مقالات

المهدي الخماس

خاطرة الجمعه: دبل شفره ليبي

أرشيف الكاتب
2016/12/09 على الساعة 08:29

لأحد ينكر ويجحد ان القاطنين بالخارج يمكن أن يكون لهم دور في النهوض بوطنهم والمشاركه في حلول كثير من المسائل. ليبيا والليبيين ليسوا إستثناء. عندما قامت الثوره أو موجة التغيير في ١٧ فبراير ٢٠١١ كان الليبيين بالخارج عند مكانهم وعلى مستوى المسؤوليه. تبرعوا بوقتهم وأموالهم وأنفسهم. إعتقدت وكثير غيري أن جميعنا لم يكن لدينا أي غرض أكثر من الوقوف الى جانب الأهل والوطن وأننا أمام إنتفاضه وطنيه ضحى الكثير من أجلها بحياته. وتحققت الحريه ولكن قدر الله وماشاء فعل. والبعض الأخر أعتقد ان تضحيته لها ثمن ورجع وقبض الثمن بطريقة أو أخرى. ووثق الليبيين بالراجعين من المهجر برغبتهم او غيرها ورحبوا بهم في مستويات قياديه مدنيه واستخباراتية  وعسكريه مختلفه. وحاول من حاول الخير بالوطن وحاول اخرين بما لايجلب الخير. وكانت الطامه وفشل من فشل وكثرت الاتهامات. وظهرت مصطلحات الخيانه وازدواجية الألقاب والصفات والقبول والإقصاء. وأصبحنا دبل شفره.  نعم إستحقينا اللقب عن جداره وبأعمال سلبيه.

القاطن بالخارج مثل حالاتي يعتقد أنه لازال ليبيًّا أصليا يفهم مجتمعه ويستطيع الأخذ بزمام القياده ولكن الواقع اخبرنا بالعكس. أخبرنا ان الراجعين من المهجر لايعرفون تفاصيل وخصوصيات الإداره الليبيه. لايعرفون عمق صعوبة التغيير والقوانين الموجودة. هم في أغلب الاحيان لايعرفون ذلك ايضا في البلدان التي جاءوا منها. البعض لم يقود قسما صغيرا وجد نفسه قائدا والبعض لم يكن عاملا منتجا في المجتمع بل معتمدا على مساعدات الضمان الاجتماعي وتبرعات الليبيين الأغنياء  وفجأة وجد نفسه في منصب قيادي.

على كلٍّ اللي صار صار وأغلبه مازال غامضا مثل غموض داعش ومن صنعها ومن مدها بالعون. ولكن لعنة الصفه التي اكتسبناها بسبب تصرفات بَعضُنَا تركت الكثير من الخوف في التعامل معنا والمطالبه بالإقصاء في أحيان كثيره. تراوحت المطالبات بين سحب الجنسيه والاتهام بالخيانه الى المطالبه بعدم تقلد المناصب القياديه........الخ. طبعا الشعب الليبي صاحب الثروه والسلطه والسلاح وصاحب صبر أيوب (مع أنه في الظاهر شعب الله المستعجل) له الحق في رفع الصفه عن البعض ومنحهم صكوك الاستثناء.

أعتقد أننا نحتاج وقفه تقنين من جانبنا ومن جانب إخوتِنا في الوطن. بما انه ليس كل من اطال اللحيه أمينا ووطنيا وليس كل من عمل مع الدوله سارقا فانه علينا ان نعرف انه صحيح بالخارج ايضا. فليس كل من عاش بالخارج تشرب ببعض مكارم الاخلاق او اكتسب خبرة في مجال ما. وليس كل مهاجر سارق وذو اخلاق الساسه والبلاعيط. الوطني موجود بالداخل وموجود بالخارج وكذلك الفاسد والدكتاتوري والسارق.  والبلد تحتاج الى من يعمل وينتج ويحاسب وكذلك تحتاج من يفيد عند استشارته في مجاله. 

ربما من الأفضل على المهاجرين أن يعطونا إشارة حسن النيه ببعدهم عن المطالبه بالمناصب وخصوصا القياديه وبلاش مزايدات منهم أو من بالداخل. الجميع مسؤول والجميع له دور. ربما المشورة لمن لديهم الخبره وليس لمن يفتقدونها. إنشاء مجالس استشارية من ثقافات ومدارس وفلسفات تعليميه وإداريه مختلفه يمكن أن يثري ويسرع من خطى المصلحه العامه.

طبعا هذا كلام متع وجود دوله، وحكومه واحده، وجانب تشريعي واحد، وجيش واحد، وقليل من المحللين، وأعلام فيه بعض المصداقيه مع وجود الأمن، والامان، والقضاء، والشرطه بأنواعها يحرسها دستور وقوانين تلهم الجميع الى العمل والابداع.... ودمتم بخير... جمعتكم مباركة.

المهدي الخماس
٩ ديسمبر ٢٠١٦

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ابوبكر عبد الرازق حسين | 10/12/2016 على الساعة 15:30
من يعتقد بانهم نخبة داخل الوطن هم من دمروا الوطن؟؟
بداء تدمير الوطن من قبل النخبة بطرابلس وبنغازى بمؤمرة اغتيال ابراهيم الشلحى خادم الملك 1954(اعضاء جمعية عمر المختار)فتنة بين الاسرة السنوسية انقلاب 1969 بتشجيع من نفس المجموعات وتوابعهم توجية التهم لبعض المدن وبعض المسميات الدينية هو خوف وجبن من قول الحقيقة والتى اكدها بعض ابناء ليبيا الصادقين عندما عرفوا الحقيقة من تقدم الصفوفلتحرير البلا د1939 /1940 بديار المهجر هل هم دبل شفرة 12000جندى وضابط ليبيى ساهما مع الحلفاء فى هزيمة المحورهل هؤلاء دبل شفرة ادريس شنيب السعداوى دبل شفرة
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع