مقالات

سليم نصر الرقعي

كلمة الحق وجاعه، بالليبي يا حبيبي!؟

أرشيف الكاتب
2016/12/22 على الساعة 13:18

(الواقع مر ولابد من قولها دغري بلا تزيين ولا تلحين!!)

قال لي: ليبيا خلاص قول عليها السلام!، استلمها الناتو والغرب من عام 2011 حتى يوم القيامة!.

قلت له: يا ريت!، يا ريييييت!!، ولكن للأسف الشديد هذا كلام مش صحيح!، يا ريت الامريكان والا الانجليز والا الألمان والا الفرنسيس يقبلوا يستلموا ليبيا ويكونوا هم الراعي والحامي والظهير الدولي لها، بعد الله، بلكي ليبيا مع الشركات الغربية والاستثمارات والمشروعات الرأسمالية وعلاقة خذ وهات تقعد كيف قطر والكويت والامارات وعمان، على الاقل الناس فيها تعيش في بحبوحة وأمان وتعليم كويس وصحة كويسة ويقعد العالم كله يخدم فيهم ويفرح بقدومهم كسواح من العيار الثقيل!، أما نحن الليبيين اليوم من اللي يبي يفرح بينا يا حسرة!؟، انت لما تنفخ ريشك وترفع راسك الى السماء في عنطزه وافتخار وتقول: (انا ليبي!) تلقى الواحد اللي قدامك يا اما ينظر لك بشك وريبة واما بسخرية واستهزاء!، حتى اخواننا المصريين والتوانسة ومن ايام القذافي وهم ينظرولنا نظرة سخرية واستصغار!، في بداية الثورة والله العالم كله تعاطف معانا وقالوا عنا: (شعب مظلوم ومسكين طايح في حاكم ظالم ومكلوب) لكن للأسف نحن الليبيين اثبتنا للعالم ان المشكلة فينا نحن مش في القذافي!، لهذا ادار لنا العالم ظهره ولسان حالهم يقول: (مالنا ومال هالمكاليب!؟!)، بصراحة اليوم ما فيش حد خاطي روسيا والا مصر والا تركيا طامع فيك!، الكل يقولك هذا شعب حصله وحاصل في روحه وليبيا هي مشروع مخاطره وخسارته اكبر من ربحه ومنفعته!، والله لو كان ليبيا بالنسبة للامريكان والانجليز فيها (هبره كويسه) راهم من الثورة قعدولك فيها وداروا فيها ما يبوا!، لكن ليبيا بالنسبة لهم بسبب شعبها المتخلف والعنادي والعدواني والفوضوي مشروع فاشل ضرره عليهم اكبر من نفعه!، شعب مش عارف مصلحته وين وكيف؟، مش عارف راسه من ذيله!؟، بصيره تدب على الارض فيها مليون حافظ للقرآن ومليون فقيه ومليون حامل لشهادة دكتوراه ومليون مسلح بلا فايدة!، شعب غاوي مشاكل واشاعات وشعارات ومزايدات وعنطزه وطزطزه حتى من قبل انقلاب القذافي، والواحد منهم مش قادر يطيق الآخر!، واللي ما يلقاش حد يتعارك معه يتعارك مع ظله!، شعب الفيل يطير ولابس الساعه في اليسار والله غالب!، يا ودي الغربيين عرفوها وحسبوها من زمان من ايام الملك ومن بداية تفجير خطوط النفط، قالوا (هالشعب فيه قوله!)، يحسابوا المشكلة في الفيدرالية لغوها ما صار شي!!، قالوا بلكي الملك كبير وضعيف وعاجز، تخلوا عنه وخلوا العسكر يحكموها لعل وعسى لكن بلا فايدة!، حتى هي طلعت فكره فاشلة ومعاش عرفوا كيف يتصرفوا مع هالشعب الصعيب عناده الحاصل في روحه واللي مش عارف مصلحته ولا من فين يودي على فين؟!، شعوب الخليج اكثر رزانة وتعقل وذكاء منا وتعرف مصلحتها كويس!، لهذا صدقني يا صديقي ليبيا، بسبب شعبها صعب المراس وطبع تسكير الراس، ما فيهاش طمعه من الدول الغربية!، يا ريت امريكا والا بريطانيا تطمع فينا، يا رررررررريت!، بلكي والله يصير منا!، لكن المشكلة هالكلام ما فيش منه!، اللي طامعين فيك ثلاث بس هم (مصر وتركيا وروسيا!)، وشوف جوك!!؟؟، والله غالب هذا حجمنا الحقيقي!.

أرجوكم!، خلونا نبدوا من هذه الحقيقة الواقعية المرة بكل تواضع ونحاولوا ننقذوا ما يمكن انقاذه من هالشعب المنكوب!، رانا والله قعدنا فضيحة ومضحكة ومستكة في فم اللي يسوى والا ما يساوش!، ورحم الله امرءاعرف قدر نفسه!، اللي يحترم نفسه يحترموه الناس أما اللي منطلق في الدنيا كيف المكلوب، من اللي يبي يحترمه بالله عليكم!!؟؟ ومن اللي يبي يخش معاه في صحبة والا شركه والا خلطه!!؟، وسامحونا، كلمة حاصله في رقبتي من زمان وقلتها وربي حسيبي!؟، وقلتها بالليبي يا حبيبي!.

اخوكم الليبو سليم الرقعي

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
العقوري | 24/12/2016 على الساعة 11:18
كلمة حق...
نشكر للكاتب مقالته المميزة فعلا ...,اسمع كلام يبيكيك خير من الكلام الي يضحكك علي رأي المثل ...فعلا وصلنا الي طريق مسدود وحالة مخيبة لا أمل فيها للاسف والامل في الله طبعا اما نحن الليبيين فلا أمل للاسف...هذه هي الحقيقة وهذه النكبة مثل الغربال أظهرت حقيقتنا وأخلاقنا وأظهرتنا كما ولدتنا امهاتنا فعلا والدليل هي منازل النازحين بعد التحرير ..!!! هي تكالبنا علي بعضنا ..هي أكلنا لحم بعضنا ..اما قصة المليون حافظ هذه لا تأخذوها علي محمل الجد فهي مجرد دعاية لتبييض ملفاتنا ...أكيد فيه حفظة ولكن لا يتعدوا خمسة او ستة الاف علي اقصي حد صدقوني ....لا نملك الا الدعاء بأن يهدينا الله ويصلح حالنا ولا ينصلح حالنا الا بعد ان نغير أنفسنا فأن الله لايغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم...اللهم يارب أصلح حالنا وأصلح بلادنا وانقذنا من شرور أنفسنا ياكريم ياوهاب...آميييييييييييين...
البنغازي | 22/12/2016 على الساعة 17:36
لب المشكلة
" شعب مش عارف مصلحته وين وكيف؟، مش عارف راسه من ذيله!؟، بصيره تدب على الارض فيها مليون حافظ للقرآن ومليون فقيه ومليون حامل لشهادة دكتوراه ومليون مسلح بلا فايدة!، شعب غاوي مشاكل واشاعات وشعارات ومزايدات وعنطزه وطزطزه حتى من قبل انقلاب القذافي، والواحد منهم مش قادر يطيق الآخر!، واللي ما يلقاش حد يتعارك معه يتعارك مع ظله!" هذا لب المشكلة. سلمت يمينك اخي سليم.
معتز مادي | 22/12/2016 على الساعة 16:15
كلام من اﻷخير
كلام الحق وجاع. أي حد يقول غير هكي ينطبق عليه المثل " الجمل ميشبحش لعوج رقبته" هادا حالنا و كان ما أكثر
ليبي ليبي | 22/12/2016 على الساعة 13:44
الحقيقة
كلام سليم 100% ولايمكن ان نرتقي إلا إذا تركنا الفكر القبلي واستبدلناه بالانتماء الوطني.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع