مقالات

علي محمد الرحيبي

هل تنجح فرنسا فى خلط الاوراق على الساحة الليبيه؟

أرشيف الكاتب
2016/07/08 على الساعة 10:33

لن يختلف عاقلان على ان الساحة الليبيه قد شهدت - عقب سقوط القذافى - حالة من التفتت والانقسام والصراع الدامى بين اطراف متعدده وبعناوين ايديولوجيه ومناطقيه صار يعرفها الجميع... وقد كانت صراعات كلرثيه حكمها فى الغالب النظر للوطن وفق منطق الغنيمه وبروح الثار والانتقام للاسف... وعاش المواطن البسيط فى دوامة هذا الصراع ككائن عاجز عن الفعل المؤثر لافتقاره الى تلك التنظيمات والاطارات التى تعبتر ادوات لازمة لتنطيم حركة الشارع وتجسيد قوة الجماهير التى  تستطيع صنع الحدث والتاريخ من نقابات ومنظمات ومؤسسات اهليه حقيقيه وليست مجرد ديكورات وهياكل فارغه. كذلك اثبتت الوقائع ان لا احد من الاطراف المتصارعه وبكل اصطفافاتها استطاع ان يحقق حالة وطنيه يمكن ان تنجز تجميعا والتفافا وطنيا قادرا على حسم الامور وجمع شتات الوطن الممزق والغارق فى الدم والنار.

وامام كل هذا العجز اتجه كل فريق وصف من المتصارعين الى نسج خيوطه مع قوى دوليه واقليميه - كانت حاظرة فى المشهد الليبي من بداية الاحداث فى 2011م - مبتغيا لديها الدعم والمعونه ليحقق نجاحا بمواجهة الصف والطرف الليبي الذى يصارعه... ..!!!!  وليس من شك ان هذه القوى الدوليه والاقليميه لا تبنى سياساتها وفق صبغ العمل الخيري وبتاثير العواطف  الانسانيه النبيله... بل تؤسس سياستها وفق المصالح وحساباتها... .لهذا صار الليبيون يفقدون يوما اثر يوم القدرة على ان يكونوا الاداة الفاعلة فى صنع مستقبل وطنهم... ويتحولون الى ادةات محكومة بشروط ومصالح وسياسات الدول الداعمه اقليمية كانت او دولية.

بعد سنوات من الصراع وانطلاق عملية نهب تاريخية كبرى للمدخرات الوطنيه تم تمريرها عبر ميزانيات فلكيه بالقياس لدولة كليبيا ولم يعرفها التاريخ الليبي (كميزانية حكومة الكيب التى بلغت 67 مليار رغم كونها حكومة انتقاليه لايتجاوز عمرها -9 اشهر-  وفق الاعلان الدستورى الذى جاءت بناء على احكامه... وميزانية حكومة زيدان التى بلغت 76 مليار رغم كونها حكومة مؤقته ليست مسؤلة لا عن خطط خمسية ولا عشريه  تبرر رصد مثل هذا الرقم...!!! هذا بالاضافة الى ميزانيات طواري بحدود 10 مليار اخرى ينص قانونها على كونها معفاة من الرقابه المسبقه - بمعنى اصرف وبعدين حاسبنى - !!!... وقد اثبتت سجلات ديوان المحاسبه ان كل هذه المليارات قد تم صرفها وباجراءات شاب الكثير منها شبه الفساد ومخالفات القوانين واللوئح المنظمه للصرف... وبتبذير وسفه لايمكن وصفه ودون ان تبنى طوبة او يرصف شبر او يرمم مستوصف!!.). لقد كان نهبا مجرما وجه ضربة قاصمه لمستقبل الوطن عبر تدمير  مصدر من مصادر القوه وسلاح من اسلحة مواجهة استحقاقات المستقبل واغباء ازالة اثار الدم والخراب... بعد كل هذا... تحرك ما يسمونه المجتمع الدولى (والذى هو فى الحقيقه ادول الغربية الكبرى بشكل رئيسي) ليرعى حوارا ليبيا استولد منه حلا اطلق عليه اسم (اتفاق الصخيرات) ومانتج عنه من مجلس رئاسي... ومشروع حكومة بعنوان حكومة التوافق الوطنى!!!

هلل الكثير من المثقفين ومن احتل مساحة اعلاميه ليعلن بصوت متحمس ان الحل صار قاب قوسين او ادنى حاثا لنا على تبنى اطروحة ان العالم يمنحنا طوق النجاة عبر دعمه وتبنيه حل للمشكل الليبي... بينما علت اصوات بالاعتراض والذى كان له اثر فى تاخر اعتماد الحكومه... رغم نجاخ المجلس الرئاسي فى انتزاع قاعدة بحريه فى منطقة الشعاب بشاطي طرابلس مصحوبه بطبول الدعم الدولى.

وتمر الايام وكل يوم تترسخ ديكورية وشكلية هذا المجلس الرئاسي... ويتحول الى مجرد بالون لم يزده نفخ البروباغاندا الدوليه الا ارتفاعا فى الهواء وابتعادا عن الواقع واحتياجاته الجوهريه... بل صار لبمجلس الرئاسي يتجه حثيثا الى ان يكون صيغة جديده لطرف من اطراف الصراع بدل ان يكون بديلا عنها جميعا وصيغة تستوعب الصراع وتحتويه!!! فكيف نفسر هذا؟؟!!

اننى اشعر بالاسف وحتى الحزن عندما اسمع نخبا ليبية مثقفه مازالت ترى ان فشل هذا الاتفاق وضياع هذه الفرصة التاريخيه التى يقدمها لنا المجتمع الدولى انما تتحملها الاطراف الليبيه المعرقله للاتفاق!!!.. بتقديري ان الكثير من النخب المثقفه والسياسيه التى تعزف على هكذا اوتار وتنخرط فى هكذا جدل سطحي  بائس وحتى ساذج... وذلك بسبب جهلهم اوتجاهلهم للحقيقة الجوهريه التى تتمثل فى ان الطرف الدولى - الغربي تحديدا - ومحاوره الاقليميه هو الذى يعيش حالة اصطراعيه ناعمه تعود الى مصالح هذه القوى المؤثرة فى ليبيا وسعى كل طرف للحصول على ما يبتغى منها - وهذا مر طبيعى وفق حقائق وقوانين وسنن التاريخ البشرى بالطبع.

ان هذه القوى الغربيه اتفقت بشكل عام على ان الزمن  الليبي قد بلغ نقطه الحرجه وصار من الواجب العمل على خلق حل للحالة الصراعيه والفوضى فى ليبيا والدفع باتجاة  حال من الاستقرار تحول دون انفلات الاوضاع وتحول ليبيا الى منطقة حريق شامل يصعب التحكم فيه وقذ تصل السنته وحرارته الى اوربا القريبه وقد تزلزل تاثيراته منطقة من اكثر مناطق العالم حساسيه... .اضافة الى حاجة هذه الدول الغربيه الى عودة تدفق النفط الليبي الذى يشكل بحكم نوعيته وقرب مصادره من اوربا اهمية اضافية له (ولاننسي ان اغلب المصافى الايطاليه والالمانيه مصممة اصلا للتعامل مع النفط الليبي الخفيف وذى الجوده العاليه.).. كذلك فان مايشجع الدول الغربيه على تبنى هذا الموقف الداعم للحل فى ليبيا قد يعود الى اان هذه الدول ادركت ان الكيان الليبي قد استنزفت مدخراته الماديه وتعددت جراحه بما يكفل ان يكون الكيان الليبي ضعيفا لعقود قادمه... حيث انه سينفق ما قد يكون متبقيا من مدخرات وارصده خارج ليبيا - ان بقيت وسلمت من ابتزاز الدول التى بها هذه المدخرات والارصده - وكل ايراداته المتوقعه فى ترميم ماتهدم وتوفير احتياجات المعيشه التى لاتنتج منها ليبا شيئا يذكر... وذلك ما سيظمن انعدام اى دور اقليمى او دولى يحسب الغرب حسابا له فى حال وجود ليبيا قوية مقتدره مالكة لفرارها الوطنى الحر والمستقل.

بيد ان هذا الاتفاق العام ومانتج عنه فى الصخيرات ومايحدث فى ارض الواقع يكشف ان ثمة خلافا متفجرا بين هذه القوى يكمن تحت الاتفاق العام  يتصل بمسالة تقاسم الحصص فى مايتعلق  بالاستفاده من الثروات الليبيه والتى على راسها النفط والغاز والتى تشكل موضوع مصالح هذه الدول... .(وهذا الخلاف بتقديري هو السبب الجوهرى وراء الحالة البائسه التى وصل اليها اتفاق الصخيرات ومنتوجه المتمثل فى المجلس الرئاسي....)... فالمعلومات والمعطيات تؤكد احتدام الصراع بين (بريطانيا وايطاليا - بدعم امريكى) و(فرنسا مدعومة بالمانيا) حيث ان الانجليز والامريكان يعملون للحيلولة دون حصول فرنسا على الغاز الواقع فى الغرب الليبي  (والمثمثل فى حقل c7 الواقع بحوض نالوت والذى به مخزونا يكفى - حسب الدراسات - احتياجات اوربا لمدة 30 عام... وهو الحقل الذى حصلت شركة توتال الفرنسيه  على عقد امتيازه فى عهد القذافى ثم تم الغاء العقد فى الثلث الاخير من عام 2010 م نتيجة لمخالفة توتال شرط عدم ادخال طرف ثالث فى العقد وقيامها بادخال ( قطر) معها فى العقد... وقد قامت الدوله الليبيه بتغريم توتال بالاضافة الى الغاء التعاقد بمبلغ يقرب من 450 مليون يورو... وقد كان هذا الاجراء من اهم العوامل التى دفعت فرنسا للتدخل بحماس ومبادرتها بالضربة الجويه قبل صدور قرار مجلس الامن عام 2011).

ويعود الموقف الامريكى والبريطانى الى شعور هاتين الدولتين بقوة النفوذ والسيطره الفرنسيه فى افريقا خصوصا فى منطقة الشمال الافريقى وجنوب الصحراء... حيث سيزداد هذا النفوذ قوة بحصول فرنسا على الغاز الليبي اضافة الى ماسيوفره هذا الامتياز من فسحة لفرنسا واقتصادها مما سيمنحها هامشا من الاستقلاليه عن القرار الامريكى وهى استقلالية لها عمقها التاريخى فى التاريخ الفرنسي يمثله الارث الديغولى الذى يمثل ابرز بصمات ديغول فى تاريخ فرنسا... واستعملت امريكا وبريطاميا ايطاليا كواجهة لهذه السياسة عبر تبنى ايطاليا كدولة تستاثر بالغار الليبي عبر ميناء مليته وشركة (اجيب) وتولت الدول الثلات دعم المجلس الرئاسي فى سياق يظمن هذا التوجه.

امام هذه السياسه اتجهت فرنسا للعب اوراقها مدفوعة بتمسكها بحقها فى الغاز الليبي فى المشروع الذى صار يسمى (مليته 2) فاتجهت فى خطوة اولى لتقديم دعم عسكرى لحفتر فى معرك بنغازى كان له اثر واضح (وهذا امر  صار معروفا وتم تداوله فى وسائل اعلاميه مطلعه). وفى هذا المسلك تاثير واضح على الاتفاق السياسي الذى اعتبر مستبعدا لحفتر عبر مادته الثامنه... فاصبح حفتر بعد تقدمه فى بنغازى بتاثير الدعم الفرنسي الى حد كبير  - اضافة الى الدعم الاقليمى المعروف المصدر والاسباب - رقما ليس بوسع كافة مواد انفاق الصخيرات ان تشطبه مما فرمل الاتفاق وحد من حركة وحكومة المجلس الرئاسي... بصورة جعلته اتفاقا يحتاج الى اتفاق جديد او الانجراف الى تحول المشهد الليبي الى مواجهة جديده سيكون مجالها حقول ومواني النفط وخريطتها شرق غرب وهى مواجهة لن يكون لها افق فى الزمن وستنقل ليبيا الى حال غير مظمون النتائج.

بتقديرى ان ملقامت به فرنسا مع حفتر كان خطوة تعويقية فقط... حققت هدفها فى عرقلة الاتفاق السياسي عمليا واوصلت به فرنسا رسالة للطرف الاخر توحى بصعوبة استبعادها من كعكة غاز الغرب الليبي... لكنها فى نفسسالوقت وعبر دعمها المحدود والمحسوب لحفتر تكشف انها  لاتراهن رهانا كاملا على حفتر (الذى تصرح بعض الرؤس السياسيه الفرنسيه بانها لاتعرفه جيدا... - وهو التعبير الذى يمكن ان يترجم فى هذا المجال بانها لاتثق به -).

وبتقديري وحسب مايتوفر من معطيات فان فرنسا تعمل بجد وبقدر من السرية والحكمه على اعادة  ترتيب الجنوب الليبي الذى تعتبره من ارثها التاريخى فى ليبيا مبتغية ان كون هذا الجنوب هو الرقم والورقه التى ستقلب المعادلات الليبيه وذلك عبر تشجيع ورعاية تنسيق وتنظيم الجنوب الليبي وتوحيده ودعم عملية تكوين كيان قيادى موحد وبذراع مسلح نواته عناصر وقيادات فى الجيش الليبي ابرزهم (اللواء على كنه)... ويبدو ان الوقائع المتسارعه بشان قضية (سبف الاسلام) التى تمثلث فى جهد اعلامى اعاد هذه الشخصية للاضواء فى جهد لاتخفى الغرضيه والبرمجة فيه الى ان وصل الامر الى حد اعلان الافراج عنه... ومن المتوقع ان يكون الجنوب الليبي محطته القادمه اذا ما استكملت عمليات تامينه هناك... وربما يعود هذا الى قناعة فرنسيه بامكانية ان يلعب سيف الاسلام دورا هاما ومؤثرا على مسار الاحداث وتجميع وتكوين طرف ليبي يمتلك مؤهلات تمكنه من تجميع العديد من الفعاليات الليبيه وفى اطار حالة من القبول الشعبي لدى جماهير فقدت ثقتها فى كل ماحولها وارهقتها سنوات الاحتراب والخراب حتى صار من الممكن ان يقدم لها سيف الاسلام  كمهندس مشروع تنموى بقيت اطلال هيكله الخرسانيه وبقايا معسكرات الشرطات المنفذه تشهد بمدى الخسارة فى توقفه وانعزز الاعتقاد بان  السنوات التى مرت كان يمكن ان يكتمل فيها لكنه  صار خرابا...!! - وقد ترى الجماهير فى سيف الاسلام صورة المسؤول الذى  سبق له وان خاطب الناس مساء 20 فبراير 2011م ليحذر من مخاطر وكوارث صارت لدى اغلب الليبيين واقعا ملموسا معاشا...!!! وليس من شك فى ان مثل هذه النظره ستفسح لسيف الاسلام  مساحة للعب دور له حجم واثر ليس بالوسع انكاره وتجعله من الشخصيات الممكن استثمارها فى مثل هذا المشروع الذى ترعاه فرنسا كما سلف القول.

وربما كان مما سيزيد هذه الورقة الفرنسيه قوة هو تلك المعطيات التى تشير الى ان طرفى الصراع الرئسيين فى ليبيا الان (رئاسي الصخيرات ومن يصطف معه... وحفترومن يصطف معه) يتجهان الى اصطدام حول السيطره على الحقول والموانى النفطيه والذى قد يتخذ للاسف شكل صراع بين شرق وغرب سيطول وسيهدر فيه المزيد من الدماء الليبية الغاليه من الطرفين وسيخلق واقعا يجعل ورقة الجنوب المشار اليها تتحول الى طرف حاسم فادر الى انهاء الاحتراب الذى لن يقبل الاوربين وحتى الامريكان باستمراره طويلا لانه يهدد بانفجارات قد تخرج على السيطره وتحل بتوازنات دوليه واقليمية مهمه اضافة الى كونه سيعرقل استئناف ضخ النفط لاوربا وخاصة المانيا التى لم تعد تحتمل استمرار انقطاع النفط عنها... وستلعب ورقة الجنوب دورها الحاسم كبديل للطرفين المتصارعين او بانحياز لاخدهما بما يكفل حسم المعركه... وليس من شك ان نجاح فرنسا فى بناء هذه الورقه ييظمن لفرنسا ماتبتغي الحصول عليه من مصالح فى ليبيا وستخلق وضعا يرغم بقية الاطراف كبريطانيا وامريكا للقبول بذلك.

هكذا بتصورى ينبغى ان نفهم واقع مايجرى فى بلادنا... واى قراءة او تحليل يسعى لتقديم المشهد الليبي وكانه يصنع عبر صراع بين اطراف محليه تمتلك قدرة على صنع الحدث بحرية واستقلال انما هى قراءة مقلوبة ومزوره وناقصه... فواقعما المحلى بكل قواه المتصارعه صار اعجز من ان يحقق مثل هذا الهامش من الاستقلاليه وهو رهين بالكليه لتاثيرات الخارج وصراعاته لذلك يتوجب على اى جهد وطنى الوعى اولا بمصالح هذه القوى الدوليه وتفهم صراهاتها حول هذه المصالح كخطوة اولى لانتزاع واسترداد هامش للحركه والمناوره لتحقيق الهدف الوطنى العام وليس الاهداف المصلحية الخاصه بطر او قوة قوة ما.. سياسية وايديولوجية كانت او مناطقيه... ويبقى الامل فى خلق وعى وحالة وطنية فاعله املا يراود النفس رغم كل واقعنا المر.

على محمد الرحيبي

الصابر مفتاح بوذهب | 09/07/2016 على الساعة 06:00
المصــــير المجهــول المعلــوم !
ان كنت تقصد من قولك هذا اننا فى ليبيا سائرون الى مرحلة ما قبل 24 ديسمبر 1951 ايطاليا فى طرابلس وبريطانيا فى برقة وفرنسا فى فزان وامريكا وذراعها ( الناتو ) فوق الجميع . ان كان هذا هو رأيك فأنا معك ارى ان هذا هو مصيرنا خصوصا بعد تصريحات غربية مفادها ان ليبيا اكبر من ان تحكمها حكومة واحدة . والمحزن ان نصل الى هكذا مصير بإيدى ابناء هذا الوطن وبعد خسارة كل هذه الأرواح وهذه الدماء .
زكري | 08/07/2016 على الساعة 23:26
برسم عقد صفقة تاريخية كبرى
المصالح الاقتصادية البحتة و علاقات التبادل التجاري ، هما فقط ما يحرك دول المركز في نظام العولمة الراسمالية ، الاساطيل و الجيوش و التكتلات و منظمة التجارة العالمية و صندوق النقد الدولي .. الخ كلها في خدمة الشركات العابرة للقوميات ، التي تتوزع مراكز الثقل فيها بين الدول الصناعية الكبرى . و لا مجال لرومانسية الديمقراطية و حقوق الانسان في لعبة الامم و النيوليبرالية و المصالح الجيوستراتيجية . انهم يديرون اللعبة استثمارا في دماء الليبيين المغيبين عن الوعي و في غباء و عمالة حكام ليبيا الجدد و فسادهم .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع