مقالات

المهدي الخماس

يومكم أقل بروده ان شاء الله

أرشيف الكاتب
2017/01/20 على الساعة 08:43

لم يعد للكتابة طعم. نفس الموال. الكهرباء مقطوعه. الجاني معروف. السيوله ناقصه. الغاز مافيش. المستشفيات حدث ولاحرج. الحزن عّم الجميع بالداخل والخارج. الناس تنسى موضوع الميليشيات وموضوع الدمار. تتمنى أن بعض المدن الليبيه تختفي. تنسى أثار الماضي والبعض يتمنى رجوعه. طبعا الماضي لايرجع. اسم على مسمى.

الحاضر أصبح مسلسل شكاوي يوميه وبدون أمل. الحاضر أصبح مُحْبِطا للتفكير في المستقبل. الجميع ينتظر الكهرباء ليستطيع ان يقضي حاجته في الحمام ويغتسل وينام في مكان ذو حراره مقبوله. لعله يصحى صباحا ويجد ان الله قد اجتث كل المشاكل وأن جاره المهجر قد رجع وأنه قد أُطْلِق سراح مرتبه وحسابه في البنك. أصبح الطموح سيوله، بنزين، بمبولي غاز وكهرباء. في مثل هذه الضروف الواحد يخجل يحكي على الاخلاق او الديموقراطيه او من يحكمنا. تتحشم تحكي على المستقبل والدراسه والتخصص والصحه العامه. تتحشم تحكي على التعليم ومكانة المعلم والموجه التربوي.

نرى الحرب والدمار وبحجج مختلفه وربما مختلقه. ونقول انه المؤامره من دولة كذا ودولة كذا. ونعدد بسهولة ٤ الى ٦ دول وننسى اننا الايدي المنفذة وأننا في النهايه سنركع ونستجدي ونقبل باي شي. مافاضل شي الا ان نغير من أنفسنا حتى يتغير الحال وهذي مشكوك فيها. اذن لم يبقى إلا الدعاء.

دعائنا أن يغيرنا الله ونكون قوم يعرفون قدرهم ويعرفون أنهم لو اختفوا اليوم من على وجه الأرض فلن تستغيبهم البشريه. ربما الملاهي الليلية ونوادي القمار. لنعرف اننا لو أردنا قيمه لانفسنا علينا بالتغيير بانفسنا ومن ثم مساعدة الله. 

ابعد الله عنكم البرد وخاطفي الطاقه... جمعه مباركه.

المهدي الخماس
٢٠ يناير ٢٠١٧

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع