مقالات

سليم نصر الرقعي

بالليبي والدغري الصريح!؟

أرشيف الكاتب
2016/12/08 على الساعة 08:09

سألني: ليش أنت بعد تتكلم عن تحرير (الثوار) لسرت من الدواعش مصر على اقحام و تكرار عبارة (بمساعدة القوات والدول الغربية) اكثر من مرة!!؟؟... فكان جوابي: والله انا كاتبها عن قصد و دايرها ومكررها بالعاني لأني خايف أن انتصار ما يسمى بالثوار على الدواعش في سرت تقعدلنا بعدها قصة مزايدات اخرى بالثوار كيف ما صار في نهاية حرب التحرير!!، حيث بعض الثوار ممن كونوا مليشيات خاصة بهم خذاهم غرور القوة واصابهم الانتفاخ والانتفاش وتموا يبوا يفرضوا علينا اللي في روسهم!!، وطبعا من وراهم السياسيين الخبثاء محتمين بيهم وتموا يزازوا بالثوار ويقولوا (الثوار اولا!) وقعدوا يدفوا فيهم وماشين وراهم بكل دناسة نحو الكراسي!!، والنتيجة كيف مانكم شايفين!!.

لهذا يجب علينا تذكير جميع الاطراف بان (العامل الخارجي) و(القوات الاجنبية) (مخابرات وطائرات حربية ودعم بالسلاح) كانت شريكة لنا في الانتصار على القذافي اولا ثم الدواعش ثانيا!، يعني تماما كما أن الدول الاجنبية شريكة لنا في بترولنا واحيانا بما يقارب النص!!، اذا عرف الثوار هذه الحقيقة واعترفوا بها واعترف بها الشعب الليبي عموما معناها تخلصنا من (غرور القوة والعظمة!) و(عقدة العنطزة والطزطزة) (وبطل الفيلم والصقر الوحيد!!)، وتخلصنا من هذه العقد والانتفاشات الثورية والوطنية والعنصرية تعني بالمقابل اننا عقلنا وتخلصنا من سن المراهقة السياسية وخشينا سن الرشد!، يعني خشينا لعالم الواقعية والعقلانية السياسية وتمينا انتكلموا على قدنا وعلى قيسنا بلا مزايدات وبلا انتفاخ على الفاضي وتنفيش الريش!!، يعني نقعدوا كيف الشعوب الخليجية، صاح عندها فلوس لكن اتكلم على قدها!.

بصراحه نحن الليبيين واخذين مقلب كبير في انفسنا وبلادنا وتهيألنا ان العالم غاوي فينا وفي بترولنا ومش قادر يعيش بلانا!!، زيدها يا زايد خرافة موقعنا الاستراتيجي ما الاستراتيجي حتى هي والله مبالغات ووهم كبير!!، خلونا، الله يربحكم، نعرفوا حجمنا الحقيقي بين العرب وفي العالم، وخلونا نتكلموا على قدنا في تواضع ونتعاملوا مع العالم بذكاء وحكمة وبطريقة خوذ وهات، ومن هنا يمكن ان نتقدموا خطوة الى الأمام ونكونوا كيف الناس لا باس.

صدقوني سواء فجر ليبيا او الكرامة او البنيان المرصوص وقبلها حرب التحرير واسقاط القذافي وحتى تحرير ليبيا قبلها من الطليان، في كل هالامور كلها، كان العامل الخارجي والنصير الغربي حاضرا معنا وداعما لنا بدوافع مصلحية أولا مع قليل من التعاطف الانساني رابعا!، هذه حقيقة تاريخية وواقعية لهذا لابد ان نعرفوا كيف ان نتفاهموا مع هالقوم واسياد العالم بعقلانية وواقعية بلا جعجعة وانتفاخ ووجوجة ووجيج!، ولابد نعرفوا كيف نستفيدوا منهم بما حباهم الله وفضلهم علينا به من ذكاء في التنظيم والادارة والعلم والتقنية والمعارف والتجارب ونتعاملوا معاهم بطريقة (خذ وهات) وبما يخدم بلادنا ويحقق الامن والاستقرار والرخاء لشعبنا واولادنا، والا معناها حنعيدوا عنتريات التيار القومجي والاسلامنجي وتكرار جنونيات القذافي الانتحارية المكلفة ومشروعاته الوهمية الفاشلة ونقعدوا نشقلبوا في الشوارع كيف المكاليب ونطلقوا في الرصاص وخط ولوح ونحن نعيطوا ونهتفوا: (مش تونس والا قريناده ** نحن شعب صعيب عناده!!)، ويضيع علينا الوقت والنفط والدم والعياط والشياط على الفاضي وكأنك يا بو زيت ما غزيت!!، أرجوكم!، أرجوكم كل واحد عاقل يقرص اللي يلاه قرصة كويسة ويقوله: (اركح يا ليد!، اهمد يا ولد وفكنا من الوجيج والمشاكل، تربح!!).

سليم الرقعي

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
libyan 4 LIBYA | 10/12/2016 على الساعة 23:47
no comments
Brother Libi Baseet , We are not a nation in denial , we are a nation of ignorants ;;;;اخي سليم الرسول عليه الصلاة والسلام قال ""ما يغيرو ما بقوم حتى يغيرو مابأنفسهم"وقال ايضا""حب لأخيك ماتحب لنفسك""و طالما لثنين هدين غير موجودة بالليبي و الدغري الصريح معناها ثورة فبراير عدت طري فشي
سليم الرفعي | 10/12/2016 على الساعة 13:33
شكرا للمساركة في اثراء الموضوع
شكرا دكتور أمين المرغني ، شكرا استاذ Libi Baseet ، شكرا استاذ يونس الهمالي بنينه ، اشكركم للمساهمة في اثراء الموضوع ولكم خالص تحياتي.
يونس الهمالي بنينه | 09/12/2016 على الساعة 10:54
الله يرحم والديك
الله يرحم والديك أخي سليم.. ربما أنت نفسك لم تلاحظ بأن ما ذكرته هو السبب الرئيسي لمشاكلنا.. وليس سبب ثانوي. أقول أنه السبب الرئيسي.. لأن هؤلاء لو عرفوا من هم لما قلبوا البلاد هكذا وهم ليسوا أهلاً للحكم.. ومن هنا سيضيع الوطن على الأحفاد.. أما المواطن الأب والجد والأم والجدة فقد ضاعوا بالتهجير القسري والطوعي والمرض والفقر والمصائب.. تباً للجهل وحب الذات..
Libi Baseet | 09/12/2016 على الساعة 03:57
Thanks
Well said Saleem, you hit the nail on the head, I am beginning to hear the drums of victory,at times I wonder how those who came to our rescue for whatever reasons- how they think of us when we claim the victory and marginalize or deny their participation, truthfully, we are a nation in denial
سليم الرقعي | 08/12/2016 على الساعة 13:14
مشكور أخي ممتعض
اشكرك عزيزي ممتعض فتعليقك وتحليلك غاص في كبد الحقيقة ، تحياتي
د. أمين بشير المرغني | 08/12/2016 على الساعة 12:34
دائما اكتب بالعامية من فضلك
كلام دغري . ولا عيب فيه. فالحقيقة هي الحقيقة وغيرها يتوهنا في الخيال الذي لا شك أن له ثمن وأوله الغرور وأمراض انفصام الشخصية المنتشر عندنا بكثرة.
ممتعض | 08/12/2016 على الساعة 11:21
فعلاً نحتاج إلى معرفة ذاتنا
فمعرفة الذات هي ما يمكن لها أن تبصرنا بحدودنا وإمكانياتنا ، وكذلك بحسناتنا وعيوبنا ، أما أن نظل متشبثين بأوهام المطلق والقدرات والإمكانيات اللامحدودة ، فذلك ليس من العقل ولا الموضوعية ، فالسوبرمان الليبي مجرد فكرة تعويضية ووهم رغائبي مبني على الأماني ولا علاقة له بما نحن فعلاً ، وإذا ما كنّا فعلاً عازمين على أن نكون ما نتمنى أن أن نُكوِّنه فعلينا أن نعترف بالهوة القائمة بين الحالتين ، ومثلما قيل بحق وبصيغة أخرى ، لنحقق الحلم علينا أن نستيقظ أولاً ، ومن أن نستيقظ نحتاج فعلاً إلى مثل هذه اللغة ( لغة المقال ) فوحدها قادرة على إيقاظنا ، وليست اللغة التي تعزف على وتر غرورنا الأجوف وتدغدغ أوهامنا الدونكيشوتية الغبية .
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع