مقابلات وحوارات

(سي بي سي اكسترا) في حوار مع فوزي فركاش رئيس المؤسسة الليبية للاستثمارات الخارجية

ليبيا المستقبل | 2016/08/29 على الساعة 15:21

 

• فوزى عمران فركاش من مواليد عام 1952م درس المرحلة الإبتدائية والإعدادية بمدارس منطقة البركة ببنغازى وحصل على الشهادة الثانوية من مدرسة شهداء يناير الثانوية. إلتحق بكلية الإقتصاد والتجارة بجامعة بنغازى عام وتحصل منها على بكالوريوس إدارة الأعمال عام 1976م.

• غادر الوطن للولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته العليا على نفقته الخاصة بجامعة هارتفارد بولاية كونكتيكت وبرز بين أروقتها كأحد الطلبة المتفوقين على مستوى الجامعة فنال ثلاث شهادات ماجستير أثنين منهن بإدارة الأعمال والثالثة بالإقتصاد وجميعهن بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف.

• عام 1982م ونتيجة ظروف والده الصحية الطارئة رجع إلى أرض الوطن رغم معارضة أساتذته له فى قرار رجوعه رغبة منهم وحثهم له للحصول على درجة الدكتوراة مما رأوه فيه من تميز وتفوق خلال فترة دراسته بالجامعة إلا أنه رفض عروضهم المميزة وقرر الرجوع لأرض الوطن.

• إلتحق عام 1982م بالشركة العربية الليبية للإستثمارات الخارجية (لافيكو) والتى كانت لا تزال وليدة فى ذلك الوقت.

• عمل فى إدارة الشركة بالعاصمة طرابلس لمدة عامين حتى تم إنتدابه للعمل بمصرف بيا دوزيه (البنك العربي الدولى للإستثمار) بالعاصمة الفرنسية باريس بإدارة سوق الأوراق المالية ليتدرج فى السلم الوظيفي بسرعة هائلة بما حققه من أرباح مالية للمصرف في وقت قياسي نتيجة سرعة بديهيته وحصوله على ثقة كبار المستثمرون بسوق البورصة الذين أوكلوا إليه إدارة أموالهم بسوق الأوراق المالية.

• عند إنتهاء فترة إنتدابه عرض عليه المصرف الفرنسي العمل بشكل مستقل ومباشر مع المصرف ولكنه رفض العرض والتحق للعمل مجددآ بالشركة الليبية للإستثمارات ليستمر تحقيقه لنجاحات مهنية متميزة لأكثر من ثلاثون عامآ من العمل الدؤوب والمجتهد والذى سبقه دون شك توفيق العلى القدير.

• 1998 إلى الآن: إدارة محافظ خاصة بالإضافة إلى مستشار خارجي لأحد المصارف الكبرى – جنيف – سويسرا. 1996-1997: مدير عام شركة كومبا للإستثمارات المالية – جنيف – سويسرا. 1995-1996: إدارة محافظ خاصة – جنيف – سويسرا. 1990-1994: مدير عام شركة ريتسي للإستثمارات والتجارة – جنيف – سويسرا. 04/1990-12/1990: مدير عام شركة السيلفتي للأوراق المالية – تابعة للشركة العربية الليبية للإستثمارات الخارجية – لندن – أنجلترا. 1984-1990: مديرمحافظ محافظ إستثمارية بالمصرف العربي الدولي للإستثمار (B.A.I.I) – لندن – أنجلترا. (مسؤول عن صندوق الكويت، أبوظبي، ومحفظة الإستثمارات الخارجية). 1982-1984: إدارة التمويل الدولي – الشركة العربية الليبية للإستثمارات الخارجية – طرابلس – ليبيا.

• الإنجازات المهـنية خلال العمل مع الشركة العربية الليبية للإستثمارات الخارجية (لافيكو): أول من أسس صناديق إستثمار لليبيا في الخارج سنة 1984م... خلال الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 1987م ورغم إنخفاض الأسواق المالية لأكثر من 50%، إلا أنه تمكن من تحقيق عوائد إيجابية تقدر بنحو 9% زيادة على رأس المال المُستثمّر... خلال رئاسته لمحفظة العقارات الاستثمارية وبفضل علاقاته الخاصة بالأوساط التجارية الدولية تم تحقيق أفضل إستثمارين خارجيين ليبين إلى الآن من خلال شراء عقارين في باريس (FNAC) ولندن (Buffet House)، ويعتبر هذان العقاران علامة فارقة في تاريخ الإستثمارات الخارجية الليبية... شارك في مفاوضات كثيرة تتعلق بالإستثمارات الليبية في عدة دول (قبرص، مالطا، ألبانيا، سويسرا، مصر، المغرب، فرنسا، المملكة المتحدة)، وتم من خلال هذه الإجتماعات تجنيب ليبيا خسائر فادحة لإستثمارات غير ذات جدوى إقتصادية... رفض عروض متكررة خلال العشرة أعوام الماضية لإدارة هيئة ليبيا للإستثمار (LIA) لإختلاف الرؤى فى العديد من المشاريع الإستثمارية الليبية بالعديد من دول العالم.

جنقولا | 31/08/2016 على الساعة 21:18
Casper The Friendly Ghost
فوزى عمران فركاش ... بصراحة اللقاء لا يوحي بأن هذا الشخص يمتاز بالكفائة التي تؤهله لأن يقوم بواجبه في هذا المنصب... اللقاء واضح وصريح ... ليبيا من يقودها هم لا يمتلكون القدرة على غدارة الدفة بالرغم من حملهم لكثير من الشهادات العلمية من مختلف جامعات العالم ... كجامعة هاتفورث بولاية كونتيكت بامريكا السيئة السمعة ... وأنا شخصيا أعرف الكثير من الليبيين خريجي هذه الجامعة وخليها في سرك.. وخلي التبن مغطي شعيره. ومع هذا كله بنظري السيد فوزي شخص بسيط وطيب وهذه تعتبر ميزة ... يستحق عليها أن يكافأ بهذا المنصب ويخبط خبطته أفضل من الأشرار ... تحياتي لصديقي كاسبر
وهبى محمد | 30/08/2016 على الساعة 20:35
لقا مع الاخ فوزى فركاش
التوفيق للاخ فوزى وهو لها والفايدة للوطن اولا واخيرا
افريج محمد البسيونى | 30/08/2016 على الساعة 13:54
القاهره
بالتوفيق والنجاح ،ونامل أعاده النظر فى كثير من الاستثمارات الليبيه فى الخارج والتى تحتاج البعض منها الى تصفيه ،والأخرى الى أعاده هيكله فى ادارتها
يوسف مادي | 30/08/2016 على الساعة 03:38
نعم لمثل هذه الخبرات
أسال الله لكم التوفيق والنجاح فالمؤسسة بحاجة ماسة لمثل هذه الخبرات لإعادة هيكلتها من جديد.
سالم بن لامه | 29/08/2016 على الساعة 16:02
نعم للخبرات ، و لا لأزمة الثقة فليبيا للجميع
بالتوفيق و النجاح ، إمكانيات كبيرة و خبرات عالمية متخصصة نحن في أمس الحاجة اليها لان المؤسسة الليبية للاستثمار يقع علي عاتقها حمل ثقيل و هو تأمين دخل أمن للأجيال القادمة و مواجهة خطر التحديات الاقتصادي التي تمر بها البلاد كالبطالة و التصخم و كل المخاطر التي تهدد بإنهيار الاقتصادي الوطني .و لهذه السببية الواضحة ، يجب السعي لتشكيل نموذجاً للاستقلال السياسي ، و في ظل وجود كيانات اقتصادية عملاقة تدار بأليات استثمارية مرنة و لها وزن في أسواق المال العالمية و متواجدة بقوة . و عليها ان تعتبر نفسها إدارة أزمة .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل