مقالات

محمد علي المبروك

الأصل في سجن او اطلاق سراح ابن القذافي

أرشيف الكاتب
2016/07/11 على الساعة 15:05

الاصل في اي جريمة هو الأثر المترتب عن الفعل فماهى شدة الأثر الاجرامي لابن القذافي وتاليه ماهى شدة الاثر الاجرامي لعهد القذافي مع شدة الأثر الاجرامي لقيادات فبراير وتاليه شدة الأثر الاجرامي لعهد فبراير على الشعب الليبي وليبيا؟.

 لم يتعرض الشعب الليبي لجريمة التجويع الجماعي المقصود كما تعرض في عهد فبراير من  تصعيد لسعر الغذاء وقطع للمعاشات وحرمان الليبيين من الحصول على مرتباتهم من المصارف وقطع الدعم السلعي ولم يتعرض الشعب الليبي لأكبر جرائم اهدار ونهب وسرقة لأمواله العامة في تاريخه كما تعرض في عهد فبراير ولم تتعرض مدنا ليبية كاملة لجرائم الحروب والتدمير الشامل وقتل للاطفال والسكان كما تعرضت في عهد فبراير ولم تتعرض المنشآت العامة لجرائم التدمير والحرق والافلاس والتعطيل كما تعرضت في عهد فبراير ولم تتعرض مناطق ليبية كاملة لجريمة السجن الجغرافي بقطع وسد الطرقات الرئيسية عليها كما تعرضت في عهد فبراير ولم تتعرض مناطق ليبية لجريمة الاستعباد من تنظيمات متوحشة كتنظيم الدولة او جريمة السيطرة من تيارات دينية منحرفة كالسلفية السعودية وغيرها كما تعرضت في عهد فبراير ولم يتعرض الشعب الليبي الى اسوأ معيشة على وجه الارض شملت كل شئ من مرور الى كهرباء الى غاز الى صحة الى تعليم الى ادارات فاسدة مفسدة والى غيرها كما تعرض في عهد فبراير ولم يتعرض الشعب الليبي لعصابات الجريمة التى أوقعت في الشعب الليبي القتل والسرقة والحرابة وخطف الاطفال والنساء وحتى الشيوخ كما تعرض في عهد فبراير ولم تتعرض الموانئ التجارية والنفطية لسيطرة عصابات الجريمة المنظمة التى تهرب النفط والوقود والبشر والمخدرات كما تعرضت في عهد فبراير ولم تتعرض الاراضي العامة والاثار والثروات البحرية والبرية والمعدنية للنهب والتهريب كما تعرضت في عهد فبراير ولم يتعرض الشعب الليبي الى حالة من اليأس والقنوط العام بسبب سوء حاضره الذي يشتد الى الأسوأ ويغلق أمامه اي فسحة من أمل بالمستقبل كما تعرض في عهد فبراير.  

هذه وغيرها هى اثارا عامة لجرائم واقعة على الشعب الليبي في عهد فبراير ولم تقع عليه في عهد ابن القذافي وهى جرائم متهم ومدان بها كل عضو مجلس انتقالي وكل رئيس حكومة ووزير في الحكومات المتعاقبة وكل عضو مؤتمر او مجلس دولة الآن وكل عضو مجلس نواب وكل رئيس عصابة مسلحة  لانها جرائم تعقدت وتطورت بالتعاقب خلال سنوات حكم هؤلاء وهى تقع تحت سلطاتهم ومسؤولياتهم، من عجائب هذا العهد ان المتهم بصغائر الجرائم مسجون كابن القذافي واعوان القذافي ومن هو متهم بكبائر الجرائم طليقا سرحا برحا بل يقفز كما تقفز الضفادع من منصب الى منصب او متشبثا بمنصبه كحشرة القراد التى تشق البشرة وتتشبث بالبشرة لامتصاص الدماء، لقد وقعت مظلمة الاتهام والادانة على ابن القذافي واعوان القذافي ولم تقع على اعوان فبراير فأي فعل إجرامي لأعوان القذافي امام الافعال الاجرامية لأعوان فبراير واذا كان الامر تحقيقا للعدل فليس من العدل ان يسجن من هو الاقل اجراما ويحصن الاكبر اجراما بل مع إجرامه يتمتع بمنصبه وينتقل الى غيره، لاتوجد معايير قانونية او مقاييس سوية رشيدة تسمح بسجن الاقل اجراما وحصانة الاكبر اجراما مع تمتعهم بمناصبهم، قد يقبل عقلا وحكمة وقانونا ان يسجن الجميع على السواء من اعوان فبراير واعوان القذافي او ان يطلق سراح اعوان القذافي لصغر جرائمهم ويسجن اعوان فبراير لكبر جرائمهم في حق الشعب الليبي ولكن لايقبل لا عقلا ولاحكمة ولا قانونا ان يسجن اعوان القذافي الاقل اجراما ويحصن اعوان فبراير الاكبر اجراما وحسبي الله في وطني ليبيا الذي ماعاد وطنا.

محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com
طرابلس - ليبيا

كلمات مفاتيح : سيف الإسلام القذافي،
محمد بوسنينه | 13/07/2016 على الساعة 11:19
v]
شخصيا لا أتفق مع الكاتب في ذهب اليه ، إن أثار حكم أبيه وادارته هو للدولة مع بقية إخوته هي التي قادت الي فبراير وما تبع ذلك ، فجريمة سيف ليست جريمة شخصية أو فردية بقدر ما هي جريمة نظام كامل كان هو وعائلته علي رأس هذا النظام. علي أن أذكر السيد الكاتب بأقسي هذه الجرائم التي حدثت بعد فبراير وأغفلها السيد الكاتب وهي جريمة ترحيل سكات تاورغاء .
ليبي ليبي | 12/07/2016 على الساعة 20:47
العدل
من العدل محاسبة كل من اجرم قي حق الوطن قبل وبعد 17 فبراير.
مشارك | 12/07/2016 على الساعة 17:04
تعليق
انا اتفق مع الموضوع المكتوب من ناحية انه لا معنى لمعاقبة سيف الاسلام على افعال ارتكبها محاولا منع حدوث واقع معين، ثم جاء الواقع و حدث فعليا فارتكبت فيه اضعاف ما فعله سيف. و لكن مثل هذا الدفاع على الرغم من انه ينفع في محكمة الرأي العام و محكمة التاريخ و ربما حتى المحاكمة الكبرى يوم القيامة، الا انه لا ينفع في محكمة قانونية للأسف. شكرا على القراءة
زكري | 12/07/2016 على الساعة 11:52
لا يمكن للنكرات إلا أن يكونوا اوغادا عندما يصلون الى السلطة
أتفق مع الكاتب في كل ما تضمنته المقالة ، و لا أظن أن أحدا - اللهم إلا مشبوه أو موتور - يجرؤ على نفي أن حكام ليبيا الجدد (النكرات) الذين طفوا فوق السطح، هم الأحق بالزج في السجون مدى الحياة ، جراء ما ارتكبوه من جرائم شنيعة ، تتجاوز كثيرا جريمة الخيانة العظمى .. في آثارها الكارثية التي طالت كل مواطن و كل شبر من أرض الوطن ، و لا استثني منهم أحدا . من الانتقالي و التنفيذي إلى الأعلى و الرئاسي .
علي الترهوني | 12/07/2016 على الساعة 08:12
جريمة فبراير....
مؤامرة الخريف العربي نالت دولنا العربية ونجت منها مصر و تونس حتي الآن بفضل مؤسساتها و وقعت في فخها سوريا واليمن وليبيا ..ماكتبه الكاتب هو الحقيقة التي لايختلف عنها اثنان ونعرفها جميعنا ...سبب بلائنا هم هؤلاء الشراذم المجرمين الهاربين من السجون المتأسلمين تجار الدين والحروب ...الخوارج وانصار الرذيلة مايسموا انصار الشريعة ومجلس دمار ثوار بنغازي و درنة وصبراته واجدابيا وووو...ومعهم كتائب المجرمين الذين اصبحوا يملكون شركات طيران ..من اين لهم المال ؟؟ هل السماء في فبراير أمطرت عليهم ذهبا وفضة و دولارات..؟؟ ولماذا لم تمطر علي بقية الغلابة الليبيين الجائعين المرضي المفلسين !!لن يصلح حال ليبيا الا بالقضاء عليهم وايداعهم السجن من جديد فهؤلاء لايصلح معهم عهد او اتفاق فهم خانوا سيف الاسلام بعد ان أخرجهم من السجن وضحكوا عليه و أدخلوه السجن بدلا منهم...؟؟!!
د. عمارة علي شنبارو | 12/07/2016 على الساعة 06:01
البحث عن الأسباب
كل ما ذكر عن فبراير في هذا المقال هي أعراض وظواهر لا تتضمن الأسباب. يجب البحث عن الاسباب الحقيقية وراء كل ذلك . وعليك يا سيادةالكاتب بمراجعة خطاب سيف القذافي الاخير قبل انهيار النظام السابق وهو يلوح بسبابته وقارنه بما يحدث الآن. لتعلم حجم المؤامرة على ثورة فبراير.
سعيد رمضان | 11/07/2016 على الساعة 19:11
فبراير كسفت المستور عن حقيقة الشعب الليبى
فى عهد القذافى كان الشعب الليبى مجرد شعب ميت ويخشى الموت فى نفس الوقت ،وكان الخوف هو من يحكم بيننا ،ولم نكن فى هذا العهد أخوة ونسيج واحد وشعب واحد كما كان يسوق البعض ،قجاءت فبراير لتكشف لنا الحقيقة ،فلو كنا حقا نسيجا واحدا ورابطة الدم هى من تربط بيننا ماحدث مايحدث الآن من أنتقام من بعضنا البعض وصراع وأقتتال ،نعم لقد كشفت فبراير بأن ليبيا تتكون من عدة شعوب وليست من شعب واحد ،وأن رابطة النفط أقوى ألف مرة من رابطة الدم ،الكل يريد أن يحكم ويتحكم ،والثقة معدومة بين الجميع ،التحالفات تتغير بين القبائل والمدن بين يوم وليلة وحسب المصالح والمكاسب ،الكل يلوم فبراير ويلقى بفشله على فبراير ،ولايلوم نفسه ولايعترف بفشله ،سيف الأسلام هو من كشف المستور عن نظام أبيه الدموى ،هو من كشف حقيقة النظام التى تم التعتيم عليها والتى يعلمها الشعب الليبى الميت ،سيف الأسلام هو من أخرج المجرمين والأرهابيين والمتأسلمين من السحون ليباركوا عملية توريث السلطة ، ،كان بالأمكان أن تصبح فبراير ثورة بيضاء مثلما حدث فى سبتمبر بمباركة الغرب للقذافى وتمكينه من حكم ليبيا ،ولكنه رفض التنازل لأبنه ،وكانت فبراير التى نلعنها الآن .
amerina | 11/07/2016 على الساعة 16:56
What grounds Libyan judges based their verdict on
Well you should ask yourself what grounds Saif,s prosecutors presented in court for judges to find him guilty and passed on their verdict? or is it an attempt to support saif's solicitor statement by which he focussed on the political side of the case and ignored the case presented by prosecution team that led to death penalty during the interview puplished on this web page
غيور على ديني | 11/07/2016 على الساعة 16:51
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأستاذ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ احترمك واتفق معك في أغلب قولك وهو أمر واقعي. لكن أستاذي الفاضل من ضمن كلامك قلت: "ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻣﻨﺤﺮﻓﺔ ﻛﺎﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ". فهنا أريد أن اصحح الخطأ والتلبيس الذي وقعت فيه ويقع فيه أغلب الناس. تعلم أن أشد خطر على المسلمين عامة وعلى أهل ليبيا خاصة هو فتنة الخوارج ومن على شاكلتهم من الدواعش و المقاتلة وامثالهم. أستاذي الفاضل قلت السلفية وتخطيت هولاء الضالين مع انك تعلم جيداً أن سبب بلاء ليبيا هم هؤلاء الضالين ومثلهم. فأنا أتعجب منك هذا. فإمساك القلم والكتابة في هذه الصحيفة المحترمة أمانة كبيرة خاصةً وأنها محل متابعة من قبل ملايين من الناس. فانظر أستاذي الفاضل واعتبر، زلة بسيطة اوقعتك في هذا الرد الكبير. من جانب آخر ماذا تعني السلفية يا مسلم؟ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴَّﺔ ﻫﻲ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ؛ ﻷﻧﻬﻢ ﺳﻠﻔﻨﺎ ﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ، ﻓﺎﺗِّﺒﺎﻋﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴَّﺔ ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﺗِّﺨﺎﺫ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴَّﺔ ﻛﻤﻨﻬﺞ ﺧﺎﺹ ﻳﻨﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﻀﻠﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻖٍّ : ﻓﻼ ﺷﻚَّ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺧﻼﻑ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴَّﺔ ، ﻓﺎﻟﺴﻠﻒ ﻛﻠﻬﻢ ﻳ
ليبي حر | 11/07/2016 على الساعة 16:46
من الكتاب الاخطر
على رأي الكاتب يجب اطلاق سراح كل المجرمين في العالم لانه يوجد خارج السجون من هم اكثر اجراما. من الكتاب الاخطر
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع