مقالات

سالم أبوظهير

المدارس الليبية في بريطانيا مرة ثانية..!!!

أرشيف الكاتب
2017/02/08 على الساعة 04:57

سررت كثيراً وأنا أقرأ بعناية عدد مهم من التعليقات والاراء المختلفة وأجد مشاركات بالمئات لما ورد في مقالي السابق (مشرف المدارس الليبية في بريطانيا لما لا يستقيل أو يقال) الذي نشر قبل أيام وتضمن الدعوة بشكل صريح ليستقيل أو يقال مشرف المدارس الليبية في بريطانيا لأسباب أوردتها في المقال السابق.

ولان الصحافة المهنية الحقيقية هي خدمة تقدم للمتلقي، وهي أيضا لها سلطتها وسطوتها وقوتها التي تستمدها من مهنيتها وشفافيتها وتقديمها لهذه الخدمة للمواطن بشكلها الواقعي وبشكل واضح دون تهويل او تطبيل أو تزمير ولا تهدف في غالب الأحيان واقصد الصحافة الملتزمة المهنية الا للتعبير عن رغبات وطموحات المتلقي.

فبعد نشر مقالي السابق تنادى بحسب ما ورد في التعليقات على المقال عدد من أولياء الأمور والمدرسين والمدراء بالمدارس الليبية مطالبين عبر مذكرة علمت أنها سترفع للمسؤولين بإعادة النظر والاهتمام بهذه الإدارة التي لا تقدم ولم تقدم شيء حقيقي ملموس للتعليم الليبي في بريطانيا.

أنا أعيش في المكان الذي فيه المدارس الليبية، وتواصلت تقريبا مع مدراء كل هذه المدارس، وأنا أيضا ولي أمر ومعلم بمدرسة ليبية بها أكبر عدد من الطلبة الليبيين في بريطانيا، والتربية وعلم النفس هو تخصصي الدقيق في المرحلة الجامعية الأولى، والإدارة التعليمية والتخطيط التربوي تخصصي في مرحلة الماجستير، وسياسات التعليم هو موضوع بحثي الذي تحصلت به درجة الدكتوراة في الإدارة العامة. وانوه القاري علما أنني هنا لا أستعرض سيرتي الذاتية ولا شهاداتي العلمية لكنه أمر واجب ليعلم المتابع أني اعي جيداً حجم المأساة التي تواجه الطلبة الليبيين الدارسين للمنهاج الليبي في المدارس الليبية ببريطانيا في ظل استمرار مشرف المدارس على تجاهله وتقته في أنه سيبقى في كرسيه رغم كل ما يكتب عنه.

فبينما يسعى بعض من أولياء الأمور والمعلمين جادين لتغيير ما يحدث أو تطويره أو أصلاحه لم يصدر عن الملحقية الثقافية أي رد بخصوص ما نشر في المقال السابق، رغم أن الأمور مازالت كما هي عليه، فلا المناهج تم توفيرها ومشرف المدارس ربما أعتبر ان المقال السابق مجرد صيحة في بئر عميقه لا هدف لها ولا أساس، وأنها ستنتهي ولن يكن لها أي رد سوى قليل من الصدى!!.

لذلك أنا فخور بما صدر من بعض أولياء الأمور، وفخور جداً بمتابعتهم لما كتب، فالهدف أولاً وأخيراً ان يكون المسؤول عن أدارة التعليم والمدارس مربي فاضل لديه على أقل تقدير مؤهل تربوي عال، وقبل كل شيء ان يكون المشرف على يقين تام أن أبناء الليبيين أمانة وتعليمهم بشكل على نحو مرضي هو من أول مسؤولياته. ومرة أخرى لا مجال للتكرار في المطالبة وبشكل ملح في  أن يقال أو يستقيل.

وأخيراً بكل هدوء وبكل احترام السيد الملحق الثقافي دكتور أكاديمي متخصص في التربية وعلم النفس، هل لديك علم أن المشرف الذي كلفته بإدارة المدارس لا يعرف المنهاج المقرر على الشهادة الثانوية؟، وأن وحدة المدارس بكادرها ومشرفها، عاجزين عن وضع روابط صالحة لتصفح المنهج المقرر يقوم من خلالها طلابنا بتخزينها في حواسيبهم أو طبع كتبهم التي يحتاجونها.  فإن كنت تدري ولم تغير من الامر فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم.

ولنا عودة إدا لزم الامر...

سالم أبوظهير

سليمان الجبالي | 13/02/2017 على الساعة 17:57
النقد البناء
أستاذي الكريم كاتب المقال من مقالك يبدوا أنك متحامل جداً على إدارة المدارس والملحقية بشكل عام. هؤلاء يا سيدي الكريم موظفون في الدولة الليبية ولا دخل لهم بالمناهج المعتمدة والغير معتمدة، حيث أن المسئول الرئيسي عن هذا هو وزارة التربية والتعليم، ولكن للأسف أي وزارة فلدينا وزارة في الشرق ووزارتين في الغرب بسبب الوضع الراهن للبلاد. تمنيت فقط من أي شخص يوجه أي نقد أن تكون لديه حلول وليس النقد لمجرد النقد فقط. وأنت شخص متعلم ولديك مؤهلات أعتقد أنك حصلت عليها من أموال الدولة الليبية ولكن للأسف تحاول فقط الطعن في عمل الملحقية والسفارة والقنصلية في بريطانيا وتناسيت المسئول الرئيسي عن هذه التجاذبات. سؤال واحد فقط ما دخل الملحقية بمناهج تم إعتمادها من قبل وزير التعليم في ليبيا. وحسب علمي أنك مدرس بإحدى المدارس الليبية في بريطانيا فالأولى لك أن تبدأ أنت بالإستقالة أو محاولة إيجاد حلول لمثل هذه المشاكل وليس إثارة الزوابع. لأنه بصراحة إذا كانت المدارس الليبية ببريطانيا لا تعجبك فلماذا تتعامل معها. أنا عن نفسي أبنائي يدرسون بالمدارس البريطانية. نحن محتاجون للنقد البناء، يعني المشكلة واقتراح الحل.
شاهد بالحق | 13/02/2017 على الساعة 16:04
رد على الاخ ناصر الحق
ومن يكتمها فهو اثم .... شهادة لله اخي ناصر الحق انني اعرف الكاتب منذ اكثر من 7سنوات وهو شخص متعلم ومثقف ولديه اكثر من شهادة وعفيف النفس وعصامي جداً ومرح وخلوق واحسب انه يخاف الله ويحب وطنه والله على ما اقول شهيد
ناصر الحق | 12/02/2017 على الساعة 14:18
تبينوا
الاخ مدير الموقع كان من الواجب ان تاكد من المعلومات التي كتبها الصحفي في هذا المقال والمقال الاول قبل ان تنشره لانني لااعرف الكاتب ولا مسؤول المدارس ولكن يبدو ان الكاتب في مقاله كثير من التجني وتنقصه الموضوعية لماذا لايكتب عن فساد الملحقية وهي اكثر تقصيرا واهمال من المدارس واخطر وهي ايضا المسؤولة على المدارس هل يخاف من الاصطدام بالملحق الثقافي ام انه يريد منصب وعمل في الملحقية وتم رفض طلبه فلجا للموقع المحترم ليبث سمومه واكاذيبه انصح مدير المدارس ان يلجا للقضاء لياخد حقه ويادارة الموقع تبينوا قبل ان تنشروا
شاهد بالحق | 12/02/2017 على الساعة 13:44
شهادة
تستحقون التقدير ياموقع ليبيا المستقبل قمتم بالواجب ومايمليه الضمير المهني في الصحافة بفتح ملف التقصير والاهمال في مدارسنا الن الدور على المسؤولين في العاصمة لندن والعاصمة طرابلس ماذا سيكون ردهم لان الكرة في ملعبهم
البرقاوي | 12/02/2017 على الساعة 12:53
خسارة يادكتور
خسارة يادكتور مشرف المدارس ومعه الملحق التقافي الان يقرا في المقال وهو يضحك ومبسوط لان عروقهم في الراوخ وزير التعليم كان في لندن واكرموه اخر اكرام باوند واقامة فاخرة وتدهوير وسهر وسمر وروح مبسوط ع الاخر لهذا يادكتورنا المحترم انت من سيلحقه الضرر وربما ستغقد وضيفتك كمعلم وسيتم ترقيتهم وحسبي الله ونعم الوكيل ...نقطة لابد منها في حق هذا الموقع الجرئ والكاتب الملتزم ولبسقط المتسلقون حاشاكم
مدرس مقهور | 12/02/2017 على الساعة 12:11
شكرا للاهمال
اخي كاتب المقال بكتابتك لهذا المقال نبهت المسؤولين لمدى الاهمال والمفروض ان يتم علاجه ومحاسبة المهمل والمقصر لكنك عزيزي الكاتب الوطني المحترم تنفخ في قربة مشروكة لان هذا المهمل والمقصر سيتم وضعه في مكان مهم ومنصب اكثر اهمية فشكرا للاهمال
معلمة علوم | 11/02/2017 على الساعة 11:33
الرجاء التواصل
الرجاء من ليبيا المستقبل اعلامنا باي تطور في الموضوع ودمتم في خدمة. العلم والمعرفة
عاجل ومستعجل | 10/02/2017 على الساعة 15:44
لمن يهمه الامر
نتقدم بالشكر نحن بعض أولياء الامور والمعلمين والمعلمات ومدراء المدارس اليبية في بريطانيا لموقع ليبيا المستقبل الذي ساهم في التعريف بمشاكل المدارس الليبية وللكاتب الصحفي الدكتور سالم أبوظهير الذي فتح ملف التهاون والاهمال المستشري في قسم المدارس بالملحقية في لندن ونود أن نبشركم جميعاً بانه تم رفع مذكرة شكوى الى كل من معالي وزير التعليم ومعالي وزيرالخارجية ومعالي وكيل وزارة التعليم بشأن الاهمال وعدم اللامبالاة والمطالبة بالغاء الادارة الفاشلة المذكورة او تفعيلها لتقوم بعمل المطلوب منها حرصا على مستقبل ابنائنا زسوف لن نتوقف إدالم يبث في امر هذه المشاكل وسيتم رفع الامر لرياسة الوزراء ... والله من وراء القصد
صديق الكاتب | 10/02/2017 على الساعة 10:54
انتم في الطريق الصحيح
الكاتب العزيز اعرفك من ايام الدراسة وشهادتي مجروحة واصل المسيرة وقدم ماينفع الناس فلن يصح الا ماهو صحيح واما ماينفع الناس فيمكث في الارض تحياتي الصادقة لك ولموقعك
نوري نوري | 10/02/2017 على الساعة 10:29
الى متى تتجاهلون ياملحقية ومدارس
الاخ مدير الموقع المحترم لماذا يتجاهل المسؤولون عن التقصير والاهمال الرد هذا يعني ان مانشر صحيح رغم يقيني ان الكاتب هدفه الحصول على منصب ولكن هذا لايهم ولايضر بقدر مايدعو الى طرح السؤال الاهم لماذا يغض الطرف المسؤولين ويتجاهلون التعاطي مع الموضوع بجدية ويتم فتح تحقيق ليتبين الحق من الباطل هذا مستقبل اجيال وخيانة للامانة وارجوكه ارجوكم واصلوا نشر متل هذه المقالات والتحقبقات لانها هي التي تفيد المواطن وهذا هو مااريده شخصيا من الوقع لابد من ضو وشخص يخاف الله وبحرص على اجيالنا ويوقف المهزلة. الى متي يتجاهلون ؟؟؟؟ والله انا في حيرة مما يحصل
ههتم | 10/02/2017 على الساعة 10:20
لمن تتبع المدارس?؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبب تقصير المشرف هو الملحق لانه يفترض من الملحق ان يبدله باخر لو تبث فشله ولكن يبدو ان في غياب الرقابة كل اهمال وتقصير مسكوت عنه بسبب سياسة لحسني وانلحسك ...اتقوا الله فينا ياملحق ومشرف وسفير ووزير ووكيل غدا ستحاسبون على تقصيركم ومحابتكم وسكوتكم على الفساد
على موسي | 09/02/2017 على الساعة 21:05
إلى أين وإلى متى؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المدارس هى حلقة الوصل بين المواطن الليبيى ووطنه الام ليبيا ولذا وجب على جهات الاختصاص تعيين اناس لهم خبرة بعمل المدارس ومن وزارة التربية والتعليم لنهم اكثر خبرة بالمناهج والامتحانات واختيار من لهم كفاءة وخبرة وقبل موهل تربوى ولكن للاسف الكثير من مدراء المدارس الا من رحم الله تحصلوا على تراخيص تجارية من ادارة التعليم الحر لمزوالة المهنة وتحقيق الربح السريع بدون دفع ضرائب ولايهمهم التحصيل العلمى بقدر الاموال التى يسعون لتحصيلها من الملحقية وفى الوقت نفسه كل ذلك يتم بعلم ادارة المدارس بل هى من ترشحهم وتعتمدهم فالسؤال الذى يطرح نفسه هل كل ذلك يتم بعلم السفارة او الملحقية او الاثنين معا وهل ليبيا عجزت ان ترسل لنا من رحم الوطن اناس يحملون خبرة فى التعامل الادارى فالمزاجية ليس مكانها المناصب الادارية وهل فعلا ادارة المدارس قادرة على متابعة التحصيل العلمى بالمدارس وهل المدراء يحملون موهلات تربوية وهل لهم الحق فى حرمان ابناء الجالية الليبية هل هناك منافسة وتغير مدراء كل عام ام االمدارس الخاصة ليس لهم عليها سلطان وهل فعلا سهلوا كل الصعاب والله المستعان.
سليم الرقعي | 09/02/2017 على الساعة 14:47
للأسف الشدبد
رغم اعترافي ان جماعة الاخوان هم من يسيطرون على كل شي هنا في بريطانيا بما يخص الدولة الليبية من السفارة حتى القنثلية حتى المدارس الليببة ، الا أنه يجب الاعتراف ايضا ان هناك صراع على الكراسي والمناصب بين جماعة الاخوان ومن يدور في فلكهم وبين خصومهم ، صراع بين جماعة حكومة الشرق والكرامة وبين حكومة الغرب وانصار فجر ليبيا سابقا ، طبعا الحساسيات الجهوية شرقاوي وغرباوي حاضرة بقوة ولكن طبعا كالعادة يتم تغليفها بشعارات الثورة والثوار والوطنية والتباكي على المال العام .... الخ الخ الخ وبقية القصة تعرفونها وربما تكونون من الغاطسين فيها ، بالنسبة لي شخصيا اخرجت ابني نصر من المدرسة الليبية واتخذت نفس الموقف المقاطع للدولة الليبية الذي كنت عليه قبل الثورة ! ، وربي يلطف بالحال
نجيب الحمرى | 09/02/2017 على الساعة 00:28
المدرسة عنوان الفشل
منذ ان رأيت قد تم تعيين زوجة الصديق مدرسة والاخرة خرجت فى مضاهرة تم التعيين مدرسة واُخرى من نفس المدينة ولا علاقة لها بالتدريس وايضاً مدرسة هذا وان دل على شيئ إنما يدل على عدم الاكتراث بمصير ابنائنا ويثبت بان الأخ المدير تم تعيينه بواسطة اخوه عضو المؤتمر وليس له علاقة بالإدارة التعليمية ، علماً قدم الى بريطانيا مرافق لطالبة موفدة لدراسة كما نرجو التحقيق فى مبالغ الرسوم الدراسية و كيف تم التصرف فيها علما لم تمنح كا مرتبات للمدرسين ، مجانية التعليم على الورق فقط
عبدالله | 08/02/2017 على الساعة 21:22
رأي
يبدوا ان السيد كاتب المقال لديه غرض شخصي من وراء كتابته وخاصة عندما قال ولنا عودة اذا لزم الامر مع عرض سيرته الذاتية فكثير من المقيمين ببريطانيا وخصوصا من صرفت عليهم الدولة ليكملوا دراستهم ويعودوا للوطن للمساهمة في بنائه ولم يعودوا يتحاربون بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة للحصول على المناصب والوظائف المتاحة في بريطانيا بدل ان يلتزموا بالعودة واستغلال الخبرات التي يستعرضونها في المقالات والجلسات متناسين انه لولا ما تم صرفه عليهم من اموال لم يصلوا اليها
عبدالرحمن عبدالله | 08/02/2017 على الساعة 20:27
الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب
شكراً جزيلاً أخي د. سالم على ما أوردته في مقالك اليوم ومقالاتك السابقة بخصوص إدارة قسم المدارس, فهذا الموضوع فعلاً في غاية الأهمية وللأسف مشرف قسم المدارس اثبت انه غير كفؤ لهذا المكان فهو غير قادر على توفير الكثير من المتطلبات الضرورية للمدارس والتي هي من صميم واجباته والتي من اهمها توفير الكتب الدراسية ولو بصورة الكترونية... أخي الكريم يبدو لنا أن هناك من يريد له أن يبقى في هذا المكان. ومن وضعه في هذا المنصب هو المسؤول الأول على وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب. فمن الافضل للجهة المسؤلة عن توظيفه بأن تقوم بتوزيع مرتباته على المدارس الليبية لكي تساهم ولو بدعم بسيط من أجل توفير المتطلبات الضرورية للمدارس من أجل إستمرار العملية التعليمية على أفضل مايمكن وبإمكان وزارة التربية والتعليم أن ترتبط مباشرةً مع كل المدارس الليبية في الخارج دون الحاجة الى مثل هذه الادارة. تحياتي لك وتمنياتي بمستقبل أفضل لأبنائنا
د.احمد | 08/02/2017 على الساعة 16:32
اولاً المدراء المدارس
وصح انت تريد مشرف المدارس .أخي اولاً يجب الحديت عن المدراء المدارس بعض منهم من أعضاء اللجان الثورية و متربصين وسرق الأموال ،بجب التحقيق معهم بشأن الفواتير التى تصرف لهم الف من باوند مقبل لاشئ
عبد اللة | 08/02/2017 على الساعة 16:24
المدارس الليبية
ارجو من كاتب المقال ان يتسم بالنزاهة ويعود الى الوطن ليبيا التي لولها لما تمكن من الدراسة فى بريطانيا. انا ارى ان تغلق جميع المدارس خارج ليبيا ومن يريد لانها تنهك ميزانية الدولة اصبحت مصدر استرزاق لمن اكملو دراستهم ولا يريدو العودة للوطن
طارق طارق الجبالي | 08/02/2017 على الساعة 14:49
سؤال امحيرني
سلام عليكم ك كيف حالك يا دكتور نبي نسألك سؤال علي مدراء المدارس والمشرفين في المدارس الليبيه علاش مكبشين هالتكبيشه في الاداره والاشراف رغم انهم يدرسون الدكتوراء والوقت له دور في دراستهم ....ورغم انه هناك من يقوم بالعمل بكفاءه وعلي اكمل وجه من الجاليه الليبيه الموجوده ومرافقين ولهم خبره اداريه وتربويه في مجال التعليم الاساسي والثانوي الدي يختلف كل الاختلاف علي التعليم الجامعي وتجد المدير يدير المدرسه ويعين اصدقائه كمشرفين رغم الطلبات التي تقدم بها العديد لا تقبل ....هل العائد المادي .....البرستيج ..او...او ... وهنا السؤال الاخير كيف تطالب بمشرف المدارس الليبيه بلاستقاله وكيف يقال وهؤلاء المدراء والمشرفين امكبشين !!!!!
موسى أبوهيسة | 08/02/2017 على الساعة 10:51
الحرية بحدود تربوية
العامل النفسي وحرية الاختيار لها دور كبير في بناء شخصية الطفل كذلك المعاملة الحسنة واستقبال التلميذ بالود والترحاب واحيانا بالاحضان في المدارس الانجليزية يخلقون لهم فسحة من الحرية بحدود== بينما في مدارسنا تجد المدير والنائب والابلات و"الابلين" وجوههم عابسة يتلفضون بكلمات غير تربوية ويتوعدون التلاميذ بالعقاب وخليك عاد من كلمات الاهانات خصوصا كان الاسم غريب وبعض الاحيان يعايرون التلميذ باهله الاخلاق والتربية والحرية بحدود هي اساس النجاح
احمد الطبولى | 08/02/2017 على الساعة 10:40
لانعلق شماعة التقصير على الشخوص وإنما يجب معرفة الدوافع والاسباب
من باب الانصاف والمهنية المجردة ان ماشهدته المدارس الليبية فى عام 2013 لم تشهده خلال السنوات الماضية وتعتبر من أفضل المراحل التى مرت بها المدارس بفضل جهود القائمين عليها وعلى رأسهم الملحق الثقافى . نعم هناك تقصير خلال السنتين او الثلاث السنوات الماضية الذى يرجح ان يكون سببه الظروف المالية والإدارية التى تمر بها ليبيا .فلا نعلق شماعة التقصير على الشخوص وإنما يجب علينا معرفة العوامل والاسباب التى أدت الى ذلك
فتحىالعربى | 08/02/2017 على الساعة 10:27
وجهة نطر
احسنت صديقي د. سالم على هذا السرد ورحابة الصدر،، هناك تساؤل يدور بدهنى منذ عشرة سنوات ويمكن ان يكون موضوع بحث إما للماجستير او الدكتوراه، الا وهو: ( لماذا يكره التلميذ "وليس الطالب" الذهاب الى المدرسة الليبية بينما يصحو باكراً ومتلهفاً وشغوف للذهاب للمدرسة الانجليزية ؟) هذا التساؤل بناءً على تجربة شخصية واعتقد هذه التجربة لدى الأغلبية ممن كانت وربما لازالت لديهم صلة بالمدارس الليبية فى الخارج، اقصد بريطانيا هنا على فكرة لو لديك الرغبة فى كتابة ورقة علمية ونشرها بخصوص هذا الموضوع فأنا مستعد تحياتى واحترامى
سالم ميلود أبوظهير | 08/02/2017 على الساعة 10:11
رد على وجهة نظر
الاستاذ الكريم الصادق محمد الترهوني... اشكرك جداً على أهتمامك ومتابعتك، واسمح لي أن اوضح لك وللقراء بعض النقاط بكل ود: هذه التي سميتها مهاترات لللاسف هي من صميم عملي وهي كشف التجاوزات والسلبيات والكتابة عنها ،وليس الهدف منها الحصول على كرسي او منصب او أن أشغر مكان أحد كما تعتقد، وأعتقادك قد يكون في محله لكنني شخصياً أوكد لك ليس في نيتي ان اكون مشرف للمدارس ولو كنت اريد منصب لتقدمت بطلبي لجهات الاختصاص. استاذ الصادق عرضي لبعض من سيرتي الذاتية لاحاطة القاري علما بانني متخصص في هذا المجال الذي اكتب عنه ويهمني كمعلم وكولي امر وياستاذ الصادق ماطلبته مني ان افعله.. هذا بالضبط مافعلته في العام الماضي والذي قبله ويمكنك ان تتصل بمدير مدرسة شمال مانشستر ليؤكد لك صحة ماذكرت لكن سبب كتابتي للمقال ان هناك عدد من المدارس الاخرى وايضا مشرف المدارس اكد لي كما وضحت ان كل المشاكل قد تم تداركها وتبين لاحقا انها مازالت على ماهي عليه ولم يتغير شي لذلك كان هذا المقال ومطالبتي له بأن يستقيل ومطالبتي لجهات الاختصاص ان تقيله لك كل الود والتقدير والاحترام استاذ الصادق على متابعتك وتعليقك لللاسة
الصادق محمد الترهوني | 08/02/2017 على الساعة 09:15
وجهة نظر
استاذي الكريم .. للأسف لا أعرفك ولا أعرف حتى أسم مدير أو مشرف المدرسة التي تتحدث عنها .. لكن هكذا نحن الليبيين دائما ننتقد في بعضنا ولا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب .. فبدلا من هذه المهاترات التي ربما المقصود منها حصولك على كرسي المدير وهو أسلوب الليبيين .. بدلا من ذلك وأنت المتخصص كما تقول وتعرض في سيرتك الذاتية على العموم لماذا لا تجلس مع إدارة المدرسة وتبدى استعدادك للعمل معها وأن تقوم أنت شخصي بتنفيذ ما اقترحته ولا اعتقد أن الإدارة ستمانع بل ربما ترحب بتعاون كل أولياء الأمور معها .. ابتعدوا عن مثل هذه المهاترات التي تسبب التشرذم والحقد .. فانتم ليبيون تعيشون في الخارج ربما مرفهين عليكم أن تقدموا الحلول لمدارسكم هناك ولا تحملونا مزيد من المصاريف .. احياتي لك
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع