مقالات

د. المختار عمر اشنان

الي السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الامريكية

أرشيف الكاتب
2017/02/03 على الساعة 11:30

السلام على من أتبع الهُدى...

علمنا، أن إدارتكم قد وقّعت قرار -والذي يبدو أنه قد أُخذ عن عجل، وأنتم في بداية استلامكم لإدارة البلاد-قراركم الذي يقضي بمنع الليبيين، وبعض الجنسيات الأخرى، من الدخول الي الولايات المتحدة الامريكية، ويؤدي الي تعليق الحصول على تأشيرة بلادكم، بالنسبة الى جنسيات سبع دول اسلامية.

وحيث أن الشعب الليبي يتفهم الأسباب الحقيقية وراء ذلك القرار، كما أنه يُدرك، هذه الأيام، حجم التحديات، والتردي الذي وصل إليه الحال في ليبيا، ولربما وضع ليبيا الحالي، هو ما شجعكم الى اتخاذ قراركم الجائر. غير أن الشعب الليبي يعي في ذات الوقت سيد ترامب، أن هذه المرحلة العصيبة من تاريخه سوف تمر، شأنه شأن كل الشعوب التي تعثرت ثم نهضت، فالحالة الليبية الراهنة ليست استثناء عن باق الشعوب، وأن الليبيون -رغم كل التحديات-هم على يقين، من أنهم سوف يبنون بلادهم، أفضل مما كانت.

لذا، يطيب لنا سيد ترامب، أن نحيط عنايتكم، بأن الشعب الليبي، المُقيم على ترابه الطاهر (ليبيا)، ليس في حاجة البتة، للسفر الي بلادكم الولايات المتحدة الامريكية، هذه الأيام، والدليل أنهم لم يعيروا أية اهتمام يُذكر، لقراركم المُستعجل. فالليبيون بسوادهم الأعظم، لا يوجد لديهم النية للسفر أو الهجرة إليكم، لأنهم عاقدون العزم على تخطي أزماتهم، حتى ينقشع الظلام على كل ربوع ليبيا. فالليبيون يدركون أن الليل مهما طال، لابد من طلوع الفجر، (فهذا وعد إلهي لعباده، وهم يؤمنون بهذا الوعد الرباني)، {إن مع العسر يسر إن مع العسر يسر}.

وعليه فإن الليبيون يؤكدون لسيادتكم، أن قراركم الذي شغل وسائل إعلام عدة، وأرهق محللين كُثر لفهم تداعياته، يؤكدون لكم مجدداً، أن قراركم الجائر بمنع الليبيين من دخول امريكا، لا يساوي بالنسبة لليبيين هنا بليبيا، حتى قيمة الحبر الذي كتب به، ولك حضرة الرئيس أن (تنقعه وتشرب أميته) أنت وكل إدارتك ومستشاريك، ممن وافقك هذا الرأي، أو أوعز به إليك.

كما أن الليبيون يُعيدون الذاكرة الي اذهانكم سيادة الرئيس، بانه لايزال ساري السفينة الامريكية فيلادلفيا (إبان الحرب الليبية – الامريكية خلال السنوات 1801-1805)، لايزال رابض في ركن السراي الحمراء، في العاصمة الليبية طرابلس، يُطُل على ميدان الشهداء، شاهداً ومؤرخاً على فترة، كان فيها أجدادنا يقارعون اجدادك بكل بسالة وفخار، وأن ليبيا كانت وستعود بعون الله ثم عزيمة وعمل أبنائها الأخيار، قوة لا يُستهان بها في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال افريقيا... وعليه فإن الليبيون يدركون جيداً، سيد ترامب، أن عجلة دوران التاريخ لم تتوقف بعد.

د. المختار عمر اشنان

* مواطن ليبي آثر العودة الي بلاده (ليبيا) سنة 2016، بعد أن أكمل دراسته بفرنسا (الدكتوراه في القانون الدولي)، رغم طيب العيش هناك وطيب شعب فرنسا.

المختار عمر اشنان | 07/02/2017 على الساعة 23:34
ردنا على السيد / نورالدين النمر
يؤسفني سطحية الكلمات التي أوردتها والكلام المرسل، والاباطيل التي نسجتها من واقع نفسية يبدو أنها تُعاني.كان الله في عونك سيد النمر. لك ان تختلف مع مقالنا المتواضع، وتقول بموضوعية رأيك فيه، ما شئت، ولك البراح، لكن أن تطعن وتسوق أكاذيب باطلة في حقنا، فهو ولا شك، يدل على افتقارك للموضوعية في أدنى مستوياتها. فكل ما قلته في حقنا كذب وافتراء. الدكتوراه التي تحدث عنها!!، لله الحمد، بذلنا فيها سنين من عمرنا وصحتنا وسهرنا لأجل نيلها ليالٍ، ولنا معها ذكريات جميلة أيضاً، وهي وبكل تواضع، محل فخر لي ولأسرتي واحبابي. بحمد الله وفضله اخذناها على رؤوس الاشهاد (بمرتبة الشرف الأولي مع التوصية بالنشر وبدون تعديلات) في جلسة علنية مفتوحة للجمهور. عموماً لأود الحديث عن نفسي. واتحداك أن يكون لكل كلمة مما ادعيت نصيب من الحقيقة. أما طلابنا الافاضل بأمريكا، كان الله في عونهم ووفقهم الله فيما هم لأجله، فهم محل تقدير، يبدو أنك لم تفهم مغزى كلماتي في المقال ولن تفهمه!!.. أما استخفافك بمؤسسة جامعية وعلى تواضعها، بمدينة ترهونة او غيرها من مدن وقرى وكل ربوع ليبيا الطاهرة ، فهذا مصيبة أخرى ، أسأل الله لك الهداية.
jamal | 07/02/2017 على الساعة 06:09
ترامب ،،حر فيما يفعل
اولا تحيه للاخ شنان كونه عاد لبلده بعد اتمام دراسته هذا موقف انا شخصيا احييه عليه ،،والشي الاخر وبالنسبه لترامب هو رئيس امريكي ومن حقه ان يختار او يري الانسب لبلده اما ممن يصرخون من هذا القرار بالاخص الدول التي شملها وهيا كلها دول وللاسف فاشله وليس لهم ساسه او نخب ناضجين ناهيك عن غالبيه عامه شعبها المتخلف والذي لم يرغب في تتطوير نفسه مع توفر كل السبل ومزقتها الحرب الاهليه والارهاب والتطرف واثبتتوا انهم ليسوا اهل للدول المدنيه ((باشثتناء ايران )) فهولا الصارخين بالاخص ممن في ليبيا هم فريقين ،،فريق من قال عنهم المعلق الذي قبلي رجل في امريكا ورجل في ليبياومساهمين في اربك المشهد ونهب البلاد وساهموا حتي في دعم كلينتون ،،فريق يمني النفس بانه تقبله امريكا كالاجي بعد انهاء دراسته وخاف من هذا القرار اما الاخرين فلا يعنيهم ،،والشي الاخر نتمني ان تكون هذه الصدمه من امريكا درس لنا كلنا واولهم من سرق هذه البلاد وحول امواله اليها لنعرف قيمه الوطن ،،ويعرفوا حكمه من ترك داره قل مقداره مهما حاول تغليف نفسه بالقشور ويرجعوا لبلدهم ويتاسفوا لشعبهم لانه هو الوحيد الضامن لمستقبل ابنائهم
نورالدين خليفة النمر | 03/02/2017 على الساعة 14:29
بسم الله "وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا" صدق الله العظيم
هاهي الرطانة القذافية تتجدّد ببذاءتها،وسوقيتها ،وعبثها القديم وللأسف من بقايا اللجان الثورية الذين مازالوا ينوبون عن الليبيين بما يصدرونه من هراء يذيّلونه بـ د/ود. (نقطة) اللقب الذي يملكونه ولايستحقونه لأن إنجازه قام على أكتاف كتبة اطروحات الدكتوراة بمقايل من الأخوة المغاربة لطلاب البلاد النفطية التي كانت من ضمنها ليبيا وبالذات المجال متاع فقيهةالقانون الدولي "الدكتورة عيشة القذافي" في ـ تصوّرو وين ـ كلّية "ترهونة" للقانون التي يبدو أن السي "المختار عمر اشنان" من مبتعثيها في مجال القانون الدولي الذي لاتحتاجه لاترهونة ولاليبيا وواقع الحال اليوم يؤكد عدم الحاجة .أنا مثلك لايعنيني قرار الرئيس ترُمب لآني مقيم في ألمانيا وهرمت أن أفكر في الرحيل إلى أميركا ولكن يادكُتر شنان فكرّ في الـ 10.000 ليبي من الطلبة الثوريين أبناء عمومتك وزملاءك في حركة اللجان الذين إبتعثهم النظام الدكتاتوري السابق لطلب العلم في أميركا فكرّ في عائلات وأبناء الأخوان المسلمين الليبيين الذين رجل في ليبيا ورجل في أميركا بعد هذا القرار الجائر ماذا سيحدث لهم فكر في شأن غيرك ياشنان وتعلم أن تنصب إسم إن بالله عليك .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تعتقد أن الإفراج عن سيف الإسلام القذافي:
سيساهم في حل الأزمة الليبية
سيدعم جهود المصالحة الوطنية
سيزيد من تعقيد المشهد السياسي
اجراء غير قانوني
لن يكون له تأثير
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع