مقالات

خديجة العمامي

حق أريد به باطل

أرشيف الكاتب
2017/03/22 على الساعة 12:37

عندما يحشد ضدك الحق الذي أريد به باطل في حرب فرضت عليك ما لم تسنه قوانين الحروب.. وعندما يتجاهل الباطل ما مارسه المعتدين من حقد دفين تم دعمه من سلاطين الموت.. نعم لن نتنصل من حدوث بعض الانتهاكات التي أتت من أناس فقدو الأبناء والرفاق وأنا هنا لا أضع التبرير ولكن لا تطالبون بشرا بأخلاق الملائكة في لحظة ألم شقت فؤادهم حسرة على جسد شوهته يد الإرهاب ولا يزالون يبحثون عن رأس قطع باسم الدين.. في ذاك الوقت ابتلعت قناة الجزيرة لسانها وابتلع الكثير من الحقوقيين ضمائرهم الحرب في بنغازي كانت من أصعب أنواع الحروب ودخلها الجيش بأقل الإمكانيات غير أن العزيمة كانت هي الداعم الأكبر فيها إلى من يتشدقون بنبش القبور عليك أن تعرف بأن هذه الجماعات التي اتخذت من بيوت ومزارع المدنيين حصونا لها وحولتها إلى ساحات معارك وقبورا لهم... فهل بعد انتهاء الحرب تبقى مقابرهم في بيوت وأملاك الناس لا يتم مساسها بحجة حرمة الأموات.

إلي المتناسين بان لدينا مفقودين تبحث عنهم عوائلهم تم خطفهم علي يد هذه الجماعات المارقة... أليست المقابر الجماعية التي يتم العثور عليها هي أيضا بارقة أمل لدى ذوي من فقد ابنه ويريد معرفة مصيره إلى القنوات التي تدعي الحيادية الم يسمح لمراسليكم بالدخول إلى أقصي المحاور والوقوف على ما يحدث الم تأت القنوات الفرنسية والإيطالية والانجليزية الم تأت وكالة رويترز التي كان لها عدة مقابلات من قلب منطقة قنفودة وأمام مقبرة عثر عليها في مزرعة مواطن ووثقت نداء عناصر الجيش الوطني الى الهلال الأحمر بضرورة الإسراع في اتخاذ الإجراءات بخصوص المقبرة الم تتابع تلك القنوات والأصوات المقيتة نشاط الهلال الأحمر بنغازي الذي أعلن أنه استأنف عمله في المحاور بانتشال الجثث الموجودة بالمقابر الجماعية التي تم أخذ عينات الحمض النووي منها ونقلها لدفنها في المقبرة العامة بالمدينة (الهواري) وكانت بحضور كل من النيابة العامة والطب الشرعي ووحدة مسرح الجريمة البحث الجنائي... ألم يمر عليكم هذا التنويه من مكتب الهلال الأحمر بنغازي الذي سوف أسرده عليكم كما هو:

تنويه: كما يعلم الجميع أن الهلال الأحمر الليبي بنغازي خلال الأيام الماضية عمل على انتشال بعض من الجثث الموجودة في مقابر جماعية سوء كانت بمنطقة قنفوذة أو غيرها حتى تكون الصورة واضحة عند البعض نحن نقوم بهذا العمل برفقتنا جهات الاختصاص من الدولة (السلطة المحلية) للأسباب التالية:

- كما يعلم الجميع طول الحرب خلف كثير من المفقودين ولا يعلم ذووهم عنهم شيئا وهنا يجب أخد عينة من الحمض النووي (DNA) لكل جثة يتم انتشالها من أصحاب الاختصاص حتى يتم المقارنة مع العينة المأخوذة من ذويه.

- كل الجثث التي تم انتشالها يتم نقلها ودفنها بالمقابر العامة بعد أخذ العينات منها وذلك لوجودها في بيوت ومزارع الموطنين ولم يسبق لنا انتشال جثة من مقبرة عامة. كل أعمالنا وخصوصا في هذا المجال هي أعمال إنسانية يقدمها متطوعي الهلال الأحمر بنغازي بكل حيادية.

هذا ما يقوم به رجال الجيش وما تقوم به المؤسسات المسؤولة ومن يتحدث عن الانتهاكات فالجيوش ليست جيوشا من السماء والانتهاكات لا تخلو منها حروب ولكن الأهم بأن القيادة لم تصمت ولم تقف مكتوفة الأيدي ولكن أصدرت بيانا حذرت كل منتسبيها وقامت بتحويل كل مخالف للتحقيق هكذا هي المؤسسات ولهذا نحن دعمناها ومع القانون لا حق يضيع (لم نصمت في السابق على ما فعله الإرهاب بأهل بنغازي ولم ولن نصمت عن أي انتهاك يحدث من عناصر الجيش... نعم لدولة القانون).

خديجة العمامي

صور لعمل الهلال الأحمر بنغازي داخل المقابر الجماعية التي تم العثور عليها
 







 

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
علي الترهوني | 25/03/2017 على الساعة 06:57
جرائم أفراد وليس جيوش ...
في كل الحروب تحدث تجاوزات فردية وهذا معروف من قديم العصور ...آخر الحروب ماحدث في سجن أبو غريب ..مثلا لم يتم اتهام الرئيس الامريكي او قائد الجيش بل تم محاكمة الجنود الذين قاموا بهذا الفعل...لا أدافع عن ماحدث لجثث المجرمين الارهابيين الذين قطعوا وذبحوا ابناء الوطن وسرقوا ونهبوا مؤسسات الوطن ..ماحدث لجثة مخزوم هي جريمة وتصفية آخرين بدون محاكمة هي جريمة ايضا شوهت ماقام بها جيشنا و شبابه المساند و خربت فرحتنا بالنصر علي هؤلاء القتلة ..وجعلت الجيش ومجلس النواب في موقف لا يحسد عليه محليا ودوليا وسيكون له عواقب اخري ....ما أريد ان اقوله ان كل هذه الحوادث الانتقامية تحدث في الحروب وحتي في المعارك البسيطة انعكاسا للحالة النفسية للجنود في المعركة...ماحدث لا مبرر له اطلاقا ولكن حدث ومازال سيحدث وهو متوقع ولكن علينا وضع ادوات للسيطرة علي مثل هذه الامور ووضع كل مايمكن من منع حدوثها مستقبلا ..لا أحد ينسي جرائم هؤلاء القتلة الذين قطعوا رؤس وبعثوها في اكياس بلاستيك لذوي الضحايا ...لن ننسي حرقهم لجثث افراد الجيش ..لن ننسي قتلهم للناشطة بوقعقيقيص ولم يراعوا انها مرأة ..لن ننسي تفجيره\ السيارات ولن ننسي..
بنغازينو | 24/03/2017 على الساعة 12:29
ملاحظة بسيطة بس
خسارة .. لغتك العربية ضعيفة وااااجد .... الكلام كويس بس صياغتك كانت غير سليمة نحوياً ..
عبدالحق عبدالجبار | 23/03/2017 على الساعة 13:23
الله يهدي الجميع هؤلاء مسلمين ليبيين منحرفين
ليس بوسعنا الا طلب الهدايا للأحياء و الرحمة و المغفرة للأموات و الله عيب هذا الذي يحصل في البلاد من العباد في العباد و البلاد و لكن نقول أصلحوا من اعمالكم ياليبيين انه العذاب انه العذاب... قولوا معي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين ... اللهم نسال لطفك و مغفرته اللهم ارفع الهم و الغم علي بلادنا و اهلنا
سعيد رمضان | 23/03/2017 على الساعة 06:26
بكل أسف
بكل أسف لم يتحرك حفتر والقيادة العامة ألا بعد أن تواصل معه رئيس الأركان المصرى حجازى ونصحه بضرورة أدانة ماحدث لأنه يسىء الى صورة الجيش ،وبكل أسف شاهدنا نجل العقيد "بوخمادة آمر القوات الخاصة فى صورة مع المجرم محمود الورفلى بجانب جثمان المخزوم وهو متدلى ومشنوق أمام معسكر الصاعقة ،وللعلم المجرم محمود الورفلى الذى يحمل رتبة مقيب هو شخص سلفى مدخلى ولايختلف عن الدواعش وجميع جرائمه تؤكد ذلك وأذا كنا نريد جيش محترم منضبط فيجب تطهيره من أمثال الورفلى والسلفيين المداخلة وغيرهم من الأنتقاميين الذين لاهم لهم سوى الأنتقام ولاشىء غير الأنتقام ،يجب على حفتر أن بقوم بتطهير صفوفه أذا كان يريد أعتراف الأخرين بجيشه وهناك حقيقة يجب أن نعترف بها بأن الرأى العام الليبى هو ضحية تلك الحرب الأعلامية بين أطراف الصراع وقد شاهدنا قيام أعلام الكرامة بتضخيم مايحدث فى طرابلس وهانحن اليوم نشاهد أعلام الطرف الأخر يقوم بتضخيم ماحدث فى بنغازى ،ولكن يا أختى الفاضلة لابد من تطهير صفوف جيش حفتر من المجرمين أمثال الورفلى وغيرهم .
ابوفارس | 23/03/2017 على الساعة 01:50
رغم الداء والاعداء
قلم سيال وسلس وعرض موضوعي وحجج قوية . بالفعل هؤلاء جنود وليسوا ملائكة . ندين الاعمال التي تتنافى مع قيم الدين والاخلاق ، وقد قالت قيادة الجيش كلمتها وأحالت المتهمين الى التحقيق . نلاحظ بشكل واضح حقد الحاقدين على الجيش ومحاولة النيل منه ومن الإنجازات العظيمة التي حققها في مقارعة الخارجين عن القانون . لم نلاحظ مثل هذه الادانة عندما أرسل هؤلاء القتلة رأس والد عفارت اليه في كيس بلاستيك ، وعندما قطعوا العديد من أفراد الجيش الذين يقعون في قبضتهم ، ولكن المفتي ومن على شاكلته يصطادون دائما في المياه القذرة . انتصر رغم الداء والاعداء . أخت خديجة لك التحية
بوعقل العبيدى | 22/03/2017 على الساعة 15:36
نعم لدولة القانون والمؤسسات وتظل هذه الاحداث فرديه غير ممنهجه
مع ايمانى الكامل ويقينى التام بان ما حدث هو اعمال فرديه لاترتقى الى مستوى كونها اعمال منظمه ومع هذا فلقد انتقدنا حدوثها وقتها ليس تعاطفنا مع مجرمى داعش وانما سعيا الى اخذ المظالم عبر مؤسسة القضاء ودولة القانون والتى اجزم بأنها كانت لتحكم عليهم بالاعدام وباركنا بلاغ القياده العامه لجيش الوطنى الذى وجها بظرورة احالة المسؤلين عن هكا ردود افعال كنت نتيجة لما شهدوه من قتل وسحن وتمثيل بشرفاء وزملاء سلاح كانوا يدافعون عن وطن
ليبي ليبي | 22/03/2017 على الساعة 14:20
سبحان الله
ولتاكيد عدم انتشار العدوي فقذ تم احراق الجثث. فهذا عدر آخر من الآعذار الاقبح من الذنب لمن يريد الدفاع عن هذه الجرائم البشعة.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع