مقالات

محمد بن زكري

قورينا (كَورْ نْ يَتْ / Qurnyet)

أرشيف الكاتب
2017/02/25 على الساعة 11:38

في بحثه عن جذور الاسم (قورينا)، انتهى الدكتور فضل القوريني إلى ما مؤداه أن الإغريق عندما قدموا إلى الساحل الشرقي الليبي، وجدوا هذا الاسم متداولا ومستقرا بين السكان الأصليين، ولم يأتوا به معهم، ولم يستحدثوه. فالاسم إذن هوليبي الأصلوليس إغريقيا. ورجّح الدكتور قوريني أنّ اسم (سيرين / كوريني)، يتصل بالاسم الذي لا زال يطلق - حتى اليوم - على الجزء الجنوبي الغربي من شحات، والذي يجري على السنة العامة باسم (قْرنة). وردّاً على سؤال طرحه عليّ د. قوريني، ما إذا كان لاسم قورينا دلالة في اللغة الأمازيغية (أفضّل أن اسميها اللغة الليبية).. أطرح المقاربة التالية: استوطن الإغريق جزءً من الساحل الشرقي لليبيا، وأسسوا هناك منذ القرن السابع قبل الميلاد مستوطنات المدن الخمس المعروفة، ومنها مدينة: kyrene  أوcyrene (اكتب الاسم بالحرف اللاتيني، ليقرأه من شاء: سيرين أوكيريني أوكيرانا أوقورينـا). والإسم (cyrene / kyrene)، يعود أصلا إلى النبع الذي كان متدفقا بالمياه العذبة هناك، والذي أُقيمت عليه المدينة، واكتسبت اسمها منه.

وكعادتهم في أسطرة الواقع، نسج الإغريق أسطورة حول النبع الليبي، مفادها أنّ الإله أبولّو (Apollo)، إله الفنون والنبوءة الجميل، بينما كان يبترد في مياه ذلك النبع، شاهد هناك حورية اسمها (سيرين) وهي تصارع أسداوتتغلب عليه، فوقع الإله الإغريقي المغرم بالنساء (أبولو) في غرام الحورية الليبية (سيرين) وتزوجها. [الدين دائما أداة لتبرير الاستعمار!]. ولعله أن يكون أقرب إلى التأكيد منه إلى الترجيح، أنّ أصْل الاسم في اللغة الليبية القديمة (الأمازيغية)، هو (قورنْيَتْ) أواختصارا (قَرْنَتْ). وهو اسم مركب من ثلاثة مقاطع: المقطع الأول (قور أو/ قر) يفيد حرفيا الصلابة أوالثبات، كمفهوم يتصل بالبناءوالمعمار (وهوما يعنينا هنا). كما انه يفيد الجفافوالتيبس، يقول مثل أمازيغي "ؤول يَتْشور دِ ئمي يَقّور"، ما ترجمته الحرفية (القلب ملآنوالفم جافّ)، ويقابله في العربية "يضيق صدري ولا ينطلق لساني". أما المقطع الثاني (ن)، فيفيد المِلكية، كما يفيد الإضافة. وهوهنا أداة إضافة. والمقطع الثالث (يَتْ)، هواسم مختصر للإلهة الليبية (تانيت)، التي يُختصر اسمها أيضا في حرف واحد، هو حرف (ت)، ويٌرمز به إليها في شكل خطين متصالبين (+)، يشكلان حرف (T) في الأبجدية الأمازيغية، الذي استعارته الأبجدية اللاتينية. وهكذا تكون الترجمة الحرفية للفظ (قورْنْيَتْ) أو (قرنَتْ)، الذي يعود إليه اسم (قورينا / kyrene) هي: موطن الرّبة يَتْ، أومدينة يت، أوبيت يت، أومقر يَتْ. وهنا لابد من التأكيد على الأصل الليبي لكلمة: [قرية] وهو ما سنعود إليه لاحقا.

ومن الجدير بالذكر هنا أن اللغة الأمازيغية -الأصليّة- تخلومن الحروف الحَلقيّة، كالحاءوالعينوالقاف (مثلا: يطلقون في جادوعلى  أحد الأئمة الأباظيين اسم: أمِّي بيدت، قاصدين القول: عمي عبيدة)، فحرف القاف -إذن- في الاسم المعرّب (قورينا) ليس حرفا أمازيغيا، بل هو بديل عن الحرف الأمازيغي، الذي يقع  في مخارج الحروف بين القاف والكاف، والذي يقابله في الانجليزية حرف (Q)، ومن ثم تكون الصيغة الاسمية الإغريقية (kyrene)، هي الأقرب إلى الاسم الليبي الأصلي (Qur n yet)، أواختصارا (qurnt / كَرْنَتْ).

وعودةً إلى اسم (كيرين أوسيرين أوكيرا أوقيرا أوقورينا)، وتأكيدا على مرجعيته الليبية، متمثلة في المصطلح الأمازيغي (كَرْ نْ يَتْ) أو(قَرْيَتْ)، نشير إلى  أن هذا الاسم، لازال يُطلق على بلدة ليبية موغلة في القدم، تقع عل مشارف الحمادة الحمراء، هي البلدة المعروفة باسم (قريات)، واستطرادا نقول بأن كلمة (قرية) العربية، ليست سوى كلمة (قَرْيَتْ) الأمازيغية، التي تعني حرفيا: موطن أودار الرّبة (يَتْ).

أما المفاجأة - ولا أظنها مفاجأة للبعض - فهي أن اسم الجزيرة اليونانية (كريت)، ليس سوى اسم ليبي أصيل (لا ريب في ذلك بالمطلق)، وهو اسم أعطاه الليبيون للجزيرة اليونانية القريبة من الساحل الليبي، وكانوا قد انتقلوا إليها واستوطنوها مبكرا جدا، حاملين معهم حضارتهم ومعتقداتهم ولغتهم (وهو ما تثبته المايثولوجيا الإغريقية)، وهو ما يعني أن الأصل الليبي (الأمازيغي)، يشكل عنصرا من عناصر التركيبة العرقية لسكان جزيرة (كريت) الحاليين. ولعل بحثا في اللغة المحلية الكريتية - بمنهجية علم اللغات المقارن - يكشف ما لها من صلة باللغة الأمازيغية. واستطرادا يمكن لنا القول بكثير من الاطمئنان، إن اسم المدينة الأثرية اليونانية (كورنت / Corinthos)، موضوع أسطورة الميناتور، يحمل بصمة ليبية (أمازيغية) شديدة الوضوح، علماً بأن حرف (s) هوأداة تلحق بأسماء الأعلام.

والبحث يجرنا إلى اسم (قرطاجنا)، المدينة الشهيرة في تونس، المرتبطة بالحروب البونيقية (أي الليبية / الفينيقية) ضد روما، والتي يطلقون عليها خطأ اسم (قرطاج أو كرطاج). فإسم قرطاجنا يتكون من مقطعين (قَرْتْ / آجنا). المقطع الأول (قَرْتْ أوكَرْتْ) يعني: موطن أودار يَتْ، الذي صار - بمرور الزمن - يعني اصطلاحا (مدينة). والمقطع الثاني (آجَنّا) يعني في الأمازيغية (السماء)، كما أنه يفيد الارتفاع والعُلوّ. وبذلك يكون اسم قرطاجنا أو بالأحرى (كَرْتْ آجَنّا)، يعني في اللغة الليبية (مدينة السماء) او مدينة المعمار شاهق الارتفاع. وأضيفُ في نفس السياق أنّ ثمة من اعتبر (Italia)، قد اكتسبت اسمها نسبة إلى الربة الليبية (يت).

وعودةّ إلى الاسم الذي يطلق حتى اليوم على الجزء الجنوبي الغربي من شحات، والذي يجري على اللسان العامي بلفظ (قرنة)، هولفظ محوّر عن الاسم الأصلي (قَرْ نْ يَتْ) أواختصارا (قرنَتْ) وبالأحرى (كَرْنَتْ / Qurnt). وهو بالتأكيد أصل اسم (cyrene / kyrene) المعروف. ولقد تحايلت الأسطورة الإغريقية، فأنزلت الإلهة الليبية (تانيت أويَتْ أوت)، من مرتبة الألوهة، إلى مرتبة الحوريات، لتزوجها إلى الإله الإغريقي أبولو، باعتبارها مجرد حورية فاتنة وشجاعة، حازت إعجابه، بينما كان يبترد في مياه النبع المسمى باسمها. ومن المفهوم أن يُؤسطِر الإغريق سببَ إقامة مستوطنتهم على نبع (كَرْنَتْ) الليبي، أوكيرا أو سيرين أوكيري أوكيرانا، كما جرى اسمه في لهجاتهم المختلفة، حتى يُضفوا بذلك طابعا دينيا مقدسا على حركتهم الاستيطانية.

ومن حقنا، بل من واجبنا اليوم - نحن الليبيين - أن نستدعي ذاتنا القومية الأصيلة وهويتنا الحضارية، ضاربة الجذور بعيدا في أعماق التاريخ، وأن نستعيد - من ثم - الاسم الليبي الأصلي للمدينة: (كَرْنَتْ) أواختصارا اصطلاحيا كيرا، أو فليكن كَورينا (مزجا بين الأمازيغيوالإغريقي)، بدلا من الاسم الدخيل وغير المستساغ: (شحات)*، والاسم المحوّر سيرين.. وهو على أية حال أفضل من اسم شحات، والاسم الاغريقي المحوّر اصطلاحا المعرّب لفظا قورينا.

وكلمة اختتام: لا أدعي أبدا أني أتيت الكلمة النهائية في الموضوع، فهو يظل مطروحا للإثراء بالبحث، مِن قِبل الدارسين والمتخصصين في شتى العلوم ذات الصلة. ولأن ليبيا تستحق، فالانتماء لها، يستوجب تكوين جيل جديد من الباحثين الأكاديميين والعلماء، في مجالات: تاريخ الحضارات القديمة (وخاصة حضارات حوض المتوسط)، والألسنية (linguistics)، والتراث الأسطوري (mythology)، وعلم الأعلام أودراسة أسماء الأماكن (toponymy)، وعلم الآثار (archeology)، واستحداث مؤسسات بحثية، لاستكشافودراسةوتوثيق كل جوانب الحضارات الليبية القديمة. وإن ليبيا (بالمفهوم التاريخي للاسم)، هي موطن الحضارة الإنسانية البدئية الأم، التي تنتظر من ينفض عنها غبار عشرات القرون، لاستجلاء صورتها الزاهية، الكفيلة بتغيير كثير من المسَلّمات، وإثراء المعرفة الإنسانية وإبهار العالم. والمهمة نبيلة جدا وتستحق.

محمد بن زكري

- سبق نشر المقالة بموقع صحيفة الوطن الليبية
* من المحتمل جدا أن يكون اسم (شحات) تعريبا للكلمة الامازيغة (قَرْ qur أويقّرْ أوقور) التي تفيد (في هذه الحالة) معنى الجفافواليباس. كما أنها تفيد أيضا مفهوم الصلابة والثبات والعمران.

 

تقّاز | 02/03/2017 على الساعة 07:52
خاطرة
وددت لو أنَّ السيد/ الكاتب المحترم قد تَرَفَّعَ أو حتى أَحجم عما كتب مما جال في خاطره حول تعليقات القرّاء. لو أنه تَأَسّى بفضل..."الكاظِمين الغيظ...."!. يا سيدي، إنه ليس بالضرورة أن ينال أيِّ مقال أو بحث أو سرد أو عرض أو غير ذلك مما يُكتب أو ينشر، بشتى الوسائل، بما فيها موقع" ليبيا المستقبل" هذا، الشامل، بحقٍّ، رضا وقبول كل من قرأَه. فالاختلاف في الآراء، رغم المعارضة ورغم التباين في أحايين وحتى التناقض، فإنها ،كلّها تؤسس بعداً أعمق للمادة قيد العرض والرأي والتعليق، سواءً كان ذلك قبولاً أو تأييداً أو انتقاداً أو رفضاً أو غير ذلك، سِلباً كان ذلك، أوايجاباً، مما لا يحتاج إلى تفصيل ولا يحتمله هنا في هذا المقام ذو المجال المختصر في العرض، بغَضِّ النظر عن أي رأي آخر، بما في ذلك رأي الكاتب المؤَلِّف. في حديثي هذا لا أزال في عَشَمي بأنَّ لا يكون في اختلاف الرأي ما يُفسِدُ الوُدَّ. أكرر الشكر للكاتب المحترم وأحيّي كتبة التعليقات، دون أن أستثني أحداً. والسلام.
محمد بن زكري | 01/03/2017 على الساعة 21:43
من تعودت عيناه على الظلام يزعجه ضوء الشمس
لم أفاجأ للتعليقات . و في العدوانية التي يتعرض لها المركز الوطني للمحفوظات و الدراسات التاريخية ، ما يفسر جانبا من تمظهر ات النزعة الإلغائية السايكوباثية و الأزمة الأخلاقية ، التي يعاني منها الواقع الليبي ، امتدادا أو انبعاثا لأشد فترات التاريخ ظلامية و معاداة للعقل و العقلانية .
فاضل سالم الفقهي | 27/02/2017 على الساعة 13:31
خرافات لا تغني من جوع
إذا قرأت هذا المقال فلن تلوم القذافي على نظرية شكسبير والشيخ زبير. ما الفائدة من هكذا مواضيع أو أشياء العلم بها لا يفيد والجهل بها لا يضر ؟. العالم من حولنا يتقدم كل يوم ونحن إلى الوراء دور نضيع وقتنا في الكلام على الماضي السحيق وأمم قد خلت لها ماكسبت وعليها ماكتسبت . دعونا نعيش الحاضر ونخطط لمستقبل أفضل للأجيال القادمة.
مشارك | 27/02/2017 على الساعة 12:52
تعليق
مع احترامي لكاتب المقال و للدكتور المذكور الا انني لا اجد الكثير من الفائدة في حديث طويل يخلص الى ما هو متوقع و معروف مسبقا فبالتاكيد كل الاسماء الاصلية لمناطق ليبيا هي من اللهجة المحلية الليبية و التي طبعا لم تكن عربية و لم تصبح عربية الا حديثا جدا في تاريخ ليبيا و لكن كانت في الاصل امازيغية ثم هناك اسماء فينيقية ثم يونانية ثم رومانية و بعد كل ذلك جاء دور العرب في التسمية، فلا افهم اي قيمة للبحث المذكور ان كان يستحق ان يسمى بحث من الاساس مع احترامي الشديد. من ناحية اخرى ما ارى انه قيم جدا جدا و يستحق الكلام الكثير ليس اصل اسم قورينا بل اصل تسمية "شحات" فنحن نعرف ان شحات باللهجة الليبية تعني الشحاذ اي المتسول. هذا كفيل لمن لديه فهم لاستبعاد ان يكون المفهوم العربي هو وراء اسم المدينة الا ان كان هناك شخص مشهور بهذا اللفظ كاسم او لقب و ليس صفة و هذا لم يسجله احد. ان عرفنا ان كلمة شحات تعني بالعبرية "جزار" او "لحام" و "الشحاتة" هي طقوس الذبح ال"كوشر" اي المطابقة لتعاليم الديانة اليهودية، و ان اضفنا الى ذلك ان اليهود من أقدم سكان برقة و قورينا نستخلص بنسبة قريبة من 100% ان اصل الاسم عبري
حفيد عقبة بن نافع | 27/02/2017 على الساعة 07:46
أعداء العرب والعروبة
نحن نعتز بحضارتنا العربية الإسلامية التي أخرجتنا من الظلمات إلى النور. هذا هو تاريخنا الذي نعتز ونفتخر به ونعلمه لأبنائنا واحفادنا. ماقبل الإسلام أمم قد خلت واندثرت وبادت. نلاحظ أيضا محاولة البعض تزوير التاريخ وقلب الحقائق من أجل إبعاد الأسماء العربية التاريخية ونسبها إلى لهجات ولغات أخرى. شحات ستبقى شحات وليبيا ستبقى عربية الهوية والانتماء حاضرا ومستقبلا إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. أما فيما يخص الحرف اللاتيني T الذي تريدنا أن نصدق أنه مستعار من لغة البربر فهو بلا شك مسخرة وضحك على الدقون .. جيب غيرها.
د. أمين بشير المرغني | 26/02/2017 على الساعة 08:45
المرجعية التاريخية أنجع من مادة في الدستور .
أعجبني هذا المقال والتحليل خاصة الربط مع تاريخ ليبيا القديم. وتسوية الامازيغية بالليبية . حري بنا نحن الليبيين أن نفتح مداركنا للبحث في تاريخ ليبيا القديم والحضارات التي سادت ثم بادت والتنقيب عن الاثار وتوثيقها والتعريف بها وتوثيقها، ربما تعود ذاكرتها لتعويض التشرذم الذي بدأ يفكك تماسك الشعب الليبي بسبب أفكار واردة تفرق ولا تجمع، وتبرز تلك الحضارة أسبابا لوحدة الليبيين من حديد. إن منحى دراسة الحضارة الليبية (الامازيغية) وجمهرتها أجدي وأكثر فعلا في النفس من فرض عنصر من عناصر الحضارة الامازيغية في مقام ثان ضمن مادة أو اثنتين في دستور.
تقّاز | 26/02/2017 على الساعة 06:44
حضارات سادَتْ، ثُمَّ بادَت ، هي سُنَّةُ اللهِ في خَلْقِهِ
أفترض بدايةً،حُسْنَ النية، لدى كاتبنا المحترم، فيما بذل من جُهْدٍ محمود واجتهاد مشكور، تحفيزاً للثقافة وتوسيعاً للمعرفة، أسأله تعالى أن يقبله عملا صالحا، خالصا لوجهه تعالى وأن يثيبه عليه. إن من حكم الله في خلقه هو تداول الأيام بين الناس. لو نظرنا حولنا وإلى ما وراء ذلك، فسنرى تاريخ مصر وملوكها وملكاتها من الفراعنة وأسرهم (رمسيس، أخناتون، حتشبسوت، شيشنق، نفرتيتي وغيرهم)التي تداولت السلطة والنفوذ وملكة مصر "كليوباترا" و "مارك أنطونيو" واللغة الهيروغليفية، هي من أكبر الأمثلة، على تداول الأيام، إن لم تكن أكبرها. ومرَّ العماليق وجاء الهكسوس وكان الحميريون وكانت بابل وتدمر وملكتها "الزَّبّاء-زنوبيا" وملكها "أذينة". وفي العالم(الجديد)سادت حضارة"المايا" في بلادالمكسيك ولها تاريخ ولغة واسهامات علمية ودين كانوا يتبعونه، ولكنها سادت حضارةً، ثُمَّ بادت. وكذا"الفايكنج" VIKINGS من اسكاندينافيا وحضارتهم ولغتهم العمودية وإسهاماتهم وفنونهم في النقش على الصخر وبناء السفن. لقد خلق الله الناس في أحسن تقويم لعمارة الأرض وسخَّر ما فيها لهم وقضى أن أكرمهم عنده، أتقاهم. ودوام الحال من المحال. أشكرك والسلام
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع