مقالات

نورالدين خليفة النمر

مؤتمر برواية مُخبر

أرشيف الكاتب
2017/01/03 على الساعة 19:45

كشف طامّات مقال  "الجُهُـود المِصريـة... والمُصَالحة الليبيـة" منذ زمن لم أقرأ  الهُراء الذي يكتبه "عبد المجيد محمد المنصوري" منذ عام 2012 في موقع ليبيا المستقبل فقد  خامرني إحساس مبكر لايكذب  من هُراء أو هُرائين بأن الكاتب هو من طاقم جهاز أمن الجماهيرية سابقاً المفرّغين للعمل في صحافة العهد الجماهيري، وهذا أسلوب إتبعه النظام الدكتاتوري السابق مرة يحيل أفراداً من الصحافة إلى جهاز الأمن، ومرة من جهاز الأمن إلى الصحافة... لعبة التطعيم البارعة بأعتبار الأعلام توجيه معنوي للقوات المسلحة وبالعكس. لتبيان حدسي تطبيقاً على مقال الموّجه المعنوي "الجُهُـود المِصريـة... والمُصَالحة الليبيـة" سأحلل الفقرة الأفتتاحية من الهُراء الذي أسماه صاحبه مقالا عن مؤتمر الهُراء المصري لـ "حوار الكُتَّاب والأعلاميين الليبيين" أولا مبلغيه وداعيه صديقيه زميليه في الجهاز المذكور بفرعيه "الأمن الداخلي والأمن الخارجي" أ. عزالدين عقيل،و أ. محمود البوسيفى،وقد دعوه للمؤتمر بصفته كاتب سياسى!! بل أتصل به هاتفياً ودعاه للحضور أيضاً.. تصوّرو من؟ سعادة السفير د. محمـد أبوبكر سفير مصر فى ليبيـا، الذى يعتبره (حسب قول الكاتب) كثير من الليبيين سفيرهم فى مصر!!! ومؤتمر "الهُراء الليبي - الليبي.. المصري" هو بدعوة من دولة مصر الشقيقة، وأداره الفريق حرب محمود حِجازى، رئيس أركان الجيش المصرى الذين تجرأو وسألو الكاتب "ما علاقة مسئول عسكرى، بكُتَّاب وصحفيين وإعلاميين" يقول لهم مبرّرا منافحاً محاججاً... أولاً إن منصب "رئيس أركان حرب القوات المصرية" هو دائماً صَمَّام الأمان فى إدارة الأزمات السياسية فى مِصر الشقيقة!!! يعني (ليس في شقيقتها الصُغيّرة ليبيا)، ومن ذات المنصب، خرج الرئيس عبد الفتاح السيسى، ثم أن الرجُل كلـَّفه رئيس مِصر، بأدارة شُئون حِوار الأفرقاء الليبين، متى التقوا بمِصر، لثقته في قدرته التي صادفت ان كانت  فى شخص المَعنى الذي كان هذه المرّة "رئيس أركان حرب القوات المصرية" وفي المرّات السابقة عام 1970 أيام كان السيّد الكاتب السياسي المنصوري ربما عريف مبتدئ في البوليس السياسي الذي تغير ذلك العام  في ليبياحسب الصيغة المصرية لـ "مباحث أمن الدولة" ولاعلم له بحكم وظيفته أن الريّس جمال عبد الناصر عين عضو الضباط الأحرار وضابط العمليات الأستخبارتية المصرية في ثورة اليمن وفي ثورة الجزائر وأخيراً ليبيا المجرم "فتحي الديب" مسؤولاً عن ملف ليبيا يعاونه النقيب الليبي عضو مجلس قيادة الثورة "مصطفى الخروبي" الذي إشتهر فيما بعد في الدوائر الأستخبارتية بلقب "الحنش" في إكتشاف المؤمرات المصطنعة كـ: مؤامرة العرفاء من ككلة، ومؤامرة مراجع عقيلة مراجع ومؤامرة آدم الحواس وموسى أحمد الخ الخ . والأعداد لندوات الأصطياد الفكري كندوة الفكر الثوري عام 1970. بعد ناصر جاء أنور السادت وكلّف أيضاً ضابط المخابرات صلاح السعدني  عيني عينك بدرجة سفير لإدارة الملف الليبي حتى الحرب المصرية الليبية 1977، في حقبة السمن والعسل المباركية ــ القذافية كلّف الرّيس مبارك الجنرال "عمر سليمان" الذي إنتهت حياته إنتحاراّ ربما بسبب لعبة إستخبارتية لها علاقة بليبيا . الملاحظة الوحيدة التي أبداها بحياء العذارى السيد الكاتب هي: "وجود بعض الحضور الليبيين، من مِهنٌ وصِفات اُخرى، لا علاقة لها بالحَذَث؟!، إذ هُم ليس بكُتـَّاب ولا صحفيين ولا يمُتُّون للإعلام بصلة (مسئولية ليبية) - (لعله إحراج الصُحبة)" طبعاً الكاتب لم يبيّن ماهي المهن والصفات الأخرى؟ ربما أصحابها يكشفون مستوره مرة مباحث ومرة صحفي.

كرر لنا المُخبر المنصوري في تقريره المباحثي القًسَم بألله الذي أقسمه الفريق حِجَازى،، بأنه لا يريد من إدارة الحِوارات بين الليبيين، إلا مصلحة ليبيـا، وأنه لن يتدخل أبداً فى شأن المتحاورين، مُتعاملاً مع الجميع على مسافة واحدة، وحَسبُه إستقرار ليبيـا وأمنُها، ويشهد جميع الحاضرين بشهادة المخبر كاتب التقرير، بأن الدور الوحيد، الذى قام به الرجُل(الفريق حجازي) بحِنكة وهدوء كبيرين، لم يتجاوز إعطاء الكلمات (التى أعد قائمتُها ليبيين) والحيلولة دون مُقاطعة أو مُهاجمة المتحذثين الليبيين لبعضهم البعض وتنابُزهم بالألقاب (إياها) حتى أنتهى الحوار، وصَاغ الليبيين وحدَهم بيانهم، وطبعوه بآياديهم، وقرأوه أمام الأعلام بعد خروج كل الأخوة المِصريين، ولم يكن بالقاعة غيرُنا ليبيين-فليبيين، وبذا، كان أختيار الرئيس السيسى للفريق، فعلاً مُوفقاً، كتوفيقه بثورة 3 يوليو 2013، التى جاءت فى وقتها تماماً، والتى لم تكن لأجل مصر، أو الدول العربية فحسب، ولكنه خدم بها دين الأسلام ككل.

هل تصدّقون هذا؟ وزير دفاع أكبر جيش في العالم العربي يترك مهامه العظيمة؟؟؟ ويخدم خدمة "علي الشاعري" زمان في مؤتمر الشعب العام إعطاء الكلمات للألواح أو اللوحات المرقمة لوحة جخرّة ولوحة بئر الأشهب ولوحة أم البوانيس ولوحة تمسّة الخ الخ . أدعوا من كل قلبي أن يتعامى المترجمون الصهاينة عن ترجمة هذا المقال لرؤسائهم في وزراة الدفاع الأسرئيلية والذي يفضح فيه الكاتب المنصوري أسرار وزير الحربية المصري . تبقى خارقة أخيرة من خوارق الكاتب وهو تقديمه لنفسه بأسم "العبد لله"، موَجَّهاّ الدعوة داخل المؤتمر الأعلامى المذكور، بأقامة مُلتقى/مؤتمر، ليبى- ليبى، فى أى مدينة آمنة، من مُدن برقة أو أوجلة، أو غدامس، تحضره وتتحاور فيه كل الأطياف الليبية، دون إقصاء آحد، ملكيين وسبتمبريين وفبرايوريين، شرط أن يكون أبيضاً، أى لا عَلَمَ ولا نشيد سابِقين أو حاليين فيه، عَدا شِعار "ليبيـا بالكل وللكل" و"بالحضن ياخويا". تصوّروا لمن يقدّم إقتراحه إلى القيادي في اللجان الثورية الدكتور "أحتيوش فرج أحتيوش"  زميل جرّاح التقبيح الدكتور الأرهابي مصطفى الزائدي الذي مازال ملفّه الأجرامي الجنائي مفتوح في ألمانيا حتى اليوم .على أعتبار أن المجرم أحتيوش غير اللافتة من ضارب الفلقة في معسكر 7 أبريل بنغازي 1978 إلى أمين عام حراك "نعم ليبيـا" ولكن إلى دمار الهاوية وجحيمها.

هذا ماكتبته بوحاً  بأنزعاجي من شبح مقال دّبجه يُراع المخبر"عبد المجيد محمد المنصوري" بعنوان"الجُهُـود المِصريـة... والمُصَالحة الليبيـة " والذي أزعجنى أنه ألغى خانة الرّد عليه، وأعتقد أن هذا ليس من حقه لأنه يكتب مقالا دورياً في الموقع الذي نكتب فيه جميعنا ونتلقى الردود التي كثيرها لايعجبنا وربما يزعجنا فيجب عليه أن يتحمل الرّد مثل مانحتمل، طبعاً أنا لآأقرأ له هراءه الذي يكتبه والباين من عناوينه السقيمة، لكن هذا المقال جذبني عنوانه فوجدت فيه الطامّات المعمّيات، ورأيت أنه من واجبي الوطني الرّد عليها وقد فعلت  فأرجوا من مشرف الموقع  أن ينشره تعميماً لفائدة القراء الذين لايعرفون حكاية مصر مع ليبيا لأنهم لم يعيشوا المأساة التي عاشها جيلنا.

نورالدين خليفة النمر

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
تقّـاز | 07/01/2017 على الساعة 05:24
كلام "فرش ملاية"
يا سيد/ خليفة. لا أدري إن كان ما كتبت لنا هنا يندرج في خانة المقالات ،أم في بازار "فرش الملاية" ما هذا؟!واعجبٌ!!. ثُمَّ ما هي "حكاية مصر مع ليبيا لأنهم لم يعيشوا المأساة التي عاشها جيلنا" وأنا في عقدي التاسع ولا أدريه!!!!!نَوِّرْنا يا سيد/خليفة!! . أَصَبتني بخيبة "راكبة جمل" وقد كنت ممن تعجبهم كتاباتك في معظمها ولكن قد خاب رجائي ولم أكُ أتوقع "فرش ملاية" واعتبارها مقالا. إنه زمن العجب والعجائب!!!!
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع