مقالات

سالم الكبتي

هل اْمريكا بلد غير عادى... هل رئيسها غير عادى؟!

أرشيف الكاتب
2017/01/12 على الساعة 08:18

و(البيت اْبيض) فى جلال سياسة ووقار مجد
فيه الدهاقنة الكبار
والهمس. والبيض الحرار
وخريطة الدنيا مصير. تحت قبضة مستبد
فى جرة القلم الكريم. وفى الجنون. وفى التحدى

عبدالباسط الصوفى

فى موسم الثلوج والصقيع. بعد اْسبوع من الان. فى العشرين من يناير وكالعاده المتبعه فى اْمريكا يقسم الرئيس الجديد اليمين الدستورية ويصبح رئيسا لبلاده لمدة اْربعة سنوات.. مالم تجدد مرة اْخرى. ثم ينتقل باْسرته الى ذلك البيت فى واشنطن ويدخل المكتب البيضاوى. يجلس بجوار المدفاْة. ينفخ يديه واْوداجه. ويشرع فى ادارة العالم. ومغازلة اسرائيل!

العالم يحبس اْنفاسه وينتظر فالمرشح ترامب الذى شغلته الاضواء والاحتفالات والمناظرات الطويلة والزيارات والوعود والمهرجانات والتصفيق هو غير الرئيس دونالد ترامب فى الاْيام المقبلة. والعالم يحبس اْنفاسه لهذا القادم مثلما حبسها اْلاف المرات خلال ازمات الحروب الباردة والتجسس والمخابرات والانقلابات والصواريخ الذرية العابرة للقارات وشحنات القمح والنقطة الرابعة واللعب بمصائر الشعوب والسلام العالمى. كان العالم اْحيانا كثيرة بفعل سياسة امريكا يكاد يصل الى حافة الهاوية ثم تنخفض معدلات الحرارة حين تتحقق المصالح. وفى كل الاحوال وعلى مدار اْعوام عديدة يضيع الانسان فى اْمريكا وفى العالم ويظل يحبس اْنفاسه وينتظر. تصريحات. تلميحات. اشارات. تجهيزات للقادم. توقع لما هو اْسواْ فى الافق الرمادى المجهول.

فهل اْمريكا بلد غير عادى فى هذا العالم؟

اْن العالم يضبط اْموره على اْمريكا. على قياسها. ولكن اْمريكا تظل على الدوام شيئا اْخر. اْمريكا منذ اْعوام لا تختلف عن بعضها وعن سياستها فى اْى من الامور. والعالم لايستوعب الدرس. اْمريكا لاتستخدم عقلها فى السياسة وكثيرا ماتورطت فى سبيل مصالحها وانانيتها. اْنها تستخدم القوة والتهديد ولهذا فهى بلد غير عادى. سياسة رعاة البقر والهنود الحمر والحانات تحت التلال والشريف صاحب النجمة اللامعه على صدره. عقلية المطارده والتورط والتوريط رغم التقدم العلمى والوصول الى الفضاء. الانهيار الخلقى فى السياسة والتعامل. العنجهية والغطرسه تقود امريكا الى الهلاك دون اْن تدرى. التقدم لم يصحبه تقدم فى السلوك واحترام الاخلاق والحرية لدى الاخرين والمثل العليا. ذلك تريده فى الولايات الخمسين اْما فى الخارج.. فلا!!

وعلى الدوام تتورط اْمريكا وتتراجع بلا خجل ثم تمضى فى التورط. وكل رئيس يثبت اهتمامه بما لايعنى بلاده ومشاكلها كثيرا. يهرب الى الخارج.. الى مشاكل الخارج نحو مزيد من التورط. كل رئيس فى امريكا ينحنى امام دولة صغيرة فى الشرق الاوسط هى اسرائيل. يهتم باسرائيل ويربط مصالح بلاده بها. اخيرا قال القادم للبيت الابيض فى الاسبوع القادم ان الامم المتحدة بعد 20 يناير ستصبح اخرى غيرها فى السابق. وهذا هو الانهيار الاخلاقى بعينه. هذا هو الاصرار والترصد منذ البداية وبالطبع كل ذلك من اْجل اسرائيل. يترك مشاكل بلاده ويهرب ليسترضى اسرائيل بطريقة مباشرة ويحبس العالم اْنفاسه كالعاده وينتظر. ولقد اثبتت التجارب عناد الامريكان وغباؤهم فى كثير من الاحيان. اْنهم شى مختلف. شى غير عادى. فماذا يريدون من هذا العالم الذى يحكمونه بقوتهم الظاهرة وغير الظاهرة؟

فهل اْمريكا بلد غير عادى؟

اْمريكا التى تطلعت اليها الشعوب فى السابق باْنها بلد لنكلون محرر العبيد صاحبة المثل العليا وتحقيق الحرية بمبادىْ ولسون. امريكا التى لم تدخل الحرب العالمية الاولى وظلت بعيدة عن محاور الصراع واهتمت بمشاكلها الاقتصادية اْيام الثلاثنيات الماضية وقراْت رواية عناقيد الغضب لشتاينبك جيدا وسمعت اشعار فاوست وموسيقى الجاز. امريكا التى سابقت الفضاء ثم قلبت ظهر المجن واْلقت قنابلها الذرية وحصدت بها البشر والمدن لتضع حدا لنهاية الحرب العالمية الثانية وتدخل بقوة لتاْخذ مكان اوروبا وتظل فى صراع طويل وجه لوجه مع روسيا وتلطخ الوجه الامريكى بالعار فى فيتنام وكوبا والكونغو والشرق الاوسط. امريكا هذه القوية لماذا تصغر امام فضائحها فى الداخل وتحت قدمى اسرائيل. لماذا تدعى القضاء على العنصرية فى الداخل وتظل تمارسها وتشجع عليها مع اسرائيل؟

هل امريكا بلد غير عادى. هل هى صناعة خاصة. هل هى تختلف. هل هى سوبر مان. هل الامريكى البسيط الذى يذبح ديكه الرومى فى عيد الشكر يعرف شيئا عن اسرائيل. عن سياسة بلاده. عن الضرائب. عن الاخرين. هل الامريكى اجمالا تهمه مصلحته ام مصلحة الانسان فى فلسطين وليبيا والعراق واليمن.. وكل العالم. هل يعرف اْن بلاده فرخت الارهاب واوجدته وكانت شريكا فيه. من يدفع الثمن. امريكا ام الامريكى المخدوع ام المواطن فى العالم. منه. وكثيرا ما انقلب السحر على الساحر.. منطق الغوله.. (ياحليبى كب كب واقعدله فى الركب). تفجير السفارات واغتيال الدبلوماسيين وتدمير برج التجارة. واعداد كتائب داعش. صناعة الارهاب من  البلد غير العادى ياْتيه عاديا جدا. كراهية العالم تنمو ضد امريكا. ولم تستوعب الدروس.

اْمريكا من رئيس الى رئيس. من انتخابات الى انتخابات تطبخ فى دهاليز المخابرات والشركات والمصالح واصحاب النفوذ واسرائيل. والعرب امام هذه الماكينه المدمرة يفغرون الافواه. اْنهم كالعاده لايملكون استراتيجية موحده للتعامل مع امريكا منذ زمن. لايستطيعون تنظيف سمعتهم امامها. وتطظل امريكا تعاملهم بمقاييس السياسة السابقة والفلسفة والاخلاق الرديئه ولايستوعبون الدروس اْيضا. ينبهرون بما تنادى به ولا يستطيعون تحقيقه على الارض وتضحك عليهم امريكا فى كل الاحوال وتحركهم وتسخر منهم وتعتبرهم فى منتهى التخلف والانحطاط!

والواضح اْن المسلمين والعرب الامريكان ليسوا بجماعة ضاغطه مثل اليهود. لا صوت لهم ولا دور لهم فى الانتخابات اْو ما بعدها. مجرد بشر يلهث وراء الحياة ويفرح بالجنسية الامريكية والجواز الازرق ويتباهى به امام الاخرين حتى اذا عاد الى وطنه فهو يظل لا شى.

انسان هجين مشطور الى نصفين. يظل بنفس العقلية القديمه والتركيبة العتيقة. وياْتى خاوى الوفاض. المناداة بالحقوق والحرص على الحريات والقانون والدستور والافكار تتوقف عنده ولايستطيع استخدامها والعمل بموجبها فى بلاده.. خارج امريكا. انه فى امريكا شى وفى بلاده الاصلية مخلوق اْخر. الصراع والقبيلة والجهوية والتخلف. هل هذه امريكا التى قذفت به خارجها. هل هذه ثقافتها وحصيلة تجاربها؟

فهل رئيس امريكا غير عادى اْيضا؟

لافرق. انه مثل امريكا سواء بسواء. النعل حذو النعل. القطط لاتلد الا قططا. لقد وصل عبر المخابرات فى اللحظات الاخيرة ووسط مظاهر الصياح. وهو ليس افضل من كلينتون منافسته. ليس افضل من فى امريكا. انه استمرار لسياسة غبية. وربما سيختلف عن غيره فى انه سيقود امبراطورية امريكا باتجاه الانحدار. ويهىْ الاجواء والطرق المفتوحة لقيام امبراطورية جديدة فى العالم اسمها اسرائيل. فى امريكا يشعرون بذلك بطريقة ما.. وسيقفون على هذه الحقيقة ذات يوم قريب.

ترامب هو ترومان. هو دلاس. هو ايزنهاور. هو نيكسون. هو كندى. هو جونسون. هو ريغن. هو بوش. هو هو. الامريكى بياع القوة والعنف والغطرسه. هو السائق الذى فقد رخصته فى طرقات العالم ولم ياْبه لاْشارات المرور.

كلام قديم معاد لكنه يتجدد مع الصقيع القادم ولهب المدفاة فى المكتب البيضاوى. فالقادم دونالد ترامب لاتهمه امريكا ولا العالم. فقط تهمه اسرائيل.. فانتظروا هذا القادم فى الاسبوع القادم بعد حفلة التنصيب.. وليبك العرب وحدهم بلا توقف !!

سالم الكبتى

عرباوى | 16/01/2017 على الساعة 17:13
الفلوس ادير طريق فى البحر
أولا اذا كنت تريد ان تعرف طريقة سيطرت إسرائيل على أمريكا اقراء كتاب ابوشنب قصير " كفاحى" ...ثانيا أمريكا في بعض الأحيان لا تختلف عن ليبيا في التخلف والمحسوبيه...فمثلا في ليبيا تم تنصيب دكثور نساء لمنصب وزارة الداخليه...وفى أمريكا تم تنصيب دكتور جراحة مخ الى منصب وزير الإسكان...صدق أولا تصدق
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 14/01/2017 على الساعة 11:19
الحرب الأهلية الأمريكية قادمة لا محالة
أمريكا استخدمت الفيتو في تاريخها 79 مرة، منها 41 لصالح دُويلة الإحتلال ( إسرائيل ) ومصالحها، و33 مرة ضد القرارات العربية الفلسطينية، مما يعني أن حق النقض '' الفيتو''، سيبقى سيفًا مسلطًا على رقابنا نحن العرب، طالما أن امريكا تُلقي بكامل ثقلها خلف دُويلة الاحتلال. ومنذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، استخدم الاتحاد السوفيتي وروسيا حق الفيتو ''النقض'' 120 مرة، وامريكا 79 مرة، وبريطانيا 32 مرة، وفرنسا 18 مرة، والصين خمس مرات. أمريكا كيان هش داخليا، مُجتمع غير متجانس، القوى والغنى فيه يأكل الضعيف الفقير. لن تبقى أمريكا متربعة ومهيمنة إلى الأبد، والتاريخ يقول ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ) صدق الله العظيم. والحرب الأهلية الأمريكية قادمة لا محالة، ولكل ظالمٍ نهاية !؟
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 13/01/2017 على الساعة 22:25
مهلاً مرة ثالثة
حاصل القول ان العلاقات بين الدول لا يُركن فيها الى العواطف ، علاقات لاصلة لها بالشعر ورومنسياته ، انها علاقة مصالح والناجح فيها هو من يحقق قدراً اعلى من المصالح ، وليس ثمة مُخاتلة فالكل يعلم انه في مضمار للسباق ، ويعلم انها مماحكة غاية في الجدية ، انها صراع سياسي على المصالح ، بل ان بعض فقهاء الدبلوماسية يرون ان الحرب لا تعدو كونها دبلوماسية بوجه اخر . اذا لم يتجاوز التفكير الاستراتيجي العربي عُقده الشرقية ويرميها في البحر الميت حتى لاتأكلها الاسماك ، ويتفهم بتجرد مفاهيم جديدة تقفز به من المفهوم الاستراتيجي القبلي الذي تقوم فيه الحروب من اجل ناقة ، " حرب البسوس " او من اجل فرس " حرب داعس والغبراء " ، وعلى الاستراتيجيين استقراء التاريخ الاستراتيجي للدول الفاعلة في تاريخ المنطقة ، فراعنة او فنيقيين او قرطاجيين او ليبيين قدماء او في بلاد مابين النهرين ، او حروب خالد بن الوليد او الناصر صلاح الدين بل تاريخ تصدي المنطقة للحملات الصليبية ، واستنباط القواعد منها واعادة صياغتها بمفهوم عصري وعلى اسس علمية رصينة . ان الامر يحتاج الى اكثر من تحميل اميركا المسؤولية عن هزائمنا ، لكونها تحب اسرا
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 13/01/2017 على الساعة 21:49
مهلاً مرة ثانية
ان القراءة الحقيقية لطبيعة العلاقات الاميركية الاسرائيلية تُبين انها علاقات مبنية على المصلحة ، والمصلحة المتبادلة هي جوهر العلاقات بين الدول ، فثمة مصلحة كبري للولايات المتحدة في علاقاتها مع اسرائيل وفق المنظور الاستراتيجي الاميركي وبطبيعة الحال لدى اسرائيل مصالح في علاقاتها مع الولايات المتحدة ، غير انه رُغم تميز هذه العلاقة بين الدولتين فإنها لم تُثنِ اي من الدولتين عن اقامة علاقات عادية او استثنائية مع دول قد تكون عدوة لأي من الطرفين ، فقد كانت للولايات المتحدة علاقات وثيقة مع عدد من الدول العربية بل ان لها قواعد عسكرية في عدد من الدول العربية ، وترتبط الولايات المتحدة مع هذه الدول باتفاقيات تعاون امني و استخباراتي استراتيجي طويلة الامد، والعرب هم دون شك عدو حقيقي لدولة اسرائيل . وفي المقابل كانت دائماً لإسرائيل علاقات مع دول هي بمثابة العدو للولايات المتحدة ، مثل الاتحاد السوفييتي الذي زود اسرائيل منذ السبعينيات في القرن الماضي بمئات الآلاف من اليهود الخزر ومعلوم للكل ان اعتى ما تعانيه اسرائيل هو تدني تعداد سكانها ، انظر العلاقات المميزة لم تَحُلْ دون بحث كل من الدولتين عن مصالحها
عبدالسلام المهدي الرقيعي | 13/01/2017 على الساعة 20:48
مهلاً
رُغم ان المقالة حافلة بالمشاعر الطيبة الى الحد الذي قد يدفع المرء الى القول لو انها كانت خطبة لصفق لها كٰثُر ممن يفهمون امور سياسية تحت وطأة التمزقات العاطفية . في مثل هكذا امور فإن النوايا الطيبة لا تقود الى نتيجة خاطئة فحسب بل انها قد تؤدي الى التهلكة مرة واحدة والى الابد . تسطيح متناهي وقع فيه عديد من المحللين منذ النصف الثاني من القرن الماضي ، ويأبى المحللون العرب التخلي عن هذا التسطيح لأنهم وجدوا فيه مشجباً يُمكنهم أن يعلقوا عليه اسباب هزيمة العرب وغير العرب ، ولا شك في ان المهزومين من القادة العرب في ساحات الوغى وجدوا فيه تبريراً مقنعاً لأسباب هزائمهم ، حتى وصل الامر بقائد آخر حرب ضد اسرائيل - اذا ما غضينا الطرف عن حرب 2006 في لبنان - الراحل السادات عندما قال بصراحة تامة :- (( انا ماقدرشي احارب اميركا )) . لو فرك العرب عيونهم مرةً ليروا ان الحقيقة هي ان اسرائيل تمثل حلقة من حلقات الاستراتيجية الاميركية في المنطقة ، سواء ضد الاتحاد السوفييتي او ضد ايران او ضد تركيا او ضد العرب او ضد اياً كان . الامبرطورية الاميركية لاتعير اهتماماً للتمزقات العاطفية، انها برغماتية الى ابعد
باهي | 13/01/2017 على الساعة 03:03
امريكا بلد القانون والوءسسات وليس الأشخاص
أمريكا كدولة عظمى لها ما لها وعليها ما عليها. تصيب وتخطيء كبقية بني البشر. دولة فتية بمقياس بقية الدول وإلاقوام. عمرها كدولة لا يتعدى ٢٤٠ سنة. استطاعة أستقطاب ملايين البشر وصهرهم فى بوثقة واحده، استطاعة فعل ذلك عن طريق الأخذ بسبل العلم والعرفة الحديثة. فى هذا العمر القصير استطاعة ان تبني حضارة لم يحلم بقية العالم بها قبل ان تعمل أمريكا ليلاً ونهاراً لِدُف عجلتها الى الامام، اما بخصوص سياساتها الخاريجية فامريكا لم تاءتى بجديد بل اتبعت سياسات الأمروطوريات التي سبقتها فى هذا المضمار. ما يوءثر فى هذه السياسات هوا ضغط الجاليات لصالح هذا البلد او تلك القضية. خذ دولة بني صهيون مثلاً، بوجود جالية ذات تغلغ ووزن نسبياً، اكثر من ٦ ملايين يهودي، يودينون بنفس المبدأ فى عمل كل ما في استطاعوا له سبيلاً لنصرة ومساندة تلك الدولة الفتية العمر أيضاً. حيث وجه التشابه بينها وبين أمريكا يكاد يكونان توءامين. كل منهما آخذا بنهج الحداثة واستقطب ملايين البشر من كل أنحاء المعمورة وصهرهم فى دولة مبنية على مبادئ الحداثة والديمقراطية. الموءسسات لا الأشخاص هي التي تسير دفة الأمور في الولايات المتحدة، ترمب يتول
ابوبكر فرج | 12/01/2017 على الساعة 17:30
سالم الكبتى
نعم ان إسرائيل ستكون امراطورية كبرى وذلك لسبب بسيط ان جميع الاسرائيلين همهم الوحيد هو جمع المال لتسخيرة لخدمة إسرائيل الكبرى اما العالم الاسلامى والعربى فهم الشخص للحصول على اكبر قدر من المال لمصالحه الخاصة ولتخزينة في البنوك الإسرائيلية ومن ثم جميع المال في البنوك الإسرائيلية لخدمة إسرائيل
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق علي اقتراح مجموعة من النواب تغيير علم ليبيا ونشيدها الرسمي؟
نعم
لا
لا بد من استفتاء الشعب
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع