مقالات

المهدي الخماس

عكاز الوطنيه وغيرها

أرشيف الكاتب
2016/11/18 على الساعة 03:50

باين أن الاخلاق عكاز سهل الاستعمال. والوطنية كذلك  عكاز يستعمله الجميع. عكاكيز سهله لمن ليس في المحك وموقع المسؤوليه زي حالاتي. ولكن عندما يصطدم الانسان الليبي بواقع المسؤوليه يضيف عكاز الدين. حيث انه يحمل تأثيرا عاليا على مجملنا. وإذا فشل في مسؤوليته أو فاحت رائحة الفساد وضُخِّمت الفيلا وبنيت الاستراحة ولايستطيع  استعمال هذه العكاكيز فالدولاب والحمد لله ملئ بهم وبالشماعات المختلفه. يجد شماعة الاخوان والسلفية والعلمانيين والأزلام وووووووالخ، ويقف مرفوع الرأس وفي كل القنوات ليثبت ان  جميعهم وقفوا في طريقه الوطني للإنتاج وأرغموه على مالايرغب. ويجد من صكوك التخوين مايكفيه. وإذا أستدعي الامر فالمؤامرة من الدول الغربيه ومن أمريكا وأذنابها مستمره الى يوم القيامه. يعني ماشاء الله الخيارات كثيره.

أما ان نصدق مع انفسنا ونقف عريانين وبدون مكياج وبدون عكاكيز الوطنيه والاخلاق فإنه لأمر عظيم ولم أقابله فينا قديما أو حديثا إلا في  القله القليله والتي لاأثر لها في حياة الناس. أن نصدق مع انفسنا ولانستعمل موقع المسؤوليه في التجاوزات الشخصيه والانصياع الى الأسره ومطالب القبيله لهو خطوة ضروريه وتنقصنا. ان  نقول كلمة الحق لإظهار الحقيقه وليس ليراد بها باطل امر من أركان جهاد النفس.   يعني تمشي وتخدم من غير عكاز.

عندما نصدق مع انفسنا سنرى أن الدين جاء لخدمة الانسان والحفاظ على حياته وكرامته. جاء الدين ليحافظ على حرمة الانسان ويزيد من قيمته أمام جميع المخلوقات. جاء الدين ليعزز مكارم الاخلاق وليس لتعزيز المفاسد.  الدين لايفرق بين الانسان والآخر حسب طوله أو لونه او مكان حياته أو جنسيته او جنسه. وعليه يجب أن لانتخذ الدين كذريعة لمحاربة الانسان وقتله ولانتخذ محاربة الاٍرهاب كعكاز لضرب الدين والإنسان الذي يُؤْمِن به. ولانتخذ المسلم ذو طائفه مختلفه ذريعه للاستهزاء والترهيب.

على كُلٍّ جَرِّب أن تضع العكاكيز جانبا وتغلق دولاب الشماعات وتمزق صكوك التخوين وستجد العجب العجاب. ستعرف لماذا انت تفضل فلان وتكره أخر وتحن الى عهد وتكره غيره ولاتقبل بحقوق الاخرين في التعبير. ستكتشف مدي الانانيه التي نعيشها ومدي النفاق الذي نمارسه باسم الوطنيه والدين.

بيوت الشعر التاليه للبحتري جيده وتعطي بعض من السلوك الذي أقصده. يعني لما تكون مسؤول شوف روحك كيف تعامل الاقارب مقارنة بغيرهم وكيف تتغلب على الضغينه.  

واستوى الناس فالقريب قريب          عنده والبعيد غير بعيد
لايميل الهوى به حين يمضي            الرأي بين المقل والمودود
وسواء لديه أبناء اسماعيل              في حكمه وأبناء هود
مستريح الاحشاء من كل ضغن        بارد الصدر من غليل الحقود

نهاركم مبارك ودامت سلامتكم... جمعتكم مباركه.

المهدي الخماس
١٨ نوفمبر ٢٠١٦

 

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع