مقالات

عبد المجيد محمـد المنصوري

ذئاب السلطة والمال... وفرضية الزلزال

أرشيف الكاتب
2016/06/26 على الساعة 17:10

المُلتفت الى أى ركن من أركان ليبيـا المنكوبة، فى شهر رمضان الفضيل هذا، ليس له ما يرى، إلا أشلاء الوطن المُمزق، المضجر بدما شبابه، ودموع اليتامى وثكالا الأمهات والأرامل والمُغتصبات، وأهات مساجين الظـُلمات... أما المساحات المخصصات للمقابر، على مدى مئات السنين القادمات، فقد اُستُنفذت فى هذه الخمس سنوات، الربيعيات الناتويات  العاجفات، ودخلنا فى دفن العشوائيات!.  
ذلك كله، بفعل، أسوأ الناس وأوسخ الناس، وأحقرالناس، من جنس الوسواس الخناس، من بيوعى الأوطان، بالمناصب، والمكاسب الزائلات... أنهم حُذاق ليبيـا وأمثالهم فى سوريا، ذئاب الحُكم والمال، دراكولات/مصاصى دماء  شعوبهم، ببدلات وياقات بشرية، فى مناصب وزارية ودبلوماسية، تحولوا الى وحوشٌ وكواسر عتية، فى آيادى أعداء ألله وليبيـا الضحية.
وهاهُما الوطن والشعب، فى سكرات موتهما يحتضران، تطحنهُما آيادينا، بدعوى الثورة الفبرايورية... آلم يعوا بعد - ذئاب المال والسلطة شر البلية - أنهم وكأدوات للدول  الأستعمارية، لـــــن يقوم أهل كونداليسا، بأحتضانهم كعُملاء مُخلصين لهم الدين، بعد الأنتهاء من عملهم المُهين، ولا على الأقل برميهم فى مكبات مزابلهم العفنين، بل سيضربونهم ببعضهم ليتقاتلوا فينتهو جيف مرميين، ليذيقوهم الموت الذى أذاقوه لأهلهم المغدورين، ضحايا ربائع العرب الأثمين، وتلك هى نهاية العاقـِّين.
وهنا، نحلُم (مُجرد حُلم) أننا سننتفض، ونثور ثورة الجياع دون خبز، ثورة المرضى دون دواء، ثورة الطـُلاب دون علم، ثورة حياة العَتْمَة دون ضوء، ثورة المُداس على شرفهم دون كرامة... فتُزلّزل ليبيـا زلزالها، حتى تقول ذئابها مالها، وعندها يخرج أنذالها... فيحق لنا أن نقول أننا أبطالُها... قمنا بثورة ليبية عفوية، لا ليفى فيها ولا ناتويـــة، أللهم حقق أحلام يقضتنا العفوية، فنراها ثورة حقيقية، خالية من الذئاب البشرية!.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع