مقالات

د. فرج دردور

أيها التائهون عودوا لعاصمتكم فالدول عواصم...!!

أرشيف الكاتب
2017/01/21 على الساعة 11:13

أجمعت أغلب العلماء على أن العاصمة هي رأس الدولة التي يدار منها نشاط كل المدن الواقعة في نطاق جغرافي معين بغض النظر عن الحدود السياسية المتمثلة في الحدود بين الدول، وذلك لأن نشاطات العاصمة تحسب بكمية التفاعل بين شركاء المصلحة، وليس على أساس جهوي أو اجتماعي، وهي واجهة الدولة التي تنسج منها شبكة العلاقات الدولية المختلفة.

ووفقاً لتعريف معجم المعاني فإن العَاصِمَة هي: "مدينةٌ يُدَارُ حُكم البلاد منها وتقع فيها أهمُّ مؤسَّساتِ الدَّولة". وقد وردت العاصمة في المعجم الوسيط بهذا التعريف: (العاصمة) المدينة وتطلق على قاعدة القطر أو الإقليم. فالعاصمة هي مركز للتفاعل النشط وعنوان الحضارة، لما تمثله من تجمع سكاني متنوع، فيه من المقومات المعيشية والانتاجية، ما يجعل مصالح الناس متبادلة، ولهذا يجتهدون في الحصول على مكان للاستقرار بها. وهذا التنوع يولد بطبعه انتاجاً فكرياً وابداعياً، هو خلاصة ثقافة مجتمع بأكمله ولا يقتصر على سكانها الأصليين.

فقد عرفت البشرية منذ القدم العواصم كمراكز يتمحور حولها محيط جغرافي معين يشرك السكان في نشاطاتها، ومن هذه الأمثلة، مدينة اثينا عاصمة اليونان، حيث يعود تاريخها إلى أكثر من 7000 عام قبل الميلاد، والعاصمة الفلسطينية القدس، وقد ظهرت منذ أكثر من 6000 عام، والعاصمة اللبنانية بيروت والتي يرجع تاريخها إلى ما يزيد عن 250 عام قبل الميلاد.......إلخ

أما طرابلس فكانت نشأتها كحلقة وصل تربط دول العالم بأفريقيا، وازدهرت هذه المهمة في القرن السابع قبل الميلاد زمن الفينيقيين، حيث كانت محطة تجارية وسوق لتصريف المواد الأولية من إفريقيا السوداء إلى باقي دول العالم عبر البحر المتوسط، واستمر دور هذه المدينة في مجال التبادل التجاري والمعرفي بين الشمال والجنوب. ولم يكن هذا الاختيار بدافع سياسي أو اجتماعي، وإنما فرضه توسط موقع المدينة بين شرق وغرب أفريقيا. فهي نقطة تلاقي طبيعية، ومن هنا كانت اهميتها، وهذا ما يميزها عن باقي مدن ليبيا المتناثرة والتي لا تبخسهم العاصمة حقوقهم، ولكنها تخدم الجميع لأنها مركزهم. هذه الأهمية جعلت الملك ادريس يتمناها لمدينته المفضلة البيضاء، فحاول نزع صفة العاصمة من طرابلس، ولكنه فشل ولم يفلح في أن تكون مدينة البيضاء بديلاً عنها، وعاد إليها معمر القذافي بعد أن حاول أن يخص مدينة سرت بمعمار، بقى كثير منه مهجوراً.

وبعد ثورة فبراير برز مصطلحان (سقوط العاصمة، وتحرير العاصمة)، والحقيقه هي أن العاصمة لم تسقط ولم تتحرر، بل حافظت على تاريخها الممتد قبل زمن الملك ادريس والقذافي من بعده. هذا الزمن ما هو إلا حقبة بسيطة من تاريخها، الذي لن تكون فبراير إلا مرحلة منه أيضاً، وما زالت العاصمة تقاوم محاولات تفريغها لصالح مدن لن تستطع استيعاب خصوصيتها مهما أضيف إليها من صفات (كالعصية، والصمود، والأسود، والعنقاء)، وغيرها من التوصيفات التي يحاول بعض مطلقيها إطفاء بريق عروس البحر، التي تتميز عن هذه المدن بانعدام النظام القبلي في تكوينها، هذا النظام عندما حل في عاصمة افغانستان جعلها دولة تغرق في ظلمات الجهل رغم موقعها بين دول نووية. وضاعت اليمن بسب تغلغل النظام القبلي في عاصمتها، وصارت الحرب هي العنوان الوحيد الذي تجتمع عليه عقول القبائل المتناحرة على السلطة والمال. كما تحولت دولة الإمارات إلى عاصمة حضارات العالم في القرن الحديث، بعد أن تركت النظام القبلي خلفها، ولم يعد له أي وجود إلا في بعض مسمياتها، دون أي دور فاعل يؤثر على مسيرة تطورها.

اليوم وبعد أن ابتليت البلاد ببرلمان فيه كثير من الجهويين الذين وصل بعضهم إلى السلطة، بفضل أصوات أقاربهم بعد أن عزف الناخب الليبي على المشاركة في انتخابات البرلمان، هؤلاء لا يعون أهمية وجود سلطة مركزية لم تتعود البلاد على سواها ومقرها رأس الدولة عاصمتها، وأن تفتيت المركزية ما زال وقته مبكراً في دولة بكر من حيث الممارسة السياسية، ويعوزها العلم وتفتقر لثقافة الاختلاف التي تنتج الابداع التنافسي. وفي ظل سلوك الولاء وسياسة الاقصاء الذي يسيطر على عقول المتصدرين للمشهد السياسي، لا يمكن أن تتحقق أي مقومات طبيعية للحياة دون نظام مركزي ينظم العلاقة بين الناس. هذه العلاقة صارت متوترة جداً بعد أن تمرد بعض القبليين الأشد جهلاً على سلطة العاصمة، حتى صارت كل مدينة تتصرف بهواها، وتمنع الخدمات والايرادات عن الدولة لمجرد قدرة جماعة مارقة على قفل انبوب نفط أو غاز أو ماء أو السيطرة على مرفق استراتيجي!!

ولعل الخطأ الأول الذي أظهر لنا هذا العبث والاستهتار بمقدرات البلاد، بدأ عندما رحل البرلمان عن العاصمة السياسية ليقع بين أيدي الجهويين، ولا نستطيع نكران أن مبرر الرحيل كان منطقياً نتيجة انقلاب التيار الاسلامي على السلطة، بعد أن شارك في انتخابات البرلمان، وأكتشف أن الشعب الليبي لم يصوت له لعيب في منهجه. إلا أن هذا المبرر في مقياس الدول يتطلب الشجاعة والمواجهة السياسية من داخل مركز القرار في العاصمة للحفاظ على هيبية الدولة، ولم يكن حال البرلمان أخطر من حال المؤتمر الوطني الذي صمد رغم عيوبه أمام أكثر 200 حالة اقتحام لمقره، وقد تم تعليق كرسي رئيس المؤتمر الوطني على عمود كهربائي، الأمر الذي لم يتكرر بعد تشبث رئيس البرلمان بالسلطة بسبب احتماء هذا الأخير بقبيلته وابناء عمومته. هذه النعرة القبلية التي أنهكت قدرة مؤسسات الدولة على العمل، بسبب المصابين بمرضها وهم الذين يسعون لفرض مناصب دائمة وثابتة على مقاس أشخاص بعينهم، رغم أنهم غير منتجين وليس لهم أي ماضي ابداعي أو تاريخ نضالي يركن إليه. هذا السلوك لا يمكن أن يحصل في العاصمة وهو أحد الفروق المهمة.

اليوم يلاحظ المتتبع للشأن الليبي، أن المشكلة الحقيقة للأزمة الليبية، هي ممارسة العنف السياسي بدل العمل بالحوار كأداة لحل الخلافات. هذه النظرة تم تحديدها من الخارج والتي تعد من الناحية العلمية الأكثر تجرداً وموضوعية. حيث يقول الجنرال/ (فنسنت ديسبوغت): "الانتصار في الحرب بليبيا حققناه تكتيكياً وخسرناه إستراتيجياً، فإذا كنا قد حققنا الهدف العسكري، فإن السلام الذي توخيناه وهو تتويجاً للحرب ما يزال مفقوداً". وفي نفس السياق يقول المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب: "العمليات العسكرية للتحالف في ليبيا عام 2011، كانت ناجحة، ولكنها وضعت البلاد في نفق مظلم، والصراع لا يزال مستمراً". هذا الصراع ناتج من التعصب الجهوي الذي يعكس قدرة بعض المدن والمناطق على تكوين قوة خاصة بها، تحقق لها مآربها وتبتز بواسطها الدولة الضعيفة، وفق المبدأ الجاهلي وهو السيطرة على الأرض بدل الاقناع بالفكر، والجميع يفلت من العقاب رغم جسامة جريمة التمرد.

فقد استطاع بعض الانفصاليين من شمال برقة، تكوين حكومة موازية بدعم قبلي، فأقحموا المورد الوحيد للبلاد وهو النفط، في دائرة الصراع السياسي، حيث قفلوا الانابيب التي وقعت في نطاق سيطرتهم ومنعوا تصديره مما أفقد البلاد ما يقارب 100 مليار من دخلها، وتضامنت معهم مليشيا من منطقة الجبل الغربي، فألحقت بالبلاد خسارة 27 مليار أيضاً، وترتب على فرض تعيين 28000 كحرس للمنشآت النفطية في المؤسسة الوطنية للنفط، هيمنة هذا الجهاز على مورد البلاد الوحيد، حيث حَوّلوا هذا الصناعة التي يجهلون ابسط مقوماتها المهنية، إلى مراكز ابتزاز للحصول على المال وسرقة المشتقات النفطية المدعومة وتهريبها، فأفلسوا البلاد وجوعوا العباد. هذه الاضرار ألحقتها مليشيات بعيدة عن طرابلس، وبعضها تدعمها وتدافع عنها القبلية، التي كلما حاولت الدولة السيطرة على مواردها، تثار نعرتها.

وهذا أكبر دليل على أن المليشيات القبلية أكثر خرباً من المليشيات الموجودة في طرابلس، التي شهد لبعض من فصائلها بأنها تقوم بدور إيجابياً مهماً في مكافحة الجريمة والحفاظ على النظام. وهذا لا يعني عدم حدوث كثير من الخروقات الأمنية الناتجة من طبيعة تكوين هذه المليشيات التي هي في الغالب لا يعرف عناصرها معنى حقوق الانسان، وهي تحتاج إلى اعادة ترتيب وتدريب حتى تكون أكثر انضباطاً، وبالتالي يمكن أن يطلق عليها بأنها أجهزة أمنية مهنية، ولائها للحكومة بشكل مطلق. وهذا لا يمكن تحقيقه بمحاربتها من خارج العاصمة، وإنما بتواجد السياسيون معهم والعمل على تفكيك اجسامهم واعادة تركيبها بطرق علمية ومهنية، وليس بالقضاء عليها مثلما يطالب أحد الهاربين من العاصمة وهو في رأس هرم السلطة، ويتمتع بصلاحيات ملكية مثلما ينسب لنفسه، ولكن دون تحمل المسؤولية التي يتطلبها مفهوم الحكم وجمع الصلاحيات، ومنها القدرة على التخلص من المليشيات بوسائل حضارية لا يعيها هذا القبلي، الذي نُكبت ليبيا بتوليه رأس الدولة.

لك الله يا ليبيا...

د. فرج دردور

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
الصابر مفتاح بوذهب | 25/01/2017 على الساعة 03:40
الكل قبل الجزء يا دكتـــــــــــــــور
فى البداية يجب ان نفرق بين طرابلس االمدينة وطرابلس االعاصمة ومقر الحكومة . ولا احد منا يعترض على ازدهار ونماء طرابلس المدينة وكل المدن الليبية الأخرى على السواء وان يكون ذلك بسواعد ابنائها وليس بإمتصاص ثروة الوطن وتسخيرها لخدمة فئة واحدة من المجتمع او لمدينة واحدة . واانا شخصيا اقدر للدكتور حبه لشديد لمدينته واتمنى ان لا يطغى هذا الحب الجارف للجزء ( طرابلس ) على حب الكل ( الوطن ) فالحب السوى يكون للكل قبل االجزء . ونحن انطلاقا من حبنا للوطن نقول ان نظام الحكم المركزى وتمركز الحكومة فى مدينة واحدة هو اصل البلاء فىى هذا الوطن . وكنا نتمنى من الدكتور ( بما حباه الله من حكمة وعلم ورجاحة عقل ) ان يدعو الى تعديل لموازين الخاطئة االتى اوصلت الوطن الى اسوأ مراحل الفساد بدلا من الأصرار على تجاهلها وتصوير ان الحل انما يكمن فى العودة الى ماقبل 17 فبراير ورجوع التمركز والأحتكار الى ايدى من تسببوا فى دمار هذا الوطن وتخلفه .
فائزة بن سعود | 24/01/2017 على الساعة 17:16
الى السيد ابن برقة
لو ان بنغازي تبعد عن طرابلس مثلما الاسكندرية تبعد عن القاهرة لما طالب احد بان تنتقل العاصمة الى بنغازي,,,او تتحرك العاصمة من مكانها ,,,, وانت قلتها الاسكندرية اعرق من القاهرة ..يعني المفروض العاصمة تكون بدون حساب العراقة ولا السكان ...والمصريون يريدون بناء عاصمة جديدة تماما..بسبب التكدس و الترهل رغم ان عاصمتهم تتوسط البلاد.... ليبيا مشكلتها الاساسية تشتت الراي العام فيها في مسافة شاسعة حوالي الف كيلو بين الحاضرتين الاوليين فيها وصانعتي السياسة فيها .. مما يهدد التوازن فيها ....ويكثر محاولات الانفصال.
ابن برقة | 23/01/2017 على الساعة 20:22
مفال ممتاز
رغم بعض التعليقات التي واضح فيها القبلية والجهوية والذين يعطون بعض الامثلة للدول التي عاصمتها مدن صغيرة. اقول لهم ان اغلب هذه الدول عدد سكانها اكثر من 100 مليون نسمة ومع ذلك فان اكثر من 90% من دول العالم جميع مؤسساتها الحيوية والسبادية والحكومية والقضائية والبرلمانية في العاصمة فمثلا مصر عاصمتها القاهرة التي يربو سكانها على 20 مليون ولم نسمع بمن يقول بضرورة نقل العاصمة الى الاسكندرية رغم ان الاسكندرية تاريخيا اقدم من القاهرة وكذلك تونس والجزائر وجميع دول اوروبا. بل ان المانيا ارجعت العاصمة الى برلين بعد توحيد المانيا وكانت بون هي عاصمة المانيا الغربية. المشكلة انه لدينا مناطق وجهات وقبائل للاسف مازالت تعيش في الخيال وفي اللادولة. اقول للكاتب لا فض فوك. مقال لا يعجب البعض ولكنه اكيد هو عين الحقيقة ويعجب الكثيرين وليس من الضروري ان بكتبو ويعبرو عن اعجابهم.
ليبيا | 23/01/2017 على الساعة 18:51
‏ياطرابلـــــــــــس قوليلــــــــــــــه
طرابلس يا زهوة الخاطر ... و هواك العاطر ... و غيمك الماطر ... زادك بهاء و حسنة ... طرابلس يا سمحة ... يا عروس البحر فوق راسك تاج و طرحة ... و كل من جاك مجروح يبراء جرحه ... طرابلس يا غزالة ... كل من شم عبيرك أتبدل حاله ... صدح البلبل شذي بمواله ... من نسمة هواك يا طرابلس ... طرابلس و بحرها ... و سحر ليلها و قمرها ... أية من جمال آلله رسمها ... طراباس يا سكرة ... يازهرة مفتحة و معطرة ... و جهادك الباسل التاريخ مسطره
احميدي الكاسح | 22/01/2017 على الساعة 23:50
طرابلس الصليه هي صبراته
طرابلس "اويا "القرطاجيين وهي افريقية فينيقيه ولم تكن مركزا مهما كما تقول، مشكلتك نخبوبة ويحضرني ذلك البعير الذي يأكل العشب الذي على يمنه ويترك ما على شماله، فعرف الأعرابي بخبرته إنه أعور، دستوريا لليبيا عاصمتان ولليبيا دستور واحد صدر في 7 اكتوبر 1951م يمكن البناء عليه دون تعديلات 1963 لأنه اخل بالهوية والتأريخ والجغرافيا، فالإسم ليبيا سوبرير قمم الجبل الأخضر وليبيا انفرير هي منطقة البطنان حتى الإسكندرية ولم تكن طرابلس جزء من ليبيا بل كانت ليبيا جزء من برقة ، والإسم جاء به بالبو وريتوريوا ايمانويل ملك ايطاليا يوم 3 ديسمبر 1935م ، ولم يعرف السويحلي ولا بالخير ولا عمر المختار ولا السنوسي الكبير ولا إبنيه ولا الإخوان الذين ماتو قبل التأريخ أعلاه ... الغريق لا ينقد الغرقى ...
فائزة بن سعود | 22/01/2017 على الساعة 15:26
الى السيد الحسين الفوني
فكرتك جيدة ..ان شاء الله هذا هو المستقبل لان البلاد شاسعة و تفتقدللترابط ....والحمد لله انه اذا انتقلت العاصمة الى وسط البلاد تماما ستكون اقرب الى بنغازي ...لان بنغازي اقرب الى الوسط من طرابلس .. وانا لا اعني سرت هنا ... بل شرق سرت
فائزة بن سعود | 22/01/2017 على الساعة 15:20
غريب
الكاتب عندما كتب عن تاريخ العاصمة في ليبيا ذكر ان الملك رحمه الله اراد البيضاء عاصمة... ومعمر ارادها سرت .... لكنه لم يذكر ان بنغازي كانت عاصمة سياسية تماما مثلها مثل طرابلس في دستور الاستقلال....وهو الدستور الوحيد الذي اتفقنا عليه حتى الان ... لان هذا يضعف فكر ة الكاتب عن ان طرابلس هي الكل في الكل...رغم حقد الحاقدين... سبحانه الله رغم ان الاستقلال من بنغازي والانقلاب من بنغازي والثورة من بنغازي وحتى رفض استقلال برقة من بنغازي وحركة المراة والطلاب من بنغازي ...ولا احد من الحكام من الملك الذي سلبها منها حتى الان يريد بنغازي عاصمة .... الملاحظة الثانية الكاتب يستخسر في المدن الثانية حتى الالقاب ويعتبر هذا اطفاءا لبريق طرابلس(عجبي)....الم يسميها البعض بالابدية ولا دائم الا وجه الله على غرار الفاتح ابدا والقدس العاصمة الابدية لاسرائيل.... ؟؟؟ هل الابدية لقب لائق ولا يسعى لاطفاء لبريق احد؟؟؟ وبصراحة يا ليت الكاتب يفهمنا كيف اصبحت الامارات دولة حضارية وهي تدار من عاصمة تشيبه بنغازي في قبليتها .؟؟. حاشا طرابلس (المتحضرة) منها... بصراحة لم افهم.
احمد | 22/01/2017 على الساعة 09:38
وأنت أيضا جهوي بكل معنى الكلمة ومعروفة على مقالاتك المنحازة
.... الكاتب بقصد او بسذاجة تعمد ان يحمل القبلية مسؤلية وسبب ما آلت اليه البلاد بدل من الاعتراف بالسبب الواضح وهو متخلفي وجهلة الاسلام السياسي وتكالبهم على السلطة
الحسين عمر فوني | 21/01/2017 على الساعة 18:23
يتبع....
يكفي أن ولادة دولة في المنطقة بين مصر من جهة وتونس والجزائر من جهة أخرى جاءت من طرابلس. حديثك عن القبلية والجهوية فيه شيء من الصحة لكنه بكل أسف موجه لأطراف معينة فيما تغاضيت عن أطراف أخرى كانت السبب في الكارثة التي نعيشها اليوم. هنا لم تكن موضوعيا وهذا أضعف الفكرة المحورية في مقالك والتي أخالفك فيها الرأي. رجاءً أريد لمدينتي أن تستريح فليأخذ صفة العاصمة من يشاء ويذهب بها أينما شاء..
الحسين عمر فوني | 21/01/2017 على الساعة 18:18
بعض كلامك صحيح
مقدمة مقالك تتكلم عن الماضي الذي لعبت فيه العواصم دورا محوريا, لكن ذلك لم يعد هو النظام الوحيد. العاصمة الأمريكية واشنطون ليست ضمن المدن الأمريكية العشر الكبرى. مدن مثل نيويورك, شيكاغو, لوس أنجلس, دالاس, ميامي, أتلانتا, بوسطن.....الخ أكبر وأهم من واشنطون. أنقرة عاصمة تركيا بلدة صغيرة مقارنة بإسطنبول. برازيليا أصغر من حي من أحياء ريودي جانيرو أو سان باولو, وقس على هذا المنوال.... العاصمة في تلك الدول أصبحت حيّا إداريا به الرئاسة والسلطة التشريعية والحكومة وبقية البلاد تدار بسلط محلية. الوضع في ليبيا بات يتطلب أن نفعل ما فعلته نيجيريا قبل اقل من عقدين من الزمان. لاقوس كبرى مدنها باتت لا تطاق فتقرر نقل العاصمة إلى مدينة صغيرة وسط البلاد اسمها أبودجا. استراحت لاقوس واستراحت نيجيريا. طرابلس بحاجة لآن تستريح ولذا نحن بحاجة للبحث عن عاصمة جديدة تتوسط البلد تكون مقرا للسلطات المذكورة مع أحياء سكنية للدبلوماسيين الأجانب ومطار وميناء (إذا تم اختيارها على البحر). أنا من طرابلس وأشعر أن مدينتي بحاجة لأن تستريح فلقد أدّت دورها عبر التاريخ.....يتبع
مراقب | 21/01/2017 على الساعة 13:36
العاصمة
تركيز السلطات السياسية والاقتصادية والامنية والعسكرية والمؤسسات والوزارات في العاصمة اصبح عير مجديا وغير نافع بسبب وجود الفساد والمفسدين والعصابات المسلحة والارهابيين والفوضويين وناهبين الاموال والثروات وانتشار الجرائم الخطف والفنل, فاصبح لزاما نقل العاصمة الى بنغازي وبات امر ملحا لكل الليبيين المدينة بدات تستعيد عافينها وامنها ,وبات من الضروري نقل ادارة البلاد والمؤسسات الى بنغازي اما طرابلس فانها ففدت السيطرة على نفسها وعلى ضواحيها واصبح من الصعب ادارة البلاد
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع