مقالات

عبدالرزاق العرادي

العودة إلى بنغازي.. قضية أم صراع على السلطة

أرشيف الكاتب
2017/03/14 على الساعة 08:10

أثارت سيطرة سرايا الدفاع عن بنغازي على منطقة الهلال النفطي، وطرد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر منها في جولة قتال سريعة- أثارت جدلا وطرحت أسئلة كثيرة عن طبيعة هذه القوات وتكوينها، ورؤيتها. وكالعادة تفنن الإعلام الموالي للكرامة في تنزيل مفردات قاموس الإرهاب، والتشدد والتكفير، على هذه القوات.

ومن المعروف لدى المتابعين للشأن الليبي، ولطبيعة الصراعات فيه، أن حديث الإعلام الموجه، مواليا  كان أم معارضا، لا يمكن أن يشكل مرجعية علمية حقيقية للباحث عن حقيقة الأمور، والأحداث والظواهر. وقد أصدرت سرايا الدفاع عن بنغازي نفسها بيانا حاولت فيه تقديم نفسها للمواطن الليبي من خلال جملة من المحددات، ستحاسب عليها بشكل دقيق، أحاول في هذا المقال، بعيدا عن وجهة نظر الكاتب، قراءتها من غير أحكام مسبقة. لقد قدمت السرايا نفسها من خلال البيان في سبع نقاط، تتضمن رؤيتها السياسية، وأهدافها، ألخصها على النحو التالي:

أولا: ما يتعلق بالرؤية:

- البعد عن الأحزاب.
- الانتماء لثورة السابع عشر من فبراير.
- رفض الحرب الأهلية، والانتقام.
- الانحياز للحلول الاجتماعية.
-  رفض تحول ليبيا إلى مركز تهديد لجيرانها.

ثانيا. ما يتعلق بالأهداف:

- إنهاء معاناة مهجري بنغازي.
- المشاركة في الحرب على الإرهاب.

نظرة على المحتوى...

هناك ثلاث سمات رئيسية تظهر عند قراءة هذه المحددات قراءة فاحصة، وهي برأيي سمات مهمة، ربما لم تجتمع، من قبل، في خطاب أي مجموعة مسلحة بعد ثورة السابع عشر من فبراير، بهذا الوضوح. وهذه الخصائص هي:

- قضية، وليس صراعا على السلطة: وتمثلت في التأكيد على أن العملية ليست متعلقة بالصراع الحالي بين الأطراف المختلفة ولا علاقة للسرايا بالأحزاب ولا بالتجاذبات السياسية، وليست جزء من الصراع الدائر على السلطة، وبالتالي فإن هذا الإعلان يتضمن نأيا عن المنافسة على السلطة، وعدم الرغبة في تحقيق مكاسب سياسية من خلال العمليات الميدانية.

- إنهاء المعاناة: يمثل إنهاء معاناة الأسر المهجرة، وإحداث حالة من توازن الرعب، مع الآلة القمعية التي تحكم بها بنغازي، ومدن الشرق التي يسيطر عليها حفتر، وهو مبدأ يعيد إلى الأذهان الحرب من أجل الشعوب، الذي كانت ثورة السابع عشر من فبراير أحد عناوينها الرئيسة.

- الانفتاح على الحلول الاجتماعية: تمثل هذه النقطة ضمانة أساسية لاختبار الصدق في النقطتين السابقتين، وتقيم الحجة على من يريد أن يوقف تقدم السرايا وحقن دماء الليبيين، وذلك لأنها تلزم السرايا بالقبول بأي مبادرة تحقق هدفي إنهاء المعاناة وتوفير الأمن لمن يعود إلى بنغازي، وإنهاء حالة الخوف التي يعانيها المواطنون في المدن الشرقية، وهذا يفتح المجال أما شيوخ القبائل وقادة الرأي ورواد المصالحات في المجتمع الليبي لحقن الدماء وتأمين عودة الأهالي إلى مدنهم؛ بنغازي وغيرها.

الإيمان بالدولة...

تكشف نقاط البيان مجتمعة إضافة إلى التجربة العملية في تسليم الموانئ النفطية بعد السيطرة عليها، تكشف إيمانا واضحا لدى قيادة السرايا بضرورة الانضواء تحت شرعية الدولة الليبية، ممثلة بالحكومة التي تحظى بدعم العالم واعترافه، وإن لم تكن أقرب إلى قيادات السرايا، مما يؤشر إلى أن قيادات السرايا فضلت الشرعية على الميول السياسي. والكل يعرف أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لم يعط مدينة بنغازي الاهتمام الذي تستحقه، والذي يوليه لها الاتفاق السياسي، لا من حيث تخفيف معاناة أهاليها المهجرين، ولا من حيث السعي لإنهاء الحرب فيها. كما أن رئيس المجلس قابل سيطرة السرايا على الهلال النفطي بالرفض والإدانة علنا بينما كل خطواته السابقة واللاحقة لعملية السرايا تشير إلى أن وراء الأكمة ما وراءها.

برقة.. رسالة إلى من يهمه الأمر...

اختار البيان تسمية إقليم برقة، بدل المنطقة الشرقية، وهذه التسمية هي المستخدمة على نطاق واسع بين أبنائها، ويفضلونها على تسمية "المنطقة الشرقية" التي استخدمت إبان حكم النظام السابق، وأصبحت الأكثر تداولا في الأدبيات السياسية في العاصمة وجوارها. ويشير اختيار اسم برقة إلى الطبيعة المحلية التي يحملها اسم السرايا أيضا، كما تحملها تسمية العملية الأخيرة: العودة إلى بنغازي.

بقي أن نشير في قراءة محتوى البيان إلى رسالتين في غاية الأهمية، تتوجهان إلى الرد المباشر على دعاية الانتماء لتنظيمات إقليمية، موصوفة بالإرهاب، كما تخاطبان المخاوف الدولية بشأن حاملي السلاح في ليبيا وإلى دول الجوار عامة وجمهورية مصر الشقيقة خاصة، وهما: الاستعداد للانخراط في الحرب على الإرهاب، ورفض أن تكون ليبيا مصدر قلق لجيرانها.

السرايا في الميزان...

مع أنه لا يتوقع أن تنسب أي مجموعة نفسها إلى فكر مدان، أو تروج نفسها بالانتماء إلى جماعات محظورة، وموصوفة بالإرهاب، إلا أنه من المعروف أن لكل مجموعة فكرية خطابا، ومصطلحات تعبر من خلالها عن موقفها، وأهدافها، وتعد هذه المصطلحات والمفاهيم كاشفة لطبيعة أي مجموعة وتحاسب عليها محليا ودوليا.

لقد خلا البيان من أي نبرة تشير إلى المعجم الذي تتحدث به المجموعات الموصوفة بالإرهاب، بل إنه استخدم مصطلحات يمكن أن تشكل في عرف بعض هذه الجماعات شيئا قريبا من الردة.

قد يقول قائل والحال كذلك: لماذا لا تنضوي السرايا تحت الحكومة الشرعية المتمثلة في المجلس الرئاسي؟  والإجابة أنه وبالرغم من أن المجلس الرئاسي هو المستفيد الأول مما حصل، إلا أن من أسباب تحرك السرايا؛ هو تمدد حفتر، وعجز المجلس الرئاسي عن كبحه بالرغم من أن حفتر لا يملك القوة الضاربة بدون الدعم الجوي الأجنبي. في ذات الوقت لا يستطيع المجلس الرئاسي أن يتحمل ما تستطيع أن تتحمله قوى ثورية ليس لديها الحسابات السياسية المعروفة، وهذه القوى في الغالب لا تعبئ بما يحققه هذا الطرف أو ذاك من أرباح أو خسائر سياسية طالما أنها تحقق قضيتها المحورية وهي في هذه الحالة؛ العودة إلى بنغازي.

ومع هذا ابتعدت السرايا عن هذه التجاذبات والحسابات السياسية، ولم تبد أي توجه يبعدها عن قضيتها الأساسية؛ العودة إلى بنغازي، وبالتالي جاء البيان المكثف ليكشف عن أبعاد مهمة في طبيعة مشروع السرايا؛ فهو بعيد عن التجاذب السياسي، حامل لمشروع فبراير، نابذ للإرهاب ومحارب له، مطمئن لجوار ليبيا، وذو طبيعة محدودة بمدينة هي بنغازي، وإقليم هو برقة، مما يعني أنه مع طابعه الليبي المحض، يرفض أن يكون مشروعا للبحث عن السلطة، أو حتى الرغبة للشراكة فيها.

عبدالكريم بزامة | 17/03/2017 على الساعة 08:38
كتابة التاريخ
اقنرح علي الكاتب وهو عضو المجلس الانتقالي السابق ان يكتب مذكراته عن تلك المرحلة بكل التفاصيل ونصيحة اتمني ان يتقبلها مني ان يبتعد عن الكتابة في قضايا خلافية !!
الوطني | 16/03/2017 على الساعة 09:42
حزب منتهي وتجاوزه الزمن...
ماكتبه السيد الكاتب يمثل وجهة نظر الاخوان ...هذا الحزب الذي فشل في مصر موقع رأسه وفي تونس وفي ليبيا أخيرا ...من تعليقات السادة القراء يتبين انه لا قبول للحزب في ليبيا وخاصة في شرقها ..لماذا..؟؟ الحزب فشل في ان تكون له قاعدة شعبية ...لابرنامج واضح لديه بل مبهم لان أجنداته من الخارج...أرتباط الحزب بدول كانت محور رئيسي في سرقة فبراير و تحويلها الي نكبة مثل قطر و تركيا وحلف الناتو...قيامه بتدنيد أذرع عسكرية بالمال والترهيب والتخويف مثل انصار الشريعة و الدروع..قيادة عمليات تصفية وقتل وذبح النشطاء ...اعمال الخطف مقابل الفدية لتمويل نشاط الحزب..وكثير من الاسباب الاخري التي ساهمت في سقوط هذا الحزب شعبيا و رسميا...في كل الاحوال ياسيد العرادي عليكم أولا بنبذ الارهاب وقطع علاقاتكم مع الدول المشبوهة وتوضيح من اين لكم هذه الاموال والسلاح بكل شفافية والقبول بنتائج الصندوق التي طردتكم من العملية السياسية وتوضيح مواقفكم بكل صدق من الب رلمان والجيش ..والاهم دعم و الموافقة علي عودة المهجرين والنازحين مثل تاورغاء وسرت والمهجرين في تونس ومصر وغيرها...امامكم الكثير لتبييض صفحتكم السوداء ياعرادي..
عبدالستار نوصوف | 16/03/2017 على الساعة 06:21
كلام فيه وجهة نظر
كم تمنيت ان الذين ينتمون الى الأخوان المسلمين خاصة من الطبقة المثقفة الا انخرطوا في التأمر مع عصابات عرف عنها القتل والجريمة وعدم قبول دولة ليبية مدنية فالذين هربوا من بنغازي اثناء مواجهات عسكرية مع الجيش الذي بدا بعدد لا يتجاوز المئات لوقف عمليات القتل والتصفية الجسدية للشيوخ وائمة المساجد والضباط والأمن الداخلي والخارجي بالله عليكم لاتنسوا ذلك المدابح التي ارتكبت في وضح النهار وبعد صلاة الفجر ، فالذين قتلوا ومثلوا بعبدالفتاح يونس عاقبهم الله بحفتر لا ينتقم منهم . فسريا دفاع بنغازي يمثل مجموعة من المجرمين بغض النظر ان كانوا من الثور فالعبرة بالفعل والعمل فهولاء متهمون في قضايا جنائية والتحالف مع أنصار الشريعة في قتل عبدالسلام المسماري ومفتاح ابوزيد والشيخ كمال ابوزازة والمصراتي وكانوا ينفذون عملياتهم بسكوت حزب الاخوان المسلمين والمؤتمر الوطني . يجب العودة الى الأسباب التي دفعت حفتر لجمع شتات الجيش لمحاربة هؤلاء. الذين تدافعون عنهم يا السيد العرادي لا يريدون دولة مدينة متحضرة يريدون حكم ليبيا على طريقة حكام قندهار وطور بورة . فحزب الاخوان اذا استمر في دعم هؤلاء وخلق المبررات فقد انتهى
نوري الشامي | 15/03/2017 على الساعة 23:01
سرايا بنغازي القطرية ومليشيات حفتر الاماراتية
سرايا بنغازي مدعومة من قطر ومليشيات حفتر مدعومة من الامارات يعنى الاثنين خونه وينفذون في اجندات خارجية ولا علاقة لهم لا بالوطن ولا بالوطنية .
م . بن زكري | 15/03/2017 على الساعة 09:00
سرايا المفتي و غزوة الهلال النفطي / 4
و خامسا : كم هو متهافت بقدر ما هو مبتذل ، أن يختصر الإخوان الامر كله في شخص السيد خليفة حفتر (اللواء المتقاعد ، أسير الحرب ، مهزوم تشاد ، و حتى العجوز) ! أما سادسا و اخيرا و الاهم : ماذا سيكون من أمر قادة الاخوان المسلمين و كُتابهم و منظريهم و كل تيار ما يسمى الاسلام السياسي .. المنتشين بالغزوة ، و ماذا سيكون من أمر المجلس الرئاسي (ممثل تحالف الاسلام السياسي و راس المال التجاري) المستثمر في الغزوة ، و ماذا سيكون من أمر المجلس (الأعلى) للدولة ، مع تزامن الغزوة لقيام رئيسه عبد الرحمن السويحلي بزيارة لقطر العظمى ، و ماذا سيكون من أمر حكومة الغويل التي اصدرت بيانا تؤيد فيه غزوة السرايا للموانئ النفطية ، و ماذا سيكون من أمر (الحوار) العبثي ، الذي (سقط) فيه برلمان طبرق .. فاقد الأهلية ؛ ماذا سيكون من أمر هؤلاء جميعا ، فيما لو انتهى الأمر إلى طرد سرايا الدفاع عن بنغازي - سرايا المفتي الغرياني التي يقودها (الشركسي) - من الهلال النفطي ؟! . الجواب : لا جديد ، سيستمر الجميع في التشبث بالكراسي (الموسيقية) و المساومات الرخيصة لتقاسم الغنائم و السطو على (الرزق السايب) .
م . بن زكري | 15/03/2017 على الساعة 08:58
سرايا المفتي و غزوة الهلال النفطي / 3
و هي ابعد ما تكون عن الميل – فضلا عن الانحياز – للحلول الاجتماعية ، و إلا لكانت قد حلت نفسها و تخلت عن السلاح ، و لما قامت بغزوتها للموانئ النفطية . لكن صحيح تماما ما ذكره الكاتب من أن السرايا تنتمي لـ (ثورة !) السابع عشر من فبراير ، و تلك مسألة لم تعد تشرف أحدا . و رابعا : لا فصل بين القضية و الممارسة ، فسرايا الصادق الغرياني (سرايا الدفاع عن بنغازي) ، لا تحارب إلا بدافع سياسي ومن اجل تحقيق هدف سياسي ، فهي - كغيرها من التنظيمات و الجماعات الاسلامية - تخوض حربا (جهادية) سعيا وراء وهم التأسيس لمشروع الدولة الاسلامية ، و قيام (دولة الشريعة) في القرن الواحد و العشرين ! و ما رفعها شعار إعادة المهجرين الى ديارهم إلا تقمصا لقميص عثمان ، فالمعنيون لم يهجرهم أحد من بنغازي ، بل غادروها – باختيارهم النزوح – إما هروبا من ويلات حروب الدروع و انصار الشريعة ، و إما هروبا من تبعات الافعال الاجرامية التي ارتكبها ابناؤهم بحق أهالي بنغازي . / يتبع
م . بن زكري | 15/03/2017 على الساعة 08:56
سرايا المفتي و غزوة الهلال النفطي / 2
و ثانيا : صحيح ما ذكره الكاتب من : " أنه لا يُتوقع أن تنسب أي مجموعة نفسها إلى فكر مدان، أو تروج نفسها بالانتماء إلى جماعات محظورة، وموصوفة بالإرهاب " ، لكن الكاتب تعمد إغفال أن ذلك تحديدا هو ما فعلته السرايا ، عندما أنكرت هويتها الفكرية ، المنتمية إلى تيار الفكر الاسلامي التكفيري ، بما هي (فلول) تنظيم أنصار الشريعة و ميليشيات الدروع ، الهاربة من بنغازي ، زائدا مجموعات من دروع الوسطى و فجر ليبيا ، و لا أدل على هويتها الفكرية من أنها تأتمر بأوامر قائدها الأعلى الشيخ الصادق الغرياني ، بما عرف عنه من تطرف إسلامي ، حتى إن أسمها يجب أن يكون (سرايا الصادق الغرياني) . و ثالثا : خلافا لما جاء في المقال ؛ السرايا ليست بعيدة عن الأحزاب ، فهي (واقعيا) أحد الاجنحة العسكرية لحزب الاخوان المسلمين و تنظيم الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة و حزب الوطن و حزب جبهة الانقاذ الوطني . و هي طرف في كل الحروب الأهلية المتناسلة منذ ست سنوات ، و لم تكف عن تأجيج الحرب الاهلية كلما وضعت أوزارها . / يتبع
محمد بن زكري | 15/03/2017 على الساعة 08:55
سرايا المفتي و غزوة الهلال النفطي
بدءً ينبغي الاعتراف لقادة الاخوان المسلمين بالذكاء السياسي ، لكن الغرور قد يذهب بصاحبه الى (المراوغة) غير المتقنة سياسيا ، كما في هذا المقال ، الذي كُتب تعبيرا عن الانتشاء بـ (النصر) الذي حققته سرايا الدفاع عن بنغازي ، بـ (وصولها) إلى مينائيْ راس لانوف و السدرة . فالمقال ينوء بما يحمله من مغالطات ، في تبنيه (المتسرع) لغزوة السرايا ، و في تسويقه (المؤدلج إخوانيا) لأهداف تحالف المجموعات الاسلامية المسلحة التي تسمي نفسها سرايا الدفاع عن بنغازي . فأولا : هذه (السرايا) هي أبعد ما تكون عن الإيمان بالدولة ، و إلا ما كانت أصلا لتتمرد على الدولة و تنصب نفسها بديلا عن مؤسستي الأمن الوطني (الجيش و الشرطة) في الشرق الليبي ، و ما كانت لترفع الشعار الانفصالي (إقليم برقة) ، و ما كانت لتؤيد استيلاء المدعو الجضران (رئيس إقليم برقة) على الموانئ النفطية ، ثم ما كان لها الآن أن (تغزو) الموانئ النفطية ، التي سبق تسليمها للمؤسسة الوطنية العامة للنفط ، و ما كانت لتتذاكى (كما يتذاكى الكاتب) من قبيل المراوغة ، بإسباغ الشرعية على جسم طفيلي مصطنع يكتسب شرعيته من الدعم الأجنبي . / يتبع
عادل | 15/03/2017 على الساعة 08:00
و ماذا عن تاورغا
يا سيد عرادي ، تكلمة عن عودة المهجرين إلى بنغازي ، ولم تتكلم عن عودة سكان مدينة كاملة تسمى تاورغاء . لماذا لا تكون منصفاً حتى مع نفسك وقل الحقيقة . هؤلاء كانو يحاربون الجيش في بنغازي ، و من لم يوالي انصار الشر ، فهو بين أهله و ناسه ، ولم يتم تهجير أحد في بنغازي ، ولن يعودو بعون الله إلا إذا رضت مصراته بعودة أبناء تاورغا
مراقب | 15/03/2017 على الساعة 06:01
كلام مضحك
هههههه ياعرادي اذا كانوا يريدون العودة الى بنغازي فلماذا اذن يهاجمون الموانيء النفطية ؟ هل كانت الموانيء النفطية هي حجر عثرة لرجوع العائلات والاطفال ؟ ما اردتم السلام ابدا انتم اردتم الحرب والفوضى في ليبيا
ابراهيم علي | 15/03/2017 على الساعة 05:52
ملاحظه بسيطه ,,
إنهاء المعاناة: يمثل إنهاء معاناة الأسر المهجرة، وإحداث حالة من توازن الرعب، مع الآلة القمعية التي تحكم بها بنغازي، ومدن الشرق التي يسيطر عليها حفتر، وهو مبدأ يعيد إلى الأذهان الحرب من أجل الشعوب، الذي كانت ثورة السابع عشر من فبراير أحد عناوينها الرئيسة.,,,, اعتقد هذه الفقره من المقال , تنفي وتلغي اية دعوى حياديه اعلن الكاتب انه يلتزمها في المقال ,, هذه الملاحظه تنسف كل ما جاء في المقال ,,
العقوري | 14/03/2017 على الساعة 11:59
العقل والفهم الخاطيء..
يكتب المعلق /السيد ناصر ويقول لمن عنده عقل وفهم ويريد الحقيقة....الذي يريد الحقيقة فهي واضحة يااستاذ/ناصر : مجموعة من الذين قتلوا ابناء ليبيا واخرين لصوص وبلطجية سرقوا المصارف وخطفوا الابرياء مقابل الفدية هم الذين هربوا وتركوا بنغازي بدليل ان الكثير من اقاربهم موجودين ومطمئنين في مدينة رباية الذايح ...من يريد العودة الشريفة النقية الخالصة لا يأتي ليقتل ويذبح جنود ساهرين علي رزق الليبيين...هؤلاء هم من زرعوا الالغام والمفخخات التي تحصد كل يوم الابرياء ...هؤلاء زرعو المفخخات حتي في العاب اطفال النازحين المساكين الابرياء بأسم الدين وبأسم الثورة وطياح السعد...العقل والفهم اننا فهمنا وعرفنا حقيقة هؤلاء المجرمين قطاع الطرق من انصار الشر والدروع وسرايا النهب والقتل والذبح ...لا يااخي ناصر ماهكذا تورد الابل...عرفنا نواياهم منذ ان قاموا بتدمير رزق جميع الليبيين وحرقه...عرف اغلبية الشعب حقيقتهم حتي من كان يقول : (( هات دليلك )) عندهم الدليل الآن ومقتنعين بأن من قام بالذبح والقتل والخطف والسرقة والتدمير هم هؤلاء الشراذم البلطجية الذين هربوا ويحاولون العودة الآن.ولكن هيهات ...بنغازي عرفتهم خلاص..
علي الترهوني | 14/03/2017 على الساعة 11:06
عودة قتلة ولصوص والميزان الاعوج,,,
مع كامل الاحترام والتقدير لما كتبه السيد العرادي المعروف عنه دعمه لحزب الاخوان وهذه قضية تخصه ورأي شخصي نقبله بحكم الديمقراطية اذا اردناها بدون اقصاء وتهميش وفرض الامر الواقع الذي تمليه علينا افكار الاخوان بذراعهم العسكري انصار الشريعة وسرايا الدفاع...السيد الكاتب يطالب بدعم هذه الفئة لانها تريد العودة الي موطنهم وأقول لهم من الذي يمنعهم ..؟؟ ليعودوا ويسلموا أنفسهم للعدالة من قام بارتكاب جرم اما البريء فهو موجود وآمن والكثير يعرف ذلك يااخي...لماذا الكيل بمكيالين وميزانك أعوج يااخي..؟؟ نازحي تاورغاء في كل مكان وبقعة من ليبيا وخارجها ولم تتحدث عنهم لا انت ولا قناة النبأ او التناصح او بانوراما...!! لماذا هذا ؟؟ام تاورغاء ليسوا من اهل الوطن ..وماذنبهم اذا صح ان بعض ابناءهم ارتكبوا جرائم ان تعاقب مدينة بكاملها وتدمرها وتهجر سكانها....ياسيد عرادي الذين تدافع عنهم عبارة عن مرتزقة ومأجورين ولصوص وقتلة وذباحين وهاربين من السجون ومدعيين الاسلام وعملاء محابرات اجنبية ولا يملكون اي مشروع او هدف وطني ..فقط يريدون حكم الذيول والسلاطين والآفاقين والايام بيننا ولكن أقول لك اتق الله ..أتق الله..
محمد بوسنينه | 14/03/2017 على الساعة 09:17
رأي
السيد العرادي ، هذه المجموعة التي تحاول أن تضفي عليها نوعا من الشرعية هي عصابة ومليشيا بكل ما تعني الكلمة وإتخاذ حجة العودة الي بنغازي وهي التي يفترض أنها الهدف والغاية هو محاولة صبيانية فاشلة اتخذها من وراء هذه المجموعة ومن هم يرفضون (اللواء الأسير المتقاعد المهزوم حفتر) فما ذكرته عن رؤيتها وأهدافها كان الأولي أن ترفعها ووتدافع عنخا هذه الئة في العاصمة حيث القرار بالطرق الديموقراطية وليس عبر فوهة البنادق ، أمر أخر وهو اتخاذ حجة العودة الي بنغازي فمن الذي أرغم علي الفرار من بنغازي ؟ ألم يكن من دعم الجماعات الإرهابية التي لاتزال ضحايا الغامها ومفخخاتها يتساقطون كل يوم ؟ وهل يضم مصطلح العودة الي بنغازي من هجرتهم الجماعات الإرهابية من سكان حي الصابري واللثامة ووسط البلاد وسوق الحوت اللذين يتوزعون داخل بنغازي وفي مدن المرج والبيضاء وشحات ، وماذا عن بقية الأخياء المحررة التي تنتشر فيها المفخخات والألغام ؟. حجتهم داحضة ، فلقد حاولوا في أكثر من مناسبة عبر القتل مرة بحجة انقاذ عائلات قنفودة ومرة بمقارعة حفتر ، لكن مايثبت كذبهم أنهم وصلوا الي الموانيء النفطية وكانت الطريق مفتوحة أمامهم .يتبع
ناصرالمطردي | 14/03/2017 على الساعة 09:07
قراءة واقعية لسرايا الدفاع عن بنغازي
بارك الله فيك أستاذ/ عبدالرازق على التفسير الحقيقي لبيان السرايا والحمدلله وفقهم الله لإيصال رسالة واحدة لجميع فئات الشعب الليبي، لمن عنده عقل وفهم ويريد الحقيقة ولا شيء غيرها وأسأل الله العلي القدير أن يحفظهم ويوفقهم لما فيه خير الدتيا والآخرة وصلاح العباد والبلاد وأن يهلك عدوهم وعدو الشعب الليبي المسكين.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع