مقالات

سالم أبوظهير

المدارس الليبية في بريطانيا (مرة أخيرة)

أرشيف الكاتب
2017/02/22 على الساعة 15:43

كان لابد من هذا المقال، وأنا أطوي ملف المدارس الليبية في بريطانيا ومشاكلها المزمنة، وعجز منسقها وفشله الذريع، في القيام بعمله كما يجب، وكذا مشاكل الملحقية الثقافية في لندن، وتشعباتها وتعقيداتها، فرغم حجم المراسلات والمكاتبات والوثائق التي وردت عبر بريد موقع ليبيا المستقبل، والتي وصلت لبريدي الالكتروني الخاص، وعدد المكالمات الهاتفية التي يعجز بعض أصحابها المتصلين على إظهار ارقامهم، ولا أعرف كيف مازالت عقلية الخوف من المسؤول تسكن عقول البعض، المهم أن كل المراسلات والاتصالات، تشير لوجود تجاوزات أو شبهات تقصير أو اهمال أو فساد، يتطلب عرضها تمحيص وتدقيق وتواصل مع من صدرت منه هذه الوثائق،  أو وجهت إليه هذه الاتهامات، بينما يتجاهل المعني التواصل ويرفض الاتصال بي كمسؤول عن هذا الملف، ربما اعتقادا منه أن منصبه المهم، وكرسيه الدوار سببا في اتخاده هذا الموقف السلبي، خاصة وهذا الأهم  كوننا تركيبة ليبية خالصة تنظر بعض منها  للصحفي الذي هدفه كشف الحقيقة، أما شيطان أرعن، أو متسلق يطمح للوصول لمنصب، أو على أقل تقدير قلمه سوط مسلط عليهم بلا سبب.

فكما لمس كل من تابع الملف الخاص بالمدارس الليبية في بريطانيا فقد وصلت مستجداته لمكتب الوكيل العام في وزارة التعليم، وتوقف هناك بعد ان عقد اجتماع عاجل على أعلى مستوى، وبعدها لا علم لي بما حدث، وما أتخد من أجراء بالخصوص من مهام واختصاص الجهات التنفيذية، لكن ما أعلمه أن السيد مشرف المدارس مازال في عمله، رغم اهماله وتقصيره، وأن الملحقية التي حاولت مرارا وتكراراً التواصل معها ترفض الرد أو التعامل مع الموضوع وتعتبره أنقاص من مسؤولياتها، ولم تتخد إجراء في الموظف القصر في عمله !!!

اكتب هنا مسجلاً اعتذاري لكل من أرسل لي مشكلته الخاصة جداً، ومن أرسل تظلمه من مسؤول بملحقية لندن أو بقسم مدارسها، أهمل عمله وقصر فيه، واعتذر جدا وأتأسف أكثر من الملحقية وقسم المدارس لتصورهما ان محاولة كشف الحقيقة وتتبعها تجني وتجاوز لمهام عمل الصحفي، وان مجرد مقارنة ما كانت عليه أحوال الملحقية والمدارس قبل فبراير وبعدها مساس بثورة فبراير وتوابثها !!!

انا صحفي ليس من اختصاصي التشريع ولا التنفيذ، ودوري يقف عند كشف التجاوز والاشارة اليه واقتراح الحلول، مجرد اقتراح، وفي غياب قوة السلطة التنفيذية المنوط بها التنفيذ أو ضعفها، وغياب السلطة التشريعية التي نحتكم اليها يبقى كلام الصحفي حبر على ورق، ويفتح المجال واسعا امام تراكم التجاوزات وحالات الإهمال لتتحول وبشكل سريع الهنات الطفيفة والاخطاء الصغيرة إلى اكوام من الفساد يحميها ويذود عنها تجاهل قلم الصحافة، وحب السلطة والتشبث بالكراسي الى حين.

مرة أخيرة وفي انتظار قيام الدولة المدنية والاحتكام لحكومة واحدة موحدة، وفي انتظار ان يتحول الحرف الى دبوس يوخز وينبه ويشير لمكمن الخلل، وتتحول الكلمات الصادقة إلى مطرقة تدق بعنف رقبة الفساد أينما كان وحيثما وجد سنعود ونلوح بقبضة الحق والعدل والمساواة في وجه كل من يعتقد ان الفساد يدوم.

اعتذر بشدة من إدارة الموقع عن عدم مقدرتي لمواصلة التعامل والتعاطي مع هذا الملف السمين الشائك لسبب واحد لا غير فمن العبط مواصلة النقش في الهواء والحرث في الماء والله المستعان. !!!

سالم أبوظهير

اضرب فلق | 07/03/2017 على الساعة 21:36
ما هكذا ترد الأبل يا سالم
غاب جلادكم يا من كنتم لا تتجراؤن على الكلام. كنتم لا تستطيعون حتى الايماء برؤسكم اعتراضا ايوه البطل المغاور يا من تحمل شعار الفرسنة. هذا ليس بتبرير لما يحدث من تقصير في قسم المدارس أو في الملحقية فهذا نتاج لما يحدث في البد. كان من الأجدار بكم ان تكون هذه الرسالة موجة الى السيد الملحق الثقافي او السفير بدلا من أثارة الفتن و خلخلات وحلحلات قسم المدارس لرجل يعمل بمفرده ولا ازكيه وليس لدي به اي صلت قرابة ولربما يكون مقصرا أو لديه تراكمات او عجزا وكل هذا وارد لكن ليس من الممكن ان تثار الفتن وتشن الحملات الا لمأرب أخرى. لقد أصبح البعض يرمي بالتهم جزافا وهذا امر اصبح هواية لدى الكثير من باب التشويه والتلويث كما زعم البعض بأن مشرف المدارس والملحق يباشرون يوم واحد في الأسبوع وأنت تعرف هذه ليست حقيقة. الأخ الكاتب كان من الأولى أن يناقش الموضوع داخليا اوان يعقد أو يطلب أجتماع مع السيد الملحق ورئيس قسم المدارس بحظور مدراء المدارس الذي كان من المنطق هم من يثيرون تلك المشاكل بدلا من مدرس بالمدرسة الا لغاية في نفس لا تريد استمرار المدارس و لربما ابعد من ذلك عدم نجاح فبراير كما زعمت انت با ن فبراير
صاحب الكلام الفصل | 22/02/2017 على الساعة 21:22
شكرا للموقع ...شكرا للكاتب
الموقع ليبيا المستقبل اول موقع ينشر هكذا مواضيع ساخنة وتهم المواطن عن قرب ونجح في جعل التعليم في طرابلس ان يعقدوا اجتماعات لكن الوزير كان في لندن ورجع طرابلس وحقائبة مليانة هدايا وقضى والوفد المرافق معه ليالي وايام سعيدة هندها لم يكن الملحق ينام الا بعد ان ينام الوزير في فندقه العامر ومدير المدارس ماغادر مكتبه ليوفر للوزير ووفده مايحتاجه الا بعد ان رجع الوفد لطرابلس ....لهذه الاسباب بقى الملحق مستمتعا وهو يقرا مقالات سالم ابوضهير ويتبادل الضحكات هو ومشرف المدارس على كل سطر في مقالات بوضهير لانهم واثقين من اجادتهم للقاقة للوزير الكاتب ابوضهير اتابع كتاباته منذ كان يكتب في جريدة ميادين كاتب جري شجاع قلمه حقاني لكنه تراجع لانه على يقين تام ان الكتابة لافائدة منها في غياب الرقابة والجهات التنفيدية وحسن فعل شكرا للموقع وشكرا للكاتب ولكم يوم ياملحق ويامشرف المدارس اسال الله ان ياخد فيكم الحق والسلام عليكم
عبدالرحمن عبدالله | 22/02/2017 على الساعة 20:47
الظالم عدو الحق
لقد صدقت يا دكتور في مقالاتك ولكن للأسف لن تجد من الحكومات الليبية بمختلف كياناتها من يستمع اليك فكلهم يريدون الحفاظ على مناصبهم وهذا أكثر ما يشغلهم... فمشرف المدارس ليس مناسباً لهذه الوظيفة وهناك من يريد له البقاء سواءً من الملحقية أو من داخل ليبيا... وما سبب انهيار الدولة الا وجود الكثيرين من مثل مشرف المدارس في مختلف كيانات الدولة مما سبب هشاشتها وانهيارها... حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم تسبب في وصول ليبيا الى ما هي عليه الآن.
متابع صريح جدا | 22/02/2017 على الساعة 20:14
الصراحة راحة
الى الصحفي القدير سالم ابوضهير احدثك بكل صراحة كان من المفروض ان تستمر في فضح المتهاونين ومستغلي مناصبهم والمتشبتين بالكراسي كما وصفتهم حضرتك سواء الملحق او السفير او مشرف المدارس كلنا كنا ننتظر بفارغ الصبر كشف مايحدث في الملحقية بلندن من تجاوزات ومعرفة لماذا يصر ملحق لندن بالدفاع عن موظف فاشل فلا يوجه له حتى لفت نظر لان الملحق نفسه مقصر ومتشبت بالمنصب رغم تواضع امكانياته المهم بكل صراحة انا عرفت انك ستتراجع رغم ماوصلك من وتائق كان من المفروض ياعزيزي ان تستمر ولايهمك ان نفذوا الجهات العليا ام لا والمهم ان يعرف الليبيون معنى وسبب تشبت الفاسدين بمناصبهم لا اعرف ماذا اكتب لكن سامحك الله واللعنة على كل فاسد متسلط متشبت بمنصب دنيا والدنيا الى زوال
ميلاد الرزاقي | 22/02/2017 على الساعة 19:15
مهنة المتاعب
انها مهنة المتاعب وانت شعرت بالتعب من الخطوات الاولى ههههه اين الحماس ايها الكاتب وماذا عن من ارسلوا لك وطمعوا ان تكشف للناس عن تجاوزات الملحقية
Al Ben Ali | 22/02/2017 على الساعة 19:11
لالوم عليك
الكاتب المحترم سالم ابوظهير مبرراتك مقنعة والفساد محاربته تحتاج لمن يحمي من يقارعه ..لاقانون ولاحكومة واحدة يكفي انك نبهت لوجود الخطا والتجاوز والباقي على الليبيين .... انا شخصيا لا الوم عليك دكتور سالم واتابع باهتمام ماتنشره
حاير | 22/02/2017 على الساعة 19:04
كيف صار
الاخ ابوظهير انت وعدت بمتابعة التجاوزات وتراجعت خوفا او كرها المهم ان كثيرين كانت امالهم معلقة بك وخدلتهم ..لاتسوق المبررات والسلام
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع