مقالات

محمد علي المبروك

أوبئة في ليبيا خارج السيطرة

أرشيف الكاتب
2017/04/06 على الساعة 12:27

لاتكاد تقلب صفحة من صفحات الحياة الليبية حتى تطالعك الصفحة الأسوأ، صفحات  من لايبكي امامها هو لايحيا بمشاعره ومن لا يغضب امامها هو ميت الروح، سوءا يمتد متوغلا في كيان كل عائلة ليبية فيحول حياتها الى حياة مريرة دفعت بعائلات ليبية الى الهجرة عبر قوارب تمخر البحر الى الموت غرقا اكثر ماتمخر البحر الى دول أوربا ودفعت بعائلات كاملة الى التفكك والتشتت ودفعت بعائلات كاملة الى الإبادة ودفعت بعائلات كاملة الى التهجير ودفعت بعائلات كاملة الى التسول والجوع والفقر المزري ودفعت بعائلات كاملة الى الكآبة والاحزان والرعب لافتقادها للامان ولتعرض اطفالها او افرادا منهم للخطف او القتل او الاغتصاب ودفعت بعائلات للوقوع فريسة للأوبئة التى ماعاد عليها سيطرة.

صفحة جديدة من الصفحات السيئة تضاف للشعب الليبي، تتمثل في خروج أوبئة عن السيطرة محددة في علمي وهى الايدز والتهاب الكبد الوبائي بي وسي بسبب تدهور الوضع الصحي وانهيار الخدمات الصحية مما ادى الى اعتماد المشافي العامة والخاصة على مواد تعقيم مغشوشة ومنتهية الصلاحية واستهانة بنظام التعقيم للمعدات والمواد الجراحية والمواد والمعدات المتصلة بأجسام المرضى وعدم القدرة على معايرة او إصلاح اواستبدال اجهزة التعقيم نتج عن ذلك انتشار مرعب للعدوى من الايدز والتهاب الكبد الوبائي بي وسي  خرجت عن السيطرة، أوبئة يتلقاها الليبيون عند جلسات معالجة الأسنان وعند اجراء العمليات الجراحية وبسبب اوضاع الحلاقين ومحلات تزيين النساء الخارجة عن اي رقابة صحية او امنية واستخدامها لمعدات لا تعرف تعقيما تتصل عند الحلاقة او التزيين عبر خدوش سطحية بالجلد بدماء المترددين على الحلاقين والمزينات وبسبب ازدياد متعاطي المخدرات عبر الحقن الذين ينقلون التلوث الوبائي الى الحلاقين والمزينات عند الحلاقة والتزيين وانتقاله فيما بعد للمترددين الأصحاء وبسبب ازدياد عدد المهاجرين ممن يحملون الأوبئة والذين قد يتعاملون مع المشافي والحلاقين ومحلات التزيين وبسبب تراخي وخمول الاجسام التنفيذية والتشريعية في ليبيا.

ان اجتياح هذه الاوبئة اصبح نشطا وهو خطر يهدد الجميع مع ازدياد حالات الإصابة زيادة مخيفة وصلت الى الآلاف وقد تتعدى عشرات الآلاف من بينها اطفال ونساء وشباب  وتحول مناطق من ليبيا الى مناطق شبه موبوءة امام حكومات تنفيذية وتشريعية تتفرج بوقاحة ولا شك لدي مع انتشار لهده الأوبئة الثلاثة والتى اقتصرت عليها لتوفر معلومات عليها ان يكون هناك اجتياح  حتى لأوبئة اخرى وهو امر مرجح ومنها وباء الطاعون ووباء الدرن وغيرهما.

ايها الليبيون، حكامكم لا خير يرجى منهم، وهم من الحمق مايورطونكم فيما هو اكبر ولا مسؤولية عامة عليكم لحمايتكم فكونوا مسؤولين على انفسكم بقدر المستطاع وأنصحكم لصحتكم وصحة عائلاتكم بالاتي:

1- لاتتعاملوا مع اي مشفى عام او خاص في حالات الجراحة او الكشف الذي تستخدم فيه ادوات طبية كالمناظير الا بعد ان تتأكدوا ان سوائل التعقيم موردة من دول متقدمة لديها صرامة في التصنيع وان تتأكدوا من مدة الصلاحية ويمكن معرفة ذلك من خلال (الفواتير) او مستندات الشراء وان وجدتم صعوبة في ذلك فاتركوا هذا المشفى.

2- لاتتعاملوا مع اي مشفى الا بعد التأكد ان اجهزة التعقيم حاصلة على شهادة معايرة من مدة قريبة ومن جهة موثوقة.

3- لاتتعاملوا مع اي حلاق او مزينة وبديلكم لذلك بشراء ادوات الحلاقة والتزيين والحلاقة والتزيين في بيوتكم لانها اكثر أمانا.

4- لاتنحدروا ايها الشباب في علاقاتكم العاطفية الى اي اتصال جنسي عميق او ظاهري حتى القبلة هى سبب من اسباب العدوى لوجود فيروسات بعض الأوبئة في اللعاب.

5- الرجال والنساء الذين تستهويهم الفواحش فلامناص من العدوى مع هذا الانتشار للأوبئة  وهناك من يتعمد ان يفتح باب الزنا بقصد ان يصيب اكثر عدد حتى لايشعر بوحدة المرض  فقصروا امركم على زوجاتكم وأزواجكن مادمتم أصحاء.

 ما وجود، مجلس نواب.. مجلس دولة..حكومة إنقاذ.. حكومة مؤقتة.. حكومة وفاق.. لجنة الستين الذين وجودهم كوجود البكتيريا والفيروسات بوجود المرض.. وجود الورم بوجود انتكاس الجسم.. وجود علل البلاء بوجود ذات البلاء مافائدتهم الا ان يكونوا عالة وعبء على ليبيا والشعب الليبي تلطمه صفحات متوالية من السوء لن تنتهي بوجود اجسام سياسية تنفيذية وتشريعية ادخلت ليبيا الى عهد من عهود الظلام والجهل عبر افراد لايجيدون ولايتقنون الا الثرثرة في المؤتمرات الصحفية والمحافل الدولية والقنوات الفضائية الخسيسة وتخصيص الاموال والمزايا لانفسهم مع التطلع للمزيد وذلك مقابل تحويل الشعب الليبي الى فقير جائع وتحويله الى شعب مرعوب فاقد للطمأنينة والسلام وتحويله الى شعب مريض تجتاحه الأوبئة والى غيره من التحويلات المتوالية.

 أيتها البلايا التى تتصور في ليبيا في صور نواب في مجلس النواب وتتصور في صور اعضاء في مجلس الدولة وصور اعضاء في لجنة الستين وصور وزراء ورؤساء وزراء، ان الامر مسؤولية وطن أنقذوه او اغربوا عنه بالاستقالة حتى ينقذه غيركم وذلك لايفعله الا من يستحي ولا احد منكم يستحي الا القلة ، الامر ليس ثرثرة وظهور إعلامي وتخصيص جشع بشع للاموال وخمول وسياحة وأقامات فاخرة في دول الجوار، الامر في وضع كليبيا هو جهاد بدني ونفسي وعقلي ومجاهدة وتضحية لإنقاذ شعب وبلاد بما فيهما من كوارث وان كنتم من العاجزين الخاملين فاغربوا عنهما واتركوا الامر للفاعلين النشيطين  الذين هم مستعدون للتضحية والمجاهدة ومقارعة المخاطر.

محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com

* هناك المزيد من المعلومات عن هذه الاوبئة ولكني تناولت في هذا المقال ماهو متعلق بعموم الشعب الليبي تحذيرا له، وللمزيد من المعلومات عن هذه الاوبئة فانها متاحة بكل ترحاب للاهمية العلمية اوالبحثية او لحماية الشعب الليبي.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
محمد علي المبروك | 10/04/2017 على الساعة 00:10
شيء محبط
تحظى مقالات سياسية لي بالاهتمام والنشر عبر وسائل الاعلام المختلفة ومنها قنوات فضائية ولايحظى مقال مثل هذا المقال بالاهتمام الذي حظيت به تلك المقالات ولم المس تفاعل كافي من ابناء الشعب الليبي رغم انه مقال مفزع وفيه تحذير من خطر داهم للأوبئة تجتاح الشعب الليبي رغم ان مقالات سياسية لي حظيت بتفاعل من ابناءالشعب الليبي ولا أعيب على القنوات الفضائية ووسائل الاعلام التى توجه كما يريد ممولوها بل أعيب على الشعب الليبي الذي قبل بكل اسف بما يأتيه ، قبل ان يكون متسولا امام المصارف وقبل بالجوع وقبل بخطف اطفاله وأخيرا قبل باجتياح الاوبئة له ولا حول ولا وقوة الا بالله والله شيء محبط ان تبحث وتبذل الجهد في التأكيد والإثبات وتدق أجراس الخطر ولا احد يسمع ، الخطر يحيط بكم ولا تسمع الا ثرثرة السياسة
تقّاز | 08/04/2017 على الساعة 06:10
"....وما أصابكم من مصيبة فمن أنفسكم، وما أصابكم من خير فمن الله...."
أبدأ بتحية للأستاذ/ المبروك، باركك الله وأثابك. اللّهم اصرف عن عبادك الأذى واهدهم صراطك المستقيم واللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا. إنك عفُّوٌّ تُحِبُّ العفو ، فاعفُ عنا. ثُمَّ ومن بعدُ ورجوعاً إلى ما كتبه الأستاذ/ المبروك، وما دَوْماً ،يكتبه وأَسْعَدُ بقراءته. أسأل الله أن يثيبك ويحميك ويجعل ما تكتبه في ميزان حسناتك وأُعيذُ بك الله من مكر إخوان المرشد وتُبَّعَهُم وعناقيدهم وأبواقهم. ومَنْ لا نعلمهم، والله يعلمَهُم " ..واللهُ بصيرٌ بالعباد..." و..."إنَّكَ لن تهْديَ مَنْ أَحْبَبْتَ، ولكِنَّ اللهَ يهدي مَن يشاء...."أشكرك والسلام
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع