مقالات

سعيد العريبي

كتاب: (زواج المتعة): دعوة شيعية صريحة لنشر الزنا في الأوساط السنية

أرشيف الكاتب
2017/02/03 على الساعة 13:50


 

(من حقك أن تعتقد ما تشاء.. ولكن ليس من حقك أن تفرض معتقداتك على من تشاء)

وسط  هذه الضجة الكبيرة.. التي أثيرت حول احتجاز مديرة أمن المرج لمجموعة من الكتب لحين التأكد من سلامة دخولها وفق الإجراءات القانونية والإدارية المتبعة.. وما صاحب هذه الضجة من ردود أفعال مبررة وغير مبررة.. ومناشير ومقالات وندوات.. واتهامات متبادلة بين الأطراف المؤيدة والمعارضة. وسط هذا كله.. أردت أنا أيضا أن أعرض وجهة نظري بالخصوص.. علها تساعد المتخاصمين على الالتقاء حول نقطة واحدة ومهمة.. ألا وهي الحفاظ على أمننا القومي الذي أصبح مهددا ومخترقا من داخله. ولعل سلامة عقول شبابنا وتحصينها من الأفكار المشبوهة والهدامة.. من أهم أولوياتنا.. ونحن نواجه الغزو الثقافي الخطير والمدمر للعقول قبل الأوطان.. وما (داعش) وأفكارها ومناشيرها وكتبها.. التي غزت عقول شيبنا وشبابنا عنا ومنهم ببعيد.

من سمح ببيع هذا الكتاب؟

تسرب هذا الكتاب إلى مكتباتنا - دون شك - في غياب الضمير والرقيب.. قبل غياب دور مديريات الأمن.. التي تحارب التهريب.. ودواعش المال على كافة الأصعدة.. بما فيهم مهربي الكتب والمخدرات.. الأخطر على عقول شبابنا.. وسلامة مجتمعاتنا واستقرارها. وقد اشتريت نسخة منه.. من إحدى مكتبات بنغازي.. لا لغرض قراءته.. بل لغرض الكتابة عنه والتنبيه إلى خطورته من خلال زاوية: (هذا الكتاب) التي عرضت من خلالها ما يقرب من عشرين كتابا في مختلف التخصصات التاريخية والأدبية والدينية والسياسية والثقافية وغيرها.. آملا الانتهاء قريبا من جمع شتاتها في كتاب.. ونشره تحت عنوان: (هذا الكتاب: عشرون كتابا في كتاب). حقا.. لقد صدمت عندما وقع نظري على هذا الكتاب.. فأسرعت إلى التقاط نسخة.. وتوجهت مباشرة إلى البائع وقدمتها إليه.. وقلت له: هذا كتاب شيعي.. وكاتبه كان سنيا.. وتشيع وكتب العديد من الكتب التي تدعو إلى التشيع ومحاربة السنة وأهلها. اقتنع صاحب المكتبة بكلامي.. واعتذر عن عرض الكتاب للبيع.. وأمر في الحال بسحب ما تبقى منه على الرف.. شكرته على حسن صنيعه.. ودفعت له ثمن النسخة (ستة دينارات لا غير).. وغادرته متوجها إلى بيتي.. وهناك في مكتبتي وفي مكان آمن..أخفيت الكتاب خوفا منه لا عليه.

اقتراح موجه إلى وزارة الثقافة:

أرجو أن تعذروني أيها السادة.. لعدم ذكر اسم المكتبة أو اسم صاحبها.. الذي كان غافلا.. ومعذورا.. بعدما وصله الكتاب مع غيره من الكتب.. في غياب الرقابة الثقافية المتمثلة في إدارة مراقبة المطبوعات.. قبل غياب الرقابة الأمنية.. التي أقيمت الدنيا من أجلها ولم تقعد.. عندما تدخلت لتعيد الأمور إلى نصابها. من هنا.. أقترح على القائمين على وزارة الثقافة في بلادنا.. بأن لا يقتصر عمل مراقبة المطبوعات على مراجعة قوائم أسماء الكتب المراد جلبها للبلاد.. بل ليشمل أيضا المرور على المكتبات لمعرفة ما يعرض فيها.. مما يتسرب إليها من كتب مشبوهة عبر معابرنا العديدة والمفتوحة على الدوام.

نبذة مختصرة عن الكتاب وكاتبه:

يقع هذا الكتاب في (166) صفحة من القطع الكبير.. استغرقت محتوياته سبعة فصول بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة وتسعة ملاحق.. من بينها تقرير دار الإفتاء المصرية ورد المؤلف عليها.. وقامت بنشره دار كنوز للنشر والتوزيع. مؤلفه: الكتاب المصري صالح الورداني.. مؤسس دار الهدف للإعلام والنشر في القاهرة.. وهو كاتب وقيادي شيعي معروف.. من مواليد أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة 1952 في أسرة شافعية المذهب.. وعمل في مجال الصحافة والإعلام.. وله أكثر من عشرين كتابا.. تروج في معظمها للفكر الشيعي.. والهجوم على المذهب السني. والورداني من أبرز قادة التيار الشيعي في مصر وأكثر مفكريهم تأثيرا.. وتطلق عليه بعض الدوائر صفة فيلسوف التشيع المصري ومفكر التشيع والناطق الرسمي باسم الشيعة المصريين. وقد ارتبط بعلاقات وثيقة مع إيران حيث قام بزيارتها عدة مرات، وجلب كتبا شيعية تولى توزيعها في مصر.. واتهم بأنه  حصل على دعم مالي إيراني مع متشيعين بارزين آخرين. تأثر بالفكر الشيعي.. خلال رحلاته وزياراته المتكررة للعراق والكويت وإيران.. التي أسماها في البداية بالبحث عن الحقيقة.. ثم ادعى بعدها أنه قد اكتشفها.. حيث قال: (وهكذا اكتشفت الحقيقة وخرجت من دائرة الوهم عندما تتبّعت مسيرة الإسلام من بعد الرسول -صلى الله عليه وآله - وأعدت قراءته من جديد.. واستراحت نفسي من بعد سنوات طويلة من التيه والحيرة عندما وقع بصري على الطرف المغيب من تاريخ الإسلام وواقع المسلمين، واستقرّت قدماي على الطريق، وتبددت الغشاوة فور أن سطع أمامي نور آل البيت وظهرت لي معالم الصراط المستقيم وتيقّنت أنني على طريق الإسلام الصحيح).

لماذا تجاهلت مناقشة مضمون الكتاب؟

تجاهلت مناقشة ما ورد في هذا الكتاب من مغالطات وأكاذيب.. لعدة أسباب منها:

(1) بما أن مؤلفه كاتب شيعي العقيدة والمذهب.. فلا يحق له أن يتحدث على لسان أهل السنة.. ويقول على لسانهم: (زواج المتعة حلال في الكتاب والسنة).. أليس أهل السنة.. أعلم بمذهبهم من الشيعة الروافض.. ومن هنا.. فالأفضل تجاهل كلامه آرائه وكل ما يقول به.

(2) إن الأزهر الشريف... فند ما جاء بالكتاب من أكاذيب وافتراءات.. من خلال تقرير خاص عن الكتاب.. وأمر بمصادرته.

(3) إن هناك علماء أجلاء تصدوا له وردوا عليه وهم أفضل مني في هذا المجال.

ما نشر من كتبه:

عندما سأل الورداني في مقابلة معه هذا السؤال: لك أكثر من عشرين كتابا.. هل تمثل هذه الكتب شهادات متصلة حول تجاربك التي انتهت بالمرحلة التي أصبحت عليها الآن..؟ أجاب بقوله: أكثر من عشرين كتابا منشورا.. لكن هناك كتبا لم تنشر بعد. وكتبه الآن .. تزيد على ثلاثين كتابا.. منها:

الخدعة الكبرى: رحلتي من السنة إلى الشيعة.
عقائد السنّة وعقائد الشيعة: التقارب والتباعد.
الكلمة والسيف: محنة الرأي في تاريخ المسلمين.
الشيعة في مصر: من الإمام عليّ (عليه السلام) حتى الإمام الخميني.
السيف والسياسة: الصراع بين الإسلام النبوي والإسلام القبلي.
أهل السنة: شعب الله المختار.
دفاع عن الرسول - صلى الله عليه وآله - ضد الفقهاء والمحدّثين.
زواج المتعة حلال: محاكمة المنهج الفقهي عند أهل السنة.
فقهاء النفط: راية الإسلام أم راية آل سعود.
الحركة الإسلامية والقضية الفلسطينية.
فتاوى المناظرات: بين فقهاء السنة وفقهاء الشيعة.
النزاع والتخاصم فيما بين بني امية وبني هاشم.
مدافع الفقهاء: التطرّف بين فقهاء السلف وفقهاء الخلف.
تثبيت الإمامة.
الإمام علي سيف الله المسلول: التاريخ الجهادي للإمام علي.
فضل الشيعة على مصر.
تصحيح العبادات: العبادات بين المذاهب والحكام.
فرق أهل السنة: جماعات الماضي وجماعات الحاضر.
زواج المتعة: حلال في الكتاب والسنة.
الإمتاع في فنون الجنس في كتب التراث.
الحركة الإسلامية في مصر: الواقع والتحديات.
مذكرات معتقل سياسي: ثلاث سنوات تحت التعذيب.
مصر وإيران: صراع الأمن والسياسة.
ابن باز: فقيه آل سعود.
دفاع عن الرسول: ضد الفقهاء والمحدثين.
أزمة الحركة الإسلامية المعاصرة: من الحنابلة إلى طالبان.
الحق والحقيقة بين الشيعة والسنة.
تجديد الخطاب الإسلامي: تصحيح التشيع والتسنن.
دماء وأغلال: الإرهاب بين الإسلام والمسلمين.
أهل البيت: بين الفقهاء والحكام.
التوراة.

تراجعه عن المذهب الشيعي:

بعد هذه الرحلة الطويلة في ركاب التشيع.. وبعد هذه المؤلفات الكثيرة.. وأثناء مقابلة له مع العربية نت.. فاجأ الورداني أصدقائه وأعدائه.. بإعلانه ترك المذهب الشيعي بعد حوالي عشرين عاما من تشيعه.. حيث قال: (أنا لم أعد شيعيا بمفهوم الشيعة طبعا. نعم.. أنا الآن أرفض المرجعيات والطرح السائد الذي يطرحه الشيعة، وانتقد المراجع والمؤسسات والجمهورية الإسلامية.. كل هذا أنا كفرت به حاليا). وأكد إنه انتهى من إعداد مذكرات شخصية تحوي مراجعاته الفكرية حول هذه الفترة والتي ينتقد فيها المرجعيات والأخماس، بالإضافة لكتاب آخر، قائلا إنه يدعو بعض المثقفين حاليا لتأسيس جماعة باسم (الخطاب الجديد) تخلو من التقسيم المذهبي وتتبنى (الإسلام الواحد). وقال أيضا: إنه انتهى من مذكراته الشخصية حول تلك الحقبة بعنوان (سيرة أصحاب اللحي).. ثم أضاف: ستتعرض هذه المذكرات لقضايا كثيرة تمتد لما قبل فترة انخراطي في تنظيم الجهاد، فأنا من أوائل مؤسسي الجماعات الإسلامية في وقت سابق لظهور هذا التيار.

المواثيـق الدوليـة تؤكـد على حرية التعبيـر بشرط عدم الطعن والتشهير وإثارة الفتن:

وللمتحججين بحرية الرأي أقول: حرية الرأي مكفولة في الإسلام.. ولكن بضوابط وشروط..  وكل القوانين الدولية تكفل حرية الرأي والتعبير عن الأفكار والآراء عن طريق الكلام أو الكتابة أو أي عمل فني بدون رقابة أو قيود حكومية.. بشرط أن لا تمثل طريقة ومضمون الأفكار أو الآراء خرقاً لقوانين وأعراف الدولة أو المجموعة التي سمحت بحرية التعبير. وقد نصت المواثيق والقوانين الدولية على حرية الرأي والتعبير، باعتبار أنها تمكن الشعوب من ممارسة الديمقراطية والمشاركة بصنع القرار، وعلى خط مواز لذلك رسمت دول العالم حدودا لهذه الحريات تم التوافق عليها وأصبحت تحترم تحت طائلة القانون والمسؤولية. وعلى سبيل المثال لا الحصر.. يمنع القانون الفرنسي أي كتابة أو حديث علني يؤدي إلى حقد أو كراهية لأسباب عرقية أو دينية.. (من مصادر مختلفة وبتصرف). كذلك ينص البند الخامس من القانون الأساسي الألماني على حق حرية الرأي والتعبير، ولكنه يرسم حدوداً مماثلة للقانون الفرنسي تمنع خطابات الكراهية ضد العرق والدين والميول الجنسية وغيرها. وفي الولايات المتحدة وضعت المحكمة العليا مقياسا لما يكن اعتباره إساءة أو خرق لحدود حرية التعبير ويسمى باختبار ميلر Miller test وبدأ العمل به في عام 1973 ويعتمد المقياس على 3 مبادئ رئيسية وهي: عما إذا كان غالبية الأشخاص في المجتمع يرون طريقة التعبير مقبولة وعما إذا كان طريقة إبداء الرأي يعارض القوانين الجنائية للولاية، وعما إذا كانت طريقة عرض الرأي يتحلى بصفات فنية أو أدبية جادة.

الغزو الشيعي في بلادنا.. من الدعوة إلى بناء (الحسينيات):

وأخيرا.. ولمن لا يصدق التأثير الكبير والخطير للفكر الشيعي على عقول  شيبنا وشبابنا.. انهي مقالتي هذه بالحديث عن المسجد أو بالأحرى (الحسينية) التي أقيمت بعد ثورة فبراير.. وفي زمن قياسي على مقربة من بيتي.. بحي بوهديمة بجوار مدرسة المرحوم عبد الرازق الشيخي.. وقد سميت عند افتتاحها بـ (مسجد آل البيت).. بدل (حسينية آل البيت)..  كنوع من التغطية على نشاطاتها المشبوهة. صممت لها قبة خضراء على طراز ونسق قباب الحسنيات.. وحتى أبوابها ونوافذها وأرففها.. طليت باللون الأخضر الذي يرمز للفكر الشيعي.. والملفت أيضا أنها.. لم تكن لها مئذنة كبقية المساجد. وقد تفطن أهل الخير في مدينتا.. إلى خطورة هذه الحسينية.. فاعتقل من سعى وأشرف على بنائها.. وأعادوها مشكورين إلى حظيرة الإسلام.. كمسجد سني.. تحت اسم: " مسجد الفاروق عمر رضي الله عنه".. نكاية في روافض الشيعة لعنهم الله.. الذين يسبون ويكرهون هذا الصحابي الجليل.. وتولت هيئة الأوقاف إدارته والإشراف عليه.

سعيد العريبي
Al_oribi@yahoo.com

سعيد العريبي | 09/02/2017 على الساعة 19:15
الزواج بنية الظلاق حرام.
منقول عن موقع " الإسلام سؤال وجواب"/ إشراف الشيخ : محمد بن منجد / فقه الأسرة في الأنكحة الباطلة : (منعت اللجنة الدائمة من الزواج بنية الطلاق ، وحكمت عليه بالحرمة ، وقد سبق نقل فتواهم في جواب السؤال رقم :91962... وقد أيَّد القول بالمنع " المجمع الفقهي الإسلامي " التابع لرابطة العالم الإسلامي كما في جواب السؤال رقم :111841).
يحي نوري | 09/02/2017 على الساعة 16:26
الزواج بنية الطلاق عند أهل السنة
هل يعلم الكاتب أن أهل السنة يحرمون زواج المتعة لأن المرأة تعرف المدة، أما الزواج بنية الطلاق فحلال، ولو كان ينوي أن يطلقها بعد يوم أو يومين! هل يوجد أي صدق أو خُلق في إباحة الزواج بنية الطلاق؟ هل يرضى أحد أن تتزوج أخته أو ابنته من شخص ينوي أن يطلقها؟ وهذا نص ما جاء في الموقع الرسمي لمفتي السعودية السابق عبد العزيز بن باز رداً على أحد الأسئلة بخصوص الزواج بنية الطلاق، وأنقله كما هو: "نعم لقد صدر فتوى من اللجنة الدائمة وأنا رئيسها بجواز النكاح بنية الطلاق إذا كان ذلك بين العبد وبين ربه ، إذا تزوج في بلاد غربة ونيته أنه متى انتهى من دراسته أو من كونه موظفا وما أشبه ذلك أن يطلق فلا بأس بهذا عند جمهور العلماء ، وهذه النية تكون بينه وبين الله سبحانه ، وليست شرطا . والفرق بينه وبين المتعة : أن نكاح المتعة يكون فيه شرط مدة معلومة كشهر أو شهرين أو سنة أو سنتين ونحو ذلك ، فإذا انقضت المدة المذكورة انفسخ النكاح ، هذا هو نكاح المتعة الباطل ، أما كونه تزوجها على سنة الله ورسوله ولكن في قلبه أنه متى انتهى من البلد سوف يطلقها ، فهذا لا يضره وهذه النية قد تتغير وليست معلومة وليست شرطا بل هي بينه وب
احمد | 07/02/2017 على الساعة 09:51
ضحك على الذقون
نرجو من الكاتب المحترم ان يتحدث ايضا عن غزو الوهابية السعودية لليبيا والذي يحدث للأسف بمباركة بعض الاطراف كما ارجو من الكاتب ان يعلق على الزواج العرفي الذي لا يختلف على زواج المتعة من حيث اختلاق سبب للارتباط المصلحي وكلاهما مجرد ضحك على الذقون.
سعيد العريبي | 07/02/2017 على الساعة 03:58
هذا أحد كتب الشيعة التي تباع في بنغازي.
كما أشرت في المقال : اشتريت نسخة من هذا الكتاب.. من إحدى مكتبات بنغازي.. لا لغرض قراءته.. بل لغرض الكتابة عنه والتنبيه إلى أنه كتاب شيعي.. وكاتبه شيعي.. رغم أن عنوانه لا يوحي إلى ذلك ــ زواج المتعة حلال في الكتاب والسنة ــ بل يتحث عن السنة وإلى أهل السنة.. وهذا نوع من أنواع الخش والخداع الذي ينتهجه الشيعة.. هذا هو رأيي بالخصوص.. ولكم أن تصادروه إذا شئتم.. يا من تتباكون على حرية الرأي.
محمد حسين | 05/02/2017 على الساعة 09:45
كفانا تلقينا و وصاية على عقول الناس
أتفق تماما مع المعلقين المحترمين "يحيى نوري" و "بو صاحب". احترموا عقول الناس كفانا تنظيرا و تلقينا و حتى الأطفال يجب أن لا يلقنوا بل فقط مساعدتهم في تنمية قدراتهم العلمية التي بها يستطيعون أن يشقوا طريقهم بطريقة مستقلة.
بو صاحب | 04/02/2017 على الساعة 20:12
قاتل الله السياسة !!!؟
اخي الاستاذ سعيد العريبي ، شكراً علي المقال ، لكني اجد نفسي مرغماً ان اخالفك في بعض نقاط ، الأولي: ارفض مصادرة اي فكر وكتاب مهما كان ،فالحجة تقرع بالحجة ، والفكر يقابل بالفكر والحوار ، وثانياً اخي الكريم ما زال الشيعة مذهباً اسلامياً شئنا ام ابينا، وثالثاً متي يأتي زمن نعيش فيه مسلمين لا تفرقنا مذاهب !؟ فكلنا نشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ، اخي ليس معنا كل الحق وبالمقابل ليس معهم كل الحق ،اكتب اليك هذه العبارة بعد طول بحث مرير ،وانت تعلم مدي صدقي ؟!المهم في الامر ان نحترم معتقداتنا لبعضنا بعضاً فلا داعي للسباب والشتائم ولا التكفير ولا قتال بَعضنَا بعضاً وعدونا المشترك يستعد لاستئصال شأفتنا جميعاً!!! يمكنك ان تخالفني ويمكنني ان اخالفك ومايزال الاحترام والود بيننا وحسابنا علي الله وهو حسبنا ونعم الوكيل... واخيراْ وليس آخراً اقول لك " عوداً حميداً " غير بالله متنسش ترد علي خيّك !!!؟ تحياتي
سعيد العريبي | 04/02/2017 على الساعة 18:59
إلى السادة المعلقين.
أحييكم جميعا وأشكركم.. ما دفعني إلى الكتابة عن هذا الكتاب.. هو عنوانه المضلل البرّاق.. وكاتبه الشيعي المعروف بدفاعه الحار عن الشيعية ومعتقداتهم. ما الذي يدعو كاتبا شيعياً إلى الكتابة عن عقائد أهل السنة.. لماذا يتحدث نيابة عنهم.. ويحل لهم ما حرمه أهل السنة أنفسهم. لماذا يخاطبهم من خلال عنوان كتابه ويقول لهم : (زواج المتعة : حلال في الكتاب والسنة). أعني أيها السادة وباختصار شديد.. لو كان عنوان كتابه هكذا : (زواج المتعة : حلال عند الشيعة).. لما كتبت عنه.. ولا التفت إليه.. لأنني أدرك أن القارئ سيعرف أن كاتبه شيعي.. وكتابه موجة إلى أهل الشيعة.. ويتحدث عن معتقدات الشيعة.
يحي نوري | 04/02/2017 على الساعة 15:15
سعيد العريبي نصب نفسه وصياً على عقولنا!
الكاتب سعيد العريبي يتكلم عن دواعش المال وهو من دواعش القلم. في هذا المقال المسموم دعا للرقابة الفكرية، وبارك مصادرة الكتب في المرج، ونصب نفسه وصياً على عقول الشعب الليبي، فهو أدرى بما يفيد عقول الناس، وما يشوش عليهم، ويفسد عقيدتهم! وضرب أمثلة عن منع الكتابات التي تدعو للكراهية والفتن، وهذا الموضوع لا علاقة له بالكتاب الذي خصص له مقاله. بل إن بعض كتباته عن التاريخ الليبي هي التي تدعو للكراهية والفتن، وليس هذا الكتاب الذي يتطرق لموضوع فقهي كان محل خلاف منذ عصر عمر بن الخطاب. وزين مقاله المسموم بكليشه: "من حقك أن تعتقد ما تشاء.. ولكن ليس من حقك أن تفرض معتقداتك على من تشاء". ولم يخبرنا الكاتب، الحريص على عقائدنا، من هو الذي فرض معتقادته عليه، أو على الناس. هل مؤلف الكتاب أشهر سلاحه، وقال: أمنوا بكتابي هذا وإلا سأقطع رؤوسكم؟ هل هذا كاتب أم موظف في إدارة الرقابة؟
عبد الله | 04/02/2017 على الساعة 09:20
نكتب عن ما يقرب بيننا...
وما هو الخطأ في زواج المتعة طالما الطرفان ليس قاصران أي في السن القانونية. أليس للكثيرين ليس من غير المسلمين بل للمسلمين صديقات كثيرات لغرض الاشباع الجنسي؟ ألا يسافر مسلمين كثر لا سيما من البلاد النفطية إلى حيث يمكنهم إشباع عقدهم الجنسية، وأغلبهم متزوجون وربما بأربع زوجات! يا أخي الشيعة يعيشون الواقع ولا يغطون الشمس بعين الغربال وساهموا بهكذا حلول في حل كثير من مشاكل الإنسان..والمسلم يا أخ سعيد لا سباب ولا لعان ولا صخاب..هكذا قال رسولنا الكريم ومن لا يلتزم بذلك فسيحاسب يوم القيامة على فعله هذا، ولا تنس أنك أحدهم لأنك ختمت حديثك بلعن الشيعة وهذا لا يجوز لا سيما من قبل شخص مثقف محترم مثلك. أكتب عن ما يقوي اللحمة بين المسلمين جميعاً سنيهم وشيعيهم، عن التكامل بينهم، عن التعاون، عن الاحترام المتبادل، عن نصرة بعضنا بعض، عن الاستفادة من تجارب بعضنا بعض. أخي سعيد هل هناك بلد عربي واحد يعادل تقدم إيران وتطورها؟ نجح المسلمون حينما كانوا صفاً واحداً يتنافسون في أيهم أكثر خدمة للإسلام والمسلمين والعالم أجمع..تذكر أخي سعيد أن الله سيحاسبنا على أفعالنا وليس على مذاهبنا.ليت السعودية تقدم مفيداً...
عبد الله | 03/02/2017 على الساعة 22:27
القوي لا يخاف...
مع الأسف الشديد لا وجود في الواقع الذي نعيشه يومياً شيء اسمه مسلمين فعلا، موجودين قولا فقط! ولو كانوا مسلمين حقاً لما هزموا في كل معاركهم لا سيما أمام مغتصب فلسطين الذي صار لأغلب المسلمين لا سيما العرب منهم أقرب الأقربين.هل السعودية وقطر وغيرها ممن هم على شاكلتهما في حاجة لمغتصب فلسطين ليتقربوا منه أشد التقرب؟ المجتمعات الإسلامية عامة والعربية منها خاصة أبعد ما تكون عن الإسلام في كل شيء تقريباً النصب والاحتيال، والسرقة خلسة وبالإكراه، الرشوة، الزنى، الظلم بكل صوره، الاستغلال، الغش، الخيانة، العمالة، وقتل بعضنا بعض، وسرقة أموال بعضنا بعض، وتدمير ممتلكات بعضنا بعض كما يحدث في ليبيا حالياً. يا أخي سعيد نحن في حالة انهيار كامل بسبب حياة الكذب التي نعيشها، والكذب لا يصمد قوافل الشباب المهاجرة إلى أوروبا في ازدياد كبير بما في الهجرة من خطر الموت. يموت في البحر أو على أيدي المجرمين ولا يبق في الوطن يموت مرات عديدة في اليوم الصراع العرقي المتفشي بيننا حالياً أمازيغ عرب تبو أتراك طوارق، وغيرهم لو كنا مسلمين لأدركنا أن الإسلام جمع بيننا وأننا أخوة تبعاً لذلك..شئنا أم أبينا الشيعة أفضل تنظيما منا
عبدالحق عبدالجبار | 03/02/2017 على الساعة 22:19
جزاك الله خير و لكن
اخي الاستاذ سعيد العربي المحترم جزاك الله حير علي هذا العمل الطيب ... و لكن بالله عليك و انت علي طريقك لو تلقي الكتب إللي تعلم في الليبيين في بيع الوطن و التسلق و الاختطاف و القتل و اللف و الدوران و سرقة الأموال .. و ثروات الوطن ...و حب الكراسي ..والا زعمه هذه رضاعة في الحليب .؟
jamal | 03/02/2017 على الساعة 15:19
زي السنه زي الشيعه ،،مدارس فقهيه باليه !!!
بالرغم انني لم اكمل قراءه الموضوع ولكنني فهمت المغزي وانا لي باع طويل في مثل هذه المواضيع ولكنني ساركز فقط علي بعض النقاط لعلها تحرك العقول ،،اولا ،،انا معك في اخفاق فقه الشيعه والمخاطر التي تحاول التحذير منها !! ولكن في المقابل مالذي قدمه فقه السنه ووجد فيه حتي المتابعين من خارج المله شي مختلف واقصي تجليات هذا الفكر القاعده والدواعش ؟؟ والخلاصه نحن الاثنان كامسلمين نتشاطر نفس الاخفاقات والتخلف !!والشي الاخر تتكلم عن سب الصحابه وسب عمر رضي الله عنه !!فمابالك اذن في امه تاريخهافي سبيل السلطه قتل فيه حتي كبار الصحابه لبعضهم البعض كما حدث مع علي ومعاويه ؟؟ وبالنسبه لزاوج المتعه عند الشيعه يقابله الزواج المسيار او العرفي وزد عليها جهاد النكاح عند بعض السنه والاثنلن واحد والاثنان لديهم ادلتهم من الاثر والوروث وكتب الحديث ،،ولهذا هذه مشكله عامه ونقاش جدلي لن تنتهي ،،وحلها فقط من وجهه نظري بالثوره علي ذلك الموروث ومراجعته من كل مفكرين المسلمين ككل لانه كتب في زمن و بوجهه نظر رفقاء تصارعوا عن النفوذ وخلفا وممالك كل اراد السيطره علي الرقاب باسم الله وهم عصرهم انتهي ونحن عصرنا غير
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تعتقد أن الإفراج عن سيف الإسلام القذافي:
سيساهم في حل الأزمة الليبية
سيدعم جهود المصالحة الوطنية
سيزيد من تعقيد المشهد السياسي
اجراء غير قانوني
لن يكون له تأثير
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع