مقالات

خديجة العمامي

خلو فيها شرف

أرشيف الكاتب
2017/02/08 على الساعة 04:39

امتطى الموت بشرف ولم ينحني.. سليمان الحوتي أحد جنود الجيش الوطني الليبي لم يقاتل من أجل المناصب أو من أجل إرضاء معتوه يتقيؤ فتاوى مضللة من وراء البحار.. ويحدد من سيدخل الجنة ومن يكون في النار.. بثلاث كلمات اختزل سليمان الوطن.. بثلاث كلمات اختصر سنوات المحن...  بثلاث كلمات سكب الإصرار على الانتصار في آذان الأشرار.. يوثقون فعلتهم لينقشوا انتصارا على صدر الوهم، ينكشون بداخلك ليدنسوك، فكيتشفوا بأن ما بداخلك إلا الوطن.

تقلبنا الأيام يا سليمان من جراح إلى جراح.. والنفس تؤرجحها الآلام والأفراح.. الأرض طوع أخلاقك أيها الفارس فقد كنت فارسها وكانت جوادك... في المقطع كم كانوا جبناء رغم كثرتهم و كم كنت رجلا رغم أنك مصاب وأعزل فالحياة مواقف لا نفكر فيها ولا نعيد التفكير فالعمر مهما طال قصير والصيت أطول.. كل حبة رمل في بنغازي أصبحت بدمك ودم رفاقك مقدسة كل حبة رمل في بنغازي أغلى من كل الأحجار الكريمة.. فيا أصحاب النفوس اللئيمة لن تتعطروا بدماء الشهداء فهى فقط عطر  للبسطاء.

فيا عبّاد الكراسي ويا من ترون في ليبيا غنيمة هل لكم بعد هذا المقطع رادع فرغم انعدام المرتبات وقلة الإمكانيات، يقدم خيرة أبناء الوطن أرواحهم فداءً لتبقى ليبيا ليبية.

واختم كلماتى التي عجزت أن تصف ما بداخلي وأقول لكل من خان الوطن وخان الجميلة بنغازي وحاول أن يجعلها مستباحة للغرباء ها هي... ها هي بنغازي تلفظكم وتحيلكم إلى أشلاء.. وسوف تبقى منارة خريبيش قنديل برنيق الذى ينير قلوب المخلصين وعلى قول الشاعر صلاح الغزالي (جت من بعيد ارجالها جابوها... افداها عطوا الأرواح ما هانوها) بنغازي تنتصر.. والجيش باق ويتمدد.. ويتمدد.. يتمدد...

خديجة العمامي

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
جمال علي | 11/02/2017 على الساعة 16:25
‏طرابلـــــــــــس
ألا يكفينا مَا وصلنا إليه مِن تشظٍّ وفوضى واقتتال ونزوح وذل و....خلو فيها شرف خلو فيها شرف خلو فيها شرف شرف شرف الله يرحمك ياسليمان الله يرحمك ياسليمان الله يرحمك ياسليمان وجعل الله مثواك الجنة لاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم.
محمد حسن البشاري | 10/02/2017 على الساعة 12:09
شكرا
شكرا جزيلا أيتها الشاعرة الصادقة النبيلة "خلوا فيها شرف" ما أروعها من كلمة في لحظة الموت/الميلاد يالها من مفارقة مع من لم يملوا من بيع الوطن
محمد بوسنينه | 09/02/2017 على الساعة 07:57
كثر هم
كثر هم ، لم يفزعهم الموت ، أحمد الغرياني واصل قول لا إله الا الله وقاتله يصرخ في وجهه قل يعيش معمر ، وسليمان ينظر في وجه قاتله ويقول له خلوا فيها شرف ! السؤال أن يقبع قاتل سليمان الان ؟
ليبي ليبي | 08/02/2017 على الساعة 16:54
الرحمة للجميع
رحم الله جميع ابنائنا الدين ماتوا من اجل ليبيا لا من اجل صعاليك المال والجاه. رحم الله جميع ابنائنا الدين لاينشدون السلطة والتسلط باسم الدين او بقوة السلاح. رحم الله ابنائنا الدين قاتلوا الطاغية لبناء دولة ديمقراطية يتساوى فيها جميع اطيافها من عرب وامازيغ واي ليبي من اي عرق.
عماد امراجع | 08/02/2017 على الساعة 15:25
يا خديجة لا تحزني
يا خديجة ابنتي البطل فأحسنت التأبين. يتوق اهالي طرابلس للم الشمل مع بنغازي وينتظر الطرابلسية قدوم الجيش قدوم القوات المسلحة العربية الليبية لافتكاك عاصمتنا من الارهاب وارجاعها لحضن الوطن. عندما نعود ستكون طرابلس محررة والقائد سليمان بيننا بروحه طربا وفرحا بما حققه هو ومن معه من الابطال.
نورة محمود | 08/02/2017 على الساعة 12:45
هكذا هم الاسود
هكذا هم الاسود لا تنحني انت الشرف والعزة والكرامة وكلماتك ستجل بالتاريخ لعدمي الشرف والدين .. سلم لسانك اختي خديجة العمامي
اسامة العقوري | 08/02/2017 على الساعة 12:04
بنغازي
رحمة الله عليه رحمة واسعة وربي يتقبله في جنات النعيم ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم امام هؤلاء الوجال تعجز جميع الكلمات وامام الانجاس اصحاب المناصب تلحقهم اللعنة وراء مصابحهم امام مصلحة الوطن ياويلهم من يوم بكرة امام سليمان ورفاقة سليمان شهدائنا الذين ضحوا ولم يطلبوا الا امن وامان تراب الوطن الخزي والعار لاامثال البرلمان والحكومات المتصارعة الذين لايخشون من انفسهم حسبي الله ونعم الوكيل لافض لسانك يارائعة يازهرة بنغازي دائما تقفي بكلماتك بالحق
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع