مقالات

أحمد المهدي المجدوب

مفهوم تكنولوجيا التعليم

أرشيف الكاتب
2017/02/16 على الساعة 02:24


 

اليوم اصبح للتكنولوجيا ادوار اساسية فى جل مجالات الحياة ، وما يشهده العالم من تطوير وتحديث والجديد من منتجات وخدمات التكنواوجيا قد يصعب متابعته والاستفادة من ذلك بالاستعمال... للتكنولوجيا ومنتجاتها بالتعليم بالدول المتقدمة والعديد من الدول النامية دور لا يستهان به فى جميع مراحل التعليم من الروضة الى الجامعة، ومن ادخل التكنولوجيا فى التعليم يعرف حجم الاستفادة من ذلك، اذ لم تعد جدران الفصول الدراسية حائلا دون التواصل الانى خارجها بالحصول على المعلومات ذات العلاقة بالدروس وذلك من خلال الانترنت... تتنوع مجالات التكنولوجيا المستخدمة فى التعليم والتى منها:

الحواسيب سواء المكتبية او المحمولة او اللوحية... • الربط بالانترنت والشبكات المحلية... • السبورات الذكية... • الذكاء الاصطناعى... • الواقع الافتراضى... • الهواتف الذكية... • الفيديو والدائرة المغلقة... • الكتاب الالكترونى والمكتبة الالكترونية... • التكنولوجيا السحابية.

التغيير الحاصل فى طرق التعليم ووسائله وادواته، فهى بدأت أيضا بالمساهمة فى تغيير دوار المعلم من التلقين والشرح ومحاولة توصيل المعلومة بمجهوده ما لديه من مغرفة وخبرة فاليوم فى ظل تكنولوجيا التعليم اصبح فيه دور المعلم قد تحول إلى دليل ومرشد وموجه ومساعد لكى يأخذ الطلاب المزيد من المسؤولية الخاصة بهم للتعلم باستخدام التكنولوجيا لجمع المعلومات ذات الصلة بمايدرسونه.

لقد تولى العلماء والخبراء وذوى الاختصاص بالمشاركة مع المسئولين على التعليم بإعادة تصميم أماكن التعلم ومناهجه لتمكين هذا النموذج الجديد من التعليم، لتشجيع مزيد من التفاعل ومجموعات العمل الصغيرة، واستخدام التكنولوجيا كأداة تمكينية للتعليم، لتحقيق الاستفادة القصوى من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا لتغيير التعليم بحيث يتوفر التعليم الفعال والكفء للجميع في كل مكان... هناك العديد من الاسباب التى تدعو الجميع للتوجه لتطبيق تكنولوجيا التعليم والتى منها:

1. إذا ما استخدمت بشكل صحيح، سوف تساعد في إعداد الطلاب لمهن في المستقبل، والتي ستشتمل حتما على استخدام انواع التكنولوجيا المختلفة

2. دمج التكنولوجيا في الفصول الدراسية هى بالتأكيد وسيلة للوصول إلى التنوع في أساليب التعلم وهى أفضل طريقة لجذب انتباه الطلاب في الفصول الدراسية.

3. لأنها يمكن أن تجعل الدرس أكثر متعة وتفاعلية، وتعطي الطلاب فرصة للتفاعل مع زملائهم من خلال تشجيع التعاون فيما بينهم.

4. تساعد المعلمين لإعداد الطلاب للبيئة في العالم الحقيقي، فبتعلم كيفية استخدام الاجهزة كالحاسوب حتى يتمكنوا من التعود على استخدامها في الحياة اليومية، وبالتالى يصبح جيل المستقبل يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا، ولمزيد من النجاح والتقدم فمن الضرورة أن يتعلم الطلاب ليكونو بارعين في امور التكنولوجيا.

5. دمج التكنولوجيا في التعليم كل يوم يساعد الطلاب على مواصلة المشاركة، فطلاب اليوم يحبون التكنولوجيا حتى انهم متأكدون من انهم اكثر اهتماما بمعرفة ما اذا كان يمكن استخدام الادوات والاجهزة التى يحبونها وخاصة الحاسوب اللوحى والحاسوب المحمول والهاتف الذكى والربط بالانترنت.

6. يلاحظ فى المدارس التى ادخلت فيها التكنولوجيا فالفصول الدراسية هى مكانا أكثر سعادة، والطلاب متحمسون لان تكون لهم القدرة على استخدام التكنولوجيا، وبالتالي فهي أكثر تشجيع ومساعدة ورغبة للتعلم.

7. عندما تكون تكنولوجيا الهاتف النقال وخاصة الذكى المتصل بالانترنت متوفر بسهولة في الفصول الدراسية، ذلك يجعل الطلاب قادرين على الوصول إلى معظم المعلومات ذات العلاقة بالدروس، وذلك بأسرع وأسهل من أي وقت مضى.

8. كما ذكر سابقا فان التعليم التقليدي يختفى مع ادخال التكنولوجيا في الفصول الدراسية، فيصبح المعلم هو المشجع والمستشار والمدرب.

9. يصبح الطلاب أكثر مسؤولية، فالتكنولوجيا تساعدهم على اتخاذ المزيد من السيطرة على التعلم الخاص بهم، ويتعلمون كيفية اتخاذ القرارات الخاصة بهم والتفكير في واقعهم.

10. تمكن الطلاب من الحصول على الكتب الرقمية التي يتم تحديثها باستمرار، وغالبا ما تكون أكثر وضوحا ومفيدة وخلاقة، وأرخص كثيرا من تلك الكتب الورقية.

11. تمكن التكنولوجيا ربط البيت والمدرسة عبر الإنترنت والاستفادة من موارد المدرسة بوصولها الى البيت، مما يجعل الدراسة والبحث أسهل بكثير. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للوالدين والمعلمين البقاء على اتصال وثيق مع البريد الإلكتروني، بدلا من الاعتماد على الطلبة لنقل الرسائل الهامة.

12. تمكن الطلبة على مساعدتهم لاولياء امورهم  عن طريق السماح بتعليم والديهم حول التكنولوجيات الجديدة، فهي تساهم في زيادة  إحساس الطلبة بقيمتهم الذاتية والثقة في قدراتهم.

13. يمكن توفير الوقت للمعلمين وذلك كخطوة هامة في تخفيف عبء العمل الثقيل، من خلال حوسبة العديد من المهام اليدوية للمعلم، مثل تلخيص الدروس والعروض المرئية وسجلات الحضور والأداء، مما يمكن للمدرسين قضاء المزيد من الوقت في العمل مع طلابهم.

وختاما من المهم اخذ الامور التالية بعين الاعتبار والتفكير والدراسة قبل التحول الى ادخال التكنولوجيا في التعليم:

الاطلاع والمعرفة لميزات وسلبيات ونجاحات واخفاقات من سبق بالتطبيق.

البحث بعناية والرسم على وجه الدقة ما هو المرغوب في تحقيقه وما هو نوع او انواع التكنولوجيا المناسب للطلاب.

وضع السياسات والخطط والرامج لما يمكن ادخاله من تكنولوجيا في المدارس وكيفية ذلك ومن يقوم بهذا العمل.

دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية والاجتماعية وما هى الامكانيات المتوفرة وما يجب توفيره.

وضع وتنفيذ البرامج التدريبية للمدرسين ومدراء المدارس وغيرهم من له علاقة مباشرة بتكنولوجيا التعليم.

لكم منى كل التقدير والاحترام

احمد المهدى المجدوب

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع