مقالات

سالم أبوظهير

المسار الآمن‎

أرشيف الكاتب
2017/03/17 على الساعة 08:47

المسار الآمن‎ ليس عنوان لكلمة سر لإندلاع ثورة ليبية جديدة، وملحة وواجبة يتخلص من خلال مجتمعنا من بعض ما يعانيه الأن، والمسار الآمن‎ أيضا ليس عنوان لعملية يقودها العسكر أو الجيش، أو المليشيات أو الكتائب أو الثوار، فوقع المسار الآمن‎ عند سماعها أو قرأتها، تحسب لأنها لا تختلف كثيراً عن عناوين كثيرة من نوع فجر الاوديسا، وفجر ليبيا والكرامة، والشروق، والبرق الخاطف والبرق الخاطف وغيرها من العناوين والاسماء التي تصدرت المشهد الليبي البائس منذ سنوات ولازال حاضراً بعضها. وبعضها اختفى وغاب.!!!

المسار الآمن‎ عنوان مختلف لصفحة مختلفة من صفحات الفيسبوك الليبية، تقدم لعدد مهم من المتابعين وبإمكانيات متواضعة جداً، خدمة إعلامية وارشادية مميزة ومتميزة  جداً جداً، يحتاجها سكان العاصمة المنكوبة التي يسكنها الرصاص، فترشدهم بكلمات عاجلة وسطور مختصرة مفهومة، تتحول إلى دروع واقية مضمونه، تحمي المواطن الليبي والطرابلسي بشكل خاص، من رصاصة طائشة مصدرها بندقية خفيفة، كما تحميه عبر (بوست) مستعجل من أن تسقط عليه قذيفة هاوزر أو هاون أطلقها ليبي طائش  عقله خفيف ودمه ثقيل، وأرادته مسلوبة بيد أسياده الذين يحميهم من أجل أن يستمروا في السلطة، أو من أجل أن ينتزعوا السلطة، فيقدم لهم ومقدما شيك على بياض رصيده تهوره ورصاصه الطائش، يقدمه لمن سلبوا عقله بالمال فيدافع عنهم ويحميهم حتى يلبوا طلباته ويحققوا له ما يريد بعد أن يكسبوا حرب لا رابح فيها.

المسار الآمن‎ عملية حقيقية ذات مضمون وفائدة وهدف وأهمية، وتحمل رسالة أعلامية، عملية يقودها شباب (زي الورد) همهم بلادهم لا تعنيهم اجندات ولا مليارات ولا شعارات وهمية ومزيفة، كما لا تعنيهم شرعية او ثورية ولا يناصرون فئة باغية ضالة، ولا فئة ناجية ستدخل الجنة.!!

المسار الآمن‎ مدرسة حقيقية نحتاح منها أن تعلم بعض القنوات الملونة المغشوشة، التي تدفع لإبواق مأجورة تكسب بقدر ما تنفخ في الرماد والجمر ليتحول الى نار، كل بوق رسالته (النفخ بمقابل) ليغير الراي العام ويضلل الناس، قنوات مشبوهة تبث من خارج الحدود أو من داخل البلاد، لكنها  ليست صافية على أية حال، مرتبات بعض ابواقها بالألاف، ويتم تمويلها بالملايين واصحابها أصحاب أجندات هدفهم تحقيق اجنداتهم ليكونوا اصحاب ملايين، أو انهم أصحاب اجندات ليحافظوا على ملايينهم..!!

محمود ومحمد ووائل وعبد الله، هم (أدمنية) صفحة  المسار الآمن‎ وهم القادة الحقيقيون الذين نحتاجهم، معروفين بأسمائهم والقابهم  وصورهم الشخصية الجميلة، هدفهم معلن بوضوح لا لبس فيه، يسعون لتحقيقه بلا فوضى ولا تطبيل ولا تزمير ولا مزايدات وأيضا بلا (نفخ) لابد أن نشد على أيديهم ونشجعهم.

المسار الآمن‎ صفحة مضيئة نشرت وتنشر كثير جداً من النور والامل والتفاؤل والثقة في (أولاد البلاد) الذين أحبوا بلادهم بالمجان، وعلمونا كيف يجب ان نحب البلاد بشكل حقيقي وهذا ما نفتقده جداً ونحتاج اليه جداً جداً..!! فتحية لكن مني ياولاد البلاد.

سالم أبوظهير

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ليبي قصقاص | 19/03/2017 على الساعة 10:35
جاوبوني
الكاتب أبوظهير هل تسمح لي بسؤال ماذا ستقدم الصفحة عندما تنتهي الاشتباكات ؟؟؟ لو كتبت عن شي مفيد اكثر فذلك افضل من وجهة نظري استمرار المسار باستمرار الحرب قتصبح المسار اول المستفيدين من الحلرب ..اعتذر من رئيس الموقع ومن ادمنية الصفحة الامنه وطبيعي من دكتورنا الرائع سالم بوضهر على هذا الراي
عبدالحق عبدالجبار | 17/03/2017 على الساعة 21:29
الي الاستاذ المخضرم المحترم
اسم الصفحة موجود و عليك بعمك چوچل و لكن الليكِ هذا الرابط https://m.facebook.com/groups/SafePath/?view=group اما بخصوص الصفحات الاخري فعليك الكتابة عليها ان أردت هذه الصفحة ليست سياسية في عهد السياسة في ليبيا
المخضرم | 17/03/2017 على الساعة 18:12
المقال ناقص
اعتقد ان الكاتب نسى اهم شي في المقال وهو.... اين عنوان الصفحة الي كتب عنها هذا المقال؟؟؟؟؟ ، وهل اختار الكاتب هذه الصفحة لانه يعرف من مسؤول عنها ولماذا لايكتب عن صفحات اخرى الفيس الليبي فيه الكثير من الصفحات التي يصل عدد متابعيها قريب من المليون ؟؟ اعتقد ان هناك مصلحة شخصية وشكرا
ليبي يحب ليبيا | 17/03/2017 على الساعة 17:04
اريد عنوان
الاستاذ رئيس الموقع ..أشكرك على اختيارك لمتل هذه المقالات المميزة التي تشجع الشباب ليقدموا اكثر واكثر لليبيا الحبيبة ..نحن في حاجة ماسة للكتابة عن الجوانب المضئية التي يفعلها شبابنا في داخل ليبيا ..هؤلاء الشباب الذين لااعرف منهم احد ولكن تفضل الكاتب وعرف بهم وبما يفعلونه وهذا هو الاعلام الذي نريده وليس اعلام شاكير ومطلل ومحمود الورفلي ومحمود المصراتي فالاول حلقة كاملة يتحدت فيها والناس تموت عن كيف تغير طعم الدلاع والتاني بالفم المليان طلب مبلغ زيادة ليزيد في تضليل الناس واعتقد انه ليس لهم من اسمهما نصيب اخيرا اكرر الشكر لموقع حسن الامين الحسن واطلب منه ان يعطيني عنوان الكاتب الذي كتب المقال والشكر الكتير لصفحة المسار الامن الطرابلسية
Khaled Ibrahim | 17/03/2017 على الساعة 16:56
Well Done
I think this is one of the most interesting article that I have read in this year. Well done Dr Salem Bother .I'm so happy to find an article which encourages people to do good things for our country
فيسبوكي | 17/03/2017 على الساعة 14:47
الشكر للمسار الشكر للمستقبل
نحن كقراء هذا مانحتاجه من مقالات منورين ليبيا المستقبل والدكتور ابوظهير لفته كبيرة من صحفي كبير لجهود كبيرة ومرة اخرى استاذ حسن الامين الصحفي المحترم تحية له مني على موقعه العريق
ليبي | 17/03/2017 على الساعة 11:53
تصحيح بسيط
مشكور اخ سالم على الكلام الرائع. عندي تعليق بسيط, لا يوجد محمود بل اثنين محمد. "محمد و محمد ووائل وعبد الله"
صاحب صاحبه | 17/03/2017 على الساعة 11:11
رائع جدا
وتحية ليك مني ياايها الرائع على هذا المقال واللفته الطيبة لهؤلاء الشباب بالفعل هما الي يستحقوا التشجيع ولبس قنوات العهر الممولة من قطروالامارات
احمد دوفان | 17/03/2017 على الساعة 10:00
شكرا للكاتب وللموقع وللمسار الامن
بصراحة مقال ممتاز لقد مل المواطن من مقالات النمطية التي تركز على السياسة وانا استفدت من المقال لانه ارشدني للصفحة
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع