مقالات

أحمد المهدي المجدوب

مفهوم مشاكل الحاسوب القديم

أرشيف الكاتب
2017/01/19 على الساعة 10:23

تتقادم الحواسيب بشكل كبير بسسب التطور غير المحدود الذى يحدث فى مواصفاتها وحجمها ومظهرها يوما بعد يوم. التقادم يعنى مشاكل وهذه المشاكل منها ما هو متعلق بالبيئة والمحيط، ومنها ماهو متعلق بكيفية التصرف فى الحاسوب القديم، ومنها ما هو متعلق بالمخاطر الناتجة من لتخلص العشوائى. تتعدد نوعيات المواد التى تصنع منها الحواسيب حيث أن بعضها عدو للبيئة وأخرى غير ذلك، وبعضها سام وأخرى خانقة إذا تم حرقها. هذه المواد والتى تقدر بعشرة أنواع ويدخل كل منها تصنيع الحاسوب بنسبة مختلفة وهذه الواد هى:

1. الصلب.

2. البلاستيك.

3. الالمنيوم.

4. النحاس.

5. الذهب.

6. الفضة.

7. الكادميوم.

8. البلاتين.

9. الرصاص.

10. الزجاج.

هناك العديد من الطرق التى بها يمكن التخلص من الحاسوب القديم سواء أكان حاسوب مكتبى او محمول او لوحى والتى منها:

اولا: التبرع به للمدارس أو الجمعيات الخيرية أو الاعلان عنه بإحدى طرق الاعلان الممكن إستعمالها.

ثانيا: بيعه بأن يتم توضيح مواصفاته وما به من برمجيات وذلك بإحدى طرق البيع المتاحة.

ثالثا: مبادلته بحاسوب جديد من نفس النوع والمصنع عن طريق الوكيل أو مركز البيع وقد تكون المبادلة مجانية او بمقابل وقد لا تكون هذه الطريقة متاحة.

رابعا: التطوير وهذا ينطبق على الحاسوب القابل للتطوير وذلك باستبدال بعض المكونات القديمة باخرى حديثة.

خامسا: إعادة التدوير وهى من الطرق المتعارف عليها عالميا عن طريق أفراد وشركات متخصصة.

سادسا: الرمى مع المخلفات وهى أخطر الطرق على البيئة والتى لا ينصح بها الخبراء. لعل من أهم المواد التى تسبب مشاكل للانسان والبيئة الاتى:

1. البلاستيك.

2. الكادميوم.

3. الرصاص.

4. الزئبق.

وكما هو معروف بان الزئبق والكادميوم من المعادن الثقيلة ولها مضار كبيرة على صحة الانسان والبيئة المحيطة به، اما الرصاص فلا نعتقد أن هناك من يجهل مضاره المتعددة وخاصة حالات التسمم به، والمادة الرابعة وهى البلاستيك والتى تمثل نسبة عالية من مكونات الحاسوب فالبرغم من أنها ليست فى مستوى الخطر المباشر على صحة الانسان كالمواد الثلاث الاخرى إلا أن البلاستيك من المواد الصعبة التخلص منها ولا تذوب بالتربة وتشكل مشاكل للبيئة كما يعلم الجميع. يضاف الى ذلك مشاكل التخلص من الشاشة (المرقاب)  وما يدخل في تصنيعها من مواد وأكاسيد المعادن السامة والضارة بالبيئة وربما تحتاج الطبيعة الى مئات السنين للتخلص منها.

وختاما ليحفظ الله بلادنا من كل خطر ولنساهم معا فى عدم المشاركة فى رمى مخلفات الحواسيب القديمة بطريقة التخلص السادسة.

احمد المهدى المجدوب

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع