مقالات

سليم نصر الرقعي

هكذا سيكتب التاريخ عن ثورة فبراير!؟

أرشيف الكاتب
2017/02/17 على الساعة 23:17

كون ان الاسلاميين، من الاخوان المسلمين حتى داعش مرورا بالسلفيين، وكذلك خصومهم السياسيين من غير الاسلاميين، حاولوا سرقة ثورة الناس واستغلالها لصالح اجندتهم السلطوية ومشروعهم السياسي، مما تسبب في هذه الفوضى العارمة وتعطيل بناء (دولة العدل والحرية والرفاهية الاجتماعية) لا يعني هذا ان هذه الثورة خطأ وغير مشروعة من حيث المنطلق والاساس والمبررات، وكون ان بعض الدول الغربية كفرنسا وبريطانيا وايطاليا وامريكا وحتى تركيا وبعض الدول العربية كقطر والامارات التي كانت علاقتها بالقذافي (سمن على عسل) حتى يوم 16 فبراير 2011 حاولت امتطاء ظهر ثورة فبراير لتوجهها حيث تريد وما يخدم مصالحها الاستراتيجية او حتى لتصفية حسابات قديمة مع القذافي.

لا يعني ان هذه الثورة خطا وغير مشروعة وليست ثورة، بل والله هي ثورة الناس في الشارع، ثورة الغضب العربي والشعبي، والطاغية نفسه في احدى خطاباته تنبأ بها وحذر منها على طريقة (يكاد المريب ان يقول خذوني!)، فهي ثورة وطنية وشعبية حقيقية ضد طاغية فاشل مغرور مارس الارهاب ضد شعبه كما مارس الدجل السياسي المفضوح وحرم الليبيين من الاستمتاع بخيرات ثروتهم النفطية ومن فرصة استعمال هذه الثروة في تنمية بلادهم.

انها ثورة حقيقية، ثورة الشعب الليبي من اجل الحرية والعدالة والكرامة والتقدم، وأما من خانها او غدر بها او حاول سرقتها من الشعب سواء أكان هذا السارق من الثوار أو الانتهازيين السياسيين والعسكريين والاسلاميين والمعارضين السابقين وكل من ركب موجتها طمعا في ان تحمله نحو كرسي من كراسي السلطة وتحقيق مكاسب شخصية، فهؤلاء لن يرحمهم التاريخ ابدا !، وحالهم حال من سرق (مال اليتيم) ليستثمره في تحقيق حلمه التجاري الخاص!، لكن الشيء المؤكد لدي انها (ثورة شعبية شجاعة ضد طاغية فاشل دموي) سواء نجحت أم لم تنجح في تحقيق تطلعات الليبيين حتى الآن، فالتاريخ سينصفها ويصفها ويصنفها هكذا كما ذكرنا، اي كثورة شعب متعطش للحرية والعدالة والحياة الكريمة، شعب مل من طاغية فاشل مغرور كذاب، فثار ضده وقتله شر قتلة وجعله عبرة لمن يعتبر من الطغاة المتجبرين!، هكذا سيكتب التاريخ !، والحكم لله ثم التاريخ.

سليم الرقعي
17 فبراير 2017

الجندي المجهول | 19/02/2017 على الساعة 07:41
الحقيقة و الخيال....
خيال شبابنا الحالم كان واسعا وكبيرا وضخما لدرجة انه حلم بأنه سوف يعيش مثل مايعيش الناس في (( دبي )) ..؟؟!! ومن اجل هذا الحلم قدم هءلاء الشباب أرواحهم فداءا لهذا الحلم الكبير ...شباب من مختلف الاعمار والمستويات والقبائل منهم أطباء ومهندسين وطلاب وموظفين وعاطلين من مختلف الشرائح العمرية شباب و مراهقين ورجال وحتي مسنيين ...وفي المقابل كان المرتزقة والتجار وبائعين الوطن مختبئين ينتظرون الفرصة الذهبية وهي سقوط النظام وبمجرد ان سقط شرق ليبيا خرجوا علي هؤلاء الشباب من أوكارهم وكهوفهم متسلقين الموجة بعد ان سرقوا مخازن السلاح والذخيرة والمصارف وأصبحوا هم قادة المشهد بدون منازع ووجد هؤلاء الشباب أنفسهم في المواجهة بدون قيادة او برنامج في مقابل جماعات منظمة مؤدلجة ومسلحة ولديها امكانيات دولة كاملة ومدعومة من بلدان ورائهم قوة عظمي ...أنسحب هؤلاء الشباب منكسرين ومنها بدأتخيوط المؤامرة بقتل واغتيال قادة هذه الثورة من عسكريين ومدنيين ونشطاء واعلاميين حتي اصبح الوطن علي مشارف الاخيرة من الموت والهلاك والفقر والمرض والجوع ..هكذا سيكتب التاريخ عن فبراير ولاحول ولاقوة الا بالله وقدر الله وماشاء فعل....
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع