مقالات

فتح الله عمران ابزيو

الرسالة الخامسة... الى الصديق هشام بن غلبون

أرشيف الكاتب
2017/01/12 على الساعة 08:17

الرسالة الخامسة... الى الصديق هشام بن غلبون
حي السكابلي الصامد الملتهب... تاريخ

عزيزى هشام…

تحية طيبة.. وسلامات، وأشواق ومودة وتقدير ملء ارض الله. الرجاء، والأمل كُله، انْ  لَا تظن أنّ صاحبك قد اصابه اليأس والقنوط، بسبب رسائله الغارقة، في مآسي الناس وعذاباتهم وآلامهم واحوالهم اليومية الحزينة، القاسية المزمنة.. تأكد يا صاحبي أن صاحبك لا يشتكي، ولن يشتكي أبدا بإذن الله.. فصاحبك يا صاح واحدا من ملايين ستة.. تشردوا.. تاهوا.. لجئوا..، تعذبوا..، (فتَمَلّحُوا) لكنه صابرا مصابرا مُحتسبا معهم فوق أرض ابائهم واجدادهم، "المالحة" المَلِيحة، وحَالي قد يكون افضل نسبيا من احوال اولئك الناس الطيبة المُتْعَبة.

عزيزي هشام…

من حين لآخر، وعبر رسائل متواضعة أبث لشخصك الكريم أحزاني وأحوال خلق الله محاولا  تصوير، وتسجيل ماوصل اليه حال الوطن، ومواطنيه، مُتحرِّياً بكل أمانة وضمير، ووطنية خالية من المكاسب "الدُوْنِيّة" الدنيئة المغمسة بالخزي، والنذالة والعار، ولعنات ودعاء يشق كبد السماء من بنات الوطن وأبنائه... اعلم جيدا يا صاحبي انك عِشْت في بيئة نقية تقيّة.. عشقت وتعشق وطنها وناسه حتى الثمالة بعيدا عن المزايدات، و"الرزّالات"، وحب السلطة، والتسلط، والمال الحرام، فمن اجل ذلك كله "يَبْقى" الحديث اليك، و(الكلام فيك مُوْش اخْسَاره).

عزيزى هشام…

الحكايات عن حَيّ السكابلى الشجاع ومدينتنا الصامدة ووطننا العظيم متسارعة متلاحقة أعجز عن ملاحقتها وتتبعها، وتسجيلها، فهي متشعبة،  ومزعجة ومُربكة ومخيفة للغاية، أحيانا اقتنص بعضها وَاُدوِنَها، في جهاز الكمبيوتر، ولكن حين احتاجها افشل في الوصول اليها بسهولة ويُسْر عبر هذا الجهاز، وقد سجلت العديد من تلك الحكايات "المقرفة حشاك" في جهاز الكمبيوتر، إن استطعت   الوصول اليها بِيُسر، سأوافيك بها وإن عجزت عن ذلك اعذرني،  فقد اخبرتك ذات مرة أن علاقتي بالتكنولوجيا مثل علاقة (كوازى) الدولة الليبية بالحرية والديمقراطية والشورى، والامانة، والوطنية!.

عزيزي هشام…

هذه الرسالة ستكون مثل اخواتها السابقة غير منسقة وغير مُرتبة، مثل (حالنا العطيب الشطيب) الذى احدثك عنه ونعيشه ونكابد آلَامه وتعبه يوميا منذ زمن بعيد.. بعيد.

قبل ان اغوص بك، في هذا الإفك الذى (مَرْطَزَنا، ومَرْطَز) وطننا، اسمح لى ان أعود بك الى ايام عيد الاضحى المبارك وما صَاحَبها من "خوارق" لَا تحدث ابدا إلا في بلادنا.. قبل اسبوع من يوم العيد تحولت المدينة الى (اسْكُوْدْرِيّة)، لبيع، وشراء الاغنام.. تم انشاء، وتركيب زرائب على وجه السرعة، في كل انحاء المدينة بلا استثناء بِدا من شارع الاستقلال الى سيدى حسين الى البركة، والحميضة وميدان الكيش مرورا بالرحبة، والفويهات والحدائق، وبلعون، وبوهديمة والليثى وشِّبنه والسّلمانى بجناحية الشرقى والغربى كل هذه المناطق وغيرها من أحياء المدينة  انتصبت فيها زرائب، وخيام مُشرعة للبهائم فاحت منها روائح زِبل البهائم، واصبحت رائحة المدينة كريهة لا تطاق (كخرارة) متدفقة مُنفلته تنبعث منها  القاذورات،.. استمر حالنا على هذا قرابة سبعة ايام بلياليها نستنشق روائح البَوْل وروث البهائم، أعزّكم الله الى ان جاء صباح يوم العيد،.. فتحولت المدينة الى سلخانة عمومية.

يا إلهى.. "غَرقنا حتى قَـبُوعَة رُؤوْسِنا" يا إلهي.. يا إلهي.. لطفا، بعبادك.. دماء،.. وسكاكين،.. وَسَوَاطِيْر،.. وعُفونة،.. وقنّاص أحول.. وطيّار،.. وصواريخ وقذائف،.. على طُول الطريق!.

فوق ارصفة الطرقات المتهدمة البائدة، ووسط الشوارع والميادين العامة والأزقة المتآكلة، تم ذبح قطعان من المواشي خلفت ورائها غدران، وبِرك عميقة ومستنقعات امتلأت بدماء غزيرة آسنة، وَرَوْث (الكُروش، والمصارين، والدَاوِيْر) التى عشّشت فوقها اسراب هائلة من ذباب مختلف ألوانه واحجامه، نتيجة الشمس الحارقة الملتهبة.. تغير لون تلك الدماء الفاقعة الاحمرار في فترة قصيرة الى السواد المخضر الداكن، فأزدحمت  شوارع المدينة، وأزقتها بقطعان من كلاب جرباء، وقطط هزيلة ضالة، وقناطش بليدة لم تعد تخاف الناس والقطط، ولم يعد السّم يقتلها !!.. فاضت المدينة، برؤوس وجلود وأرجل الأضاحي، وأصبحت العفونة والقاذورات المقززة، والبارود القاتل، (في كل مكان).

عزيزي هشام…

تَعْلَم يا صاحبي أن في بلادنا ثلاث حكومات (تبارك الله) وعدد وزراء هذه الحكومات تجاوز 85 وزيرا وكل وزير له عشرة وكلاء لوزارته وكل وكيلا له عشرة وكلاء أكثر من نصفهم اخوته، وأبناء عمومته وأصهاره، فصار عدد وزراء، ووكلاء دولة الهايك أكثر من تعداد نفوس دولة قطر. ان دولة الهند البالغ تعداد  مواطنيها مليار وربع،  يبلغ عدد اعضاء  حكومتها المركزية 37 وزير مع علمنا ان تعداد نفوس ليبيا لا يتجاوز 6 مليون فقط، أيّ  ما يعادل عدد سكان (زَنْقه لَاطْمَه)، في احد احياء دلهي،.. يتصدر، ويترأس هذه الحكومات البائسة (ثنِي ادْبك زَرّطْنا فيه الماني ‘سمر) يُدعى على زيدان..، هذا  الزيدان الاسمرانى حينما كان حاكما (سَلَحُوا) له ملابسه الداخلية !!، ونشروها له على حبال غسيل القنوات الفضائية، بعد هذه الفضيحة (لَيّخ) حفاظا على ما لا يُحْمد عقباه، وسَلّمنا، بطريقة مهينة، جبانة لِثني ادْبَك.. متردي لا يجيد النطاح، غير أنه يجيد بمهارة التوقيع على المشاريع،  والعطاءات الوهمية التى تتم في "المرابيع"على قصّاعِي الرز، واللحم دون منافسة شريفة.. أمّا حكومتنا الثانية فهى من نصيب  فائز مهزوم مذموم،  لم يَفز طيلة  حياته البائسة بشيء إلا بهذا المنصب حيث اتت به (افْلُوْكَة  شِيْشَلْيانة) رمته على شواطىء طرابلس، في منطقة بُوسته، ومن هناك ظن الأهبل الإنتهازي انه أصبح رجل طرابلس القوي، وعموم الوطن، فصار (يرفس) وَيَخُون.. اما الحكومة الثالثة و(الصلاه ع النبي) يترأسها (اغويل) مستغول انتهازى تارة مع الاسلام السياسي، واخرى مع التحالف، وتارة مع السويحلى، واخرى مع حفتر، وتارة يتحالف مع مفتى جرافات الموت، وتارة مع البابا.. ويزدحم وطنك يا صاحبي بالبرلمانات (تبارك الله) احدهما (فَحّجَ)في طبرق والآخر(فحّج) في طرابلس،  يبلغ تعدادهم اولئك (الْمبَلّيه السّراقة)  اكثر من 400 عضو،.. هذا العدد يفوق اعضاء البرلمان الأوربي..، كل عضو من اعضاء هذه (البَـــارَامَـــانَــــات يَلْهَط، وَيَلْهَفْ) شهريا 16 الف جنيه، غير ما تطالهم اياديهم النجسة!،.. غالبيتهم ادوا مناسك الحج، والعمرة اكثر من مرة على (نفقة المجتمع) بعائلاتهم وامهات زوجاتهم، وأحبابهم، وغالبيتهم (فَيْشطوا، وَقَطَنُوا) في الدوحة ودبى والقاهرة واسطنبول وبقية عواصم العالم، حتى ان احد اعضاء برلمان طبرق نقل مكتبه الى (افْلُوْكَه عائمة) يتسكع بها في نِيل مصر، لعل بحر مصر أو نِيلها الخالد يبتلعه كما ابتلع فرعون ذي الأوتاد ذات يوم.

عزيزى هشام...

انّ غالبية من انتخبهم الناس سواء في برلمان طبرق، او المؤتمر في طرابس  خيبوا امال الناس،  فافسدوا كل شىء، بجشعهم ونهمهم، ونذالتهم.. لقد افسد الفاسدون كل شىء..، كل شىء، أفسدوه في هذا الوطن. هل تعلم ياصاحبى ان العديد من هذه "الْكَوَاسِمْ" من نواب الامة في البرلمانين استلموا مفاتيح سيارات فارهة، هدايا، وهِبَات من قطر، والامارات، وبعضهم تفاخر جهارا بهذه الرّشَا على شاشات الفضائيات، مما شجع دويلات قزمية لم يسمع بها احد يوم نالت بلادنا استقلالها بجدارة في منتصف القرن العشرين ان هذه الدول وضعت انفها و(كَرْعَيْها في القصعة الليبية)،.. وتعاملت مع هذه الشخصيات الباهتة الخائبة الخائنة المرتشية،  بالمثل الليبى القائل (املأ البطينه تَخْشَى لَعْوَيْنَه) "انكَسَرَتْ اخشومهم"، من العطايا والمنح والرشا، فتحولوا "مَعَابِيْص"، وعيون لتلك الدول المتآمرة على بلادنا.

عزيزى هشام…

دخل العام الدراسي الجديد شَهْرَهُ الرابع، ووزارة التربية والتعليم لم توفر بعد، الكتب المدرسية لتلاميذها، ولا زالت حقائب اولادنا المدرسية خالية من كُتب المناهج التعليمية، ولم يعد في تلك (الشّناطِي) سوى كسرة خبز (بَايْـتَه) محشوة بالمكرونه او بالزيت، اوالطماطم المعجون!!،  فقد وصل ثمن علبة التن التايلندى "المعفن" الرديء خمسة جنيهات، و(حكة) حليب الزهرات بـ 4.50 قرش، وَكِيْس(كَعْك اُمِي) الشهير بـ 450 قرش، ومعالى وزير التربية والتعليم، في حكومة الوفاق (امْطَنّشْ) ومشغولا، بقرارات استراتيجية مصيرية، فقد اصدر اوامره السامية بتعين ثلاثة من اشقائه دفعة واحدة (بالجملة، وقَسّمَهُم قِسْمَة حَقْ) بين سفارات ليبيا في العالم،.. تحولت سفارات دولة الهايك الى مكاتب عمل ازدحمت واختنقت (بالعواطلية) غير المؤهلين، والفاشلين والجهلة من اخوة وأقارب وأصهار ومحاسيب قادة الوطن..، وطننا اليوم ياصديقي يتعرض لهجمة أسراب جراد جائع يلتهم كل شيء أمامه،.. كل شىء يلتهمه هذا الجراد الصحراوى الجائع.. الكثير يا صاحبي من قادته وزعماء واحزابه "النّم"، استبدلوا الوطن بصحن فول مدمس، وآخرين باعوه بسندويتش شاورما، فالرخيص"بَخِيس" كما يقال، وَيَا ألف ألف آه.

ماذا قبل ذلك؟

وحقّ الله.. رافع سَمَاه.. بلا عَمَد، ياصاحبى، (شَاطَتْ النار، في الكَبُوْطْ، واحْرَقَتْ السُّوْرِيّه، والسّرْوال)، ومن اجل كل ذلك أستحلفك بالله ياعزيزي أن تُردد معي.. يادافع البليّات.. قبل أن اُوجعكَ بحكايات.. قديمة.. أليمة.. لئيمة..، تعرفها وتعلمها جيدا، ويعرفها كل الشرفاء من المعارضين، وها انا اعِيد سيرتها رغم تفاصيلها المخجلة، كَي لا ننسى جميعا، في زحمة العنف وخراب الديارالذى حل بالوطن. ان تلك المصائب والكوارث و(البلعطة، والرزالات)، والاستبداد، والاستهتار الذى مارسته قيادة جبهة الانقاذ.. قيادة الجبهة.. و(بالمفشري) الصريح الواضح أقصد قيادة الجبهة لا غيرها. كانت هي المقدمات الرئيسية لهذا البلاء الذى حلّ بوطننا الان،  لقد "خَيّط" د. المقريف، وأحاك معارضة على مقاس بَرْنُوْسِه الحريرى الذى لا يُضَاهيه سوى (بَرْنُوْس بنت المحاميد عيشه.. ريشه،.. بريشه) لم يسعى لبناء اُسس معارضة على مقاس الوطن وآلامه، فقد أحاط نفسه (بشلة صغيرة، وَكّالَتْ العَيْش فقط)  تُردد مَا يُردده، مثل ببغاوات سِيرك اسكندراني بِدَائي..، لقد شَوّهَ، وتآمر، بِحِرفية وخسة كل من طالب بالاصلاح وعارض استبداده وشطحاته لم يكتف المقريف،  بتشويه مناضلى الجبهة الذين عارضوا تسلطه، ورعونته وفساده.. حاول بخبث ومكر تشويه كل الشرفاء الوطنيين في بقية التنظيمات المعارضة الاخرى.. من طبائعه وعاداته المقززة أنه حين يتعرض لأيّ انتقاد او سؤال عن فشل الجبهة واخفاقاتها المتلاحقه، يهرب (أمين الجبهة)، بطريقة "العيال" ويلجأ الى البكاء والنحيب، فيتحول اللقاء من تساؤلات، وتحقيقات الى مجلس عزاء ودموع غزار،.. احد مساعديه وكاتم اسراره، وكاتب جلساته المعروف، بخبرته، المتراكمة، في علم (اللقاقه) والنفاق كان يعرف متى تسقط دموع (القائد).. فما ان تهطل اول دمعة حتى يهرع بالمناديل الورقية يكفكف دموعه أمام الجميع دون حياء وخجل،  وتنتقل العدوى الهستيرية إليه، أسرع من البرق.. يستمر هذا المناضل (العطيب الشّطِيْب) في وصلة بُكائيه نيابة عن القائد، لإستدرار العطف والتوقف عن إبْكَاء، و(تَرْعِيْشْ) واحراج القائد.. ان كل هذه الممارسات الجبانة كانت تحدث في الاجتماعات العلنية والسرية، ويعرفها جميع اعضاء الجبهة، وقد شاهدها الجميع.. الجميع ياصديقى هشام شاهدها، لكنهم للأسف (صهينوا، وطَسّوْا) عليها لا احد منهم حاول كتابتها!!؟ أوالتطرق الى تلك المرحلة.

جبهة الانقاذ لم تنقذ نفسها من براثن التسلط العائلى، والفساد المالى والادارى، فقيادة الجبهة المتمثلة في الدكتور المقريف لم تغرس بذرة الحوار والتشاور والديمقراطية بين عناصرها خلال ثلاثة عقود، فكل القرارات كانت تأتى من (سهاري المرابيع) في جلسات لعبة الكارطه (الاسكمبيل) من تلك الشقة الفارهة بمنطقة بالغريفيا في لندن، وكذلك بيوت أصهاره وأصدقائه المقربون الذين لا يعرفون كلمة لا.. لا.. لا.. ابدا.

ذات يوم ضَيّق العزيز انور الدلال الخِنَاق على الدكتور المقريف بالأسئلة المهمة، والمحرجة، وبالنقاش الجريء الشجاع حول الفشل المتواصل، والذريع لجبهة الانقاذ..، وكعادته، في الهروب الى الامام،  دعانا الدكتور على انفراد الى لقاء قصير في آلجُون رود بمنطقة هارو بلندن في شقة الاخ عادل الطبال لم يكن عادل موجودا بشقته لكننا، وجدنا(المناضل) منصور الزوى الذى كان  يرتدى (مَرْيَلَه) ويقوم (بِتَحْدِيد)قمصان الدكتور وملابسه الداخلية وشخاشيره!!، ووجدنا ايضا (مناضل منطقة ادجوارد رود) "المجاهد" انور المقريف، شقيق القائد..، بدأ النقاش هادئا كثّف انور الدلال من الاسئلة المحرجة، ابتسم المقريف وقال مخاطبا انور الدلال)يا خويا انور خلاص، الشهر الجاي موعد انتخابات اللجنة التنفيذية، للمناطق توا انْحَطّكْ عضو في اللجنة التنفيذية عن منطقة لندن، بَيْش نستفيد من خبرتك)ابتسم الدلال ولَا حَتْ ابتسامة ماكرة خلف نظارة السميكة، فتبسّم الدلال ضاحكا وقال (كيف صَارْ يا دكتور اتْحطْنى عضو في اللجنة التنفيذيه، مَوْش عضوية اللجنة التنفيذية، تتم، بالانتخابات كيف ماتقولوا،  للناس في أدبياتكم، ومنشوراتكم.. استدرك المقريف بعد أن مَرّرَ كف يده اليمنى على (صلعته الملساء، وقال: تَوّا انكلم ابريك اسويسى وبَيْش إيْحَطْ اسمك في رأس القائمة وسوف اُنَبِه الجماعة بَيْشْ ايْحَطُّوا اصواتهم معاك يوم الانتخاب)!!.

كانت ديمقراطية وَشُورى جبهة (عيت المقريف) على مقاس جلباب صاحبها، وجَلّابِيّة صهره ابراهيم صهد ذلك المناضل الوديع المطيع، وبقية الانساب والاصهار، وبعض المنتفعين(شيّالين الشنطة) الذى استفادوا حينا من الدهر بمزايا، ومرتبات (التفرغ).. ان قيادة الجبهة متمثلة في دَكْتُورها ودِكْتَاتورها لا ينطبق عليها مثلنا الشعبي الذى يقول فلان مثل (عَكُوزْ الاعمى.. تارة في الطهارة، وتارة في النجاسة) فقد كانت قيادة الجبهة،  كَعُكَاز اعمى القلب (تَارَة في النجاسة.. وتارة اخرى في النجاسة!!).

في احد الاجتماعات التى حضرها ابراهيم صهد، والسنوسى البيجو، والحاج سالم سكير، وسالم قنان، وكاتب هذه السطور، والعديد من أعضاء الجبهة المقيمين في لندن وضواحيها.. احتد النقاش مرة ثانية بين الاستاذ انور الدلال، والدكتور المقريف حول المشروع الحضارى الذى كانت  قيادة الجبهة تتبناه بقوة، دون مراعاة لآراء اعضائها الذين رفضوا المشروع الحضارى "المشبوه" الذى كُتِب باللغة العربية،  والإنجليزية.. وكانت النسخة الانجليزية مخالفة لِلنَصْ العربى، الى درجة فاقت التزوير والتدليس. احتد النقاش بين المقريف والاستاذ انور الدلال.. مارس المقريف الديمقراطية (المباشرة) لتنظيم آل "عيت" المقريف وقال،  بلغة العساكر سوسة البلطجية: يا انور مَا اتْرَقيْلِيشْ الزيت ردْ بَالكْ؟.. هنا انتفض الدلال في وجه المقريف وقال له (كيف يا دكتور انت بس اللى عندك زيت يَرْقَىَ لَكْ بَسْ ردْ بَالكْ انتَ)، واضاف الدلال قائلا ارجوك  ان تحترم نفسك قبل احترامك للرجال الذين (اتْرَقِي لَهُمْ في الزيت رَاهم) يُسمِعُوك كلام ما سمعت مثله منذ ان خلقك الله.. هنا سقط في يد المقريف الذى لم يكن يتوقع هذا الرد القاسى.. كاد كاتب الجلسة الاستاذ السنوسى الببيجو  وسفيرنا الان في بنما أن يسقط مغشيا عليه لولا،  لطف الله، وعَطْفه!!.

الدكتور محمد المفتى، والدكتور المقريف، وعبدالله السنوسى...

حدثنى الصديق العزيز، والمناضل الحكيم الدكتور محمد المفتى، بحكاية تقول.. بعد خروجه من معتقلات الفاتح البغيض، عام 1984م، تم اعادته الى طبيعة عمله السابق، كطبيب متخصص في مستشفي الهوارى في بنغازى، وذات يوم في اواخر عام 1988م، وعند دخولي المستشفى ناشدني احد الممرضين بأن شيخا موجودا في قسم الاستقبال، ولا احد اهتم بالمريض، ويضيف د. المفتى، على الفور أدخلت المريض الى قسمي في وحدة الجراحة وأشرفت على علاجه.. كان هذا المريض هو الحاج  يوسف المقريف رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، وأضاف د. المفتى قائلا: قمت بواجبى المهني مع المريض، الى ان تعافى.. بعد حوالى عدة أشهر قررت الذهاب الى لندن لزيارة ابني هشام وابنتي سهام، فطلبت من الجهات الامنية اعادة جواز سفري وتجديده، وكانت هذه اول زيارة اقوم بها لأبنائي منذ دخولي السجن عام73م.. فماذا بعد ذلك؟.. هناك في لندن رَنّ جرس تلفون ابنى هشام.. كان المتحدث الدكتور محمد المقريف، وبعد السلام والتحيات شكرني على اهتمامى بوالده اثناء مرضه.. قلت له ان ما قمت به تجاه والدك هو من طبيعة عملى وواجبي.. وفى اثناء الحديث طلب منى ان التقيه في اسرع وقت في لندن.. هنا اعتذرت عن لقائه، وقلت له يا دكتور قد نُسْأل عن ذلك حين رجوعى الى ليبيا في الاسابيع القادمه.. حينها  لا استطيع ان  أنكر، أو أكذب.. اننى قابلتك، وسأتعرض للمُسَاءَلة وربما اكثر من ذلك.. وانتهت المكالمة عند هذا الحد.. وأضاف الدكتور المفتي قائلا لي.. الغريب انه يوم رجوعي، بالتحديد الى بنغازي  اتصل بي عبدالله السنوسي، وقال لي آنست يا دكتور والحمد لله على السلامه، ومشكور يا دكتور محمد على انك "عَدّيْت العيش والماء والملح " قلت له يا عبدالله لقد كان مِلحكم اسود.. ضحك عبدالله السنوسي، بصوت عال،  وقال ان ما دار بينك وبين المقريف في تلك المكالمة عند اجهزتنا الامنية تفاصله كاملة، من الألف الى الياء!!.

ترى يا عِبَاد الله هل كانت جبهة الانقاذ التى قادها د. المقريف مُخترقه (من سَاسِهَا الى رأسها)؟، او مُخترقه من "رأسها،  لِسَاسِهَا”.

عزيزي هشام…

عادة ما يتماهى المغلوب مع الغالب، فيصبح يُقلد تصرفاته لا إراديا، نتيجة شعوره بالهزيمة، والاخفاق، والخوف،.. الدكتور المقريف اخذ الكثير من طبائع استبداد العقيد، في تعامله المهين والمعيب مع وزرائه ومسؤوليه، ومواطنيه.. يروى صاحبي الشهيد على بوزيد الذى وجدناه مطعونا ميتا في محله بلندن فيقول.. حين كانت الجبهة تقيم في الخرطوم ايام الراحل جعفر النميري، وفى احد اجتماعات اللجنة التنفيذية.. فقد الدكتور صوابه وأخذ يزبد، ويتطاير اللُعَاب، و(الرّوَايل) من فمه الواسع ويلعن، ثم مزق احد الملفات التى بين يديه، ورماه في وجوه (رَجّالة الْهَدّهْ) اعضاء اللجنة التنفيذية.. لا أحد منهم نَهَرَه وقال له احترم نفسك.. نحن هنا في خرطوم النميرى  ولسنا في (خَرْطُومِكَ)، وما جمعنا بك هنا سوى رعونة العقيد وَكِبَره وإستكباره وتحكمه،  فَكُف عن هذا العبث والاستحقار.. كانوا يبتسمون في وجهه بطريقة المنافقين.. ويدغدغُون كبريائه الاجوف بكلمات مفرطة في (الزمزكة، واللقاقة)،.. متمتمين في قاع انفسهم (هَضَا كيف بُوْنَا.. يضربنا وما إيْخَلِي حَدْ يضربنا).. كانت غالبيتهم مثل طيور زينة حبيسة الاقفاص،.. ضَخّت السعودية والعراق وبعض دول الخليج،  والرأسمالية الوطنية بالخارج اموالا طائلة، لجبهة الانقاذ.. كانت تلك الاموال تُحَوّل الى حسابات سرية خاصة به.. لا أحد.. لا احد.. لا أحد من قادة الجبهة أصحاب (القراويط) الأنيقة يعرف عن تلك الاموال أي شيء،.. في أي بنك وضعت،.. وكم مقدارها،.. وكم صُرف منها وأين وكيف صُرفت؟.. فقد هيمن و(طَسّ وصَهْيَنَ المناضل عاشق روحه) على تلك الملايين، فهل يا ترى  ستختلط هذه الاموال،  بأموال بنك ليبيا المركزي بعد تعين ابنه طارق "امينا " و" خازن دار" على تلك الاموال الليبية؟.. ياصديقى وَمَشْكَاي هشام، رَدّدْ معي مرة ثانية.. يادافع البليّات،.. لقد تشعبط قادة الجبهة بعد فبراير، وصاروا من قادة الثورة، وبعضهم اخذ (اكْرَاء، وثمن نضاله) وبعضهم تم تعينهم في سفارات دولة "الهايك" مكافأة لهم على طأطأة رؤوسهم خلال ثلاثة عقود من الزمان.. كانت الإنتهازية تملأ قلوبهم، كانوا يهزون رؤوسهم خوفا على مرتب التفرغ، والامل في حصولهم على الغنائم حالة اسقاط العقيد ! كانوا يحلمون بحصاد سنوات طويلة من إهانتهم، للوطن، والذات، وقد غنموا ما حلموا به بعد ثورة فبراير،.. ورغم هذه العواصف والزلازل وتصدع جدران الوطن هذه الايام، العصيبة، فإنهم لم نسمع لهم (حس، ولا منس) لا احد يعرف مواقفهم ومع اى الاطراف المتقاتلة يقفون، فلا زالت(حليمة، كعادتها القديمة،.. (يَاكْلُوا، ويقيسوا)، ولكن هذه المرة من مناصب هامة في دولة "الهايك"، ولِسَان حالهم يقول (بَطْنِي أوْلَى من وَطني)!!!؟.

عزيزي هشام…

جال الخاطر بعيدا، وتَذكرت احد أعضاء الجبهة (المُسالم)سالم قنان المعروف بـِ سالم سالم الذى كان عضوا بارزا في جبهة الانقاذ،  أوصلته "شعبطته، ودحنسته" الى (المكتب المفتوح) الشهير بالمجلس (الإنتقامــــي) الذى ترأسه مصطفى عبدالجليل والذى صُنِع وَفُصّل على مقاس سالم سالم، وسليمان الفورتية وغيرهم من أئمة الدهقنة، وسُراق الوطن، بعد ثورة فبراير.. اصبح سالم سالم، عضوا في المؤتمر الوطنى،.. و"تشعبط" من جديد وصار عضوا في برلمان طبرق.. ان مناضل الدحنسة (سالم السالم ابدا) كل مؤهلاته وخبرته التى اوصلته فيما بعد الى اعلى المناصب، أنه حينما جاء لجامعة بنغازى قادما من الجبل الغربي في بداية السبعينات سكن، واستقر في منزل الدكتور المقريف، احتضنه الدكتور المقريف وعاش في كنفه الى ان غادر ليبيا، فألتحق بأستاذه في المنفى هناك وصار احد حواريه المطيعين الطمّاعِين الذى لا يشق له غبار، خلال مسيرته المخجلة.

عزيزي هشام…

"أيقنت موت الروح
في باطن الارض التى
يهدر في جبالها رعد عقيم
وتجوع الريح
ويُصلب المسيح".

عزيزي هشام…

خُذْ هذه الحكاية على (الرّيقْ) عن الديمقراطية الواعدة، لجبهة (آل المقريف) أثناء فترة (النضال).. ذات ليلة باردة كنّا ثلاثة اصدقاء نسهر في بيتى بلندن الجميلة،  وكُنّا.. الدكتور رمضان زوبى، والحاج عبدالحميد المبروك بن حليم رحمه الله، وشخص آخر لم اعد اذكره جاء برفقة الدكتور رمضان زوبي. كان الحديث عن الوطن،  والمعارضة،  وجبهة الانقاذ التى كان المرحوم عبدالحميد احد اعضائها وانسحب منها بعد مؤتمر الجبهة في بغداد.. فجأة تنهد المرحوم عبدالحميد بن حليم ثم قال بِحدّة: (تعرفوا ياجماعة الخير ايْشْ قال لِي ابراهيم صهد في نقاش ساخن.. معه مَا ادّوخش روحك ياحاج عبدالحميد، وتُدَوخنا معاك نحن لَمّا نوصل الى ليبيا، سوف نبعث لك واحد على دراجة بوخارية "مُوْتُو" يدهسك ثم نطْلق اسمك على احد شوارع ليبيا)!!. هكذا كانت احلام، وآماني وتطلعات، وأهداف قادة جبهة الإنقاذ وهم في خضم معارضتهم لدكتاتورية مقيته.

عزيزي هشام…

يعلم الراسخون في المعارضة الليبية ان الدكتور المقريف وقلة قليلة من حواريه المخلصين المستفيدين من منحة "التفرغ" كانوا كلما كَتب احدا نقدا او قال حقيقة لايعرفها الناس عن قيادة هذه الجبهة يسارعون ويتبارون بشن التهم، والحملات الكاذبة والتجريح على عِبَاد الله بأسماء وهمية، "يَكْرسون" خلفها، وبالتالى ياصديقى اعلمك اننى لن أرد على أي شخص ينتحل اسم وهمي، وسأكتفى بالرد على من يكتب اسمه الحقيقي اما اسماء (الأبُوَاتْ) وصاحبنا الذى طالما (لَبَـد) خلف اسم انثى، فَـ (عَليه الطويل ايْنَادِي) وكل ما أتمناه ان يرد كما يرد الرجال بإسمه الحقيقي.. حينها لكل حادث حديث كما يقال.

عزيزي هشام…

كِدْت انسى مرضي ووجعي، ومستشفى الكويفيه الذى (رَقَدْت) فيه قرابة ثلاثة اسابيع حين داهمني المرض عفاكم الله جميعا أيها الاحبة. ذهبت الى مصحة ابن سينا في منطقة طابلينو.. على (كَرْعَيّ.. مَا بِي مرض.. ولا شيء).. بعد المعاينه والأشعة طلب الطبيب من مرافقى نقلي على الفورالى الكويفية قلت مُمازحا، الطبيب المعالج.. يا دكتور المريض يحتاج الى مستشفى،  وليس سجن الكويفية.. وأضفت، كل ما أعرفه  يادكتور عن قرية الكويفية الجميلة منذ زمن بعيد انها كانت تشتهر بسجن.. على كل حال وصلت هناك وبدأت التحاليل على الفور والعلاج وتم سحب كميات من الدم وتم غرس جهاز التغذية بِإبَرِه الحادة في يدي،.. حينها مددت يداي.. الى الله تضرعا، وخيفة، وأملا، وكانت يداي ممتدة الى طاقم التمريض حتى يتمكنوا من وخزي بِإبَر نحيلة مؤلمة.. اشرفت على الهلاك،  لولا لطف الله، والعناية الفائقة،  بالمستشفى، ومن باب المزح والجد معاً، اقول لك ياهشام الخير(حين يقرأ الدكتور المقريف وحواريه، وسفرائه، هذه الفقرة انا على يقين انهم سيقولون الله لا اتْردَهْ ولا اتْصَدَه يا رَيْتَه عَوَا.. وافْتَكَيْنه.. من سَوّه)، دَعْنا منهم ومن نواياهم، فنواياهم مَطَايَاهم، وأعود بك الى مستشفى الكويفية.

عزيزي هشام…

خراب ودمار، وتَسَيّب وسوء معاملة ونقص في الأدوية، التى تباع لبعض الصيدليات الخاصة، "من تحت الطاولة"، وأحيانا "عيني عينك" كل هذا القهر يعانيه المريض، وأهله في جميع المستشفيات الحكومية وعلى عَتَباَت العيادات الخاصة التى اصبحت تؤذي المريض أكثر من الأمراض الفتاكة الاخرى التى عششت في جسد المريض الليبي العاثر الحظ، وكذلك هروب كثير من الأطباء من المستشفيات الحكومية الى مصحاتهم، ومستشفياتهم الخاصة حيث (يتم هناك ذبح  المريض على غير قـِبْلَه) كل ذلك حدث ويحدث يوميا في المستشفيات العامة، والخاصة، لكن هناك استثناء ياصديقى،  لمستشفى الكويفية الحكومي، وعن تجربة مريرة احدثك ياصديقي.. لقد طفت بجميع مستشفيات المدينة خلال الفترة التى (سَكَنَتْنِي) فيها بنغازى منذ عودتى من المملكة المتحدة، وهذه نبذة قصيرة عن هذا المستشفى وخدماته.

يقع مستشفى الكويفية شرق مدينة بنغازى، في نفس القرية الجميلة الوادعة.. وقد عرفت  اخيرا ان هذا المستشفى الكبير تم تشيده في آواخرعصر الرخاء والحكمة والاستقرارأيام المملكة الليبية، لم يتم انجازه هذا الصرح الكبير ايام  ثورة الفاتح، ولا أيام ثورة فبراير التى لم تبني (حَيْطَة) واحدة رغم مرور 6 سنوات على قيامها!!، وهو متخصص في امراض الصدرية،  والاورام السرطانية عفاكم الله، ومتعكم بوافر الصحة والعافية جميعا، هذا المستشفى يحتفظ، بطاقم من الاطباء ذوي الخبرة والكفاءة العالية، والضمير المهني أصدقْنِي القول حينما اقول لك ذلك، ان طاقم التمريض،  يتمتع بخبرة وكفاءة ووطنية عالية فهم مداومون طول الوقت أولوياتهم راحة مرضاهم بمهنية وإنسانية راقية. فالخدمات رغم الظروف الصعبة، لا تقل عن اى خدمة في مستشفيات البلدان المتقدمة، فالنظافة على مدى 24 ساعة.. ومواعيد الزيارات منظبطة في اوقاتها.. كل الشكر الامتنان لإدارة هذا المستشفى وأطبائه وممرضية، وموظفيه، وعماله الكرام، وعلى السيد رضا العوكلي وزير الصحة الاستفادة من إدارة وإداري وأطباء هذا المستشفى، اصحاب الضمائر الوطنية، والاستعانة بخبراتهم المميزة ونقلها الى بقية مستشفيات الوطن التى اصبحت (هَرْبَكَانة) وفضيحة وعار.

عزيزي هشام…

معذرة على الاطالة، فحَالنا يا صاحبي (يَصْعَب عَلى الكافر، ولا يصعب على قادة هذا الوطن المسلمين، واحزابه الخائنة الخائبة). الحديث معك شيق… مرة اخرى لك التحية والتقدير والإحترام، إن كان في العمر بقية، فللحديث بقية.

فتح الله بزيو
11  يناير 2017م

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
محمد احمد خليلي | 20/06/2017 على الساعة 01:44
لله وللوطن
اما بعد احب ان اذكر قصة واقعية حدثت قبل انقلاب ابوالفساد الهالك القذافي وفي اواخر العهد الملكي, حيث ثم اختيار لجنة ليبية من كبار مشايخ ليبيا ومعظمهم كانوا حريجين من جامعة الازهر في ندوة عليمية شرعية بمصر ,وبعد انتهاء الندوة وعودة المشايخ الى ليبيا ,قام احد المشايخ بإعادة ماتبقى له من مخصصات السفر والتى كانت 400 دولار امريكي الى المصرف ,مما سبب في استغراب لبعض العاملين بالمصرف ونصحوه بإخدها ,فغظب ذلك الشيخ واحمرت وجنتاه واعتبرها نوع من الرشوة والمهانة والاذلالا في في شخصه ودينه , فقام وقابل مدير المصرف ليشتكى من ذلك الموظف , وقال للمدير يريدنى اسرق بلادي يريدنى انهبها , يريدنى انهب ماليس لى فيه حق ,,, والله ثم والله اعرف هذه الشيخ شخصيا رحمه الله ,,,,, ولكن عندما نقارن ذلك الزمان مع هذا الزمان صدق من قال العرق دساس (( فالسارق سارق وقليل النخوة قليل النخوة وقليل الاصل قليل الاصل )) , ولكن لاتحزنوا عل بلادكم فان الله حى لا يموت وهناك ملاك اليسار يشجل والقبر اتى لامحالة .
عوض القويري | 25/01/2017 على الساعة 10:57
مشفى الكويفية قصرا للملك
بداية العلل انقولك عللها إسكات . ثاني العلل انقولك مستشفى الكويفية للأمراض الصدرية بني على أساس يكون قصرا صيفيا للملك الصالح محمد إدريس بن محمد المهدي بن محمد علي السنوسي ملك المملكة الليبية التي أسقطت عنوة فجر 1 / 9 / 69 فظل هذا القصر مقفلا إلى العام الثاني من سبعينيات القرن الماضي حيث قام الراحل البروفيسور عبدالواحد خليل كويري ( ابن الكويفية الوادعة التي لم تعد وادعة ) باتخاذه مشفى للأمراض الصدرية وزاد عليه السور الخارجي والمبني الذي يأتي على يمين الداخل من المدخل الرئيسي ثم تم اضافة المباني التي على اليسار والتي من المؤكد انك استضفت فيها . . هذا ما وودت إيصاله لك يا فتح الله وأذكرك بقصة الرجل الرجل يتحدث بسنن المصطفى ولاهم له إلا ركل القطط التي تصادفه أثناء غدوه ورواحه للمسجد للحصول على أجر الجماعة لكن ليست الإنقاذ وليكون من رواد المسجد وتناسى أن امرأة دخلت النار بسبب هرة. . لقد نسيت يا فتح الله الحديث يتحدث عن هره وهو يركل في قطة . . موش قلت لك فر بداية اعللي هذا ( عللها إسكات يا بوعمران
سعيد خليفه /جادو | 21/01/2017 على الساعة 05:46
طلب واستفسار
اطلب من الكاتب اذا فيه إمكانية ان يذكر لنا اين التقى بكل المعارضين الذين ذكرهم وهل نصحهم وأرشدهم وطلب منهم التوقف عن ما يقومون به؟ الاستفسار كل من ذكرهم الكاتب راينا صورهم ايام المعارضة فى مواقف كتيرة مظاهرات ضد النظام ومعسكرات التدريب وبعض الصور موجود انت معهم وغيرك من المعارضين فهل كان ذالك تسويق وتدحنيس على قولك ام كانت حقيقة . استفسر أيضا كيف تقيم التسلق والشعبطة والدحنسة فى اختيارات الناس والعمل معهم سواء كان ايام المعارضة ام الان ، الم تكن المعرضة تجمع المعارف اكتر ولبد انك كنت معارضا مع من تعرف اما وقتنا الحاضر فكل من دخل مكان لبد وان يكون باختيار مدينته او أهله سواء فى الانتقالى او الموتمر او النواب . انا اعتقد ان ماتفوق به حتى كتابة مقالك هذا كل شخص يقيمه كما يشاء وقد يكون تقييمه انه شعبطة وانه دحنسة وانه غسيل وانه لقاقه وانه تخاريف وهكذا ، تقييم الناس الجزافى والذي لا يكون علمى وحقيقى ومنطقى وراقى ،يكون بالطريقة الليبية جيب وحط ، هذا طبعنا الله غالب ، ولكن لنتقو الله فى بعضنا
د ناجي بركات | 18/01/2017 على الساعة 09:22
هذا قليل من كثير
اخي فتحالله هذه الرسالة هي تاريخ يوضح مدي رداءة بعض الليبين عندما يتربع علي كرسي السلطة. عندما اتيت من سويسرا سنة 1989وكنت بسويسرا تأتيني مجلة الإنقاذ وأقوم بتوزيعها.حضرت اول اجتماع وآخره مع النقريف وكان إلحاح صابر موجود وسالم سالم وكثيرون وكان بهمر سُميت لندن. كان خصام شديد حول المجموعة التي انفصلت والتفريغ مصر ولا يريد ان يتحدث معهم الشيخ صابر يتودد له وقال له صرفت مل أموالي من احل ان تمون مجموعة واخدة. المقريف تعنت وأصر وكان بعض ممن دمرتهم يتوددون اليه بالرجوع عن قراره. لكن ركب راْسه وانتهي الاجتماع بدون فايدة. قررت منذ ذلك اليوم لن اخضر لأنني شعرت بانه دكتاتور لا يسمع الي احد ولا يصلح ان يكون قايد المجموعة. اخدت طريقي وسرت فيه وتركت هولاء لأنني شعرت بان الوطن ليس في قلوبهم. جازاك الله هيرا ولا تهتم هولاء جميعهم في مزبلة التاريخ ومعهم حفنة اخري ولو إيانا الله سوف نكتبه للاجيال القادمة ليروا كم لدينا من حصالة من القوم حيث وقت العياط والوطنية هم الاولين ووقت الشدة بالوطن تجدهم هاربين
سالم أبوظهير | 17/01/2017 على الساعة 21:43
هذا تاريخ
هذا تاريخ لليبيا اقترح على موقع ليبيا المستقبل أن يجمع هذه المقالات القيمة وتنشرها في كتيب يوتق لمرحلة مهمة جدا جدا من التاريخ الليبي المعاصر ..بغض النظرعن اتفاقي مع ماكتب أو اختلافي معه لابد من الاشادة بهذا الجهد الذي اتابعه كقاري واستفيد منه كثيرا والاشادة بهذه المساحة المهمة التي منحتها هيئة تحرير المستقبل لمثل هذه المقالات عالية القيمة .. وشكراً لكم
احد ثوار بنغازى الخالدة | 17/01/2017 على الساعة 14:15
سلامات صديقى فتح الله
عزيزى فتح الله لتوى استيقضت من نومى بعد عناء رحلة طويلة قادما من لوس انجليوس عبر سولت ليك ثم التوقف فى هيثرو ومواصلة رحلتى الى استطنبول واخيرا فى مطار على الطلاق الدولى لقد انزعجت بشدة لخبر اعتقالك الذى لم افهمه بالكويفية هذا الاسم الكريه ولا ايهمك بعد مغادرت الكويفية وكفارة ودفع الله ما كان اعظم بس يا خويا رد باللك من نفسك لا نتمنى ان ترحع للكويفية ممكن تكون لا سامح الله قرنادة هذه المرة ولا ايهمك هولاء انذال انقلابيون فجرة سياتى يوم وقريب بأذن الله لهم معلقين بالمشانق الله غالب يا خويا ردوا ردوا وسينتصر الحق ولو بعد حين يا افتوحه راك نازل فى الحويج ابراهيم صهد يا ري كيف صار راهوا الراجل نسيبكم يعنى اصهاره من درنه انسيت المثل الليبي نسيب حبيب ولا ابن عم قريب يا عطيب يا شطيب ارجوا الاتصال بي يا صديقى والحمد لله بالسلامه وانسي الكويفية وصاحبها الصنديد وجاموس ..... تحياتى
سراج شميسه - بنغازى | 17/01/2017 على الساعة 09:30
الى حضرة الكاتب
اسمح لى حتى وان اعطى وجه نظرى رغم ان اننى لا احب كتابة ائ تعليق ولكن ما جئت به من مغالطات جعلتنى ان احيد عن هذه القاعدة اولا حضرتك كما نعلم من درنة واصبحت تتكلم كانك من سكانها الاصليين يعنى تتبغنز الامر الثانى تطاولت بشئ غير لائق فى حق الشاب منصور سعد شرغين الزوى وهو شاب مهذب كريم كتب عليه الاغتراب فليس من االائق وصفه بالخادم ويكوى فى ملابس محمد المقريف وما الضرر حتى وان كانت هذه الحادثة صحيحة رجل مسن اعتبره جده او والده وقام بواجب كي ملابسه ثالثاا انا عشت فى الدول الاسكندافية زمن طويل واحتكيت حتى بالطبقات الاستقراطية ودرست بكندا وتعاملت مع اثريا ورجال اعمال لم ارئ او اسمع ان الجوارب يكوها اؤ ايحددوها بالليبي كما جاءت بمقالك الامر الذى يؤكد ان معظم ما ذكرته لا يمت للحقيقة بأئ صلة لان المبداء لا يتجزاء مغالطة اخرى ذكرتها ان الحاج يوسف المقريف كان نزيلا بغرفة العناية وكانت تشرف على علاجه دكتورة زوجة احد اصدقائى وباشراف جملة من اطباء الباطنة وليس كما ذكرت من د.المفتى لانه من قسم الجراحة والحاج يوسف يعانى من امراض قلب الاطباء المعاجيم هم الهمامى وم. الزنى والحصادى و سجلات المتشفى موجودة
عبد العزيز سالم صهد .... مراكش | 16/01/2017 على الساعة 13:26
حان الوقت لنتكلم بصراحة نهاية التعليق
يراقب من عينهم من اصدقائه المتربصين من مؤسسي جبهته كسفراء يراقبهم من بعيد الى ان يأتى من يطردهم ويحكامهم لانهم اخذوا حقوق غيرهم دون ادنى حيا اوخجل وبعد هذه التجارب المريرة اقول اننا فى حاجة الى قيادات جديدة تمتلك ادوات القدرة وبعقول وطنية مؤهلة للتعامل مع واقعنا الكارثي الذى كانوا اصحاب الجنسيات المزدوجة جزء كبيرا منه وهم من اوصلنا الى هذه الحالة المؤسفة التى يعلم الله متى تنتهى والى اين اما هم فقد عادوا للدول التى جاءوا منها بعد فبراير لانهم يعرفون متى يحضرون ومتى يعودون وطوبي لمن اعتبر لمن سبقوه ..... وشكرا
عبد العزيز سالم صهد .... مراكش | 16/01/2017 على الساعة 12:38
حان الوقت لنتكلم بصراحة تكملة التعليق
وكونوا انفسهم بعصامية وشهامة وثبات دون ادنى تنازل للنظام المنهار كان من المفترض من المقريف ان كان يريد للوطن خيرا ان يلتف الى هذه الشريحه لكنه قاد المؤتمر بأحادية مقيتة غيب فيها كافة شرائح المجتمع الليبي بما فيهم الثوار الذين لم يعير لهم أئ انتباه لانه وبذكائه يدرك ان الثوار لديهم من المبادى والافكار والواقعية ما تخالف منهجيته التى يسير بها ولتاكيد هذا لم نسمع منه او من اصدقائه المتكلسين اى موقف تجاه الثوار او ما يحدث لهم او نقراء له ائ شئ لما يمربه الوطن من كوارث ذلك بعد ان كان ورفاقه من اعضاء جبهته كأئنهم امتلكوا ناصية المنطق والوطنية وبلغوا من النضال والعلم ما لم يبلغه غيرهم مستغلين لنموا معارضتهم التى كانت اشبه بمشروع انقلاب على السلطة مستغلين ثقافة التجيل والتهميش وتفريغ الفكر التى مارسها القذافى على شريحة واسعة من المجتمع الليبي متناسيين ان الشعب الليبي لا يغفر ولا يسامح من خانه وخان الامانة التى اعطاها لهم وعندما شعر المقريف ورفاقة بقرب نهاية تاريخهم السياسي القصير اانسحبوا إلي الظل واختار المقريف سلطنة عمان بجوار عائلة الطاغية الذى كان يدعى معارضته واصبح خارج المشهد السياسي
عبد العزيز سالم صهد .... مراكش | 16/01/2017 على الساعة 09:47
حان الوقت لنتكلم بصراحة تكملة التعليق
التى كانوا يعملون بها كقناصل او مستشارين او سفراء وهذا امر منطقى وطبيعى طبقا لقانون نيوتن الثالث والذى ينص على Action And Reaction Are All Equal And Opposite In Direction البعض من المعارضين الذين قادوا المشهد السياسي كانوا فى أمس الحاجة إلى صحوة أخلاقية تجنبهم العبث بمقدرات الدولة واستخدام صلاحياتهم بأنتهازيات فجة كانت من اهم اسباب ضرب الاقتصاد بمفاهيمه الأمنية والسياسية وبسببهم تركوا الوطن بكثافة هائلة من الفوضي والخراب فأستباحت الارواح ونهبت الممتلكات واصبح المواطن يعيش فى أسوء ظروف اجتماعية واقتصادية وأمنية تلك هى الاسباب التى اجمع الليبيين على كره كل من جاء من خارج الوطن انا ضد التعميم لان فهذا خروج عن المنطق كما اشرت اذ ان هناك اناس كانوا معارضين شملهم هذا التعميم وهم شرفاء وطنيين .لا احد ينكر ان المقريف انسان ذكى برغماتى يتمتع بخبرات وتجارب كبيرة لكنه لم يوضفها فى خدمة بلده بالقدر الكبير من التفافه لاصدقائه ومحاسيبه وهذه كانت طامة كبرى انتبه اليها الكثير من المثقفين والثوار الذين لم يغادروا وطنهم ووقفوا اما م استبداد ووحشية القذافى وجلادي نظامه
عبد العزيز سالم صهد .... مراكش | 16/01/2017 على الساعة 09:01
حان الوقت لنتكلم بصراحة
يعرف المنطق بأنه دراسة استدلال ولاشك أن دراسة أى موضوع تستدعى التفكير فيه لاقامة التفكير السليم وكشف الخاطئ ببحث استدلالى ومن ثم تبديد الغموض لأن المنطق فن ومهارة ولأن دوره فى العلوم وضع قواعد لها ينبغى للعلماء أن يمتثلوا لها فى البحث عن الحقيقة منطقيا قيمة اى معارضة تكمن فى استعداد اصحابها فى الوقوف امام الخطر ومواجهته وتحمل نتائجها وتبعياتها كمقاومة ابائنا واجدادنا ضد الاستعمار الايطالى والمحاولات العديدة التى قام بها عدد من ضباط الجيش للقضاء على القذافى كمحاولة ادم الحواز والماجرى و محاولة الابيار وطبرق وورفلة وسبها والكفرة وجملة من الطلاب والتجار والموظفين وغيرهما الذين اعدموا بالرصاص او علقوا على اعواد المشانق كل هذه لها قيمة كبيرة لكن الكلمة عندما تكون فى مأمن ومن خارج الحدود وفى حماية الدول التى يقيمون فهى رخيصة لانها لم تقف امام التحدى بل تركت تبعات مواقفهم للبعض من اقاربهم امام جلادى النظام المنهار ولا اعرف كيف يطلق عليها اسم معارضة البعض ممن شاركوا فى تاسيس المعارضات خارج حدود الوطن كان دافعهم وقنعاتهم بالدرجة الاولى ردة الفعل القوية نتيجة ما عرف بالزحف على السفارات
أبوخوصة المرجاوى | 14/01/2017 على الساعة 18:48
التحيات للرفيق العزيز فتح الله وسلامات،
أبدعت أخى فتح الله فى الوصف، وأثلج صدرى بما حكيته عن المقرف وبطانته، هذه المسيرة الخالدة والتى عاصرت أنا شخصياً بعضاً منها أيام ونحن طلبه فى أمريكا. ثم عاصرته فى المؤتمر الوطنى العام، الرحل كان مستبداً مراوغاً، أربك الدولة الليبية بقرارات المربوعة، حيث أول خطواته بعد أن اصبح رئيساً للموتمر وسهراته مع اللقاقة كل مساء حتى الفجر، حيث كانوا يخططون للسفارات والقنصليات حول العالم، حتى أن منهم من سخرت له سفارة فى بنما على الرغم من أننا ليس لنا معها تمثيل، والآخر فى المكسيك وبالتالى فى لندن، وهولندا وحتى مصر . والغريب فى هذا الرحل أنه عين ثلاثون مستشاراً من الجبهة أحدهم تخصصه دكتوراه فى الطاقة الذرية..!؟..وأزيدك من الشعر بيتاً العار أطول من العمر فى قرار رقم 7 للمؤتمر بإجتياح بنى وليد، والثانى أعطاء الزمزاكة 10% من الأموال المجمدة.. أين المقريف الأن..؟.. فى سلطنة عمان ماد رجليه، وصهره صهد استلم مرتبات النظال ثلاثون عاماً، وعلاء المقريف ابن أخيه وزوج ابنته وعضو على بنغازى لازال فى مجلس الاعلى للدولة مع السويحلى ولم يحضر لبنغازى ولامرة، ومحمد الضراط من استولى على محفظة افريقيا فى طرابلس .
محمد حسن البشاري | 14/01/2017 على الساعة 18:19
شكرا
شكرا جزيلا أستاذ فتح الله على نشر هذه الرسالة الخاصة جدا ، لقد أستمتعت بمقالاتك كلها أيما أستمتاع والتي تتميز بأسلوب غاية في الصدق والبساطة والوضوح والمباشرة متعك الله بالصحة وبعمر ترى فيه بنغازي وقد عادت الى رونقها القديم وأجمل منه.
ابوفارس | 14/01/2017 على الساعة 03:38
الغسيل القذر
واضح حجم المعاناة ومشقة الحياة والظروف المعيشية الصعبة والحياة القاسية في بلادناالحبيبة . لقد وصل السيل الزبى ولم يعد المواطن العادي والمسحوق يتحمل المزيد . حدثتنا اخي فتح الله بإسلوبك الساخر وحشوت رسالتك بالكثير من المصطلحات والتعابير الشعبية ورغم قوة تلك الكلمات والعبارات ، ولكنها ازدحمت لدرجة اثرت على القيمة الأدبية للرسالتك الطويلة المفصلة عن اوضاعنا المعاشة . وبنفس الأسلوب الذي تناولت به الحالة في بلادنا نشرت ايضا غسيل جبهة الإنقاذ بكل ما فيه من قذارة وانتهازية وقلة حياة . هل تعلم كم كان مفيدا لو كانت رسالتك عن جبهة الإنقاذ وخلافاتها وانتهازية قياداتها قبل الثورة لما وصل أؤلئك الانتهازيون من الجبة الى مراكز القيادة بعد الثورة فكانت فرصة للاستغلال والثراء غير المشروع ، لا شك انك تتحمل جزء من ذلك الوزر . نحمد الله على سلامتك وشكرا على اطلاعنا على المرفق الصحي في الكويفيا وجهود العاملين المخلصين به . لك التحية
سعيد رمضان | 13/01/2017 على الساعة 08:42
فى الممنوع
نتسائل لماذا لم يأت السيد فتح الله على ذكر علاقة حفتر بجبهة الأنقاذ والمقريف والأسباب الحقيقية وراء العداء بين المقريف وحفتر والتى دفعت بالمقريف حينما تولى رئاسة المؤتمر الى الموافقة على أحالة حفتر على التقاعد ،نعلم جيدا بأن وجود الكاتب فى بنغازى يمنعه من الخوض فى مثل هذا الموضوع الشائك الحساس نظرا لوضعية حفتر الحالية ولالوم على الكاتب أذا تجاهل الرد على السؤال فكلنا فى الهوى سوى ولك تحياتى .
ابوبكر فرج | 12/01/2017 على الساعة 15:44
فتح الله بزيو
الأخ فتح الله فتح الله عن كربك وكرب الشعب الليبى وشفاك الله من مرضك واعو الله ان يطيل في عمرك لانك من الأشخاص الندر المخلصين للوطن ومنهم محمد حسين القزيرى صديقك رحمه الله . المثل يقول كلمة الحق وجاعة وفعلا ان جبه الإنقاذ غدرت بالكثيرين ومنهم من ترك الجبه عندما بدأت تتكشف خيوط اللعبة افاولها عندما غرر بالطلبة لحضور المؤتمر بالمغرب حيث وضعت تأشيرة المغرب على جوازات سفرهم عنوة حيث كان السفر للمغرب محظور ومنهم من دخل السجن وحكاية احمد احواز رحمه الله والوشاية به ونجات سالم الحاسى باعجوبة ووصوله فجأة للعراق عندما كان مؤتمر الجبه منعقدا ثم تعيينه مدير المخابرات منذ بداية ثور 11 يناير 2011 والان اين المريف وأين مقالتاه النارية (جمرة نار وطاحت في اميه)وأين مقالات صهد واسويسى وامعزب وغيرهم كثير فهل اصلحو حكم البلاد ام (املأ البطن تخشى العين) والله غطيسة طاحوا فيها (مثل العمى اللى طاح في دشيشة شعير) وأخيرا من تضرر طايح السعد الوطنى المخلص اما المقريف وحواريه كانوا يعيشوا عيشة الملوك سواء في المهجر او الان فهم في اعلى سدة الحكم (يا علم) (أزعم ما أنريك انقول الياس صار لله ياعلم
محمد المختار | 12/01/2017 على الساعة 12:30
متابعه
لا تنسي الحلقة آلقادمه دور الاخوان المسلمين اخى فتح الله
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع