مقالات

سليم نصر الرقعي

تقسيم ليبيا لثلاث ولايات اختراع إيطالي!؟

أرشيف الكاتب
2017/01/11 على الساعة 11:20

قصة الولايات الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان) من حيث الأصل هي قصة و بدعة استعمارية واختراع ايطالي حديث بامتياز لا وجود له قبل الاحتلال الايطالي البغيض لطرابلس وبرقة عام 1911 (!!) تماما كما هو الحال في تسمية طرابلس وبرقة بعد دمجهما بقوة الاحتلال باسم ليبيا على يد الايطاليين، فهي تسمية استعمارية ايطالية فرضها المستعمر بقوة السلطان وليست نابعة من ضمير وارادة السكان، وكانت بالتالي في حينها، خصوصا إبان حقبة الجهاد والمقاومة وقبل شنق سيدي عمر المختار عام 1931، تسمية مرفوضة ومكروهة من سكان وأحرار برقة وطرابلس على السواء لدرجة أن من يقول يومها لك: (أنا ليبي) كمن يقر لك بأنه (مطلين) حيث كان اسم (الليبيين) الذي فرضته ايطاليا على طرابلس وبرقة يشمل السكان المحليين في هذين القطرين + المستوطنين الطليان!. [١]

فهذه الولايات ما هي الا تسميات وتقسيمات ادارية حكومية فوقية اخترعوها الغزاة الطليان في تنظيم مستعمراتهم سنة 1934 بعد دمج القطر البرقاوي والقطر الطرابلسي معا وسموهما (ليبيا) وقسموهما اداريا الى ثلاث ولايات مركزية غير فيدرالية ورسموا وحددوا هم، بهواهم، الحدود الادارية بينها وقد يكونوا حينها جعلوا الحد الفاصل بين ولاية برقة وولاية طرابلس هو قوس النصر أو الأخوين فلييني [٢] مع أن هذا القوس تم بناؤه وافتتاحه عام 1937 فكيف يقال أنه كان هو الحد الفاصل بين ولاية طرابلس وولاية برقة وهما تم انشائهما مع ولاية فزان عام  ا1934 أي قبل بناء القوس!؟.

فهذه ترسيمات وتقسيمات ادارية سلطانية تحكمية استعمارية تخالف حقيقة الحدود الطبيعية والتاريخية والجغرافية والعرفية المعروفة للجميع بين القطرين العربيين الشقيقين المتجاورين برقة وطرابلس قبل تكوين دولة ليبيا الايطالية ثم ليبيا العربية المتحدة والتي تتمثل كما في كتب جغرافيا وتاريخ البلدان قبل قدوم الطليان وكما في العرف الاجتماعي والقبلي السائد آنذاك وحتى حسب وثائق انشاء الجمهورية الطرابلسية في سرت كحد فاصل بين طرابلس وبرقة!، سرت التي يعتبرها البعض احيانا داخلة في البلاد البرقاوية واحيانا داخلة في البلاد الطرابلسية وهو ربما الرأي الراجح!. [٣]

فالطليان هم من اخترع قصة الولايات الثلاث بعد أن اخترعوا دولة ليبيا المركبة من طرابلس وبرقة عام 1934 ثم عام 1937 بنوا القوس وألغوا نظام الولايات!، فبناء القوس جاء مع انهاء الولايات الثلاث والغائها لا مع اقامتها وانشائها فكيف يقال انه هو الحد الفاصل!؟، ثم أحلوا محل نظام الولايات الثلاث نظام خمس مناطق إدارية تحت اسم (مقاطعات أو محافظات) وهي محافظة طرابلس ومركزها طرابلس المدينة، ومحافظة مصراتة ومركزها مصراتة، ومحافظة بنغازي ومركزها بنغازي المدينة، ومحافظة درنة ومركزها درنة، ومحافظة الصحراء الليبية ومركزها هون.

فهذه الترسيمات السياسية والتقسيمات الإدارية، سواء نظام الولايات الثلاث او نظام المقاطعات والمحافظات الخمس، هي في الواقع أوضاع ادارية سياسية حكومية فرضها الحاكم الاجنبي بقوة السلطان على الواقع الطبيعي الجغرافي والديموغرافي والتاريخي للبلدين، أما الوضع الجغرافي التاريخي الطبيعي، وفق جغرافيا وتاريخ البلدان، وبعيدا عن التسميات السياسية والتقسيمات الادارية التي يفرضها السلطان، بل وحسب نص مبايعة زعماء طرابلس الاولى لأمير برقة ادريس السنوسي في اجدابيا عام 1922، فإن دولة ليبيا تتكون من حيث الاساس من قطرين عربيين شقيقين وجارين هما طرابلس وبرقة اللذين دمجهما أولا المحتلون الاتراك العثمانيون لحقبة طويلة من الزمن تحت مسمى (إيالة طرابلس) العثمانية والتي لم تكن يومها قطعا دولة طرابلسية بل عثمانية/تركية وهي الإيالة ذاتها التي اقتطعها واختطفها بالقوة لاحقا قراصنة بني قرمانللي لحقبة من الزمن، ثم دمجهما ثانيا المحتلون الطليان تحت مسمى (ليبيا الايطالية) رسميا عام 1934 وجعلوها بثلاث ولايات إدارية (طرابلس وبرقة وفزان).

وأما (فزان) ففي الحقيقة هي جنوب القطر الطرابلسي تماما كما ان الكفرة والجغبوب هما جنوب القطر البرقاوي، هذه هي الحقيقة التاريخية والجغرافية بل والديموغرافية ايضا منذ القدم، فليبيا الايطالية، فليبيا العربية المليكة المتحدة، فالجمهورية فالجماهيرية، هي دولة مركبة بالأساس مثلها مثل المملكة المتحدة (بريطانيا) أو المملكة فالجمهورية اليوغسلافية أو تشيكوسلوفاكيا فهذه الدول من حيث الأساس دول مركبة من قطرين أو أكثر تم دمجها بفعل السلطان السياسي أو الاتحاد الطوعي في قطر واحد!.

هذه هي حقيقة تكوين ليبيا كدولة وكقطر عربي نشأ حديثا من دمج برقة وطرابلس في كيان سياسي واحد في خضم معاناة الطرابلسيين والبرقاويين حقبة الاحتلال الايطالي البغيض!، هذه هي الحقيقة، وبهذه الطريقة الموضوعية، علينا أن نفهم تاريخنا الوطني الحديث وظهور دولة ليبيا والقطر الليبي الذي لم يكن له وجود من قبل الطليان ولم يرد له ذكر كدولة او قطر وبلد في تاريخ البلدان ولا حتى الجغرافيا السياسية قبل احتلال ايطاليا لطرابلس وبرقة!!.

لابد من فهم هذه الحقيقة التاريخية كما هي كي يمكن لنا أن نفهم حاضرنا وواقعنا بشكل موضوعي وعلمي صحيح أولا ثم يمكن لنا ثانيا أن نبني مستقبلنا ودولة ليبيا الجديدة على أساس معرفي سليم لا على الخرافات الشعبية والجهل المركب والمزمن والأوهام الأكاديمية والرسمية التي باتت تقف كحجر عثرة امام عقولنا لفهم تاريخنا وحاضرنا!!!؟؟.

سليم الرقعي

[١] ديموغرافيا ليبيا الايطالية 1934 تتركب من ثلاث شرائح من السكان وهم كالتالي: الليبيون الايطاليون وهم من يحملون الجنسية الايطالية واغلبهم مستوطنون طليان، الليبيون العرب، الليبيون اليهود !، ولم يذكر الايطاليون البربر كشريحة منفصلة عن العرب اذ أن مفهوم العرب في تلك الحقبة كان يرتبط في اذهان الكثير من الغربيين وحتى الكثير من البربر انفسهم مع مفهوم المسلمين، فالغالب عندهم ان المسلم عربي والعربي مسلم!.

[٢] لست متأكدا حتى الآن من صحة كون أن الايطاليين حينما اقاموا نظام الولايات الليبية الثلاث عام 1934 جعلوا القوس هو الحد الفاصل بين ولاية طرابلس وولاية برقة اذ أن قوس الاخوان فلييني لم يكن موجودا في ذلك الوقت بعد!!، فهو قد تم بنائه وافتتاحه عام 1937 بحضور موسوليني اي بعد اقامة نظام الولايات بعدة سنوات فكيف يكون هو الحد الفاصل؟!، أما الحد الطبيعي والعرفي المعروف منذ الفتح الاسلامي بين طرابلس وبرقة، حتى حسب كتب الطاهر الزاوي، فهي سرت.

[٣] يبدو أن السيد أحمد الشريف في اقامته في سرت حين فر من برقة بسبب استهداف الانجليز والطليان له عقب هجومه الفاشل على الانجليز في مصر أوائل عام 1916 والذي ورطه فيه الأتراك والألمان (المحور) اتخذ من سرت مقرا له باعتبارها أول حاضرة في القطر الطرابلسي من جهة الشرق بعد أن طلب منه السيد ادريس الابتعاد عن برقة لأن الانجليز يضغطون عليه لتسليمه لهم !، يعزز ذلك أن السيد سليمان الباروني الذي منحه السلطان العثماني لقب نائب السلطان والخليفة على طرابلس الغرب في حين احمد الشريف نائبه على برقة، يذكر الطاهر الزاوي في كتابه أبطال الجهاد أنه حينما جاء السيد صفي الدين السنوسي واستقر في سرت أرسل اليه السيد الباروني رسالة بصفته حاكم طرابلس الغرب ونائب السلطان العثماني الشرعي، دون أن يعترف له زعماء طرابلس بذلك!!، يسأله فيها عن سبب تواجده في سرت!؟، وهذا يؤكد أيضا أن الجميع في تلك الحقبة يعرفون ان سرت هي الحد الفاصل العرفي المعروف بين القطرين الشقيقين بل و الأرجح أنها تابعة لطرابلس الغرب لا لبرقة.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
يونس الهمالي بنينه | 15/01/2017 على الساعة 20:02
الى السيد عبد الوهاب
أنا أجبت على سؤالك. وصح أنا قمت بالتحدث عن الفيدرالية لأنها كانت لُب الموضوع حيث ان الحديث عن الولايات سيؤدي الى الفيدرالية ولا غيرها. وربما أنت لم تهتم أو تتحدث عن الفيدرالية ولهذا اعتذر لك لأن لإجابة كانت تخصك أنت. عموما أرجو أن تكون مقتنعا بإجابتي السابقة وهي أن القره مانلليين كانوا يعينون ولاتهم وبعد ان حكم العثمانيون في الحقبة الثانية أصبحوا يعينون ولاتهم هم أيضا والذين بطبيعة الحال كانوا أتراكا فتحاربهم من العهد العثماني الاول أقنعتهم بعدم الثقة في الولاة الليبيين. وليبيا كانت واحدة بتأكيدك أنت حيث ذكرت بأن العثمانيين فصلوا برقة عن طرابلس، مما يعني إنهما كانا معا. تحياتي إليك والى المشاركين والى الأخ الاستاذ سليم نصر الرقعي
عبدالوهاب | 15/01/2017 على الساعة 18:55
يونس الهمالي بنينه
لم افهم ماعلافة موضوع الفيدرالية بموضوع تاريخي يدور حول ولاية برقة وولاية طرابلس في العهد العثماني .؟ لماذا الخلط بينهما؟ انا اصحح معلومة تاريخية ولم اطالب بالفيدرالية في تعليقاتي
يونس الهمالي بنينه | 15/01/2017 على الساعة 10:05
الى السيد عبد الوهاب
لا حاجة الى المراجع. ردي على الأخت الكريمة فائزة بن سعود قبل استلام تعليقك يوافقك الرأي. في العهد القره مانللي كان الباشا يعين والي بنغازي. وبعد ان تولى العثمانيون الحكم في حقبتهم الثانية أصبحوا يعينون ولاتهم على طرابلس. وهذا لا يعني فصلها عن طرابلس لسبب بسبط جدا يعرفه كل من يعرف كيف تدار الدول، ألا وهو ان العثمانيين كانوا يعتمدون سفراء الدول في طرابلس فقط. وهذا لا يعني عندي التقليل من قيمة بنغازي التي هي مدينتي وافتخر بها بل هو التاريخ الذي يجب ان يذكر كما هو. بنغازي حاضرة لها تاريخ عريق وغنية بالخيرات التي حرمت منها وتم تهميشها خاصة خلال عهد الطاغية وفِي العموم برقة بالكامل همشت. وإيطاليا تاريخيا لم تحتل ليبيا الا بسبب خيرات برقة وهذا مسجل في التاريخ. لهذا لم يأتِ المطالَبون بالفيدرالية من فراغ ويجب احترام رأيهم والتعاطف معهم. فقط قلت ولا أزال أقول أنه ليس وقت الفيدرالية ووحدة ليبيا في غرفة الانعاش إن لم أقل في سرير الموت لا سمح الله وكل شيء أمامكم. اللهم احفظ ليبيا وكن في عون بنغازي قلب ليبيا النابض والتي دائما تضحي من أجل ليبيا كلها وهذا أيضا موثق في التاريخ.
عبدالوهاب | 14/01/2017 على الساعة 08:32
السيد يونس الهمالي بنينه
ولاية برقة فصلت عن طرابلس واصبحت قائمة بذاتها تتنبع مباشرة لاسطنبول , وكان اول والي يحكم برقة ويتبع اسطنبول مباشرة هو " حليم باشا " الذي اتخذ من مدينة بنغازي مقرا له واما عن المراجع والمصادر فهي كثيرة واهمها كتاب ل فراننشيكو كورو " ليبيا في العهد العثماني الثاني" ترجمة خليفة التليسي وكتابين لمصطفى بازامة " تاريخ برقة في العصر العثماني" وكتاب " بنغازي عبر التاريخ" وايضا كتاب "انهيار حكم الاسرة القرمانللية" لعمر بن اسماعيل ....الخ سمعت ان في مكتبات اقسام التاريخ بجامعات تركيا واسطنبول وثائق مهمة جدا ومصادر وارشيفات تتحدث الحكم العثماني في برقة وطرابلس وفزان وهي بحاجة الى باحث متخصص لزيارتها صح انت لم تذكر اسم ليبيا في تعليقاتك ولكن انا لقد تعمدت ذكر موضوع ولاية برقة وولاية طرابلس بدلا من اسم ليبيا لكي يفهم منها ان اسم ليبيا لم يكن متداولا او معروفا في العالم ..حتى نشيد البحرية الامريكية لايوجد فيها اي اسم ليبيا اذ كانوا يذكرون فقط في اناشيدهم شواطيء طرابلس . تحياتي لك
عبداللطيف التير | 13/01/2017 على الساعة 23:36
مغالطة تاريخية
النظام الفدرالى لم تعرفه ليبيا ولم يكن بارادة ليبية وانما كان قرار فرنسى وفرض بالقوة فى مقابل اعتراف فرنسا بقرار الامم المتحدة باستقلال ليبيا وتكون ثلاثة ولايات وفزان تحث السيادة الفرنسية التى جسدها بن حليم بمعاهدة 1955
احمد | 13/01/2017 على الساعة 09:56
تلاعب بالكلمات
استخدام الكاتب وتلاعبه بالكلمات بمثابة التضليل و السذاجة كإستخدامه ووصفه منطقة طرابلس وبرقة بالقطرين الشقيقين والولايات الثلاث اختراع ايطالي وتسمية ليبيا ايضا انجاز ايطالي ؟؟؟ الكاتب للاسف لم يكن مقنعا في ادعاءاته.
يونس الهمالي بنينه | 12/01/2017 على الساعة 19:39
إلى الأخت الكريمة فائزة بن سعود
العهد العثماني الثاني جاء عندما استضاف قائد الأسطول العثماني آخر والي قره مانللي، وهو علي القره مانللي في إحدى سفنهم الراسية في ميناء طرابلس، وبمجرد دخوله السفينة أو البارجة تحركت بكل من عليها الى اسطنبول في انقلاب على الاسرة القره مانللية وراح فيها المسكين.. وهكذا أصبحت طرابلس وكل من يتبعها من ولايات وولاه تحت حكم اسطنبول بما في ذلك درنة وبنغازي والجنوب وطرابلس. لو كانت بلادنا مستقرة لقمنا جميعا بزيارة تركيا للاطلاع على الارشيف وكتابة القصة كاملة ربما يوما بيوم. ولكن يا حسرة تاريخنا مشتت، بعضه تضرر باحتلال إيطاليا لليبيا وتخلص بعض الجنود من الوثائق التاريخية في البحر حتى أنقذها أحد ضباطهم والى الان لا احد يعرف أين هي. وبعضها حرقه القذافي. وبعضها ربما مخبأ في أيدي أمينة في مكان ما. ولهذا نجد تاريخنا عن تلك الفترة من تفاتيف هنا وهناك خاصة من الارشيف الغربي وليس التركي. عموما أشكر لك اهتمامك بتاريخ الوطن الغالي.
فائزة بن سعود | 12/01/2017 على الساعة 18:15
الى السيد يونس الهمالي
اظن عام 1869 اصبحت بنغازي ولاية تابعة لاسطنبول مباشرة ... وهي تضم عدة سناجق.... ولكن هذا الوضع استمر لمدة محدودة... عمليا العهد القرمانلي لانه شبه مستقل هو العهد الاول في جعل طرابلس عاصمة لاغلبية ليبيا
يونس الهمالي بنينه | 12/01/2017 على الساعة 14:24
إلى السيد عبد الوهاب
لم اذكر في ردي ان اسم ليبيا كان يذكر أو بالأحرى يطلق على بلادنا بشكل رسمي. ما ذكرته أنت بأن الولايات تتبع مباشرة اسطنبول غير صحيح على الإطلاق الا اذا كان لديك مرجع رسمي يمكن ان نعتمد عليه. لا تنس أن القره مانلليين انقلبوا على السلطة العثمانية بالكامل ولهذا تجد الفترة من ١٧١١ الى ١٨٤٥ تقريبا (لا اذكر الى متى بالضبط) كان يطلق عليها (العهد القره مانللي) وليس العهد العثماني. وعليه كان باشا طرابلس يقوم بتعيين الولاة بنفسه، وكما ذكرت قام علي باشا بتزويج احدى بناته الثلاثة بوالي بنغازي. الأجانب الذين جاؤوا الى ليبيا لاستكشاف القارة الافريقية كانوا يتحصلون على جواز مرور ليعبروا من الاراضي التابعة لولاية طرابلس الى افريقيا. وكان المستكشف يقدمها الى الوالي في مرزق والذي يقوم بمساعدة المستكشف ببعض الرجال والمساعدة الى بورنو احيانا وليس لعبور اراضينا فقط. اذا الشرق والجنوب يتبع ولاية طرابلس. أيضا كافة القنصليات الأجنبية موجودة في طرابلس ولا توجد أية قنصليات في هذه المعلومات كلها موثقة وانصحك بالاطلاع عليها في الكتب التاريخية الانجليزية والعربية، وأنا مستعد لتزويد ببعض أسمائها ان طلبت
فائزة بن سعود | 12/01/2017 على الساعة 13:54
الى السيدة الليبية
مع انني ضد المقال ... واختلف مع جزء من الفيدراليين (الذين اعماقهم انفصالية)... وعائلتي تنتمي الى جمعية عمر المختار الوحدوية في برقة... الا انه: ليبيا ليست طرابلس وما حولها.... ببساطة لان موقع طرابلس الجغرافي ووجود الصحارى الشاسعة تبعد عما حولها من (مراكز عمران مؤثرة)جعل طرابلس عاجزة تماما عن لعب دور كالقاهرة المركزية... ليس ادل على ذلك اكثر من ان ام بنغازي هوسبيريدس ولدت في دولة اخرى تماما هي دولة الاغريق...ولم ترتبط بغربها دائما . اما قولك انه على البدو تغيير افكارهم فالحقيقة ان (البدو) هم اكثر عددا في اقليم طرابلس ... وهم اغلبية فزان ولكننا لا نسمع الا صوت (بدو)برقة لان بنغازي هي ثقل بشري وثقافي وسياسي ينظر لطرابلس بالندية تماما ويرفض تبعيتها وهذه هي عقدة ليبيا بسبب الجغرافيا ... لذلك كل التغييرات السياسية الحديثة من بنغازي ... بل ان بنغازي هي صانعة الراي العام الليبي الاولى بامتياز... وهي ليست مثل الاسكندرية متكاملة مع العاصمة ...صحيح ان طرابلس هي الاعرق والاكثر سكانا ولكن العاصمة هي التي يجب ان تخلق التوازن وهو ما عجزت عنه طرابلس ..وايضا خطيئة الملك في جعل البيضاء ند لطرابلس
عبدالوهاب | 12/01/2017 على الساعة 07:53
السيد يونس الهمالي بنينه
لا اعتقد ان ليبيا كانت دولة واحدة في عهد الاتراك والقرمانللين وانما كانت ولايات تتيع مباشرة اسطنبول ثم اصبحت ولاية برقة تتبع للباشا قس طرابلس .. في عهد الاتراك لايوجد اي اسم او ذكر لكلمة ليبيا في معاملاتهم وارشيفاتهم ووثائقهم الرسمية فيما بينهم , حتى اتفاقية اوشي لوزان بين ايطاليا وتركيا 1912 و لايوجد بها اي ذكر لاسم ليبيا , وكل مايرد في بنود الاتفاقية هو اسم ولاية برقة وولاية طرابلس فقط .. ايضا مذكرات وزير خاجية الايطالي جيوليتي اثناء الاختلا ل الايطالي لليبيا عام 1911 لايذكر فيها اي اسم ليبيا اطلاقا اثناء سرده للوقائع والاخداث وانما يذكر فقط ولاية برقة وولاية طرابلس
الليبية | 12/01/2017 على الساعة 05:47
للاسف...
من المؤسف ان يتصدى للكتابة من يجهل ابسط الحقائق التاريخية...وعوض البخث عن اجابة ..يكون طرح اسئلة السذاجة.. اذ لابد من قراءة التاريخ المحلي..واسهله يتمثل في موسوعة(تاريخنا) لتعرف ان فمرة قوس فلليني كان بسبب حكاية رومانية قديمة..بعيدا عن تاريخ الانجاز..وان بنغازي كانت سنجق تتبع الباب العالي..وان ولاية طرابلس لها حدود جغرافية تمتد الى مابعد الحدود السياسية لدول الجوار اليوم..الخرائط تتبدل..والتسميات ايض..لكن الناس تتشابه في تاريخها الاجتماعي وهو مايؤهلها للاتحاد..اثناء قيام الجمهورية الطرابلسية تم تسليم قيادة الجيش لقائد من الشرق وبايع الجميع السنوسي عند الاستقلال..وستظل طرابلس الحاضرة بتحضرها تتجاوز دعوات الانقسام الفاشلة عبر التاريخ..على البدو تغيير افكارهم العقيمة..ومراجعة ماحدث في العالم من انقسامات متعنتة لم تحظ بالنجاح...نهاية..ليبيا هي طرابلس وماحولها ..ولنقرأ التاريخ ونتفهمه..ثم نكتب
محمد السليماني | 11/01/2017 على الساعة 22:51
حفظ الله ليبيا
تفكير مقزز لا خير يرجى منه واي نزاعات او فتن تقود لسفك الدماء او الحروب بين الاخوة في الوطن الواحد يتحمل وزرها امثال هذا الكاتب وامثاله امام رب العباد يوم القيامة ..يوم لا تنفعه قبيلته المغاربة ولا برقة ولا طرابلس ..اننا في هذا الزمن العصيب والوضع التاريخي الحرج في حاجة ماسة لدعوات الخير والمصالحة ووحدة الوطن الذي تتكالب عليه الامم ودول الجوار تنهش في جسده بدون شفقة ورحمة يعاونهم في ذلك تخاذل المتخاذلين وطمع الطامعين والرويبضة من ابناء الوطن واصخاب العقد النفسية في الداخل والخارج غير مدركين بالاخطار التي تهدد وجود بلد اسمه ليبيا بكل امتداداته شرقا وغربا وشمالا وجنوبا..اننا ندعوا لامثال هؤلاء الكاتب بالهداية وتتصحه بالتوبة والرجوع الى الطريق القويم وان يتقي الله في نفسه قبل ان يقبض الله روحه ..حفظ الله وطننا ليبيا من كيد الكائدين..
يونس الهمالي بنينه | 11/01/2017 على الساعة 20:35
المناضل سليم الرقعي
مع أنني أختلف مع الأخ العزيز سليم الرقعي تجاه الفيدرالية، وهو يعرف ذلك لأنني كتبت في هذا الموضوع ثلاثة مقالات تجدونها في الارشيف القديم لليبيا المستقبل، الا أنني أعرف الأسباب التي تدعوه للتمسك بالفيدرالية، وأقدر موقفه هذا ولكن أعزه في الله فهو مناضل من الدرجة الأولى، ومقالاته وما تعرض له في عهد الطاغية لهي خير شاهد على ذلك. كتبت ما كتبت فقط لتصحيح التاريخ فلدي من الكتب والمراجع ما يكفي من مصادر غربية وعربية. نحن جميعا أبناء ليبيا ويجب أن نستفيد من بعضنا البعض والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. تحياتي للجميع.
جمال | 11/01/2017 على الساعة 19:38
كراهية متأصلة في نفسه
بالنسبة لسليم الرقعي هو رجل انفصالي بأمتياز بداء مشروعه بالفدرالية تحت مضلة الدولة الواحدة بثلات ولايات تم بداء يتفدم خطوات اكثر مثله مثل كل الفدراليين والتي نهاية مطالبهم هي الانفصال والاستمتاح بالثروة النفطية الموجودة في الشرق وتحويل برقة الى دبي كما يقال لهم والباقي لا يهم ، وهذا هو بيت القصيد.
ميكائيل خالد | 11/01/2017 على الساعة 15:56
استراليا
هذه البلاد التي والتي تقول أن الطليان سموها ليبيا حكمها الاتراك لقرون عديدة. فماذا كان اسمها تحت الحكم التركي. سأسهل عليك الإجابة بالكلمة الأولى. كان اسمها: إيالة .....؟
يونس الهمالي بنينه | 11/01/2017 على الساعة 14:16
كيف كانت ليبيا (2)
إذا الجنوب والشرق والغرب كان يحكمه الباشا، مما يعني أنها كانت دائماً دولة واحدة.. ولكن لبعد المسافات وصعوبة السفر خاصة في الصيف أبعد هذه المناطق بعضها عن بعض.. وحسب اعتقادي فإن إسم ليبيا كانت يطلق على ليبيانا نحن فقط، فتونس دائماً تسمى تونس، والجزائر دائماً تسمى الجزائر، والمغرب دائماً تُسمى المغرب، ولكن في الخرائط القديمة دائماً تُشاهد اسم الصحراء في بلادنا بالصحراء الليبية.. وفعلاً لم تكن بلادنا تُسمى ليبيا اطلاقا بشكل رسمي.. وبصراحة هذه لها قصة طويلة ولو أنني كتبت عنها في السابق بخصوص إسم ليبيا ومن أين جاء الخ.. أي أن إسم ليبيا يعني باليونانية القديمة (المطر) حيث كان السحاب يأتي الى اليونان من منطقتنا القريبة جداً من جزيرة كريت.. ولا أعتقد أن اليونانيين كانوا يعتقدون أن السحاب يأتيهم من تونس والجزائر والمغرب.. فالناس في ذلك الوقت ينظرون الى ما هو قريب لديهم.. وبعذ ذلك أصبح إسم ليبيا يُطلق على كامل قارة أفريقيا حتى حوالي عام 1700.
يونس الهمالي بنينه | 11/01/2017 على الساعة 14:00
كيف كانت ليبيا (1)
أخي سليم، فقط أود أن أذكرك بأن الباشوات كانوا يعيشون في طرابلس ويرسلون ولاة على الأقاليم الأخرى التابعة لهم.. خذ مثلاً: بنغازي كانت جزء لا يتجزء من المنطقة التي يحكمها الباشا (ليبيا) التي لم يتم تسميتها بليبيا حينذاك بالإسم ولكنها (صدقني) كلها كانت تتبع الباشا.. كيف عرفت ذلك؟ إليك الدليل القاطع: إحدى بنات بنات الباشا علي القره مانللي، أي شقيقة يوسف باشا القره مانللي الشهير، كانت متزوجة والي بنغازي. إضافة إلى ذلك أنه بعد أن تولى يوسف باشا الحكم بعد أن قتل شقيقه بفترة كان على عراك مستمر مع الولايات المتحدة الأمريكية (الفتية) في ذلك الوقت، فما كان من الأمريكان الاّ أن جاءوا بشقيقه حمد من مصر واقتحموا درنة وهددوه بتنصيبه على الحكم بدله.. ثم أرسل يوسف جيشاً لتحرير تحرير واعتقد أنها كانت السبب في تهجير الجوازي (تجريدة حبيب).. أيضاً عندما كان المستكشفون الإنجليز أو الأمريكان يسافرون الى الجنوب كان الباشا يعطيهم جوازات سفر وهناك نسخ منها لا تزال موجودة في الأرشيف. إذا الجنوب والشرق والغرب كان يحكمه الباشا، مما يعني أنها كانت دائماً دولة واحدة.. ولكن لبعد المسافات وصعوبة السفر خاصة في ال
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق ومؤيد لقرار الحاكم العسكري، عبدالرازق الناظوري، بمنع النساء الليبيات دون سن الـ 60 من السفر دون محرم؟
نعم
لا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع