية قوية حازمة أعترف بها الأعداء قبل الأصدقاء.

لقد خرج ورفاقه دفاعا عن أنفسهم،   بعد أن بلغ السيل الزبى وتم استهدافهم في حياتهم بعمليات الاغتيال الممنهجة التي خطط لها الإخوان والمقاتلة وأنصار الشريعة وداعش وغيرهم بغباء وخسة وغدر ونذالة منقطعة النظير فأغلب العسكريين الذين تم اغتيالهم في بنغازي والذين وصل عددهم إذا أضفنا اليهم المدنيين الى أكثر من 700 مواطن كانوا متقاعدين أو أنهم خارج الخدمة ولم يقاوموا هذه الشرذمة و استسلموا لهم بل أن الكثير منهم لا يخرج من بيته (الذي لا يوجد فيه أي نوع من الأسلحة) الا للصلاة أو الى المخبز أو لينقل أطفاله الى مدارسهم وفاقوا بذلك رجال العصابات والمافيا الذين لديهم خطوط حمر لا يتجاوزونها ولا يمسون من ألقى بسلاحه وأستسلم أما هؤلاء فقد أستمرؤوا القتل والاغتيال بحيث أنه شاعت في بنغازي وفي غيرها القتل بإطلاق النار لأتفه الأسباب.

وفي تقديري أنه لولا هذا الخطاء الفادح من هذه الميليشيات ومن يدعمهم لما تم إعلان معركة الكرامة (حسب تصريحات كل العسكريين أن خروجهم فيها كان ردا على عمليات الأغتيال) ولأستمر الإخوان وأنصار الشريعة والقاعدة وغيرهم من ميليشيات إجرامية في حكم البلاد بكل أريحية ولكنهم جبلوا على الغدر و(ذهاب الشيرة) وكان ربك لهم بالمرصاد فأنطلق الجيش بمساندة شعبية عارمة في الشرق والغرب يجتث فلول الإرهاب في بنغازي أولا ثم في باقي البلاد بإذن الله.

لقد كانت البداية من الرجمة بعدد لا يتجاوز 300 شخص وكان الجميع ضدهم: الدولة الليبية بكل إمكانياتها المالية والتنظيمية وعلاقاتها الخارجية والعالم أجمع و1700 ميليشيا في طول البلاد وعرضها مدججة بالأسلحة الفتاكة التي استولت عليها من معسكرات الجيش ومن مشتريات وزارة الدفاع التي تهيمن عليها القاعدة (عيني عينك) ممثلة في وكيلها المدعو/ خالد الشريف والذي أكد في أكثر من لقاء تلفزيوني أن حفتر لن يستطيع أن يهزم الثوار في بنغازي (يقصد بالطبع جماعته من القاعدة وأنصار الشريعة وغيرهم) وبدعم سياسي وعسكري ومادي وإعلامي لا محدود من دويلة قطر، في المقابل لم يكن الجيش الليبي يملك شيئا لا من العتاد ولا الذخيرة ولا الأموال اللازمة للتموين والنقل ولا حتى المرتبات الهزيلة.

فبالله عليكم أليسوا هؤلاء أبطال، إننا نقرأ ونبحث عن الأبطال في أفلام هوليوود وهم بين ظهرا نينا وأمام أعيننا يتنفسون الهواء الذي نتنفس ويشربون الماء الذي نشرب ويأكلون الطعام الذي نأكل ويمشون في الأسواق والشوارع والطرقات التي نمشي فيها، أليس الأولى بالجميع أن يفخر بأنه يعيش هذه الملحمة البطولية والتي سيرويها الآباء للأبناء والأحفاد؟

وأخيرا فإنني أود التنويه بأنني لم ألتقي المشير أركان حرب/  خليفة حفتر أبدا وكل معرفتي به هي عن طريق الإعلام المقروء والمرئي متمنيا له ولرفاقه النصر المؤزر بإذن الله ودوام الصحة والعافية وطول العمر لينعموا معنا في ليبيا الحرة الموحدة الأبية دولة القانون والمؤسسات والتي تفرض احترامها على العالم.

محمد حسن البشاري
بنغازي في 14 أبريل 2017

* إضغط هنا للإطلاع على الجزء الأول

عبدالقادر | 19/04/2017 على الساعة 12:20
رؤية عميقة وتحليل شامل موضوعي ومنطقي جدا .
استاذ محمد .. لقد قمت مشكورا بإضاح شامل للاحداث المؤلمة التي توالت والتي كادت أن تتسبب في دمار شامل لهذا الوطن الجريح ، قراتك للاحداث واقعية جدا وأوافقك في كل كلمة كتبتها .. رغم أنني ضد حكم العسكر ولكن الحقيقة التي يجب أن ندركها أن الجيش بقيادة حفتر اتى من بعيد وأنقذ مايمكن انقاذه من الوطن وكل يوم يثبت لنا أنه على حق وأنه صمام آمان ليبيا وأن من يخالفه ويعاديه لايريد خيرا بليبيا هذا واضح وجلي لكل من يريد الحقيقة .. وهي ليست بخفية .. اشكرك كل الشكر ايها المحترم لهذا المقال الطيب وحفظك الله وكل وطني غيور حر شريف .
معلق | 19/04/2017 على الساعة 06:44
الى نور الدين خليفة النمر
وقوفك مع صديقك اللدود الغومة حتى لو كان باطلا وظالما فهذا يدل على ان خراب ليبيا سببها غرور وكبرياء وعناد مايسمون انفسهم مثقفين "عنز ولو طارت" ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم اللهم ثبت علينا العقل والدين
ليبي ليبي | 18/04/2017 على الساعة 20:23
نعرف
ببساطة هذا الكاتب يعتقد ان السيد حفتر سيكون حاكما لليبيا ولهذا السبب فقد احبه.
غومة | 18/04/2017 على الساعة 15:43
الى السيدين محمد بوسنية ومسعود الفيتوري
ربما كان "الجنرال" حفتر العسكري المثالي، وربما قاد حملة إنجامينا، وربما كان من الذين عبروا قناة اسويس، ولكن يبقى استسلامه امام كمشة rag-tags تشاديين وما جرى بعدها وتعامله مع العدو والقوى الاخرى من ابخس وإزفت ما تنتظره بلد من عسكريوها. ليس في الأسر في حد ذاته مشكلة ولكن في الكيفية التي يتعامل بها الأسير مع مؤسريه وغيرهم وما جري للجنود الذين كانوا تحت قيادته وكان هو المسوءل عن حياتهم ومماتهم. لقد التفيت ببعض من اولءك الشبان في الولايات المتحدة وسمعت ما يقولون وكيف غدر بهم وانتهوا في أماكن واجواء من الصعب عليهم التاءقلم فيها. مساكين! كل اولءك الظباط الذين ذكرنموهم لم تكن اسرهم بالأمر المخزي ودركت قياداتهم ذلك وغفرت لهم سياءتهم ان كانت هنالك. لكن في تقاليد كل جيوش العالم ان اَي قاءد خ حملة يسلم نفسه للعدو ثم يتعامل مع مخابرات دول اخرى ضد قيادته، مهما كانت تلك القيادة والتي أسندت له المهمة وقبلها، فيعتبر خاءن ويعدم في معظم الأحيان. الدول تبنى عَلى أساطير وتقاليد وليست بالدفنقي وحمد وحميدة! اذا كُنتُم صاديقون في بناء دولة حديثة أسسها المصارحة والجدارة، اذا الحق يجب ان يقال مهما كلّف ذلك. ش
نورالدين خليفة النمر | 18/04/2017 على الساعة 14:27
جيش الحشيش والطيش !!
السادة المعلقون محمد بوسنينه،وتابعه مسعود الفيتوري وتابع تابعه..الخ آراني سأقف هذه المرة في صف صديقي اللدود الأستاذ غومة ..وأقول بحكم موقعي الأعلامي كمدير إدارة بل مكلف بمهام أمين قطاع والذي ألزمني أن أترأس فريق إعلامي من صحفيين عرب لهم خبرة مرموقة من العاملين في ليبيا وقتهايتابع بشكل يومي التقارير والمقالات في الصحافة بثلاث لغات الفرنسية،والأنجليزية والعربية لكبرى المطبوعات العالمية وإعدادها في تقرير يومي للقيادة السياسية للجيش الليبي في دخوله إلى أنجامينا ومابعد ذلك والقيادة كانت بدايتها برئاسة الرائد جلّود كل معطيات المعركة تنفي أية معجزات أو بطولات لقادة محاور القتال من الضباط الليبيين كانت العملية تهبيك في تهبيك الذي أضرّ القوات التشادية المواجهة الأنقسام في جبهة فرولينا وموالاة القسم الأكبر للقوات لسلطان القرعان كوكوني عويدي الموالي لليبيا ضد إبن عمه حسين حبري ..عندما تغيرّ موقف كوكوني من ليبيا زرقت الشمس على فضيحة الجيش الليبي الذي صار فيما بعد إسمه في مانشيت صحيفة الزحف الأخضر "جيش .. حشيش وطيش" ..أما حكاية حرب العبور 1973 ماالعبور فهذه خرّافة زي خرافة الصبع إصبيع ولكم تحياتي
مسعود الفيتوري | 18/04/2017 على الساعة 10:50
الي السيد غومة والسيد بوسنينه
السيد غومة لم يتواني عن ذكر والصاق جميع السلبيات بالمشير حفتر ، لكنه نسي كما نسي السيد بوسنينه أن المشير حفتر أول من عبر قناة السويس عام 1973 وقاتل في سيناء ، وكوفيء بنجمة العبور ، أنا أنا أعلم أن ذلك لن يثني السيد غومه عن رأيه المسبق في حفتر لكنه يثبت للسادة القراء أن الكتابة في اتجاه معين تشبه قيادة السيارة في اتجاه معين ، سيرة الرجل العسكرية ليس فيها ما يعيب وكما ذكر السيد بوسنينه عن أسر الجنرال أوكونر ، فالأسر في العسكرية ليس وصمة عار ، فهل لطخ أسر شيخ الشهداء سيرته؟ علي أي حال عندي سؤال هل لدي السيد غومة شخصية بديلة تقدمت وتصدت للإرهاب وخطف وقتل الناس وتقطيع رؤوسهم؟
محمد بوسنينه | 17/04/2017 على الساعة 17:29
رد الي غومة
دون الدخول في نوبة ردح بإستخدام التعبيرات البراقة فإنني أعتقد إماأن تكون علي غير معرفة بحرب تشاد أو أن تكون قد ولدت بعدها حرب تشاد لم يقرر شنها حفترأوالجيش الليبي وتناوب علي قيادة القوات الليبية العديد من الضباط وهي إحدي مغامرات القذافي الفاشلة حفتر في الغزو الأول لتشاد قاد القوات الليبية ودخل انجامينا وتحصل علي ترقية استثنائية جعلته يتقدم علي افراد دفعته ، من هزم الجيش الليبي في تشاد كانت القوات الفرنسية التي دعمت الجيش التشادي ولم تهزمه العصابات التشادية وكان من سؤ حظ حفتر أن يكون في تشاد عندما وقعت الكارثة وفر العديد من الضباط الذين سبق وأن ذكرنا لك اسمائهم منهم الريفي الشريف والمهدي العربي وخليفة المسماري (العجل) الذي أصيب بطلقة في مؤخرته عايره بها القذافي بأنه ولي الدبرإنضمام حفتر الي تنظيم القذافي له ألف سبب فقد كان جل الشعب صرعي للدعاية المصرية والمد الناصري ووهم تحرير فلسطين والإنضمام لركب القذافي لم يؤثر في انضمام عبد الفتاح يونس للثورة ولا مصطفي عبد الجليل ولا محمد سيالة وزير خارجية الوفاق . كورت فالدهايم كان امين الأمم المتحدة عندما ترشح لرئاسة النمسا ادعت اسرائيل أنه نازي.
صادق | 17/04/2017 على الساعة 14:48
جيشنا الوطني بقيادة حفتر
لولا جيشنا الوطني لطالت معاناة اهل بنغازي من عمليات الاٍرهاب والقتل والدمار وترويع الامنين ، لقد خسروا تعاطف الشعب والناس بعد ان ذاق الويل منهم ، اذكر كنت عندما امر بأي بوابة لجيشنا اشعر بالطمأنينة وبالمقابل عندما امر بوابات كتائب الشر كانت ينتابني شعورا بالرعب ، وصلنا يومها اننا أصبحنا ان نتجاشي ان نقول ما في صدورنا فقد كثرت الاغتيالات لمن تكلم عنهم. نين فكنا الله منهم الله لا يردهم علي المرار الذي ذقناه منهم ، هذه هي الحقيقة !!!
غومة | 17/04/2017 على الساعة 01:20
الى السيد محمد بوسنينة
الكراهية اوعدمها ليست من المشاعر التى تدخل في الحوار العام الذي نحن بصدده. الكراهية لا تدخل في النقاش الداءر حول هل خليفة حفتر رجل يستحق الاحترام، فإذا كان الجواب بالاجاب فيجب ان يساعد ويعطي كل الفرص والمقومات الضرورية لانجاح برنامجه. أم اذا كانت الإجابة سالبة فبالتالي يجب ان تذكر محاسنه وماءسيه حتى يتسنى للناس معرفة هذه الشخصية واتخاذ الموقف الذي يرونه مناسباً. ذكر الأخطاء الفظيعة التى ارتكبها هذا الشخص من الانظمام الى الانقلابيين، الى قيادة حملات فاشلة وتكبيد البلد في خسارة جزء مما كانت تعتبره ترابها القومي، اَي شريط اوزو! استسلامه امام مليشيات تشادية لم تكن لها القدرة أو العتاد لهزيمة جيش مزوّد نسبياً باحسن العتاد، كانت من العار الذي لا يغتفر لظابط يدعى الثورجية. بالرغم من كل ما سقت من الامثلة والاحداث، والتي ربما لها تشابه ظاهري ولكنها بعيدة عن موضوعنا بعد الارض عن الشمس! كما يقول المثل: يجب مقارنة البرتقال بالبرتقال وليس بالتفاح! هذا الرجل اتاحت له الفرص في ان يخدم وطنه باخلاص ولكنه لم يكن من ذلك المعدن الذي كما يقول الليبيين "تحطه على الجرح يبرى". حان الوقت له لكي يترك الساحة
محمد بوسنينه | 16/04/2017 على الساعة 10:36
الي غومة
لو تجردت من كراهيتك لحفتر لكان ما كتبته مقبولا ، لقد اعتبرت أن اسر ماكين شرف بينما أنكرته علي حفتر رغم أن عمر المختار أسر ، والجنرال السير رتشارد أوكنور قائد القوات ابريطانية في السنوات الأولي للحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية كان القائد الميداني لعملية (البوصلة) التي دمرت القوات الإيطالية الغازية لمصر وقع في أسر فصيل استطلاع الماني عام1941 جنوب الجغبوب وقضي عامين في الأسر وتمكن من الهرب في ديسمبر1943 وفي عام 1944 قاد الجيش الثامن في نورماندي وعين في عام1945 قائدا عاما في الهند ونال العديد من الأوسمة أما سمعة ليبيا التي تتباكي عليها فلم تكن من حفتر بل كانت من القذافي وحفتر لم يسلم نفسه لأعداء ليبيا الذي اصبحوا الآن اصدقاء ويتوافد الجميع علي ديارها وبيتها الأبيض فالرجل أسر مع جنده ولم يهرب مثل الريفي الشريف والمهدي العربي وخليفة المسماري وهم ضباط تحت أمرته وجبهة المقريف هي من دخلت في اتفاقية مع حكومة تشاد واستلمت الأسري الليبين ومن بينهم حفتر ونقلتهم الي أميركا وما طائرة اليو تي أ التي اسقطت في صحراء تشاد عنا ببعيد يا غومة حفتر نال ترقية استثنائية في حملة قائدك الأولي علي تشاد
غومة | 15/04/2017 على الساعة 17:05
المظاهر تخدع، والأعذار كثيرة...!
لقد أسست موقفك من حفتر على شهادة ظابط "قلم" كل ما ذكرت عنه انه كان انيق ومنظبط! ثم سقت سيرة حفتر و" عائلته" والسوءال هل هذه النبذة الموءجزة تكفي لاتخاذ الموقف الذي اتخذته ازاء هذه الشخصية ، والتي تحاول بكل ما تستطيع ان تقرر مصير ليبيا؟ مزج اسم حفتر مع نابليون وماكين كان من الأخطاء التي يقع فيها اولءك القصر الذين ينظرون للتشابه الظاهري على انه يمثل بقية خواص الأشياء؟ نابليون نفي من قبل مواطنيه وماكين لان طاءرته أسقطت وبمانه والده كان ادميرال في البحرية الامريكية فالفيتناميون أرادوا معاملته معاملة خاصة فأصر ان لا يعامل باختلاف عن بقية زملاءه ولهذا عذب وتلقى معاملة سءة مدة سجنه. بينما حفتر سلم نفسه لأعداءه وتعامل مع مخابرات دول اخرى لا تنوي حسناً لليبيا. لقد خسرت ليبيا ليس فقط فسمعتها وسمعة جيشها ولكن منطقة ازو بكاملها. ثم كما يقال العذر أقبح من الذنب عندما عزى استسلامه وخسارة جيشه والأرض لانه لم يكن يوافق على المهمة العسكرية التي أسندت له! متى كان ظابط يعارض قرار السلطة السياسية ؟ الم يكن من الاجدى له ان برفض قيادة تلك الحملة ويتحمل المسؤولية عن ذلك الموقف! عنذءذ سيكون حقاً اتخذ موقف وط
ليبي متجنس | 15/04/2017 على الساعة 09:48
نفاق
مع احترامي للكاتب مقاله ذكرني بمقالات صحيفة الزحف الأخضر عن الصقر الوحيد وكذلك صحيفة الثورة العراقية عن قائد ام المعارك. نحن الآن في القرن الواحد والعشرين....!!!
العجيلى | 14/04/2017 على الساعة 19:59
أصبت كبد الحقيقة
لقد أصبت الحقيقة بعينها وليس لى إضافة لقد وفيت وكفيت ؛ فقط أتمنى من كل القراء أن يستوعبوا الدرس من واقع الحال.
Real Libyan | 14/04/2017 على الساعة 18:38
If you worship the profit Mohamed then he died
Your description of Hafter is that he is the one and the only one in whole Libya. You should be ashamed of yourself. Countries are not based of individuals but the majority of the people. The profit Mohamed had died but God is alive and never die. Power corrupt, absolute power corrupt absolutely. One more thing: The moslem Brothers can rule for a while then a new election will remove them but who will remove Hafter
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع