مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

الان حصحص الحق...!! (2)

أرشيف الكاتب
2017/03/18 على الساعة 07:31

هذا هو الحديث الثاني لي تحت هذا العنوان: الان حصحص الحق ولم يبق الا الاعتراف... بعد الاحداث الدامية والمجنونة التي تشهدها العاصمة المخطوفة طرابلس منذ ثلاثة ايام قاسية ومريرة وبعد ان طال العذاب وطالت المعاناة وبعد ان طفح الكيل وبعد ان اصبح لا ملجأ من الله الا اليه لم يعد هناك مجال لا للمزايدات ولا لإنكار الحقائق على الارض ولا لتزويرها. لا عبر القنوات الفضائية المشبوهة المعروفة لكل الليبيين والليبيات ولا عبر الفتاوي الجاهلة والمضللة التي يتم إلباسها لباس الدين وهي في حقيقتها رجس من عمل الشيطان ولا عبر النفاق السياسي والكذب على الناس من ادعياء الثورة وأدعياء السياسة المجنونة وأدعياء الشرعية المعدومة… خلاصة القول: الان حصحص الحق ولم يبق الا الاعتراف.!!

1- لابد من الاعتراف بان ثورة 17 فبراير 2011 كانت حلما ليبيا كبيرا للتخلص  من الظلم والقهر والفساد. وإقامة دولة الدستور والقانون والحكم الرشيد القائم على التداول السلمي للسلطة والتنمية غير ان هذا الحلم ضاع الان بفعل عوامل "التعرية" السياسية والأخلاقية وعلى الليبيين والليبيات ان يبحثوا عن حلم اخر.

2- لابد من الاعتراف بفشل ثورة 17 فبراير بعد سرقتها من قبل جماعات ما يسمى بالاسلام السياسي وان تلك الثورة بعد اختطافها وتغيير مسارها بالقوة من قبل تلك الجماعات المشبوهة اصبحت هي السبب في كل الكوارث والبلايا التي شهدها الوطن منذ اختطافها وحتى اليوم.

3- لابد من الاعتراف بفشل جميع الكيانات والمؤسسات والأشخاص الذين أنتجتهم هذه الثورة المخطوفة بايةٌ صورة كانت يستوي في ذلك الأفراد الذين قفزوا الى السلطة بطريقة "رامبو" والكيانات "المنتخبة" والكيانات الاخرى التي صنعتها المليشيات والعصابات المسلحة وخريجوا السجون من جميع الأصناف والذين سرقوا او نهبوا أسلحة الجيش الليبي او وزعت عليهم تلك الأسلحة فاسأؤوا استخدامها واستعملوها جميعا باسم الثورة لقتل الليبيين والليبيات ونهب ممتلكاتهم وتدميرها.

4- لابد من الاعتراف بان مدينة طرابلس هي عاصمة جميع الليبيين والليبيات وان من حقهم جميعا الإقامة فيها والعيش فيها في امن وسلام. ولكن ليس من حق اية مجموعات من اية مدينة ليبية كانت ان تسيطر عليها او ان تتحكم في رقاب الناس فيها بقوة السلاح تحت اية مسميات ولا ان تحتل مواقع معينة فيها وتفرض عليها شخصيتها الجهوية او القبلية او ان تستغل دورها في الثورٍة او معاناة مدينتها خلالها من كتائب الطاغية لابتزاز سكان العاصمة الأصليين او المقيمين فيها.

5- لابد من الاعتراف بانه لا يجوز لأية قوى خارجية ولا لاية دولة عربية كانت او اجنبية ان تتدخل في الشان الليبي الخاص لا بطريق مباشر او من خلال منظمات او احزاب تخضع لتوجهات تلك الدول ولا ان تتولى تمويلها او تزويدها بالسلاح لمساعدتها في التحكم في الإرادة الوطنية الليبية وفرض ايديولوجيات معينة دينية كانت او سياسية على الشعب الليبي بالقوة المسلحة.

6- لابد من الاعتراف بان اية أفراد او جماعات او اصحاب توجهات معينة من الليبيين والليبيات تقبل ان تكون اداة في يد تلك القوى الخارجية او تلك الدول، لابد من الاعتراف بانها جميعا قد ارتكبت جريمة الخيانة العظمى للوطن وللشعب وأنها اصبحت غير مؤهلة للمساهمة في الحياة السياسية الليبية باي شكل من الأشكال. وأنها ستكون عرضة للاعتقال والمساءلة القانونية. ان كل ما يصلح لليبيا سياسيا لابد ان يكون نباتا ليبيا محليا وليس مستوردا.

7- لابد من تطهير العاصمة وإخلائها من كافة المليشيات والعصابات المسلحة. وعلى هؤلاء حقنا للدماء المبادرة بالانسحاب من العاصمة والعودة الى بلداتهم الاصلية. وكل من يريد منهم الإقامة في العاصمة كمواطن ليبي فانه لابد ان يتخلى عن المليشيات والعصابات التي ينتمي اليها وان يسلم سلاحه وأسلحة المجموعات العاملة معه الى القوات المسلحة الليبية وقوات الشرطة وان يخضع بعد ذلك للتحقيق والمساءلة بمعرفة القضاء الليبي.

8- لابد من الاعتراف انه بعد تحرير الموانئ النفطية في خليج السدرة للمرة الثانية وفي وقت قياسي وبأقل قدر ممكن من الخسائر البشرية والمادية من قبل الجيش الوطني الليبي، لابد من الاعتراف بان هذا الجيش هو وحده القوات المسلحة الليبية الشرعية المكلفة بحماية الوطن والمواطنين ووضع  نهاية لهذا اللعب المدمر بالنار من قبل المليشيات والعصابات المسلحة المشار اليها. هذا الجيش الوطني هو وحده القادر على تحرير العاصمة وباقي المدن الليبية من عصابات الشر ومليشيات النهب والسلب والتخريب والاختطاف والاغتصاب وهو وحده القادر على إنهاء دور المجانين والمرضى من الراقصين الحاليين في عرس الدم الليبي وقانا الله منهم ومن شرورهم واثامهم.

تلك هي خريطة الطريق التي أراها قادرة على إنقاذ العاصمة وانقاذ الوطن من عصابات الشر والجهالة.

اقول قولي هذا واستغفرالله لي ولكم… اقول قولي هذا وانا اعلم ان ذلك لا يغير شيئا من كل ما سبق ان كتبته في هذا الموقع الإعلاني المميز وفي غيره من المواقع من انني ككل الليبيين والليبيات لا نرضى ولانقبل للقوات الليبية المسلحة دورا في بلادنا اكثر من الدور الذي حدده لها دستور الاستقلال وهو حماية امن المواطنين الليبيين وحماية حدود الوطن الجغرافية والدفاع عنها وعدم التدخل في السياسة او في شؤون الحكم وان تكون القوات الليبية المسلحة وقوات الامن العام خاضعة للحكومة الليبية المدنية التي يختارها مجلس النواب المنتخب. وان ليبيا لن تعود ابدا الى حكم العسكر تحت اي ظرف كان. كما انني لا اتصور ان هناك اية نية او رغبة من القيادة العامة للقوات الليبية المسلحة للعودة بليبيا الى الوضع الذي كان قائما قبل ثورة السابع عشر من فبراير 2011 فمثل هذا العمل سيكون انتحارا سياسيا لايقوم به عاقل بعد ان شاهد تلك النهاية الرهيبة لمجنون ليبيا السابق.

ادعو من هذا المنبر الى الوقف الفوري لكل العمليات القتالية في العاصمة وفي غيرها من المدن والمواقع الليبية. كما ادعو من هذا المنبر جميع المليشيات والعصابات المسلحة في العاصمة وفي جميع ارجاء الوطن الى إلقاء سلاحها وتسليم اسلحتها المختلفة الى القوات الليبية المسلحة ومراكز الشرطة. كما ادعو جميع أمراء الحرب وقادة المليشيات والعصابات الى العودة الى رشدهم والمحافظة على دماء اخوتهم وأخواتهم من الليبيين والليبيات واحترام دماء وارواح الشهداء من ابناء وبنات الوطن الذين قدموا حياتهم وأرواحهم من اجل ان يتمتع الشعب الليبي بالامن والامان وبالحرية والكرامة وبالتنمية التي تبني ولا تدمر والتي تحافظ على مقدرات الشعب الليبي ولا تنهبها او تحرقها.

هذه صرخة من اجل الوطن ودعوة من اجل إنقاذ ليبيا واهلها من المصير المجهول. وعلى القوات المسلحة الليبية بجميع اطيافها ان تقوم بواجبها طبقا للقانون والدستور وليس طبقا للأهواء... اللهم ارحم شهداء ليبيا الابرار. اللهم اهدني واهد قومي الى سواء السبيل. سواء الامن والامان والاستقرار والحرية. ولله الامر من قبل ومن بعد ولكن اكثر الناس لا يعلمون.

ابراهيم محمد الهنقاري

محمد حسن البشاري | 22/03/2017 على الساعة 06:25
شكرا
شكرا جزيلا أستاذنا الفاضل ربي يعطيك الصحة وطولة العمر ليمتعنا بأرائك السديدة والجريئة والصادقة في زمن الكذب والبهتان والخيانة
ابوفارس | 21/03/2017 على الساعة 12:08
لا يهش ولا ينش !!
الاستاذ سعيد .شكرا على ردّك ودعني أقول لك أن الليبيين والعسكر وثورة فبراير وانت وانا ، كلنا ضحايا الاخوان وتأمرهم بدعم ميليشياتهم المسلحة بعدان خسروا الانتخابات ويوم استولوا على السلطة بعد هروب زيدان . لم يكن للعسكر اي دور يذكر فيما آلت اليه الأمور في ليبيا الا بعد سنة 2014 وفِي المنطقة الشرقية و بالتحديد بعد موجة الاغتيالات المعروفة . كان الجيش يا أستاذ سعيد هو المنقذ الذي تحرك في ظروف صعبة لوضع حد للحرب المعلنة و الخفية التي كانت تقودها مجموعات محسوبة على الاخوان . من يوقف دعوات الصادق الغرياني وتحريضه على قتال أهل الشرق ؟ ومن تصدي لجرافات الموت القادمة من مصراته . للأسف يا أستاذ سعيد كلنا نعرف ان السراج لا يهش ولا ينش ورغم ذلك وضع شروطا مسبقة . تحياتي ؟ لماذا وقف الاخوان مع جماعات مسلحة قامت بتصفية المئات من اجل ان ينفردوا بالسلطة ؟ بالتأكيد ليس من اجل ثورة فبراير ؟ ولماذا انحاز الاخوان الى هذه الفئة الضالة ؟ ليس من اجل فبراير . أنحياز الاخوان ومصراته للقبيلة وليس للثورة او الوطن ، لان معظم القيادات الذين كانوا يقومون بالاغتيال في الشرق ترجع جذورهم الى مصراته .
سعيد رمضان | 21/03/2017 على الساعة 05:09
الى الأستاذ أبوفارس
الصراع بين الأسلاميين والعسكر كانت ضحيته ثورة الشعب الليبى فى فبراير ،للعلم الطرفان دخلاء على فبراير ولكن بكل أسف هناك من يعتقد أن كل من يدافع عن فبراير هو من الأسلاميين وهى مغالطة جعلت البعض يسوق للكرامة على أنها الثورة البديلة لفبراير وهذا يكشف أن الخلاف بين السراج وحفتر ليس على الجيش بل على أشياء أخرى ،فوزير خارجية الوفاق المفوض والسراج شخصيا أعترفوا كما تفضلت بأن الجيش فى شرق ليبيا هو نواة للجيش الوطنى وأن حفتر تم تعيينه من مجلس النواب الشرعى ،فلماذا لم يجتمع حفتر بالسراج أذا كان الأمر يتعلق بالجيش ؟ بكل أسف تركوا من يمد لهم يده وأجتمعوا مع من يحاربهم فى بنغازى وقنفودة وحينما أشاد السراج بالمتظاهرين فى طرابلس وأستنكر أطلاق النار عليهم لتفريقهم قامت عليه الدنيا التابعة للغويل والمفتى وبادى وأتباعهم بمصراتة ممن يحاربون حفتر الآن ،المشكلة ليست جيش فحفتر يضم بين صفوفه سلفيين وشباب قبائل وبعض كتائب القذافى التى دخلت فى مواجهة مع الشعب فى فبراير وتم ألغاء الأحتفال بتدمير رتل القذافى أكراما لهم ،وكذلك شباب القبائل ،ليس لنا ناقة ولاجمل مع هذا أو ذاك ومانكشف عنه للتوضيح فقط وليس للتضليل .
ابوفارس | 20/03/2017 على الساعة 23:46
يا خيبة المسعى
من المؤسف ان يتطاول الاستاذ الجامعي والمحكم الدولي وووو على الواقع وينكر الحقيقة الساطعة . نعم كان لنا جيش ايام القذافي وقدم تضحيات جسيمة ودفع افراده حياتهم من اجل ازاحة كابوس الظلم والقهر الذي مارسه القذافي على الليبيين . نعم كان لنا جيش وفِي مرة واحدة اعدم القذافي حوالي 23 من مختلف الرتب في معسكراتهم بعد محاولة المحيشي . نعم كان الجيش موجودا ولكن القذافي همَّشه بعد محاولات الإطاحة به فأصبح كيانا غير فاعل وشكل كتائب خاصة من أفراد الجيش لحمايته . اذا كان حفتر متقاعد لا يعني انه لا ينتمي للمؤسسة العسكرية . اين القوة المسلحة في ليبيا اليوم التي يمكن تطلق عليها جيش بإستثناء الجيش الذي أعيد تنظيمه بقيادة السيد حفتر وهو النواة لجيش وطني ليبي . استطاع هذا الجيش الذي تسخر منه وتستهزئي به ان يبسط السلم و الأمن في ربوع المنطقة الشرقية . ماذا فعلت الميليشيات المتناحرة في الغرب الليبي الا الرعب وترويع المواطنيين . اذا لم يكن حفتر يقود جيشا فلماذا تطالب به مظاهرات طرابلس به لتخليصهم من الميليشات . معذرة أستاذ سعيد انت من يعمل على تضليلنا . يا خيبة المسعى يا أستاذ سعيد .
علي ادم العقوري | 20/03/2017 على الساعة 16:37
اسمه الجيش الليبي
اسمه الجيش الليبي وليس الجيش العربي الليبي هكذا سماه سيدي ادريس مؤسس الجيش الليبي يوم 9 أغسطس 1940 اما حاليا فلا يوجد جيش بل توجد ميليشيات مدعومه من الخارج منتشرة في الشرق والغرب وكل زعيم ميليشيه يغني على ليلاه.
عمر مختار | 19/03/2017 على الساعة 15:24
الخطر على ليبيا هو انعدام الوطنية
الخطر على ليبيا هو انعدام الوطنية والتخلس تحت هذا الغطاء وذاك من إعلاميين او من يزعمون انهم إعلاميين ومن يزعمون انهم كتاب . من الساسة او من يزعمون انهم ساسة ،من الثوار او من يزعمون انهم ثوار اللهم لا توفق الخونة والمنافقين والافاقين اللهم احمي ليبيا رغم اعملالهم اللهم لا تؤاخذنا بما فعل او قال او كتب السفهاء منا
على رمضان | 19/03/2017 على الساعة 13:27
نعم للجيش والشرطة ولا للكرامة والجهوية
أتفق مع الكاتب بضرورة قيام الجيش الليبى والشرطة التى تحمى الوطن والمواطن ، ولا أتفق معه فى كون مليشيات حفتر تمثل جيشاً وطنى .. انهم عبارة عن بقايا اجهزة المقبور القمعية رجعت فى الشرق الليبى وبقوة بعد اعطائها فرصة للم شتاتهم فهم أصلاً كانوا افراد فى أجهزة لحماية النظام وأزلامه ، وها هم الآن عائدون فى شكل ثورة مضادة لثورة 17 فبراير ، الا ترى معى يا كاتب المقال ما يحدث من تنكيل وقتل وتدمير ومطاردة لكل من شارك فى ثورة 17 فبراير، ألم تسمع بتهجير أكثر من 125 ألف من بنغازى وقتلهم لمشائخ تحفيظ القرآن ، إن كنت تدرى فتلك مصيبة وإن كنت لا تدرى فأطلب منك الرجوع الى الماضى القريب والإستماع الى تصريحات القادة المنشقين عن عملية الكرامة ، أتفق مع الكاتب بضرورة قيام الجيش الوطنى الليبى الذى يحمى الوطن والمواطن ولا يلقى القنابل على المدن الليبية ويهدد أهلها ويهجرهم ويمنع رجوعهم لمنازلهم في بنغازى ... وعدم التدخل في السياسة او في شؤون الحكم وان تكون القوات الليبية المسلحة وقوات الامن العام خاضعة للحكومة الليبية المدنية التي يختارها الشعب الليبى بقيام انتخابات... المطلوب الآن ضرورة قيام دولة المؤسسات و
سعيد رمضان | 19/03/2017 على الساعة 13:20
الى مجهول الهوية المدعو " البهلول "
محكم دولى وأستاذ جامعى ومؤلف ومعارض وووو ،هل تمتلك الشجاعة لكى تكشف عن هويتك الحقيقية ،تكتب بأسم مستعار ولانعرف لك وطنا ،مما تخاف الآن ،أكشف لنا عن حقيقتك فقد عادوا جماعتكم ياأفندى وتحصلوا على عفو عام فلماذا تختبىء حتى الآن ،أنت من دفعت بى للنزول الى هذا المستوى من النقاش كفانا تضليل وعن أى جيش تتحدث فالقذافى كان لديه كتائب تقوم بالسهر على راحته ولاوجود لجيش ليبى ،أنت عاف وأنا عارف حتى حفتر ضابط متقاعد ومفصول من جيش القذافى لاداعى لأن أشرح لك ولأمثالك المخادعين حقيقةتركيبة قوات حفتر والكرامة فهى ليست بخافية عن أحد فلاتحاول تضليل الناس بالأكاذيب والأدعاء بمالاتملكه ،مصلحتنا أولا وأخيرا ليبيا فلايعقل أن نساهم فى تضليل الناس لمصلحة هذا الطرف أو ذاك كما تفعل يابهلول ،أكشف لنا عن أسمك وعملك الحقيقى وبعد ذلك سيتبين للناس من هو الجاسوس ومن هو الشيعى الذى يقين فى تل أبيب .
البهلول | 19/03/2017 على الساعة 12:21
أحذروا الجواسيس المندسين
الجيش الليبي يا سعيد رمضان يتكون من ضباط وجنود ليبين من مختلف انحاء ليبيا وهو المؤسسة العسكرية الوطنية تحت اسم الجيش العربي الليبي المعترف به من قبل البرلمان المعترف به من بل الامم المتحدة هذا هو الجيش الذي يقف ضد الجواسيس والخونة الماجورين الذين لايريدون ان يكون هناك امن واستقرار في ليبيا سؤال اخير اين يقيم السيد سعيد رمضان هل في القاهرة أو تل ابيب ؟ مجرد سؤال ؟
سعيد رمضان | 18/03/2017 على الساعة 10:28
أقتباس بحاجة الى توضيح من الكاتب
"لابد من الاعتراف انه بعد تحرير الموانئ النفطية في خليج السدرة للمرة الثانية وفي وقت قياسي وبأقل قدر ممكن من الخسائر البشرية والمادية من قبل الجيش الوطني الليبي، لابد من الاعتراف بان هذا الجيش هو وحده القوات المسلحة الليبية الشرعية المكلفة بحماية الوطن والمواطنين ووضع نهاية لهذا اللعب المدمر بالنار من قبل المليشيات والعصابات المسلحة المشار اليها. هذا الجيش الوطني هو وحده القادر على تحرير العاصمة وباقي المدن الليبية ". نتسائل هل يوضح لنا الكاتب بكل حيادية تركيبة هذا الجيش الذى يتحدث عنه ؟وماذا يختلف عن الجيوش الأخرى المطعمة ببعض العسكر . ولك تحياتى
ليبي ليبي | 18/03/2017 على الساعة 09:50
وآسفاه
ما يحدث في ليبيا هو محاولة استبدال حكم التسلط الديني بحكم التسلط العسكري ، وهذا كالمستجير من الرمضاء بالنار. فبدلا من العمل على تأسيس وطنا ديمقراطيا يبحت هذا الشعب لسداجته عن حاكم سلطوي عسكري ومن بعد ان يقع الفأس في الرأس سنندم اشد الندم.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع