مقالات

د. أحمد إبراهيم الفقيه

تأملات في المشهد الثقافي الليبي

أرشيف الكاتب
2017/01/03 على الساعة 19:45

شهدت القاهرة  في الاسبوع الماضي، يوم 26 ديسمبر، ندوة حول الادب الليبي كان المتحدث الرئيسي فيها الكاتب الليبي الدكتور احمد ابراهيم الفقيه، في صالون الكاتب الصحفي اسامة الالفي، دارت في مقر مؤسسة القلم المصرية، حضرها عدد كبير من المهتمين بالادب والفني وشارك فيها ايضا الناقد والاستاذ الجامعي المصري الدكتور يسري عبد الغني الذي قدم ورقة بحثية عن اهم المساهمات الادبية الليبية في الادب العربي الحديث. اما مساهمة احمد ابراهيم الفقيه فقد كانت بعنوان: المشهد الثقافي والسياسي في ليبيا عبر رؤية الكاتب الليبي احمد ابراهيم الفقيه.

 

 

ابدأ بان اهنيء الاصدقاء الحاضرين بحلول العام الجديد عام 2017 الذي يصل بعد ايام قليلة، راجين ان يكون رؤوفا رحيما باهل هذا الزمان، وليس مثل سابقه الذي جاوز في قسوته وعنفه وما حفل به من اجرام وسفك للدماء اعواما كثيرة سابقة، ضارعين الى خالق الكون ان يعيده على اهلنا في العالم العربي بانتهاء الازمات والخلافات والاحتراب والصراعات الدامية، وان يبدل الحقد محبة والخصام صلحا والحرب سلاما والتازم استقرارا وهناء.

وعلى سبيل التقديم اقول اننا لن نستطيع ان نتكلم عن الادب دون ربطه بالحالة الراهنة وما تحفل به من ازمات سياسية، لان التواشج بين الادب والسياسة كان موجودا في ادبنا العربي ربما اكثر من اي ادب اخر من اداب شعوب العالم، ليس لان السياسة موضوعا حذابا يستقطب الادب والادباء ويغريهم بالحديث عنه، ولكن لان السياسة في هذا الجزء من العالم، كانت دائما كربا وبلاء ووبالا على اهلها، لا يجلب الا الالام والكوارث والمآسي، ولان ميدان الادب ومجاله هو التعبير عن المشاعر والاحاسيس التي تخالج القلب والوجدان، فلم يكن ممكنا لاي اديب ان يخرج من جلده، ويهرب من محنته ومحنة اهله، ويكتب عن شيء اخر غير هذه الاحن والمحن التي تجلبها السياسة.

واحب ان اذكر هنا اقتباسا اعجبني ووجدته يعبر عن الحالة تعبيرا دقيقا وهو هذا التعبير الذي يقول: "كنت أؤكد، كلما سنحت المناسبة، أنني أرى أن الحركة الثقافية الليبية الحديثة، تتميز بكونها، إجمالًا، حركة ثقافية مقاوِمة. فهي تتقدم وتتطور بمشقة، تشتد أو تخفت، بين حقبة وأخرى، لكنها لم تنعدم في أي حقبة. إنها، في المحصلة، تتقدم رغمًا عن الظروف المعاكسة، وليس بسببها". ثم اكتشفت انه اقتباس في صحيفة من كتابي بدايات القصة الليبية القصيرة الصادر في طرابلس عام 1985. واضفت قائلا في هذا الاقتباس: "تاريخيًّا، من المعروف أن ليبيا ظلت من أملاك الدولة العثمانية حتى نهاية العشرية الأولى من القرن العشرين. ومع صدور الدستور العثماني، الذي عرف باسم (المشروطية)، سنة 1908م، الذي سمح بالصحافة الخاصة في الولايات التابعة للدولة العثمانية، ومنها ليبيا، أو ما كان يعرف بإيالة طرابلس، بدأت تظهر تلمسات الأدب الحديث لدى بعض الكتاب والمثقفين الليبيين" (دكتور أحمد إبراهيم الفقيه، بدايات القصة الليبية القصيرة، المنشأة العامة للنشر والتوزيع والإعلان. طرابلس، 1985م، ص 8).

***

وانطلاقا من هذا التواشج بين الادب والسياسة، فسابدا بهذه المقدمة التي تلامس الوجع الناتج عن هذه الفصول السياسية القاسية والمؤلمة، التي مرت بها ليبيا، وخلقت لدى المبدعين والكتاب، بل والطلائع المستنيرة المعنية بالشأن الثقافي، فكرا وادبا وفنا، احساسا بالا جدوى، كان سببا في هجرة اقلام كثيرة للكتابة وتوقف مواهب ومبدعين عن الانتاج وهم يحسون بان ما يفعلون ليس الا حرثا في السباخ كما يقولون، الا ان تراكم النكبات السياسية اشتداد القبضة القمعية اثمرت الانتقال من مرحلة الاحساس بالا جدوي الى مرحلة اكثر رعبا وياسا وهي التي نعيشها اليوم والتي اسمها مرحلة الاحساس بالا معنى التي هي نوع من العبثية والعدمية، ولن اجد توصيفا لهذه الحالة اكثر مما ورد في كتاب الجامعة المنسوب الى نبي الله سليمان الذي يقول: "التفت الى كل اعمالي التي عملتها يداي، والى التعب الذي تعبته في العمل، فاذا الكل باطب وقبض الريح، ولا منفعة تحت الشمس".

ويتوافق هذا الانتقال من انتقال مجتمعاتنا من مرحلة الحكم الديكتاتوري، الى مرحلة اكثر سوءا هي المرحلة الداعشية، التي راينا فيها انواعا من التوحش الذي قل نظائرها في العصر الحديث وكان اخرها ما نقلته الاخبار عن ام واب، ربطوا الاحزمة الناسفة حول خصري طفليهما، وقاما بتفجيرهما في حشد من الناس، وهو ما حدى باحد المعلقين الصحفيين ان يعترض على نسبة هذا العمل الى التوحش لان الوحش يحمي طفله ويدافع عنه الى حد الموت وليس مثل هذا الاب ولا هذه الام يقتلان ويقدمان طفليهما للتفجير والقتل تفخيخا بالاحزمة الناسفة.

ورغم ان للعهدين الديكتاتوري والداعشي الاجرامي الذي نمر به الان، جذورهما في مرحلة سابقة هي المرحلة الكولونيالية التي مر بها عالمنا العربي، وساتجاوز الحديث عنها بسرعة لانها كانت مرحلة Universal كما يقولون، ربما لم تنجو منها اي منطقة من مناطق العالم، ومثال ذلك ان سيبتيموس سيفيروس الامبراطور الروماني المولود في لبتس ماجنا في ليبيا، له قبر موجود في مدينة يورك شمال انجلترا، حيث مات وهو يغزو بلاد كلادونيا المسماة الان اسكوتلندا، بعد ان بسط حكمه على بقية الجزر البريطانية التي تكون الان المملكة المتحدة، وان امبراطور روماني اخر، هو ماركوس اوروليوس، صاحب القوس الاثري في طرابلس الذي يمثل اهم واكبر ماثرة تاريخية في العاصمة الليبية، له قبر في قلب عاصمة النمسا حيث مات هناك في ارض كانت تحت حكمه اثناء موته،ولا زال البحث جاريا عن قبر الاسكندر المقدوني في سيوه التي وصل اليها بعد ان انتهى من غزو فارس وبلاد السند والهند وبسط نفوذه على مصر، وهو المولود في مقدونيا التي كانت جزءا من بلاد الاغريق.

ونخلص الى الحديث عن منطقتنا العربية في العصر الحديث وفي قلبه ليبيا، حيث اعقبت المرحلة الكولونيالية مرحلة الحكم الديكتاتوري، بمختلف مستوياته وتجلياته والتي تجسدت في عدد من الحكام هم الاكثر قسوة واجراما وتوحشا، مثل الطغاة في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، وليس غريبا ان يترك هؤلاء الحكام ارثا دمويا يستمر حتى بعد انتها حكمهم او موتهم، اكثر مما حصل مع ديكتاتوريات اخرى كانت تلجمها حركة الشعب ووجود مؤسسات اكثر رسوخا كما الحال في مصر وتونس والجزائر والسودان، التي عانت كغيرها من بلدان العالم العربي حكما تسلطيا قمعيا. ربما كان اقل رعبا وقسوة من تلك التي ذكرناها.

وكنا للاسف الشديد نامل ان تكون ثورات الربيع العربي، موجة ثالثة تتبع موجتين سابقتين من الثورات كانت احداهما التي اطاحت بالطغاة الذين حكموا امريكا اللاتينية، وافضت الى ديمقراطيات حديثة تنعم بكل ما تنعم به الدولة المدنية العصرية، والموجة الثانية هي تلك التي اطاحت بطغيان الحزب الواحد في كتلة الدول الشرقية التابعة للاتحاد السوفييتي، وابدلت هذا الحزب بحكم التعددية الحزبية والليبرالية السياسية، وهذا ماحفز انسانا مثلي ان يترك كل شيء اخر وينتمي الى الثورة ويسخر قلمه لخدمتها، وكان الحصاد مرا للاسف وكانت الصدمة شديدة للمآلات الاجرامية التي الت اليها هذه الثورة القوى التي سطت عليها وادخلتها في ازمة استعصت على الحل خلال ستة اعوام بعد انتهاء النظام القديم ولا يبدو ان هناك حلا قريبا يلوح في الافق.

واعود الى الموضوع الادبي والى الاقتباس الذي بدأت به عن كونه ادبا وثقافة تقاوم وتتحدي ليس العوامل الخارجية بل العوامل الداخلية مثل الاحساس بالاجدوي الذي ربما يحتاج الى سطرين لشرحه، واقول انني عندما بدأت اتلمس طريقي للنشر وولوج الميدان الادبي، استطيع ان اذكر اسماء ادباء كنت اتطلع ان اكون مثلهم، وان اصل الى ما احرزوه من مكانة وما حققوه من ذيوع، اغلبها كان يسطع مثل شهاب ثم ينطفيء، ودعك من اسماء حققت نجاحا اكبر حفزها للاستمرار رغم ضعف المردود وهم مع حفظ الالقاب المصراتي والتليسي والقويري، وبدرجة اقل استمرارية كامل المقهور وفريد سيالة، وعلى صدقي عبد القادر في مجال الشعر وحسن السوسي رحم الله الراحلين منهم.

الا ان هناك اسماء اخرى اذكر منها بشير الهاشمي، محمد الجفائري، محمود الفساطوي، محمود البلعزي، على الغودي، الدويب الاخضر، محمود بريون، يوسف هامان، كانوا كتابا يملكون ادواتهم وحققوا اعتراف المجتمع الادبي الصغير بمواهبهم، الا انهم جميعا صمتوا صمتا كاملا، ولم نر كتابا صدر لاي منهم، عدا القصاص بشير الهاشمي الذي اصدر ثلاث كتب صغير لم تصل في مجموعها لاكثر من ثلاثين قصة قصيرة، هي مجموعة قصص كتاب واحد لكاتب مجايل له في مصر او سوريا او العراق بحصيلة ثلاثين او اربعين كتاب قصصيا على سبيل المثال. والسبب في هذا الصمت وهذا الانقطاع وهذا الضمور في الانتاج هو الاحساس بالا جدوى.

واذكر ادباء تركوا بصمة في الادب الليبي مثل كامل المقهور، لضخامة موهبته، الا ان انتاجه كان قليلا مقارنة باي مجايل له في العالم العربي، واعتبر يوسف القويري عبقري من عباقرة الحرف والكلمة ولكن فترات صمته تطول كثيرا وقد بلغت احدى هذه الفترات ثلاثين عاما، لماذا؟ انها مسالة اللاجدوى مرة اخرى. ولعل احسن وصف لهذا النوع من الاجدوى ما عبر عنه احد الكتاب بان الحياة التي نعيشها تشبه من يريد ان يصعد سلما كهربائيا الا انه لا يصعد وانما يهبط وما ان تجتاز عتبة حتى يعيدك بعنف الى السفح، فلماذا العناء.

واتوقف هنا لاقول انه برغم احاسيس اللاجدوي، والوصول الى مرحلة الامعنى بطابعها العبثي العدمي، ورغم ان مهنة القلم كانت في كل الاوقات مهنة تورث صاحها المحن والحن والكوارث التي تجعله يغيب اعواما خلف الشمس ان لم تكون سببا في تهديد حياته ذاتها، فانه برغم ذلك تواجد وسط هذه الحالة، ابداع ادبي على ايدي من اسميهم دراويش الادب، انهم فئة من سالكي الطريق اهل الزهد والتصوف، الذين ندروا انفسهم لوضع ليبيا على خريطة الادب العربي والادب العالمي سائرين على طريق الزهد والتقشف والعزوف عن الدخول في ماراثون التربح والكسب والجري وراء مباهح الحياة.

ولان الادب وراءه ادباء والابداع وراءه مبدعوه انتجوا هذا الابداع وراكموه وصنعوا منه ارثا وانجازا فلنشر باختصار الى اهم من صنعوا هذا التراث وحققوا هذا الانجاز وبدا من هنا حديث مرتجل عن اهم صناع الثقافة والادب في ليبيا المعاصرة قصة ومسرحية ورواية وشعرا ونقدا.

***

وقد وردت اسماء كثيرة هنا مثل اسماء اهل الريادة وجيل الوسط ثم الاجيال الجديدة التي بدات الكتابة وسجلت حضورها في المشهد الادبي خلال العقود الثلاثة الماضية. وكان الكاتب والناقد والاستاذ الجامعي الدكتور يسري عبد الغني  قد قدم وجهة نظر ناقد ادبي مصري في الاسهام الادبي الليبي واتى على بعض الاسماء خاصة التاريخية من الرواد المؤسسين للادب الحديث في ليبيا.

د. أحمد ابراهيم الفقيه

* نص محاضرة القيتها بمقر مؤسسة القلم المصرية في القاهرة يوم 26 ديسمبر 2016 بعنوان: المشهد الثقافي والسياسي في ليبيا عبر رؤية الكاتب الليبي احمد ابراهيم الفقيه.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
نورالدين خليفة النمر | 04/01/2017 على الساعة 00:11
المهمة الصعبة التعريف بالأدب الليبي لمن يجهلونه 4
عنوان ندوة تونس هو: "ندوة الأدب المغاربي من منظور انتربولوجي ـ الأدب الليبي المعاصر نموذجاً ـ " بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة ـ وحدة البحث في أنتربولوجيا الثقافة العربية والمتوسطيةـ " والمحاضرات إنعقدت بقاعة حسن حسني عبد الوهاب والتاريخ 17 ـ18 أبريل 2014 وكان عنوان مداخلتي بالجلسة العلمية الأولى أ .أ. نورالدين خليفة النمر "الامتثالية والممانعة في خصوصية الأدب الليبي الحديث " أتمنى من الله أن يمنحني الوقت من إنشغالات الشأن السياسي الليبي حتى أعدّالمحاضرة للنشر في موقع ليبيا المستقبل فإلى ذلك الحين .
نورالدين خليفة النمر | 03/01/2017 على الساعة 23:48
المهمة الصعبة التعريف بالأدب الليبي لمن يجهلونه 3
الكاتب الفقيه أختص الأدب الليبي قصاً وشعراً بصفة الممانعة والمقاومة ولكن في جدلية مغايرة وهي مقاومة اللآجدوى وهو الشعور الذي أبهض الكاتب الليبي مبدعاً من تأسس الدولة الأستقلالية الحديثة في ليبيا عام 1951 وحتى نهاية نظام اللادولة الدكتاتورية عام 2011 ومقاومة أو بالأحرى مشروع مقاومة اللامعنى أو سخافة الحياةالذي يبهض ويقتل إرادة الكتابة بل إرادة الحياة ذاتها وهو شعور منذ 6 سنوات يشمل الأنسان الليبي على العموم .
نورالدين خليفة النمر | 03/01/2017 على الساعة 23:46
المهمة الصعبة التعريف بالأدب الليبي لمن يجهلونه 2
ـ المكان والجمهور مهمة الأستاذ الفقيه ربما تكون أخفّ لأن البيئة الثقافية المصرية وحتى الآكاديمية غير مدقّقة كمثيلتها في تونس ،كما أن الجمهور في ندوة مصر هو جمهور عام، وليس جمهور مختص باحثين وطلاب دراسة عليا في قسم الأدب وأنتربولوجيا الثقافة .كذلك الفارق بأن الفقيه مشاركته بجميله لم تكلف القائمين على الندوة أية مصاريف عكس ندوة تونس فهي مصروف عليها تذاكر سفرنا وإقامتنا لثلاث ليالي على تكلفة الجامعة التونسية الكريمة المعطاءة رغم شح ظروفها 3 ـ الأستاذ الفقيه ألقى مداخلته في صالون أدبي مفتوح ،بينما انا ألقيت مداخلتي في وسط أكاديمي له تاريخ رصين في نقد الأدب ولأول مرة في تاريخه يطأه أكاديمي ليبي علماً بأن الأكاديمية الليبية في البلاد العربية سمعتها للظروف المعلومة لديكم قريبة من السيئة إن لم تكن سيئة .4 ـ رغم الفوارق إلا أننا إلى حدٍّ ما قاربنا الموضوع تقريبا من زاوية واحدة إعتبارنا للأدب الليبي بأنه "أدب مقاومة" أنا حصرت وخصصت مداخلتي خضوعاً للأشتراطات الآكاديمية في الشعر الليبي بأعتباره البداية و في تجربة رفيق المهدوي التي فصمتها سوسيولوجيا بإشكالية الجدلية الممانعة والأمتثالية .
نورالدين خليفة النمر | 03/01/2017 على الساعة 23:36
المهمة الصعبة التعريف بالأدب الليبي لمن يجهلونه .
ربما خامر الكاتب المبدع أحمد إبراهيم الفقيه الشعور بالأحراج وصعوبة المهمة الذي خامرني عندما طلب منى في أبريل أن أقدّم لمحة مدخلية عن الأدب الليبي في كلية الآداب بالجامعة التونسية لندوة أستمرت ليومين اليوم الأول قراءات في موضوعة السجن في القص الليبي ممثلاً في قص ّ عمرالككلي وجمعة أبوكليب واليوم الثاني ورقات شملت أعمال الكوني طبعاً لتوفر كتاباته في تونس ،وورقتين في قص أحمد يوسف عقيلة ،وهشام مطر. كل الباحثة كانوا من الجامعة التونسية عداي أنا من جامعة طرابلس وإختياري جاء إقتراحاً من الصديق الكاتب عمر الككلي لمنظم الندوة د.محمد الجويلي الذي أشترط مراعاة للتقاليد أن أكون ممثلاً إسمياً للمؤسسة الآكاديمية الليبية التي هي في حقيقتها غير مؤسسة . ولكن رغم تشابه مهمتينا ماهي الفوارق بيننا 1 ـ مشكلة الأستاذ الفقيه إنه ذاته مبدع أصيل في الصنف القصصي والروائي الليبي فعندما يقيم عمل رفاقه فإنه يقيمّ نفسه وهنا تكمن صعوبة مهمته ،بينما في حالتي فإني أشتغلت بنقد الأدب قليلاً وإن كنت مختصاً في الفلسفة وهذا ربما ساعدني أن أقدم رؤية موضوعية من الخارج .2 ـ
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق علي اقتراح مجموعة من النواب تغيير علم ليبيا ونشيدها الرسمي؟
نعم
لا
لا بد من استفتاء الشعب
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع