مقالات

محمد علي المبروك

تدمير متفحش متوحش للاطفال في ليبيا

أرشيف الكاتب
2017/01/07 على الساعة 09:47

تدمير مستقبل الشعب الليبي والقضاء عليه يتم بتدمير الفئات العمرية اللاحقة التي ستتكون شعبا لاحق على الارض الليبية وذلك بتدمير الشعب الذي سيحل مكان الشعب الحاضر من الاطفال والفتيان والشبان وذلك بتعريضهم الى وقائع مدمرة ومشوّهة لسلوكهم وطباعهم مما يخلق شعبا ليبياً مشوها مريضا في سلوكه ومنحلا عن قيمه وضعيفا في ذاته وسأطرح هنا وقائع مفزعة مخصوصة عن اطفال ليبيا طفحت على السطح  في السنوات الاخيرة وهى دلالات لمستقبل مشوه قادم على الشعب الليبي ومن هذه الوقائع التى تطفو ملوثة لعالم الطفولة في ليبيا الآتي:

1- انتشار واضح للتدخين في اغلب المدارس عند الاستراحة في الحمامات وأماكن اخرى من المدراس وفي الاحياء السكنية للفئة العمرية من سن تسع سنوات والى سن اربع عشرة سنة وذلك بتدخين السجائر او لف الورق وإشعاله وتدخين الدخان المتصاعد منه مما سيفتح الباب لهذه الفئة العمرية لتعاطي المخدرات مستقبلا وذلك لانعدام الرقابة الرشيدة.

2- انتشار التحرش الجنسي و الاعمال الجنسية بكافة تفاصيلها بين الاطفال الذكور في المدارس والاحياء السكنية لانعدام الرقابة الرشيدة وهو مايفسر ببحث الاطفال عن مهرب لإفراغ طاقاتهم المكبوتة التى لم تفرغ بأي برامج فعالة خاصة بهم ويفسر فراغ ثقافي وأخلاقي وديني موجه لسلوك الاطفال وذلك مدعاة لإعداد شعب تنتشر فيه انواع من الشذوذ الجنسي والمثلية الجنسية.

3- حالات فزع واضحة في السلوك اليومي لأغلب اطفال ليبيا من الفئة العمرية من ست سنوات والى عشر سنوات بسبب انتشار جرائم الخطف ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح عند مرور هؤلاء الاطفال لوحدهم من الشوارع فأنهم يفزعون جريا وهربا عند مفاجئتهم بسيارة مارة او مصادفتهم لعابر سبيل وهو ماسيقود الى ظهور شعب يتمتع باضطرابات نفسية في شخصيات افراده.

4- حالات انهيار نفسي وعصبي عند الاطفال الذين تعرضت مناطقهم للحروب والاشتباكات اوتعرضهم وهم في داخل مدارسهم لاشتباكات محاذية لمدارسهم كما يحدث بين الحين والآخر في منطقة طرابلس ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح عند إخافتهم حتى على سبيل المزاح مما ينشئ شعبا له شخصيات عدمية سلبية تخلو من الدوافع الانسانية.

5- ظهور أشكال متعددة من السلوك العدواني بسبب ثقافة الحرب بين الاطفال  وحملهم للاسلحة مثل المسدسات والسكاكين والخناجر في داخل المدارس وفي الاحياء السكنية  بين الفئة العمرية من تسع سنوات والى اربع عشرة  سنة وذلك ينشئ شعبا يتكل على السلوك العدواني بدل السلوك العقلي.

6- حرمان الاطفال من الغذاء بسبب الوضع المعيشي مع ظهور حالات سوء تغذية نتج عنها فقر في الدم وهبوط مستوى السكر في الدم وهبوط الضغط وضعف المناعة وضعف القدرات والعمليات العقلية وحالات إغماء متعددة تحدث يوميا في المدارس مما يفشي مستقبلا الامراض ويزيد عدد المرضى ويقصر العمر الافتراضي لافراد الشعب الليبي مستقبلا.

7- حرمان الاطفال من الأدوية والرعاية الصحية بسبب غلاء الادوية وظهور أدوية  مغشوشة وانهيار تام للقطاع الصحي في ليبيا وقد ادى ذلك الى موت العديد من الاطفال بأدوية مغشوشة  ومنتهية الصلاحية وبنقص في الأدوية مما يزيد من عدد الوفيات ونقص في تعداد الشعب الليبي مستقبلا.

8- تعرض الاطفال لأشكال متعددة من الجريمة مع إفلات المجرمين من العقاب يتمثل في:

(أ) الخطف والذي يكون صدمة نفسية مزمنة مدمرة لنفس الطفل تتحول في باطنه النفسي الى ائتلاف من المشاعر السلبية كالتفكك النفسي وعدم الشعور بالاطمئنان وانعدام الثقة.

(ب) تعرض العديد من الاطفال للاغتصاب الجنسي من الذين تعرضوا للخطف ومع الخطف والاغتصاب فان ذلك يعيق النمو النفسي ويولد شخصية منسحبة منطوية مكتومة المشاعر والأحاسيس ومن هذه الوقائع الوحشية:

- خطف طفل عمره خمس سنوات من أمه بمنطقة صياد بورشفانة من قبل عصابة بمنطقة ورشفانة وتعرضه خلال فترة خطفه لاغتصاب متكرر وحشي يجبر عليه بالضرب والعصابة لازالت تأتي أعمالها الوحشية دون رادع ودون صادع.

(ج) تعرض الاطفال للاستغلال الجنسي بسبب الوضع المعيشي الذي أتاح حرمانا للاطفال مما يشتهون من اطعمة وألعاب وغيرها مما ينشئ شعبا له مشاعر عامة بالدونية وانعدام الثقة ، ومن هذه الوقائع الوحشية:

- تعرض طفل في مدينة  طرابلس للاستغلال الجنسي من صاحب محل بميدان السويحلي  بسبب حاجته لاقتناء قرص العاب (سي دي)  لجهاز العاب (بلاي ستيشن 2) وكان صاحب المحل يمده مع كل عملية استغلال جنسي بقرص العاب وتطور الامر ان صاحب المحل اصبح يدعو بعض أصدقائه على الطفل وكأنه وليمة من الولائم الى ان اكتشف والد الطفل الامر  والمحل لازال مفتوحا وصاحب المحل سارحا مارحا دون أدنى عقاب.

(د) تعرض الاطفال في الطرق للدهس وحوادث الطرق بإعداد مفزعة لانعدام اي نظام مرور في الطرقات وانفلات في قيادة السيارات والكل يقود السيارات من متعاطي الخمور والمخدرات والمجانين والاجانب وغيرهم دون تراخيص ودون لوحات رقمية وكأنهم يقودون حمير وبغال وجمال وذلك يؤدي الى نقص تعداد الشعب الليبي مستقبلا.

(هـ) تعرض الاطفال الى أشكال من العقاب الوحشي في المدارس ومن صوره الصفع والركل ورطم رأس الطفل على الجدار وسبورة المدرسة وذلك سيخلق شخصيات في الشعب الليبي عدوانية او شخصيات مستسلمة منقادة.

9- تعليم الجهل بدل من تعليم العلم وعكس وقلب المعارف في عقل الاطفال بصور غير معقولة من معلمين ومعلمات السنوات الاخيرة بدأ ان شهائدهم مزورة ولم يمروا على اي تعليم او تأهيل ومن وقائع ذلك:

(أ) معلمة في مدرسة إعدادية وفي درس تاريخ تذكر لهم ( مملكة حِميَّر  ) بلفظ ( مملكة حٓمير ) اي بلفظ الدواب.

(ب) معلمة في مدرسة ابتدائية تعكس وتقلب في عقول الاطفال  لفظ (الإِجابة) بزيادة الياء قبل الجيم بدل الكسرة فتعلمهم ان الصحيح هو (الايجابة).

ان ذلك سيؤدي الى انهيار العلوم والمعارف المتعلمة في المدارس فما اخذ من معارف في المراحل التعليمية السابقة يهدمه معلمون ومعلمات الجهل في المراحل اللاحقة بتشتيت معارف وعلوم الاطفال وهى عملية ادخال الاطفال  الى نوع من انواع الجهل بافقادهم الثقة فيما تعملوه.

10- تعرض الاطفال الى التمييز العلني من معلمين ومعلمات اقل مايقال عنهم ان وجودهم في المدارس هو خطر عظيم على الاطفال لان الامر يحدث امام اعين الاطفال وذلك بالتلاعب وزيادة درجات ابناء وأقارب المعلمين والمعلمات عن غيرهم من الاطفال وعقاب الاطفال الآخرين وتجنيب أقارب واطفال المعلمين  والمعلمات من اي عقاب والتمييز ينمي مشاعر الظلم والاضطهاد في نفس الطفل وذلك سيظهر شعبا متمردا على اي نظام اجتماعي مستقبلي حتى ولو كان نظاما ملائما.

11- تعرض الاطفال للخطف من داخل مدارسهم ومن داخل فصولهم وامام اعين المعلمين وامام اعين ادارات المدارس ومن هذه الوقائع:

- في منطقة العجيلات طفل يتشاجر مع طفل في المدرسة فيشكو احد الطفلان الامر لإخوته الكبار فيقومون بسحب وخطف الطفل الاخر من داخل المدرسة  ويذهبون به الى منطقة بعيدة ليعذبوه تعذيبا وحشيا بدنيا وجنسيا ثم يلقونه على قارعة الطريق  والامر عادة معتادة فالجناة كأنهم ليسوا جناة لارادع يردعهم ولا صادع يصدعهم والطفل ليعش في جحيمه النفسي، طفل مثل هذا الطفل لايجد الحماية حتى في داخل المدرسة كيف سيعيش سويا عندما ينمو ويكون وحدة وطنية من الوحدات الوطنية المشكلة للشعب الليبي مستقبلا؟.

لاتعتقدوا ان مثل هذه الوقائع  التى تحدث يوميا لاطفال ليبيا سوف تمر وتنتهي بل ان هذه الوقائع ستظهر في حياة اطفالكم عند بلوغهم وأنصهارهم كشعب مستقبلي وذلك في شكل سلوك عام مشوه ومريض ولايمكن إنقاذ اطفال ليبيا من هذه الوقائع الا بانقاذ ليبيا من أوضاعها المعقدة وتوفير بيئة محمية للاطفال وذلك بازالة كل هذه الاجسام التى شوهت الحياة الليبية واتت حتى على الاطفال كمجلس النواب والمؤتمر الوطني ومجلس الدولة والحكومات ولجنة الستين والعصابات المسلحة المشرعنة وماذلك بصعب والا ليدفع الشعب الليبي ثمن صمته على هذه الاجسام ببيع اطفاله لوقائع متفحشة متوحشة تزداد يوميا تعقيدا في حياة الاطفال.

طالما لاقدرة على حماية اطفال ليبيا ولاوجود لأساليب تربية سليمة لتتقبلوا ان يعهد اطفال ليبيا لبلدان خارجية تحترم حقوق الاطفال  وتوفر لهم الحماية وتوجههم بأساليب تربوية صحيحة وماذلك بغريب فالعرب قديما كانت تعهد بأطفالها للإرضاع في البوادي وليتقبل الشعب الليبي الذي يعيش ذات العهود القديمة بان يعهد بأطفاله للتربية والحماية في بلدان العالم الاخرى فذلك افضل من  تكوين جيل مشوه مريض، او ليتقبل الشعب الليبي بقطع نسله ومنع الإنجاب حتى  يوفر بيئة مناسبة للاطفال فمن ينجب الاطفال في هذا العهد هو يجني على اطفاله، لتتقبلوا مالايعقل وما لايقبل مادمتم قبلتم بما لايعقل وما لايقبل من وقائع متفحشة متوحشة  تداهم اطفال ليبيا ومادمتم قبلتم صمتا وتمريرا لحكام لايهمهم مايتعرض له اطفال ليبيا.

محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com   

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 10/01/2017 على الساعة 04:18
من الحكمة ان لاتجادل الجهلاء واختر الصمت
إلى جهابذة تلوين الكلام وجعل الحق باطلا والباطل حقا أرد والله عزوجل وحده هو أعلم بما فى القلوب، وادعوه أن يجازى كل واحد منا بما فى قلبه فى هذه الدنيا قبل الأخرة ليكون عبرة لغيره - اللهم أمين٠ ولكم فى الحديث الشريف عبرة إن كنتم تعتبرون حيث صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال [سيأتي زمان على أُمتي يرون الحق باطل والباطل حق]٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
محسن مادي | 09/01/2017 على الساعة 22:12
شكرا أخي محمد
ذاك كثير علي والله. نسأل الرحمن الرحيم ان ينزل السكينة والرحمة علينا.
محمد علي المبروك | 09/01/2017 على الساعة 18:53
الى اخي محسن مادي
الى اخي الكريم محسن مادي ، التوقعات التى ذكرتها من التدخل الأجنبي بالفعل هى توقعات واردة وبقوة ويمكن تلافي ذلك بقوة عربية تقاد ليبيا ، ذلك اخي الكريم مع عدم وجود اي حل في إنقاذ الشعب الليبي ولاوجود للاسف اي حل لانقاذه ، أشكرك اخي الكريم وانني معجب بأسلوب كتابتك الذي يدلل على شخصية ذات ثقافة مميزة ومعرفة ودراية واسعة بالامور ، وأمل الشعب الليبي في امثالك من النخبة الحكيمة المثقفة التى لم يتح لها الفرصة في ليبيا للاستفادة من معارفها
محسن مادي | 09/01/2017 على الساعة 14:33
رد 2 / 2
أخي محمد. قرأت ردك. إن كانت القوات عربية كما تفضل وذكر أخونا في المنفي، سيكون هذا الأصوب والله أعلم. أما إذا كان المقصود هو حتى قوات غربية، فيظل الإستفسار قائما وهو كما يلي: لدي أخ مؤمن بأن الغرب هم الذين خلقوا داعش، وهم من زرعوها في ليبيا، وهم من يسعدهم أن يروا ليبيا تتآكل إلى أن تتلاشي معالمها كدولة فيسهل بعد ذلك لوكها كما يحلوا لهم - مفرقة مشرذمة مهلهلة. نظرة قاتمة، ولكن الأيام ترينا أن هذا وارد، ووارد جدا. هنا نعيد الإستفسار عن جدوى طلب تدخلهم لصالح الشعب الطيب المسكين، حيث أن تغلغلهم فينا سيكون لصالح الغاز والنفط والإبقاء على المهاجرين والإتيان على ما تبقى في البنك المركزي؛ تدخلاتهم تجعلنا ندور في فلك الصخيرات العقيمة ومبعوثين دوليين مفرقين وحكومات نصف مدعومة وجيش ربع معترف به والقصة مروعة لا تخفى عليكم. معضلة. الله أعلم يا أخي الله أعلم. الله يفرج عنا وعن أهلينا وأحبابنا ويصبرنا على هذا البلاء. عموما، بارك الله فيك على قلمك وغيرتك أخي محمد وحفظكم الله إلى يوم الدين.
محسن مادي | 09/01/2017 على الساعة 14:23
رد 1 / 2
الآن زاح العجب، لأنني يا أخي محمد كنت في غاية الإندهاش كيف لمن يكتب مثلك وقلمه يقطر صدقا وشعورا وإلماما بما يجري في الوطن فجأة يهاجم معلقا يستزيده من رأيه. شكرًا أخي معتز على التوضيح والله ما كنت أدري! أخي ليبي في المنفى، الله يسامحك على هدرة الوقت التي تسببت فيها. سؤال إليك إذًا: أأنت في المنفى فعلا وتشعر شعور من هم في المنفى، أو لأكون أكثر واقعية، في المهجر؟ الله يسامحك. وأطلب السماح من أخ مشارك أيضا، أنا لا أدري من يُكيّل اللكمات لمن ومن يدافع عن من الآن - لخبطتمونا يا حبايب.
محمد علي المبروك | 09/01/2017 على الساعة 12:46
تحية الى جميع اخواني
اخي محسن مادي لم أرد عليك في تعليقاتك السابقة كما أشار لك اخي معتز وها انا أرد عليك اخي الكريم والى باقي اخواني ، حول ماورد في تعليقي عن انحيازي لطلب التدخل الخارجي هو إنقاذا للشعب الليبي ولليبيا والسم حفظكم الله. قد يعالج بالسم ، والله والله ان الشعب الليبي محاصر ببلايا ومرشح للاندثار نهائيا اخلاقيا وقيميا ووجوديا ولاوجود لمن ينقذه من هذا الاندثار الذي يفكك له وجوده وليبيا كوطن مرشحة ان تصبح عدة بلدان لانها مقسمة اصلا ، ايهما الأفضل طلب التدخل الخارجي او ننتظر وبيننا والانتظار قليلا على نهاية ليبيا وشعبها ، مع عدم وجود اي قوة وطنية فاعلة منقذة لليبيا وشعبها ومع وجود حكام لديهم من الخمول والكسل والبلادة والحمق. ماهو عجبا ، تحية لكم جميعا على هذه التعليقات السديدة وأتمنى لكم من قلبي الطمأنينة على بلادكم وشعبكم وأنتم في بلاد الغربة وما ألمكم ووجعكم على ليبيا وشعبها الا أصالة وطنية فيكم ويحفظكم الله بمشاعركم النبيلة ويبقى الامل في الله تعالى
خالد دربي | 09/01/2017 على الساعة 12:03
عصر السرعه
الليبيون بطبعهم يحبون الحلول السريعه علي طريقه التيك أواي , أطلب مساعده من الغرب اضرب هنا و دمر هناك مع شويه تكبير و الحمد الله النتيجه الديمقراطيه و الرخاء و الهناء .
معتز | 09/01/2017 على الساعة 06:21
رد للدكتور محسن و ليبي في المنفي
علي فكرة يا دكتور محسن اللي رد عليك هو الليبي في المنفي مش محمد المبروك...النقاش مع مثل هؤلاء أجوف ﻷنهم لا يجيدون إلا لغة القذف في إخوانهم فما يلبثوا يجدوا فرصة للتهجم علي أحد و نعته بألا مبالاة حتي يعتقد القارئ أنهم ما شاء الله هم الوطنيون و حماة الوطن و كلما جائت الفرصة يستخدمون كلمة "تشذق" حتي يعتقد اﻷخر أنهم ماشاء الله مثقفون واعون. الدكتور محسن طرح سؤال بسيط للأستاذ محمد المبروك ﻷخذ رأيه بكل موضوعية فيتقدم الليبي في المنفي ليفيض بأفكاره الجميلة حول من هو مقيم بالخارج و من هو بالداخل...يا أخي أسكت و لما يكون الكلام متوجهلك أتكلم أو أعرف كيف تتكلم في صلب الموضوع و متبداش كل ما تجيك الفرصة في طعن اﻷخرين بدون علم تبدي زي الدابة الهوجاء التي تنطح بدون ما تري. أرأيت يا ليبي في المنفي كيف تحول النقاش بسبب أسلوبك الغير حضاري ألي هجوم واحدنا علي اﻷخر بدلا النقاش حول المشكلة اﻷساسية حول الموضوع و هي ليبيا. هي تفضل توا أمطرنا بوابل من الردود و القذف وووو...
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 08/01/2017 على الساعة 23:03
رد على أخي الساخر (السقيع آي الكوميدي بالليبي)
رد على أخي الساخر (السقيع آي الكوميدي بالليبي) ومن الذي خلصنا بعون الله وإذنه من الطاغية المقبور وبزرته وكلابه الشرسة؟ أليس هم اصدقائنا النصارى الذين أذن الله عزوجل وسلطهم عليه لكى يفرج عن الشعب الليبي الطيبين (فقط)! ام انك نسيت؟ ومن الذي ساعدنا فى التخلص من الزنادقة الدواعش فى مدينة سرت؟ أليسوا هم اصدقائنا سلاح الجو الامريكي! أم نسيت؟ ولولا فضل الله عزوجل الذى أذن بعونهم لكانت ليبيا مثل حال سوريا الان وربما أشر من ذلك٠ لاينكر الحق إلا إنسان جحود وليس فيه خير٠ ام حررتها انت بسخريتك المبكية٠ كن واقعيا وحس بما يعانيه الشعب الليبي يوميا من عذاب وموت ونقص فى كل شئ وانت لازلت تنكت وتضحك مقارنا ليبيا بفرنسا القرن السادس عشر؛ الله يهديك! ولعلمك قوات الناتو مستعدة للتدخل بشرط إتفاق الاطراف الليبية فى طرابلس وطبرق٠ ويالتهم يتفقوا٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
محسن مادي | 08/01/2017 على الساعة 22:52
إلى أخينا مشارك
يا أخ مشارك، والله الذي لا إله إلا هو، إن ما ذُكِر في المقالة - لمن كان له قلب أو حياء أو آدمية - لما يتسبب في شيب الولدان، وارتجاف الأبدان، وجلاء جريان الدم في القلب والوجه، واختفاء النوم من الجفون، واحتلال الفكر والخيال فلا يعودان يدوران إلا في أرض ما ورد في المقالة الموجعة لابن آدم، الليبي تحديدًا، على أرض الوطن كان أم مغيبا عنه! فلماذا تركتم ما في المقالة وعلِقتم في تعليقات المعلقين؟ لماذا تستكثرون على المستعلمين ممن قد يكون لديهم علمًا الإجابة على خواطرهم؟ هل فعلا ترائى لك أن التسمية بـ "ليبي في المنفى" هو من باب الإنفصام عن حال الوطن أو بالتشدق عن حال ترى المُسمّى راضٍ بها فتشبهه أنت بقصة بلاهة انطوانيت الملفقة؟ أخ مشارك: شارك بدون أذية من فضلك، فلدينا ما يكفي منها. لا تحاسبوا إخوانا لكم على ما ليس لديهم خيار فيه.
محسن مادي | 08/01/2017 على الساعة 22:03
فهمتك. صح. 2/2
... أخي محمد: أردت الإستعلام من آرائك واستبيانها للقراء لا أكثر، لم أقصد نقاشا من "على الأرائك وهم ينظرون". لن أعلق يا أخي على جملتك "حرام..." لأن الموضوع الجدي المُثار لأكبر العمر كله من أن أبرئ نفسي مما قد تظن بالقاطنين خارج أرض الوطن. ولكن، دعني أخبرك شيئا واحدا: لا فرح - لا من قريب، ولا من بعيد؛ لا ابتسامة في تعابير الوجه؛ ولا بضع ابتهاجة في القلب. أجسادنا جوفاء صلصالية في الغربة، والقلوب عند تراب الوطن عالقة مستقرة. حسبنا الله ونعم الوكيل في من هجر ومزق ودمر، وفي من لا يزالون على درب الهلاك سائرون. خالص تحياتي أخي العزيز.
محسن مادي | 08/01/2017 على الساعة 22:02
فهمتك. صح. 1/2
أخي محمد، بارك الله فيك على ردك. لم يخطر ببالي أن إخواننا العرب هم من قصدت بمن قد يمد لنا يد العون - ولما لا بالتأكيد! آليات ذلك في علم الغيب طبعا، فالقائمون على الأمر قبحاء الفكر والنوايا والهدف، وسيضعون العواقب أمام أفكار كهذه حيث أنها ليست في صالح التصاقهم بالكراسي للبلاد والعباد. أظن أن الحلول، أيًا كانت، ستُفرض علينا فرضا دون أدنى شعور بما أو منا نحن الشعب المغبون، ناجعة كما تفضلت أم مهلكة كالحال الذي نعيش الآن. الآن، أعتقدت أن المطلوب عندما حررت التعليق هو "العنوان" وليس "عنوان التعليق" كما كانت في السابق! فـ... كتبت تورونتو، وقمت أنت يا أخي بالتصويب نحوي. أنا لا أتشدق. أنا أشعر بالخجل كل يوم في حياتي على غربة فرضت عليّ، وبالعجز عن أدنى التفكير في مخرج مما نحن فيه مع أنني كنت أظن نفسي في يوم ما ملمّا مثقفا.
مشارك | 08/01/2017 على الساعة 21:34
Let them eat cake!
يقال ان الملكة ماري انطوانيت عندما علمت باشتداد الفقر و الجوع بشعبها تساءلت، و لما لا يأكلون الكعك؟ (يعني قالولها الشعب جيعان مش لاقي خبزة قالت باهي مش مشكلة عطوهم باستي!) طبعا ثبت لاحقا ان ماري انطوانيت لم تقل أي شيء من هذا القبيل. و لكن هذا القول أشبه ما يكون بكلام الاخ الليبي في المنفى، فهو يتجول بين المواضيع و كلما اثيرت مشكلة ناتجة عن فشل الليبيين في تكوين دولة قال: اطلبوا التدخل الاجنبي! الحل بسيط، فالاخ الليبي في المنفى يفكر فيكم و لم ينسكم و طلعلكم بالدبارة! ابشروا يا ليبيين! هل فيكم واحد بمثل هذه الوطنية طلع بهالراي؟ شفتو؟ لان الاخ الليبي في المنفى اكثركم وطنية و فكر لكم في حل عبقري يجنبه الخوض في اصول المشكلة و كذلك يعفيه من اي واجب وطني او شعور بالذنب لانه يستمتع بالامن و الامان في بلدان الكفار و اهل الالحاد. ارأيتم عبقرية هذه الفكرة؟ كولوا باستي يا جماعة. ههه قالك اطلبوا تدخل اجنبي، يحساب روحه يطلب في بيتسا من دومينوز!
LIBYAN BROTHER IN EXILEyu | 08/01/2017 على الساعة 20:43
رد على أخي (محسن مادي) من كندا
رد على أخي (محسن مادي) من كندا؛ ليس من الضروري ان تكون قوات التدخل الخارجي نصرانية ولما لاتكون عربية بأستثناء قوات الجزائر ومصر السودان والافضل قوات اردنية بشرط ان تكون تحت رعاية الامم المتحدة وبقيادة ليبية مشتركة المهم قوات تساعد جيشنا الوطني ضعيف التسليج والعدد لاستعادة السيطرة على البلاد وحماية المدنيين الابرياء من الخطف والقتل العشوائ٠ ليس عندي آية نية سيئة لبلادي ولا احد يزايد على احد الهدف هو إنهاء حالة الفوضى والاقتتال لااكثر ولا أقل٠ حرام عليكم التشدق بالغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة بينما انتم تنعمون بالراحة فى كندا وتتفرجون على شعبكم يتعذب يوميا والله يجازي كل واحد منا على مافي قلبه - اللهم امين٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
محسن مادي | 08/01/2017 على الساعة 18:18
تورونتو
أخي محمد، بارك الله فيك ونصر المظلومين في الوطن المتآكل. بعد القراءة والنقاش مع إخوة لي، لدينا تعليق على ردك على الأخ LIBYAN. البعض منا يرى أن لا بأس على الإطلاق من "تدخل أجنبي" لأننا استحقينا ذلك وبجدارة، ولا حرج في ذلك على الإطلاق. ولكن، ذات البعض يرى أن ذلك "الأجنبي" هو من أدخل البلاد في هذه المتاهات أصلا، وأن المستجير بهم كالمستجير من الرمضاء بالنار. ذات البعض يرى أنهم هم الذين سرا أو علانية هم الذين خططوا للوضع المأسوي الذي نحن نرتع فيه. هل ترى أنت ذلك أيضا؟ كيف يتفق ما تراه حلا بما يراه البعض وبالا ومؤامرة؟ وشكرًا أخينا العزيز.
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 08/01/2017 على الساعة 13:08
شكرا لأخي الكاتب المناضل محمد المبروك على ردك الايجابي -3-
وللعلم هناك قوات اوروبية وامريكية وبريطانية كبيرة فى قواعدها الاوروبية على استعداد للتدخل فى ليبيا إذا ما طلب منها حكومة السراج فى طرابلس ومجلس النوام فى طبرق وهذا هو شرطهم الوحيد ان تتفق كل الاطراف الليبية على هذا القرار٠ وياليتهم يتفقون على ذلك٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 08/01/2017 على الساعة 13:08
شكرا لأخي الكاتب المناضل محمد المبروك على ردك الايجابي -2-
لكى تساعد سلاحها الجوى على دقة ضرب مواقع الدواعش الذين يصطادهم افراد القوات الخاصة بعد الضربات وبعدها تعود تلك القوات الخاصة الى سفنها وقواعدها فى إيطاليا للراحة قبل العودة مرة اخرى حتى ساعدوا قوات (عملية البنيان المرصوص) التى ترك لها عملية إرهاق الدواعش بالمناوشات اليومية قبل عودة القوات الخاصة ليلا للاعداد للضربات الجوية المقبلة وهكذا؛ حتى تم بفضل الله عزوجل التخلص من الدواعش فى مدينة سرت وفرج الله الرحمن الرحيم على اهلها المحاصرين الصابرين٠ وهنا اضيف بأن سياسة الاوروبيين والامريكيين فى ليبيا الأن أنهم مع كل المتخاصمين ضد كل المتخاصمين٠ حيث اتفقواسريا على ان تساعد فرنسا قوات المشير حفتر فى بنغازي وإيطاليا تساعد جماعة مجلس مصراتة العسكري وبريطانيا وأمريكا تساعد حكومة السراج فى طرابلس خاصة ضد الدواعش او آي متطرفين دينيين اخرين ولكن لايساعدون آي صراع بين الليبيون انفسهم٠
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 08/01/2017 على الساعة 13:05
شكرا لأخي الكاتب المناضل محمد المبروك على ردك الايجابي -1-
شكرا لأخي الكاتب المناضل محمد المبروك على ردك الايجابي الذي اشرت فيه إلى أؤلاءك اللذين (يتشدق بعظهم بعدم جواز ذلك وان ذلك تدخل اجنبي وغيره) وهم من أصفهم فى تعليقاتي بأصحاب (الغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة) حيث شاطرين فى الكلام فقط وربما لأنهم من بقايا أزلام الطاغية المتشمتين فى ما يحدث بعد ثورة الشعب فى فبراير٠ لم يتحرك احد منهم لنجدة اهلهم فى مدن سرت ودرنة وبنغازي وهنا اريد ان افصح عن معلومة هامة وهى أن قرار ارسال قوات لتحرير مدينة سرت قد أتخذ بعد أن تعهد الاوروبيون والامريكيون بدعم العملية عسكريا وذلك بعد أن يبدأ الليبيون انفسهم بالعملية التى اطلقوا عليها (عملية البنيان المرصوص)٠ حيث وافق رئيس واعضاء حكومة السراج فى طرابلس للامريكيين وكذلك وافق اعضاء المجلس العسكري فى مصراتة للايطاليين على ذلك٠ حيث تنزل ليلا قوات خاصة أمريكية وبريطانية وإيطالية بطائرات هليكوبتر حديثة ومخفظة لصوت المحركات (مثل التى أستعملت لتصفية بن لادن فى باكستان) لتقوم بعمليات إستطلاع لمواقع وتحركات الدواعش واعطاء إحداثيات المواقع لقيادة أفريكوم فى إيطاليا
د. أمين بشير المرغني | 07/01/2017 على الساعة 19:46
ببساطة هو الانحراف
هكذا يقتل الوطن وتموت فيه بذور الخير والقوة . نحن بحاجة الى ثورة انسانية عاقلة. تراجع كل شئ ليفيق بها الناس من حالهم المعوج في كل شئ تقريبا. وكل خلق وتصرف تقريبا. والله سيدى الكاتب ما تعرض مشكلة كبرى كانت موجودة وفي كل عهد ومنتشرة بسبب الجهل والنفاق لكنها استفحلت بالفلتان الاخير أسرع وأكثر باستفحال الخوف والتخويف والخطف والسرقة والدمار والقتل والاحتراب وتراجع الدولة واستمراء الفاسدين. فالاطفال يرون الخوف والرعب في عيون ابائهم وأمهاتهم والذين من المفترض أن يكونوا بحيرة الاطمئنان والقوة التي تمنحهم الثقة في النفس فلا يجدوها. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
محمد علي المبروك | 07/01/2017 على الساعة 19:04
رد لأخي الكريم
الى اخي الكريم LIBYAN ،انا مع طلب معونة قوات حفظ سلام في ليبيا وبقوة لان الشعب الليبي غير محمي على الإطلاق ويتعرض يوميا الى أشكال من التدمير لاتصدق ، أعيش في داخل ليبيا وارى الامر بعيني ومن يتشدق بعدم جواز ذلك وان ذلك تدخل اجنبي وغيره عليه ان يتقدم لحماية الشعب الليبي او ليصمت ، والله مايحدث في ليبيا امر لايطاق ولايحتمل ، قتل وخطف واغتصاب ونهب وسلب في عز النهار وسيادة كاملة للمجرمين ولا احد يردعهم
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 07/01/2017 على الساعة 12:47
أريدك أن تعطي رأيك بوضوح فى الحل لهذه المشاكل
أخي الكاتب محمد بعد سردك لكل هذه الوقائع المفزعة والمقززة جدا والمتكررة فى كل أنحاء ليبيا؛ وحيث أنك لمحت إلى ضعف الحكومات والاجهزة الامنية فى ردع أؤلاءك المجرمين وتماديهم فى تكرار تلك الجرائم المخيفة٠ أريدك أن تعطي رأيك بوضوح فى الحل لهذه المشاكل؛ وماهو رأيك فى طلب معونة خارجية فى شكل قوات حفظ سلام تحت علم الامم المتحدة؟ لانك كما ترى فشلت كل الحلول الليبية - الليبية والعربية - ليبية والوضع الامني يتدهور وينزلق نحو الاسوأ يوميا مما يجعل كل ليبي مخلص يتسائل مألحل؟ ونحن ندخل العام السادس من ثورة الشعب الليبي على الطاغية المقبور والامور تزداد سؤا، ياللحسرة! ولك الشكر على إثارتك لمواضيع هامة وخطيرة متمنيا منك المداومة فى نضالك بالكلمة الصادقة والمفيدة لعلها تجد لها صدى عند مسؤولينا٠ ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير - اللهم أمين
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع