مقالات

د. محمد محمد المفتي

ليـبــيا: واقع جديد... لبداية جديدة؟

أرشيف الكاتب
2016/07/08 على الساعة 20:44

في إحدى معايداتي لصديق قلت: عام سـعيد، أو هـذا ما أتمـنــاه، فكان أن رد متسائلا: لم كل هذا التشاؤم؟ فقلت لأن الأمـور في بلادنــا قـد خرجت عن نطــاق الـعـقل!! وحـقا، من المحزن أن نرى الأمور على ما آلت إليه من عنف وفساد ودمار معماري وخدمي وتعليمي.

مغالطات الصراع

جليّ أن القيادات السياسية وصفحات الإعلام لدينا قـد تقمصتها لغة الثأر العمياء. ووسط الفوضي الحالية، برزت مصطلحات مغالطـة. من ذلك أن الأطراف الدولية والإقليمية تتحدث عن مصالحة بين الليبيين. لكنني أرى الليبيين متصالحين في الواقع فكل مدينة وكل حي وكل شارع بل وعمارة تجمع خليطا من الليبيين في سلام ووئام وتكاتف. نعم لدينا حروب مستعرة بين جماعات ليبية، لكن أغلب الليبيين لا يـتـقاتلون. بالمقابل علينا أن نعترف أنـه في حضور من يمتلكون السلاح لا أحد من المسالمين يستطيع حـقـا أن بـعـترض أو أن يوقف هذا الطوفان الجهنمي. وليس هذا اسـتثناء ليبــيا، بل عرفـتـه  كل المجتمعات وفي كل العصور. وعلى عكس ما يظن البعض فإن الفضل في عدم اتساع رقعة الصراع يعود إلى تماسك النسيج الاجتماعي الليبي، وهـو ما حقق الكثير من المصالحات المحلية. ولاشك أن عدم رضا معظم الناس وعدم مشاركتهم في الصدامات والاشتبكات، يمثل بـعـدا إيجابيا وهـو ما يبعث فينا التـفــاؤل.

الهوس بالسياسي والاجرائي

ثـمـة مأزق آخـر يسد الطريق في وجـه أي تطور جـاد نحـو السلام والاسـتـقرار. ويتمثل هذا المآزق في بنية وقدرات النخبة السياسية التي طفت على السطح منذ ثورة فبراير وليس فقط لفـساد ذمم نسبة عالية منهم، بل أيضا لتـشــبـثهم بالإجراءات الإدارية على حسـاب الحلول العملية. فمثلا حين يُسـأل المحللون الليبيون على قنوات التلفزيون وغيرها، عادة ما يجيبــون بالتركيز على البرلمان أو المؤتمر، أو مسودة الوفاق السياسي. هذا الخـطــاب "السياسي" قادر طبـعـا على جذب الاهتمام الإعلامي. والإعـلام مسـرح يحتفي ويتغذى على ظهـور الشخصيات الجاد منها والهزيل والغبي والمعـقـد. لكن الناس لا تأبه بمعظم هـؤلاء، فهم مشغولون بمطاردة سبل العيش، بل ويحتقرون أو يسخرون من نسبة عالية من البارزين على خشبة المشهد السياسي. وكثير من سياسيينا اليوم هم إما خارج مناطقهم، أو غير فعالين فيها، أو ألصقت بهم تهم الفساد المالي بأشكالها المتعددة، وربما لن يعرفهم أحد لو تمشوا في الأسواق، إلا إذا رافقـتهم قافلة من المصورين بكاميراتهم وميكروفوناتهم. نخبة بهذه البنية والقدرات لن تقود البلاد إلا نحو مزيد ممن الشلل والفوضى.

الأولويات التي يفرضها واقع الحال في ليبيا اليوم هي توفير الأمن والخبز والعمل والخدمات وعملت ذات قيمة تحمي من غول التضخم. وعلى صانعي القرار أن يركزوا على هذه الجوانب بدءا من تأمين ضخ النفط بشكل منتظم وضمان توظيفه لانعاش الاقتصاد وتأمين حياة المواطن.

الجـهـد الدولي: مغالطات وفشل

لاشك أن الحوار السياسي الذي رعته الأمم المتحدة، قد فشل. وثمرته الوحيدة أي "الرئاسي" التي هلل لمقدمها الكثيرون، ما تزال محصورة داخل قاعدة بوستة، لا تمتلك شرعية حقيقية وقرارتها قابلة للطعن القضائي، كل ذلك على خلفية تراجع الدول الغربية عن وعودها بالدعم.. جزئيا نتيجة انشغالها بأزماتها الداخلية وخاصة قرار بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي، وأيضا التوتر المتزايد بين روسيا وحلف الأطلسي. لكن الاتحاد الأوروبي يشعر أيضا بالخيبة أمام آداء الرئاسي الليبي، وفي حيرة حول كيفية إعادة الروح إليه.

وأنا هنا لا أحمل المهندس السراج وزملاءه مسئولية ما يحدث فالرجل أقرب في ظني إلى كونه أسيرا لمعادلة مستحيلة، وعقيمة، كتبها من يجهلون تعقيدات الواقع الليبي. واليوم يتراجع دبلوماسيوا أوروبا عن تعهداتهم ووعودهم، معتمدين على تصريـحات مليئة بالمغالطـات والنجاحات الوهمية ليتغذي عليها الإعلام لا أكثـر. وآخرهـا سـرقـة دم ضحايا جبهة سـرت، ووصف كتائب مصراته هناك على أنهـا "جيش حكومة الوفاق".

بعـد أن يخـمـد غـبــار الرصاص

دعونا إذن أن نركز على ما هو مؤثر حقا: ما يحدث في بنغازي وسرت. ولابد ان ننظر الى الأمور بموضوعية بعيدا عن الأهواء والعواطف. ثمة ذكريات مؤلمة وأخطاء وتجاوزات. لكن علينا ان تعالى على جروحنا ونحكم العقل من أجل وقف هذا النزيف العبثي واستمرار الحياة، ومن اجل مصلحة الوطن والاجيال القادمة.

يمكننا القول انه بعد انتهاء الجولة الحالية من العنف سيكون لدينا مكونان. الأول الجيش الذ أسسه الفريق خليفة حفتر في برقة وخاض لعامين، معارك مضنية في بنغازي، ولهذا الجيش حلفائه المحتملين في دواخل طرابلس وفي جنوب البلاد. الأهم أن هذه القـوات تتطور بسرعة وبفضل برامج التدريب المكثفة إلى جيش حرفي يتجاوز الولاءات الجهوية والقبلية العقائدية. وهنا وبتزايد اهتمام روسيا، يتدخل البعد الدولي ليضفي بعدا جديدا على الأزمة الليبية.

المكون الثاني هـو تحالف كتائب أو مليشيات مصراته  مع التيار الإسلامي والذي يبدو قاب قوسين أو أدنى من تقويض وجود تنظيم الدولة في ليبيا. وهذا التيار يمتد من ميليشيات طرابلس إلى مجلس شورى ثوار درنة. لكن علينا أولا أن نـعـترف بأنـه طيف مـتـعـــدد لجماعات لها قناعاتـها المتباينـة ودرجات مختلفة من المرونة إلى التشدد النظري وصولا إلى التطرف الرافض لأي حـوار. ولهذا لا يجب أن نضعها في سـلة واحـدة تحت مسمى واحد.

ثمة مكون ثالث  يجب الاعتراف به ومحاورته وإشراكه... وهؤلاء تيارات عديدة أقرب إلى كـونـها أحزاب معارضة أونقـابات ولوبيات ضاغطـة كما في المجتمعات الديموقراطية. ويشمل هذا المكون التيار الفيدرالي، وبقايا نظام القذافي، والمكونات الثقافية المطالبة بالاعتراف بهويتها من أمازيغ وطوارق وتـبـو، الى المهجرين بالخارج، والنازحين الذين طردوا من مواطنهم.

المكون الرابع هـو بنية الدولة الحديثة من إدارات ومنظومة أمنية من الشرطة إلى القضاء، التي يجب التركيز على اسـتعادتها كأولوية حيوية، فبدونها يبقى المـجـتـمع مجرد قطعان بدائية مبعثرة  تتناهب وتـتـقـاتـل، فاقدة حتى لأبسط عناصر الضبط العرفي.

القرارات الصعـبة

دعونا نتحدث وبكل صراحة  ونعترف بأن الصراع يتزايد يوما بيوم. المتقاتلون ليبيون وكذلك الضحايا. مؤسسات الدولة معطلة. البرلمانات والحكومات المتكاثرة مشلولة أو غير مقنعة. ومـعـاناة 95% من الليبيين الأبريــاء تتـعـاظم أسبوعا باســبوع. أليس في هـذا ما يـدعـونا إلى التـوقف قليلا والاحـتكام للـعـقـل؟

من جهة أخرى، ورغم الحماس المتأجج لهذا الجانب أو ذاك، فإن الحروب الحالية وحدها لن تضع نهاية للتطرف، الذي سيواصل معاركه بأسلوبه المألوف من التفجيرات والهجومات الانتحارية المفاجئة... وهذا يتطلب مـعـالجـة سياسية جديدة ومتـعــددة المداخـل، تعتمد الحوار والتنمية الاجتماعية ومكافحة البطالة وكل ما من شأنه امتصاص مخزون الغضب. لكن الحـوار لابد أن يكون الخطـوة الأولى، أسوة بما فعل أسلافنا بعد الحرب العالمية الثانية، حين دعى المرحوم الأمير/ الملك إدريس أعيان قبائل برقة لتوقيع ما عرف بميـثــاق الحـرابي،  من منطلق أن الدول لا تبنى إلا على روح الخير والتسامح.  

يفترض اننـا جميعا قد تعلمنا ان ثمن الحرب باهض وأن التمادي في زرع الأحقاد والاحتكام إلى الثارات منحى خاسر للجميع، وأن لا مناص من تبادل التنازلات والتعايش. هذا ما يحدث في كل الحروب الأهلية. وهذا ما أدركه أطراف النزاع في ايرلندا الشمالية (1998)، وذلك كان مآل صراعات مثل مقاومة الجزائريين للوجود الفرنسي حين أدرك الجنرال ديجول عام 1963 أن لا مناص من الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ومؤخرا كتب الأستاذ محمود الناكوع، رفيق السجن، وسفير ليبيا الحالي في لندن: "الان وبعد هذا الحصاد المر هناك خياران الاول ان تعود لجنة الحوار بتركيبة موسعه وان تعيد صياغة الاتفاق السياسى وان تعالج مواضع الخلاف فى ذلك الاتفاق... والخيار الثانى هو التدخل الدولى لإدارة البلاد ادارة كاملة لمدة تتراوح بين عشرة أعوام وعشرين عاما.. تحت إشراف وتسيير دولى تتولاه الامم المتحدة". وعلقت: ".. نعم ليبيا بحاجة إلى معالجة جديدة للخروج من هذا المشهد الدموي العبثي. لكن "الحوار" ميت وغير قابل للانعاش بشكله القائم. وأحسب أن صمت واختفاء أطرافه مؤشر لذلك. أما التدخل الخارجي فمستحيل بالنظر للظرف الدولي وانشغـال أوروبا بأمنها وتماسكها. ولعلهم يرون أن إنهاك الأطراف الليبية المسلحة عبر مزيد من الاقتـتــال قـد يجعلهم أكثر استعدادا للتجاوب وتـبــادل التنازلات. إذن ماذا تبقى؟ ربما ربما، مبادرة ليبية من شخصيات فاعلة وموثوق بها، توقف اللغة الثأرية السائدة وتجمع كل الأطراف المسلحة على طاولة مفاوضات".

لكنني أرى أنه أصبح من الملحّ التركيز على معاناة الناس، ليس فقط من زاوية إنسانية ولكن لآن تخفيف المعاناة سـينزع فتيل الاحـتقان ويمهـد للحـوار البنـاء. ولعل التوجه المتعثر نحو تقارب وتعاون "مستنسـخـات" المصرف المركزي ومؤسسة النفط، مؤشر هام ومُـفـرح لإدراك النخبة وعامة  الناس بعدم جدوى الصراع، وتعبير عن تحكيم العقل ورغبة المجتمع في الاستقرار ووضع حد لمعاناة لا مبرر لها.

وعيد مبارك وكل عام وجميعنا بخير وليبيا في امن واستقرار وهناء.. لكن مثل هذه الأمنية لن تتحقق ما لم يـسود الـعـقـل وتسـتعيد ليبيا رشــدهـا. ونـقــرأ صفحة الواقع المؤلم الذي تمر به بلادنا بموضوعية وصـدق.

د. محمد محمد المفتي
9 يوليو 2016

د. هشام ICU | 10/07/2016 على الساعة 08:38
المعلقين قالوا حقائق مطلقة
زميلى د. محمد محمد المفتى كنا في يوما ما معا لقيادة مسيرة استنكار للتجارب النووية التي تقوم بها فرنسا في الصحراء الجزائرية وكنا نقوم معا بالتدريس المسائي لمحاربة الامية التي تركها الاستعمار الايطالى بالوطن وكنا معا بالسجن ولم أتوقع في أي يوم من الأيام أن الأستاذ محمدالمفتى سيحرق هذا التاريخ ويدمر سفنه بهذا الانظمام المشين لهذا الطاغية الانقلابي يا زميلى من يراجع قوائم من قتل من شباب مجلس شورى ثوار بنغازى سوف يدرك ان الامر ما هو الا مؤامرة من الغرب الصليبي الحاقد على راجع أيها الأخ الكريم محمد هذ
خليفة | 10/07/2016 على الساعة 07:54
الأغلبية الصامتة
د. محمد المفتي: لقد قرأت مقالتكم أعلاه:"ليـبــيا: واقع جديد... لبداية جديدة". وأنني أجدها تعبر بموضوعية وبصدق عن الواقع الليبي المؤلم حقا. لم أرى فيها أي تحيز أو تجنى على أحد. وإن كان بعض الاخوة المعلقين قد فهم وفسر بعض ما جاء بها بشكل مختلف، إلا أنني أرى أن هذا في حد ذاته يعد تعبيرا عن الواقع الليبي الأليم. هناك أغلبية ليبية صامتة، لم تقرأ هذه المقالة، وغيرها من آلالف المقالات، وإن قرأتها فلن تعلق عليها.هذه الأغلبية الصامتة، أو السلبية إن صح التعبير، هي مشلكة ليبيا الرئيسية. فماذا تريد؟
محمد محمد المفتي | 09/07/2016 على الساعة 23:10
الوطن أولا
أشكر الإخوة المعلقين. لكنني أتعجب من الاستنجاد بالسباب والإسـفاف حين يكون الوطن محور حديثنا. فلا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم. وأتعجب أكثر من سـوء فهم مقصدي. يا أيها الإخوة لنعترف بأن هذه الحروب تحصد الأرواح والذين يقتلون ليبيون. وأن ثمة تجاوزات من كل الأطراف. وتركة الموت باهضة إذا حسبت بالترمل واليتم والإعاقات الجسدية. أمام هذا المشهد ألا يحسن بنا أن نتوخى العقل؟ علما بأن ذكر الحقائق لا يعني الانحياز لها. وحين أعلن رفضي للحرب فإنني أنحاز إلى غالبية الليبيين الذين تطحنهم المعاناةة والرعب.
بومدين الجويفى - البيضاء | 09/07/2016 على الساعة 14:38
الدين نصيحة
من المحزن أن أرى رجل بحجم د. محمد المفتى الذى كان ترتيبه الأول في الثانوية العامة ويسبقنى بعشر درجات والذى درس في جامعة ليدز وامتهن مهنة إنسانية من المحزن والمثير للدهشة ان نراه يتلاهث ويسوق بقلمه لهذا العجوز المتقاعد الهاللك الذى لا يريد بليبيا خيرا فأين التحليل المنطقى الذى اوصلك الى هذا التحيز . يا اخى حرصا على سمعتك واحتراما لتاريخك وخوفا عليك من مسالة التاريخ لك عد الى رشدك وبلا هذيان الماركسية والعلمانية واليسارية فالوطن وشعبه هم الأهم وابقى مع القافلة واترك هذا الأسير الانهزامى العميل في
يوسف العزابى | 09/07/2016 على الساعة 09:47
القرار فى يد السيد حفتر
حتى الان الامور تدور فى حلقة مفرغة والمشاكل تتولد عليها مشاكل اخرى والعارفون بمجرى الامور وحقائقها لابد انهم يعلمون ان البرلمان هو يافطة فقط ولن يجتمع ولن يصدر قرارا الا فى حالة واحده وهى ان يقبل السيد حفتر بما يعرض عليه , عندئذ سيجتمع البرلمان وحتى بكامل هيئته وسيوافق على ما وافق عليه السيد حفتر ....غير ذلك هواء فى هواء .وهراء فى هراء ولنحلل نحن ما شئنا .
هيثم ... كلية الطب البشرى جامعة العرب الطبية | 09/07/2016 على الساعة 08:37
يا اسفى على مثل هولاء الكتاب
في برقة خاض ولعامين معارك مضنية !!!! اى مضنية يا حضرة الدرناوى والرجل قتل ويقتل خيرة الشباب علماواخلاقا وبيتيه في كليات مميزة اطباءحقيقيين وليسوا ملحدين او يساريين منهدسين حفظة قران محاميين أساتذة هل انت نائم او لم تحضر ماتمهم وبالمقابل الطرف الاخر الذى تسميه وبكل مغالطة بانه جيش خليط من الصيع واللصوص وبقايا فلول القذافى المردوم احترم يا اخى شروط مهنة الكتابة اذا كنت تعرف معنى الاحترام
محمود الرميحى | 09/07/2016 على الساعة 08:24
مقال دعائي لأسير انقلابي
أولا اين صفوة الصفوة من مجلس شورى ثوار بنغازى فى مقالك ثانيا صنفت هذه البقايا من حطام ما عرف بجيش القذافى وخريجوا السجون ومدمنى المخدرات بالجيش ؟ واطلقت اسم المليشيات على الثوار والله امك محاسب على هذا الافتراء واللغو ما عندنا ما انيروا درناوى منافق مرتزق
فهمي الشركسي | 09/07/2016 على الساعة 06:13
كل سنة وانت طيب
دائما كلامك وكتابتك فيه الحلول انشالله تاخذ بعين الاعتبار وعيدك مبارك
البدوي | 09/07/2016 على الساعة 00:15
لابد من تغيير قيادة الجيش
مقالة السيد المفتي تحمل الكثير من الحلول وتتكلم علي الواقع. صح لابد من ان تسلم ليبيا كاملة الى الامم المتحدة لادارتها لمدة 20 عاما. ثم لابد من تغيير العاصمة او ارجاع ليبيا الى عاصمتان هما بنغازي وطرابلس. ثم لابد من ارجاع النظام الفدرالى كاملا وارجاع جميع المؤسسات المسروقة من برقة الى مكانها الاصلي. ان يوزع عائدات البترول با التساوي وحسب الاتفاق ما قبل القذافي. ان تكون مناصب الحكومة موزعة علي الولاايات. وفي الاخير يعطا الحق بأجراء استفتاء لكل ولاية لتقرير مصيرها . الغاء وتجريم اطلاق اسم المنطقة ا
الصابر مفتاح بوذهب | 08/07/2016 على الساعة 21:59
مجلس النواب هو الأمل الأخير وهو المكلف بإصلاح الوضع الليبي ولو استغرق عشرة اعوام .
بمبادرة من رئيس مجلس النواب يتم اصدار انذار للمتخلفين والمقاطعين بالحضور خلال شهر واحد او يتم استبدال المتخلف المعرقل بمن جاء تاليا له حسب قوائم مفوضية الأنتخاب وبعد اعادة بناء المجلس يتوجب عليه ان يبتدأ اعماله بإلأعلان عن انتهاء اتفاق الصخيرات والغاء كافة الأجسام التى انشئها . والأعلان ثانيا ان كافة التشكيلات المسلحة التى لاينطبق على افرادها القانون العسكرى هى مليشيات خارجة على القانون وان المدن الخاضعة لهذه المليشيات مدن محتلة . وتكليف شخصية وطنية بتشكيل حكومة وتعيين مقرها فى مدينة غير محتلة
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع