مقالات

د. فرج دردور

البنية القبلية بين نكران الوطن واثبات الذات...!!

أرشيف الكاتب
2017/03/12 على الساعة 08:23

لو أن القبيلة صالحة لا تقدمت في ظل نظامها اليمن، ولا تأخرت الإمارات بعدما تركتها، ولما بقيت افغانستان بين دول نووية، تقبع لوحدها في عصر الكهوف، وما وصلت اليابان إلى ما وصلت إليه، وما قادت أمريكيا العالم لو أنها تبنت نظام الهنود الحمر.

ولننطلق من العبارة القبلية: (أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب)، هذه العبارة تنتهك حقوق الإنسان، وتُحرمها كل الديانات، ومنافية للأخلاق، ويرفضها العلم، لأنها تمثل الجهل والتخلف. فكل من ينتمى للعلم والثقافة، فإنه بالتأكيد يرفض العمل بمقتضياتها، وغيرها كثر مما يقرها العرف القبلي ويخالفها القانون. لهذا السبب نجد أن سفهاء القبيلة ـ مع إحترامي لكم ـ يتفهون العلم والعلماء وينعتون حاملي الشهادات والمثقفين بالفارغين من (الحكمة)، لأنهم يرفضون أعراف القبيلة.

هذا وقد لاحظنا من خلال استطلاع قصير أن الأشخاص الذين يدخلون على خاص الفيس بوك لحاملي الشهادات العليا، ويقذفون الأساتذة بأقذع الأوصاف ويشتمونهم ويطعنون في شهاداتهم العلمية، أغلبهم سفهاء قبليون ترجع أصولهم لقبائل ليبية، ومنهم قبليون من أعضاء في مجلس النواب. يحدث هذا السلوك عندما يعجزون عن رد الحجة بالحجة، ولا أعمم. الأمر الذي يعد مبرراً منطقياً بالنظر للعقلية القبلية التي تحتكر الحكمة لشيخ القبيلة، الذي يستطيع بجدارته أن يضبط أفراد قبيلته تحت عباءته، ضارباً بعرض الحائط نتائج المختبرات والتجارب العلمية، ومن هنا تتسع الفجوة بين الحكمة في نظر القبيلة والعلم في نظر العلماء، ولهذا تصوب القبيلة سهام حقدها على كل متعلم يرفض أعرافها وتقبل بكل محتال يستغل جهلها في الوصول إلى السلطة.

وبما أن القبيلة تعتمد نظام المحاصصة في علاقتها مع الآخرين ومع الدولة التي تنقص من سيادتها ولا تعبأ بأنها جسم يأويها، فهي توفر لهم فرصة تقلد المناصب بشرط الولاء للقبيلة، دون مراعاة الكفاءة التي تنقصهم. وفي وجود العلاقة التنافرية بين القبيلة والعلم والعلماء، فإن من يلتف حول النظام القبلي هم أشباه المتعلمين الفاشلين والطامحين لتقلد المناصب رغم عدم أهليتهم، هذا الولاء المبني على علاقة اعتراف الطامحين بأعراف القبيلة، وقدرة القبلية على الدفع بهؤلاء الفاشلين في واجهة الدولة على قاعدة المحاصصة، هي من يشرع تزاوجهم.

هذا السلوك القبلي يضرب الديمقراطية في مقتل عندما يحرم الدولة من كفاءاتها نتيجة التخلف الذي يفرضه نظام المحاصصة على أساس الولاء، وبهذا تنتهك الحريات وتتسع دائرة التهميش، لأن الناس بطبعها تفرض عبودية النظام القبلي الذي يصادر حرية التفكير. هذه الحرية يفتقدها في الغالب المنطوي تحت مظلة النظام القبلي، الذي يسلم عقله لشيخ القبيلة كي يفكر بالنيابة عنه، ويكتفي بالطاعة العمياء، لا بل تجده يخدم ضيوف الشيخ الذي يمنعه من الجلوس في مجلسه، ويفرح عندما يصب الماء على أيديهم وهو يبتسم أثناء الوليمة، ويكتفي بتناول الفضلات، هذا إذا لم يرجع إلى بيته جائعاً مبسوطاً بخدمة شيخه.

عليه وفي ظل هذا الاستهتار بكيان الدولة واللعب بمقدراتها لأسباب مختلفة، وكلها واهية، نقول: لا قبائل ولا شيوخ ولا أعيان ولا حكماء ولا وجهاء ولا أنصار ولا كتائب ولا اسلام سياسي.....هذه التسميات تبث أنها ترتبط بالجهل والتخلف والحروب، بدليل أننا لا نجدها مستعملة في الدول الأكثر تقدماً، كاليابان وأمريكيا وأوروبا.

تنويـه:

يتحجج كثير من القبليين للرفع من مكانة القبيلة بقوله تعالى من صورة الحجرات: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير}(13). ولو تمعنوا في الآية الكريمة، لوجدوا أن الله قدم الخصوصية الفردية على العامة، عندما بدأ (بالذكر والأنثى)، وهذا ينسجم تماماً مع أن كل فرد مسوؤل عن نفسه وسيحاسب بمفرده يوم القيامة عن أعماله، ثم قدم أيضاً الشعوب عن القبيلة، وهي الدول، وقد جاءت القبيلة عارضة في الآية الكريمة للتعارف، لا بل أن الله سبحانه وتعالي ربط التقرب به من خلال التقوى ولم يربطه بالقبيلة، ولم يوصِ بطاعة القبيلة مثلما أوصى بطاعة الوالدين مثلاً. حيث قال: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ). وفي هذا نفي لأهمية القبيلة.

ولا أدري كيف اكتشفوا أن هذه الآية تخدم جاهليتهم القبلية. ثم هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما وقع خلاف بين المهاجرين والأنصار في المدينة والرسول فيها. فقال قوم: يا لَلأنصار. وقال قوم ياَ للمهاجرين. فسمع النبي تداعيهم وصراخهم، فقال لهم: دعوها فإنها منتنة. ودعاها ب "دعوى الجاهلية". "وفي الحديث: ما بال دعوى الجاهلية? هو قولهم: يا لفلان كانوا يدعون بعضهم بعضاً عند الأمر الشديد".

يجب على الجميع الوقوف مع مصلحة ليبيا إذا أرادوا تحقيق مصالحهم الخاصة، فالأنانية لا تتجاوز منفعتها ما يعلق في ذهن حاملها من أحلام اليقظة، ويمكن التعويض عنها بالإخلاص في خدمة الوطن، فيعم الخير وتمتلئ البطن.

حفظ الله ليبيا…

د. فرج دردور

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
احميدي الكاسح | 30/03/2017 على الساعة 08:52
القبلية محصوره ولا تاثير سياسي أهم من الجغرافيا وسعة البلاد
القبيلة نسب وليست "حكم" وما يوجد في موقع يختلف عن موقع آخر، الجوبا بعيده بين عدامس وحالها والجغبوب واحولها ، والجغرافيا والسكان أساس من بناء الدول ، فهل يعترف السيد الكاتب الجغرافيا والهوية وتباين التأريخ ، إن من يتحدثون ويتبون ليس بالضرورة جهالا ولا قليلي علم ، الأكثرية ممن كتبوا وجلسوا على كراسي الجكم أكادميون "ومحللون سياسيون ، وقد صارت الكلمة عندنا في ليبيا معيبه" وهل من عقد بين افنسان وعلمه أن يتنكر لغنمه وعائلته وقبيلته وشعبه وامته، وإنما دعي لمخافة الله وطاعته وأن يبذل كل ما يستطيع ، وان يتوقف عند عند قدر نفسه، ليبيا اليوم لا تحتاج لأساتذه كبار اكاديميون في علم الذره والفلك والفضاء وربما التكنولوجيا ولكنها تحتاج لعلماء في الجيولوجيا والنفط والمياه ، وتحتاج لعلماء في الأداب والحقوق ولإقتصاد لنخرج من زجاجة الفقر القهر والتغول والظلم ، أما علمت إن أبو العالية الحضرمي يقول سمعت عمروا ابن العاص على المنبر يقول" لأهل إنطابلس كوفي لهم به " وانطابلس هي " برقة " وانت تنكرها بعد أن طمست فليست المسالة قبليه.. بل حقوق الجغرافيا وتبقى قضية القبلية والجهوية والقتل محصورة ببعض ليبيا..
احمبدي الكاسح | 30/03/2017 على الساعة 06:22
زاوي ، طرابلسي ، ليبي، عربي، مسلم ، هي الشعوب والقبائل بلا فواصل
تجربة السيد دردور شخصية فما علم بقجه القرعاني شيخا لدور العواقير والمغاربة ولا بالفضيل الأوجلي شيخا وسيدا وقائا لدور العبيدات ، ومن قال غن ما تعلمه السيد دردور يعتبر كفاءة تمكنه من منصب ما يسموا اليه، والذي عليه إدراكه إن الإستشهاد بالكتب السنة لا يكون إجتزاء فالنصار ليسوا قبيلة ولا المهاجرين "أصلا" وقوله "أنا وأخي على ابن عمي، " مسألة ترتيب وليست توظيف، قال الل تعالى "وآتي ذي القربي حقه" ولم يامر بالتعدي، ألم يقل سعد بن معاذ ممثل الأنصار للنبي رداالنبي "صلعم" قال: (لكأنك تعنينا يا رسول الله؟!) ، المتسمع بكلمة الرئيس ترمب (ممثل قبيلة الأوربيين البيض والمسيحيين الجدد وقبيلة الأغنياء وهو القل علما ومعرفة بل والمتنكر للبيئة والتغير الناتج عن التلوث ) الم يقول "أمريكا أولا" ضد القبيله الإنسانية ، ألم تقل انت "بقيلة ليبيا" رافضا لوحدة العرب والمسلمين والعولمه وتريد الغاء قبيلة (أو شعب ، أو أمة) برقة وطرابلس وفزان ، مقاتلا على جمع ليبيا الذي صنعه تغيير الدستور عام 1963م رغم عيوبه الدستورية فقط لنه يربط سياتك بالإنتماء للنفط البرقاوي والفزاني ، لأن افنتماء للبطن أولى من الوطن ومن تونس .
غومة | 14/03/2017 على الساعة 23:58
الى السيد القوريني...؟
لقد وضعت إصبعك على المشكلة العويصة في ليبيا. بعد ما يقارب من سبعون عام من ما سمي بالاستقلال وتكوين الدولة، اليبيون لم ينصهروا بعد في الهوية الليبية. فعندما اشتد بهم الحال رجع كل الى قبيلته او ما بقي منها. في الواقع القباءل مجرد محنطات لا تختلف عن الموميات الفرعونية. ولكن كما يقال بالمثل الليبي: " شقفة الخراء ما تتكسرش"! المعضلة التي تواجه ليبيا والليبيين هي: كيف يمكن تاءسيس دولة حديثه في ظل التشردم وما بقى من الاخطبوط القبلي. ففي حين الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني لم تساعد كثيرا، ان لم تكن معرقلة في هذه المرحلة والمرحلة القادمة، تبقى القبيلة من العقبات الغير سهلة التجاوز. كل مشاكل ليبيا الحالية يمكن ان تعزي اهم اسبابها الى وجود القباءل، خصوصاً في المناطق الشرقية. العقلية القبلية لا زالت تسيطر على كثيرين من مواطنين في تلك الناطق الفبلية حتى اولءك ' المتعلمين' منهم. قد تكون بقاء القبيلة والقبلية من اصعب المعضلات التي لا زالت توءرق علماء كثيرون في مجلات علوم لاجتماع والإنسانيات! من المستحيل إدارة عجلة التاريخ الى الوراء ومن الصعب النظر الى حلول مشاكل الْيَوْمَ بالنظر الى الخلف. شكراً
فوزية | 14/03/2017 على الساعة 08:58
القبلية
أعتقد أن الدكتور فرج مدين للقبلية بالكثير ، فرجال القبائل هم من قاد الكفاح ضد الطليان وهم من اجتمعوا واتفقوا وأسسوا دولة نهضت بالتعليم وجدتها الدكتور جاهزة أتم التعليم في مدارسها ثم كافئته بإيفاده للدراسة في الخارج ليحصل علي مؤهله الأكاديمي العالي الي يتباهي به علي معارضيه ، هذه ليبيا وهذه تقسيماتها البشرية ، ومن العار أن ننكر أصلنا ومنبتنا ، للعلم كان الإنجليز وحتي عهد الملكة فيكتوريا مسموح لهم بالإستحمام مرة واحدة في الشهر ، وهم لا ينكرون ذلك ولم يحذفوه من تاريخهم ويذكر ذلك دون خجل في أي مناسبة يكون فيها الحديث عن تاريخهم في العهود الوسطي.
القوريني | 14/03/2017 على الساعة 06:49
الى السيد غومة
الليبيون في هذه المرحلة العصيبة وتصاعد هجمات الارهابيين من تنظيم القاعدة والاخوان وداعش وانتشار الفوضى والرعب في ارجاء ليبيا وتسلط القوى الكبرى والاقليمية على الليبيين وفرض مؤامراتها واجنداتها بالقوة لم يجد الليبيون في اغلب المدن الليبية شرقا وغربا وجنوبا الا الاحتماء بقبائلهم والجيش بحثا عن الامن والحماية..الليبون تخلوا عن منظمات المجتمع المدني بعد ان اكتشفوا حقيقتها وكذبها وادركوا انها لاتخدم الا للدول الاجنبية ومخابراتها واحزابها وايديولوجياتهاولا توفر لهم اي حماية من بطش المليشيات الاخوانية وتنظيم القاعدة , الليبون عرفوا ان بعض من قادة المنظمات الحقوقية والاحزاب ماهم الا مجندون وعملاء في المخابرات ولانريد ذكر اسمائهم .المهم ان الانتقال الى المجتمع المدني يحتاج الى سنوات طويلة واستراتيجيات ودراسات وخطط طويلة المدي ودولة قانون ورفاهية اقتصادية وتنمية الخ اما الشتائم وانتقاد النظام القبلي دون تبصر ودراسة موضوعية محايدة و نظرة علمية دقيقة فاحصة للمجتمع واسبابها ونتائجها وحلولها هو مجرد عبث لاطائل بل هو نوع من الكراهية والحقد على المجتمع
غومة | 14/03/2017 على الساعة 02:09
الى السيد القوريني (أسف على الخطاء)...!
الورطة العويصة الثي ألمت بليبيا متعددة الأسباب والظواهر. كل الذين ذكرتهم وهناك اكثر.تبقى الأحزاب والتجمعات الأهلية ذو عهد حديث ولا زالت تعاني من قلة الخبرة والموارد معاً، ولذلك فهي عرضة لكل من يقدم العون المادي والمعنوي. وهذه مشكلة في حد ذاتها. الوقت والخبرة وتوفر الموارد والولاء الوطني سوف يقلل من التصرفات الغير مجدية او الغير وطنية. هذا لا يعني بان القباءل وعقلية القبيلة لم تزد الطين بلة وتعقد الأمور اكثر! العقلية والولاء القبلى متعارضتان مع متطلبات الدولة العصرية. فالدولة الحديثة مبنية على العقل والمنطق والولاء الفردي الى الوطن مع الولاءات القومية والأهلية والمهنية وما شابه ذلك . بينما عقلية القبيلة لا زالت حبيسة الولاء العضوي للعاءلة والعشيرة وما شابه ذلك من روابط الدم. هذه العلاقات تاءتي على حساب الجدارة والخبرة والمعرفة وبقية المكونات العصرية التي تحفز وتميز الأفراد بعضهم عن بعض. فإذا ما ارادت.ليبيا ان تبني دولة حديثة فيجب ان تكون على حساب كل التنظيمات والولاءات الدموية والعشاءرية التى لا تساعد في الوصول الى الغاية المرجوءة. شكراً. غومة
غومة | 13/03/2017 على الساعة 21:15
الى السيد القوريني...!
الورطة التي وقعت فيها ليبيا معقدة ومتعددة الأسباب. لقد ساهم فيها كل اولءك الذين من الخطاء ان تعتبر ما يحصل الان في ليبيا على ان سببه الأحزاب او موءسسات المجتمع المدني وما شابه ذلك. الفوضى اساسها متعدد واسبابها سوف تشغل الموءرخين والمحللين الى عند نهاية الطاقة الشمسية!؟أما ما سوقته عن القبيلة فانه لا ينتمي الى التاريخ والواقع باي حال. المصادر تقول بان القباءل ساعدت الاستعمار في احتلال معظم الأماكن التي كانت مسكونة من القباءل. فأتيني باي بقعة كانت ولا زالت قبلية ولَم تحتل وتستعمر. هل تعلم بان قباءل الأنبار في العراق ساعدت الأمريكين على احتلال أراضيهم والعراق كله. وحتى في حالة ليبيا من الذين صرخوا مثل النعاج واستنجدوا بحلف الناتو ليهدم ليبيا بكاملها، الم يكن الشرق الليبي الذي لا زالت القباءل تدعى بتسييره؟ القباءل، حتى لو فرضنا اعتباطياً بان لها بعض الفاءدة فان أضرارها لا زالت اكثر. اليس من الغريب إذاً ان توصف القبلية بالتخلف والوحشية أينما وجدت؟ انها الاءفة وسبب لكل المشاكل التي لا زالت تعرقل نموء وتطور المجتمعات في مل من افريقيا، امريكا الاتنية، واسيا! شكراً. غومة ا هناك اكثر. الأحز
القوريني | 13/03/2017 على الساعة 13:34
الى غومة
بالعكس ان سبب ازمة ليبيا فعلا هم من الجماعات الحزبية الضيقةمثل حزب العدالة والتنمية والاخوان وحزب الوطن والتحالف الوطني والتعيير والجبهة الوطنية للانقاد ..الخ , فكلهم يعملون لصالح اجندات تركيا وقطر والامارات وبريطانيا وامريكا وروسيا ويتلقون اموالا واسلحة ومرتزقة وهم من فتحوا باب التدخلات الدولية وجلبوا الناتو لتدمير ليبيا وهم من نهبوا المليارات من مصارف وبنوك ليبيا تعويضا عن سنوات الغربة اماالقبائل فانها لم تفعل ايا من هذه الجرائم والفساد والعمالة للمخابرات مثلما فعلتها هذه الاحزاب , قولك ان قبائل الانبار ساعدت الاستعمار الامريكي في احتلال العراق هذا غير صحيح ان الخونة من امثال الجلبي والمالكي واحزابهم في امريكا هم من جلبوا الاحتلال
ممتعض | 13/03/2017 على الساعة 08:32
تشبث بالقش
يبدو واضحاً ما لقيه هذا المقال من سؤ فهم ( إن لم أقطع بإنها إساءة فهم متعمدة ) وإصرار من البعض على تأويله وفق رؤى ومواقف تصب في قناة مصادرات على مطلوبات معدة سلفة ، ومعلقة في رقاب أصحابها مثل تمائم وهبهم إياها شيوخهم وعرابوهم ، فكاتب المقال لم يهدف إلى الإساءة إلى القبيلة والانتماء إليها ( وهو ما تلقفه الغرقى في رمال القبلية المتحركة ليصبوا جام غضبهم عليه ) بل هو فقط يدعونا إلى التحرر من العنصرية والتعصب وكل ما يدعونا إلى معاداة الإنسان ( ذاتنا والآخر ) الناتج عن تشبثنا المخزي بمواضعات ومفاهيم مغلوطة وجاهلية ومتخلفة ( مثل القول بحكمة الشيوخ ، ودونية المرأة ، وضرورة معاداة ونبذ من يرفض تلك المواضعات والمفاهيم ) ، ولعلي أضيف إلى إلى الفهم التقدمي الذي يقدمه الكاتب لآية الحجرات ، والذي يشير فيه إلى تأكيد تلك الآية الكريمة على ( فردية الإنسان ) لأؤكد على يتضمنه ذلك من توافق مع جوهر الاسلام وحقيقته ومع مبدأ التوحيد الذي يتأسس عليه وأيضاً مع قيم الحياة والحريّة والمساواة والعدالة والمسؤولية أمام الله والإنسان ( الذات والآخر ) والمودة والرحمة ( لتعارفوا ) أما التقوى كقسطاس ، وليس أمام القبيلة
غومة | 12/03/2017 على الساعة 20:50
الى القوريني...!
من الخطاء ان تعتبر ما يحصل الان في ليبيا على ان سببه الأحزاب او موءسسات المجتمع المدني وما شابه ذلك. الفوضى اساسها متعدد واسبابها سوف تشغل الموءرخين والمحللين الى عند نهاية الطاقة الشمسية!؟أما ما سوقته عن القبيلة فانه لا ينتمي الى التاريخ والواقع باي حال. المصادر تقول بان القباءل ساعدت الاستعمار في احتلال معظم الأماكن التي كانت مسكونة من القباءل. فأتيني باي بقعة كانت ولا زالت قبلية ولَم تحتل وتستعمر. هل تعلم بان قباءل الأنبار في العراق ساعدت الأمريكين على احتلال أراضيهم والعراق كله. وحتى في حالة ليبيا من الذين صرخوا مثل النعاج واستنجدوا بحلف الناتو ليهدم ليبيا بكاملها، الم يكن الشرق الليبي الذي لا زالت القباءل تدعى بتسييره؟ القباءل، حتى لو فرضنا اعتباطياً بان لها بعض الفاءدة فان أضرارها لا زالت اكثر. اليس من الغريب إذاً ان توصف القبلية بالتخلف والوحشية أينما وجدت؟ انها الاءفة وسبب لكل المشاكل التي لا زالت تعرقل نموء وتطور المجتمعات في مل من افريقيا، امريكا الاتنية، واسيا! شكراً. غومة
القوريني | 12/03/2017 على الساعة 18:54
الى غومة
هل تعلم ان القبائل هم اكثر وطنية من منظمات المجتمع المدني والاحزاب ,القبائل ليس لهم اي اتصالات بالمحابرات الاجنبية والجواسيس واعداء الوطن ولم يكونوا يوما عملاء لايطاليا وفرنسا وبريطانيا وتركيا وروسيا على عكس المنظمات المجتمع المدني والاحزاب التي تعمل لصالح الدول الاجنبية واجنداتها واصبحوا جواسيس زرعتهم المخابرات في ليبيا واشعلوا الحروب والفتن بين الليبين ونهبوا الثروات والاموال من بنوك ليبيا ,القبائل هم اكثر وطنية من الحزبيين وهم من يتصلون بعضهم ببعض في غرب وشرق وجنوب ليبيا ولايحقدون على بعضهم ويعملون على توحيد صفوفهم .. اما الكاتب الدردور صراحة ان ماكتبه يدل على انه لابفقه شبئا عن المجتمع ولايعرف طبيعة تكوين المجتمع الليبي فكل كتاباته ومقالاته لها اجندات غامضة ليست في صالح الوطن
غومة | 12/03/2017 على الساعة 17:53
القبيلة والقبلية أحدى اهم أسباب التخلف عند جميع الأقوام...؟
القبيلة من مخلفات المراحل والنظم البداءية في مسيرة الانسانية. فغالبية البشرية تركت تلك التجمع منذ آلاف السنين. منطقة الشرق الأوسط وتلك البقاع التي وصل اليها الدين الاسلامي بقت متجمدة في ذلك النمط البداءي، والذي يدين الولاء لروابط ضيقة مثل روابط الدم والقرابة بدل من الروابط الأكثر اتساعاً وشمولاً مثل الأيدلوجية والقومية والوطنية، والمهنية، وما شابه ذلك من الروابط الحديثة. السوءل المحير هو: هل الدين الاسلامي وليد ذلك النمط من التجمع البشري وبالتالي كرسه ودافع عنه ليبقى ويبقي اولءك الذين يدينون به في ذلك الشكل من العلاقات الانسانية؟ الغريب ان مازال هنالك أناس يعيشون في القرن ألواحد والعشرون يوءمنون بجدوية ذلك النمط ويدافعون عنه لأغراض ربما تكون ضيقة مثل ضيق نظرتهم؟ لا يمكن بناء دولة حديثة على مرتكزات قديمة وبالية وغير مجدية. القبيلة منافية لمتطلبات مجنمع اغلب افراده يعيشون في المدن ويحترفون المهن الحديثه. شكراً. غومة
ممتعض | 12/03/2017 على الساعة 14:57
حدد المصطلح ليستوي المعنى
فالإنحيازات المتدنية ( والتعصب الجاهلي ) ليس من خصائص القبلية وحدها ، بل هو ملازم للإنحيازات الجهوية والأيديولوجية ، وهو في نتيجته النهائية لا يعني تأكداً للذات ( فردية كانت أو جماعية ) ولا يحقق شيئا من ذلك سوى وهم التحقق متجسداً في الإنتفاخ الطاووسي الأجوف ( أنا من قبيلة كذا ، أو من القرية الفلانية ، أو من حزب لا أعرف حامل الأيديولوجيا إياها ) وذلك الوهم ذي الرؤوس الأفعوانية ، لن تجد له عند التوغل في أصوله ) من تربة يتجذر فيها ، سوى تربة المبدأ الإبليسي ( أنا خير منه ... ) فالقبلية والجهوية والأيديولوجيا جميعاً حول ( الأنا ) الجاهلة المتعصبة والمتورمة إلى ( نحن ) أكثر جهلاً وتعصباً ، والتي ليست مؤهلة لتأكيد ( الذات الإنسانية ) بل لنفيها فقط ، فما من تأكيد للذات في إنحياز لما دون الإنساني ، بل تأكيد للأنا الحمقاء على حساب الذات التي لا تتحقق إلا في الآخر ومعه وبه ، أي تحديدا في التحرر من العنصرية والتعصب الأنانيين .
محمد بوسنينه | 12/03/2017 على الساعة 10:08
رد
يا دكتور فرج ، كفاك تنظيرا وإختصارا للوقت فالشعب الليبي شعب قبلي شئنا أم أبينا وبإستثناء عدد لايزيد عن الف عائلة مقسمة بين مدينتي طرابلس وبنغازي يمكن أن نطلق عليهم الحضر ، فإن البقية ينتمون الي قبائل ولعلك أحدهم ولكن ماعلينا ، أتابع مداخلتك علي 218 وكذلك علي الفيس بوك والذي يظهر حقيقة مشاعرك وتفكيرك بدأ من إطلاق اسم قورينا علي برقة وعدم إعترافك بإسم برقة الي الكثير مما تابعت ، لكن أنتهز هذه الفرصة لأقول لك أن الخليفة عمر بن الخطاب قد أمر عمرو بن العاص بفتح مصر وبرقة ، ولم يأمره بفتح قورينا لأن إسم قورينا ولد بعد استقرار العرب في برقة. وسأوافقك علي أن التخلف والجهل والقبلية في برقة علي عكس طرابلس فإذا كان هذا الجزء من الوطن يهمكم فلماذا لا تعمل علي وقد حباك الله بالمؤهل العملي الأكاديمي علي إزالة هذا الجهل والتخلف كما فعل أطباء الكفار الذين يقاومون الأمراض والجهل في ادغال افريقيا بين قبائل افريقيا ، لماذا تحضر الينا وتعيننا علي التخلف من جهلنا وقبليتنا وتخلفنا فقد عشنا زمن القذافي 43 سنة دون أن يكلف نفسه بإخراجنا مما نحن فيه كما فعل في غرب ليبيا مثلا.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع