مقالات

سالم أبوظهير

(سبعطاش) فبراير ليست ثورة..!!!

أرشيف الكاتب
2017/03/07 على الساعة 17:57

مفردة (الثَّوْرَة) لغويا حسب ما وردت في معجم المعاني الجامع هي تغيير أساسي في الأوضاع السياسية والاجتماعية يقوم به الشعب في دولةٍ مَّا. والثورة عندي أن تتغير الحال من الأسوأ الى الاحسن، بالعمل المستمر لتحقيق حاضر ومستقبل أفضل، فالثورة الزراعية لا يمكن أن نسميها كذلك إذا لم يستغنى الفلاح بسببها عن المنجل والمحراث فتوفر له البديل الأفضل، وينطبق هذا على الصناعة والتقنية والطب وغيرها من المجالات.

وأي فعل تقوم به الجموع، رغبة منها في تغيير الحال إلى حال أفضل منه، ليس بالضرورة أن تسمي هذا الفعل وتمنحه بحماسة وعاطفة وانفعال (ثورة)، وبعدها تتشبت نفس الجموع بهذه الثورة وتتفق على انها كذلك، رغم أنها ليست كذلك، ولا تحمل من فعل وشروط الثورة الا الاسم وهو مالا يكفي بطبيعة الحال، والا فتسميات صالح وأمين وصادق تكفي صالح وأمين وصادق، ليكونوا كما تسموا وان لم يكونوا كذلك.

لتكون الثورة ثورة كاملة، لابد لها من زعيم حقيقي يقودها وأشدد على (حقيقي) فتاريخ المنطقة لحافته بالزعماء والثوار الذين فصلوا الثورة على مقاساتهم (بالمليمتر) من النميري للخميني لناصر لمعمر القذافي لذلك فمفردة (حقيقي) مهمة في هذا السياق لان الزعيم الحقيقي مطلوب منه أن يتبنى فكر يحمل مضامين اجتماعية وسياسية واقتصادية تخدم هذه الجموع المتعطشة للهتاف للثورة.

أحسب أن ماحدث عندنا في ليبيا لايتجاوز انتفاضة شعبية حقيقية خرجت فيها الجموع الليبية مطالبة بتحسين الأوضاع القائمة، ولظروف معقدة جداً تعسكرت الانتفاضة الشعبية وحملت السلاح، وتحولت (سبعطاش) فبراير لثورة مسلحة، وكان الاجدى ان تتحول أيضا لثورات علمية واقتصادية وزراعية وصناعية ومعمارية وصحية واسكانية وتكنولوجية وإنسانية، لكن فبراير لللاسف تمسكت بالسلاح واحتكمت فقط اليه تأكل منه، وتشرب به، وتنام على أنغامه، وهو يعزف سيمفونيات الموت، ولأنها بقت مسلحة فهي اذن ليست ثورة والله أعلم..!!

سالم أبوظهير

عيسى | 26/03/2017 على الساعة 22:17
الثورة حرام في القران
الثورة مفهوم وافد من الغرب ليسى لنا علاقة به والصحابة كانوا يمارسون حكم الفرد بكل معنى الكلمة يعني من يقول حكم الفرد دكتاتورية يعني هو ضد الصحابة والثورة فعل غبي ضد التقدم الطبيعي للمجتمع والشعب نكرة في علم السياسة والقادة مثل الزعيم الراحل معمر القذافي هم من يذكرهم التاريخ وهم الخالدون فيه وفبراير حرب الغرب ضد العرب واسقاط الدولة والعملاء والخونة عبر التاريخ لهم وجود وربي يحمي ليبيا
خيري | 09/03/2017 على الساعة 02:56
ثورة ثورة ثورة
فبرار كان هدفها الحرية للشعب الليبي وقيام دولة المؤسسات. في 2012 اتاحت لليبيين انتخاب ممثليهم (المؤتمر الوطني العام). واختار الشعب ممثليه لتسلم مقاليد الامور في انتخابات نزيهة. وبذلك اكتمل دور الثورة. وما ذنب فبراير ان تكون اختيارات الشعب الليبي سيئة؟
سليم الرقعي | 08/03/2017 على الساعة 17:26
بل هي ثورة، هكذا سيذكرها التاريخ !
ربما البعض يحصر مفهوم الثورة في الفهم الماركسي للثورة وهو تضييق واسعا فالتحليلات والتوقعات الماركسية لا ولم تصح كلها ، الثورات في علوم التقنية والعلم غيرها في علوم الاجتماع والفكر السياسي ، الثورة في علم التقنية هو صناعة وسيلة جديدة يكون لها اثر كبير وسريع في وسائل معيشة البشر كاكتشاف النار او احتراع العجلة او الراديو او النلفاز او الكومبوتر ...الخ ام الثورات الاجتماعية فلها وجوه مختلفة قد تكون ذات طابع سياسي او اقتصادي او حتى ديني ..الخ وخروج عدد كبير من الشعب ضد حاكم ونظام سياسي مما يؤدي الى اسقاطه او على الاقل اجباره واضطراره لاجراء تغييرات كبيرة في سياساته هي ايضا تسمى ثورة، لهذا ثورة الفلاحين في بريطانيا 1381 م بقيادة تيلور هي ثورة يفتخر بها الانجليز رغم انها فشلت وقمعت وانتهت بسحل وقتل قائدها في الشوارع لكن كان لها تأثير على وعي الناس وعلى سياسات الحكم، فهي ثورة في طريق التغيير والتحرير ، وهكذا هي الثورات موجات متكررة بين مد وجزر وفي كل مرة تحدث تغييرات في النفوس والعقول حتى تنتهي في نهاية المطاف الى وضع لا يقتضي الثورة!، الثورة ضد القذافي كان لها مبرراتها وسيكون لها أثرها العميق
خالد دربي | 08/03/2017 على الساعة 11:27
نكبه ليبيا
ليست ثوره بل نكبه بالرغم من إعترافي بظلم وجبروت نظام القذافي إلا أن معادلة التغيير سنة 2011 كانت واضحة جلية فوضع الشعب بين خيارين إما الصبر على نظام القذافي ومحاولة إصلاح مايمكن إصلاحه وإما المغامرة بالوطن وجلب الناتو وكل الدول الغربية بإستخباراتها وجيوشها للإطاحة بالقذافي وقد كان, واليوم نعيش النتيجة الطبيعية للتدخل الغربي حالنا كحال الصومال أو العراق و هذا المستنقع الاسود الذي دخلنا فيه ليس من السهل ابد الخروج منه بل أصلاء لا نملك المقومات لذلك .
احمد باله | 08/03/2017 على الساعة 09:15
العمر الافتراضى
ليست ثورة بل العمر الافتراضى للقذافي قدانتهي
صلاح | 08/03/2017 على الساعة 06:26
كل عام وأنتم بخير
السلام عليكم من أرض المهجر أترحم على شهداء ثورة العز ثورة فبراير وأتمنى الشفاء للجرحى, وكل عام والشعب الليبي الطيب بخير وأدعوا كل الليبيين للصبر فالثورات تستغرق سنوات لتحقق أهدافها وللحرية باب بكل يد مضرجة بالدماء يطرق .
د. أمين بشير المرغني | 08/03/2017 على الساعة 05:33
اعيدوا الامر للشعب ، تعود ثورة
هي ثورة فبراير بالتأكيد ولا جدال. حدد توفيتها بما جرى في المناطق المحيطة . أما لماذا لم تكن لها قيادة ظاهرة فإسأل منظومة القمع التي كان يطبقها معمر القذافي . والتي وأن افلحت في بتر القيادات فهي لم نفلح في كبح جماح الشعب. انتجت فعل الثورة بالمشاركة ودون قيادة. الكل هو القائد وفعل الكل هو مارأيناه على الارض. المشكلة برزت منذ بدء ادعاء البعض سواء ممن كانوا في الخارج أو مجموعة الثيولوجيين أو من صالحوا النظام أو المؤتمرين مع القوى الدولية لقيادة الثورة وتحقيقها. فاهتزت الثورة يوم استقدم الاجنبي وأعطبت يوم استخدم السلاح لدحر الديموقراطية والحرية فاختصرت الثورة لتصبح غزوة أو غزوات. بعضها تحول الى عصابة أو عصابات. الحل..... أعيدوا الامر بالكامل للشعب. تعود ثورة.
عبدالحق عبدالجبار | 07/03/2017 على الساعة 23:12
هل كان
هل كان سبعطاش ... سبع و طاش ؟
عبدالحق عبدالجبار | 07/03/2017 على الساعة 21:54
الاستاذ ناجي يوسف المحترم
اخي الاستاذ ناجي كيف تطلب من ليبيا المستقبل بان لا تسمح بنشر مثل هذه المقالات!!!!! اذا كنت تؤمن بان فبراير ثورة اذاً ماهي أهدافها وكيف تؤمن انها ثورة وتكون ضد اي من أهدافها و بالله عليك تقولي كانت يوم 15 والا 17 وعلاش تمسك الانتقالي ب 17 و اللي ماتوا و سجنوا مابين 15 و17 هل كانوا ثوار و شهداء ام لا وهل كان لدول النيتو والدول ألعربيه الاخري أهداف اخري غير أهداف الليبيين ام لا ومن من الأهداف التي انتصرت الان أهداف ثورة 17 الليبيية او ثورة 17 الأجنبية والا انقولك ثورات 17 الأجنبية لانه اهدافهم تختلف بالله تشرح لي يا اخي اما الذي يريده حاملي هدف الحرية يحترم الرأي الاخر مع فائق الاحترام
ممتعض | 07/03/2017 على الساعة 20:38
أهمية تحديد الدلالة
أسوأ أدواء الثقافة ( أية ثقافة ) تضارب المفاهيم وتداخلها واختلاطها ، و تلك حالة تجئ عن قطيعة بين متعاطي تلك الثقافة ، قطيعة إن بدت معرفية ظاهراً فإنما تشي بقطيعة وجودية وكيانية لا تكتفي بإفساد العلاقات بينهم بل تمتد إلى علاقة كل منهم مع نفسه لتفسدها ... قد نعرف الثورة إجرائياً ونحددها كفعل ( تغيير ) للواقع إلى الأفضل ، لكن يظل تعريفنا هذا ضيق الأفق وقاصراً عن استيعاب مفهوم الثورة وعن التعبير عنها ، فلا معنى لتغيير الواقع ولا قيمة أيضاً ما لم يقترن التغيير جدلياً بتغير عميق في ذات من يسعى إلى التغيير أو يحققه ، ذلك يجعل من الثورة ( قيمة سامية ) شأن الحياة والحريّة والمساواة والعدالة ... وكل القيم السامية التي لا يمكن تجييرها لأي إنحياز دون إنساني دون إفساد كل ما هو إنساني ، فالتجيير تسمية إضافية للسرقة التي لا يقترفها سوى دنئ قاصر عن استيعاب المبادئ والقيم السامية وعن التعبير عنها ، الثورة خلق سام ، بدونه ما من ثورة بل انقلاب وعبث صبياني يفسد حياة الناس .
فبرايري وبس | 07/03/2017 على الساعة 19:55
فبر اير وبس
تورة نكبة انتفاضة ناتو اكتبوا اااي تبوه المهم غطست خشم الطاغية والا شن رايك يادكتورنا
ناجي يوسف | 07/03/2017 على الساعة 18:26
فبراير ثورة غصبا عنكم
صح الفاتح من سبتمبر بس توره ههههههه لا يا سعادة الكاتب اختلف معك جدا جدا الالاف الذين ضحوا بارواحهم فقط لتكتب انت انها ليست توره هزلت ياموقع المستقبل لتسمحوا بمثل هذه المقالات تنشر
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع