مقالات

عبد المجيد محمـد المنصوري

لا حكومة وِفاقية... ولا وحدة وطنية

أرشيف الكاتب
2016/07/10 على الساعة 14:12

لم نكن مُستبشراً كثيراً عندما انطلقت ماكينة أعلام الغرب تنقل لنا مهرجان تهليل كل ساسة الغرب لحكومة (اللاوفاق) التى تولوا هم أنفسهم وليس لأى ليبى على الأطلاق أن يدعى تسمية رئاستها، أذ دُبر الأمر فى ليل بين عُمَّالهم (ليون وغيره) وعُملاؤهم من أصل ليبى... ولكننى لن انفى يوماً اننى طَبـَّلت للتسمية وللحكومة... رُغم اقتناعى بأن أى رئاسة يقبل بها الغرب، لن تكون إلا (كرزاى ليبيـا) والمُستفيد الرئيسى منها غرب الغرب، ولكن حسبُنا توقف ماكينة القتل وبضعة أمن، ولو تحولنا الى عُمال سُخرة عند مُستعمرينا الجدد، برئاسة حُذاقـُنا من أبناؤونا / ملاعينُنا / عُملائهم.

وتساءلتُ مُنذ توقيع مهزلة/مسرحية (أتفاقية الوفاق؟): هل ستكون صُخيرات من تسخير، أو صخرات (أحجار) تضرب رؤسنا؟... للأسف وضد رغبتى فى أللا يَصْدُق وعدى... فها نحن مثل من له ثلاتة زوجات، والأعزب أحسن منه حالاً... نعم دخلت الحكومة طرابلس على مركب سمِّه ما شئت، ولكنها بأعضائها المرعوبين، بقت حبيسة غُرفة أنعاش> المرسى البحرى العسكرى، بأبو ستة، ولو بقت فى تونس، لكان التواصل معها أسهل وأجدى!... إذاً لا حكومة ولا وفاق، بل تلفيق لا آمل فى أستمراره.

والطامَّة الكُبرى، ان هذه الحكومة، ؟! التى بفعل ملوحة بحر مرسى بوستة، بدأت تتهرى (تتحلل) وتتساقط أطرافها... وأذا تُرِكَت فى ذلك المرسى، ستقضى على ما تبقى من وحدة ليبيـا وأن انتحرت بعد ذلك... وهى ومن معها مماً يقال عنهم المئة وواحد نائب (نايب مين يا عم، قـُل نوايب) (نسمع عنهم ولا نراهم) يمثل أغلبهم أجندات مُستعمرينا الجُدد عجمٌ وعرب، هاهم يتحولون الى جزء كبير من المشكلة، وبأقله الى جسم بكتيرى مضاد، يقضى على وحدتنا.

لـذلـــك... نناشد ما تبقى من جسمى الأخوة الأعداء، الوطنى والمجلس، أن يُعَجِّلوا، إما بأحياء رميم لجنة 6 + 6، أو بتشكيل اُخرى بديلة، لأنقاذ ما يمكن أنقاذه من جسم ليبيـا، المتهتك بغرغرينة كل من حكمونا خلال خمسة سنين  القتل والقهاير> من المجلس الأنتقالى وصولا لمجلس اللاوفاق... ليُعلِنا أولاً: وفاة مجلس السَخَرَات، ويُشكِّلا حكومة مُشتركة،  تُمثل كل الليبيين، بمن فيهم مُهَجَّرى (الربيع) الثلاتة ملايين (على الأقل)... نعم لن يقبل بها الناتوا، ما لم تكن تحت مداسه لتخدمه... فى النهاية كل العالم الثالت مثلنا (تحت مداسهم) ولكن حسُبنا أن تَبقى لنا وحدة ليبيـا، وبناءُ جيشها وشرطتها.

عبد المجيد محمـد المنصورى
a@abc.ly

آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع