مقابلات وحوارات

محمد اللبة يتحدث لـ "ليبيا المستقبل" عن ازيائه الشرقية في إيطاليا

ليلي المغربي | 2017/07/09 على الساعة 01:33

ليبيا المستقبل (حوار: ليلي المغربي): فنان تشكيلي ومصمم ازياء، متحصل على الماجستير في الرسم والتصوير من جامعة طرابلس ليبيا  اشتغل بشركة أزهار الربيع بطرابلس في مجال التصميم المعماري والاشراف الهندسي،استاذ في تصميم الازياء ورسم الموضه في معاهد عليا في طرابلس من 2005 الى2015 متعاون بجامعة طرابلس في مادة الرسم الزيتي والمائي، واستاذ متعاون بكلية التربية طرابلس واستاذ في فن التشريح وعلم جمال وتاريخ الفن بكلية التربية بقصر بن غشير، استاذ ومشرف على مشاريع تخرج في تخصص تصميم الازياء، حاليا يحضرالدرجة الدقيقة الدكتوراه في الفنون الجميلة الاسكندرية مصر، وله عدة مشاركات فنية داخل وخارج ليبيا ومنهم عرض ازياء في المغرب سنة 2008. له اتليه فساتين سهره بطرابلس يضم تشكيله من تصميماته من سنة  2009 الى سنة  2013 يحمل اسم (اورقنزاء)... انه الفنان والمصمم محمد اللبة...

- متي ىبدأت بتصميم الأزياء؟

بدأت رحلتي في عالم الموضة منذ الصغر ترعرعت في العاصمة طرابلس عروس البحر  ومنها عشقت الجمال وخلقت في داخلي رغبة في دراسة الفنون الجميلة والتطبيقية وكانت دراستي لتصميم الازياء موازيه لها ومنها تمكنت من تنزيل الموديل على جسم الانسان من خلال دراستي للتشريح للوصول الى النتيجة المطلوبة وايضا ازدادت معرفتي بأنواع الخامات من الأقمشة والمواد المصنعة لاستخدام في مجال الموضة والبحث عن الحداثة في أصول المضامين وذلك من خلال استخدام خامات متعددة من حرير وكريب ستان واورقنزه واقمشة مطعمة بخيوط الفضة وأحجار الكريستال، وكل ماتحتاجه المرأه من موديلات مستوحاة من المجتمع العربي والغربي من تصميمات لفساتين سهرة وزفاف تنبع من جذور ليبية لتصل وتواكب العالمية، تصميمات بخيوط رقيقة ناعمة تحاكي الواقع.

- هل الأزياء مستوحاة من الشرق بطريقه عصرية أم ليبية؟

•  الأزياء مستوحاة من الحقبة التاريخية وذلك من أزياء التراث الليبي والأزياء الفرعونية والأزياء الرومانية واستحدثها بطريقة عصرية لمواكبة التطور فنحن نعيش عصر الموضة، كل يوم يكون هناك جديد، ولهذا استحدث تصاميمي بطريقة عصرية تواكب المستقبل.

- متى كان موعد عرض الأزياء، حدثنا عنه؟

كان موعد العرض لمدة ثلاته ايام 23،24،25 في شهر 6-2017 في عاصمه الفن والجمال والحضارة روما، في صالة عرض اسمها AREA CONTESA ARTE. ونظمت مجموعه من الجمعيات هذا العرض والمعرض الفني وكان اسمها Mille moda d'associazione culturale TA CHANCE. وكان اسم عرض الازياء بإسم 100 قماش افريقي CENTO STOFFE D’AFRICA. وكان عرض الازياء يصاحبه معرض للصور الفوتوغرافية، والتى كانت من احدى المشاركين الفنانة التشكيلية والفوتوغرافية سعاد اللبة  وكما كانت هناك عدة مشاركات فنية تضم الرسم والموسيقا ومصممي أزياء ومجوهرات.

- هل كانت العارضات عربيات أم ايطاليات؟

بعضهن ايطاليات واخريات من البرازيل وأيضا من جنوب افريقيا، وهذه بعض من اسماء العارضات Sara .Francesca .Elisangela كانوا 4 موديلات  عدد بسيط ولكن الرسالة التي حملتها لها معنى كبير ودلائل متميزة.. كل موديل في جعبته قصة  ويرمز الى  حقبة تاريخية معينة وحضارة مختلفة ومرتبطة  تاريخياً وعلى مرالعصور، لأن الملابس من العصور القديمة هي التى تميز بيئة الشعوب وتقافثهم وظروفهم المحيطة بهم، كانت الموديلات تسرد حكاية و حضارة من ليبيا إلى مصر إلى الحضارة الرومانية العريقة، وتميزت الأقمشة المستخدمة بإختلاف  خاماتها، وكل تصميم له طابعه الخاص به في القصات والخطوط  المستوحاة من حضاراتهم المختلفة، كما أن الأقمشة كانت ذات جودة عالية، من قماش الحرير الليبي المطعم  بخيوط الفضة، وأيضاً الكريب والشيفون والتول والساتان الفاخر والكريب المطعم بشغل يدوي  بأحجار الكريستال والعقيق.

- كيف وجدت العرض والإقبال عليه، خاصة من الطليان؟

في البداية أحب أن أتقدم بالشكر لأختي الدكتورة سعاد اللبة، لمساعدتي في العرض بالعاصمة الايطالية روما، رغم بعض الظروف التي اعاقتني عن حضور العرض لكنه عرض متميز وجاء التنسيق بالمستوى المطلوب، وأتوجه بالشكر لكل من ساهم في التجهيز والإشراف، من التحضيرات حتى مرحلة العرض  وشكرخاص لأختى سعاد اللبه في اشرافها على إخراج العرض ومساهمتها  في تجهيزالموديلات  بلمساتها الفنية، من مكياج واكسسورات مميزة إضافة لتصميماتى كانت لمسة أنوثة في غاية الروعة. تناولت الصحف الايطالية الكتابة عن مشاركتي ومشاركة شقيقتي سعاد، لأنها شاركت أيضاً بإسمها كفنانة تشكيلية رفقة مصممين ايطاليين وافاريقة، منهم الفنانين التشكيلين ومصممي المجوهرات ومصممي الأزياء ومصوريين فوتوغرافيين  وموسيقين  لمدة 3 أيام، وكانت باقة منوعة ومميزة من الفنانيين،  بلغ صداه إلى وطني ليبيا، وهذا ما كنت أحلم به في هذه الظروف التى تمر بها ليبيا، ومن خلال هذه المشاركة أردت التعريف بالفن الليبي وتراثه، وسوف يعرف العالم أن ليبيا الحبيبة  بلد الجمال والحب والفن والإبداع والحضارة.

- إلى ماذا تطمح وما خطوتك القادمة بعد هذا العرض؟

في نهاية العرض جاءتنا الكثير من العروض،  من صالات عرض  خاصة بتصميم الأزياء لعرض تصاميمي، وقد نال العرض الخاص بتصاميمي الرضا،  فقد بيع أول فستان من خلال العرض الأول، وهذا أسعدني جداً وأدخل البهجة على قلبي كما وصلني عرض من مخرج سينمائي ايطالي اسمهToni Paganelli معرباً رغبته أن يكون فستان بطلة  فيلم يعمل عليه واسمها Giusy Santoro والذي سيقوم بتصويره في الفترة القادمة والفيلم يحمل Hunthers of Souls وأن يحمل تصميم فستان البطلة اسمي محمد اللبة، هذا يدل على نجاح التصاميم. وفي المرحلة القادمة سيتم التحضير لعرض أزياء، بأكثر من 20 فستان كولكشن بعنوان غصن  الزيتون،  الذي يعبر عن السلام والحب، ويحمل أيضاً نفس فكرة اختلاف الحضارات، وسوف يكون في مصر وأيضا في ايطاليا لتوصيل هذه الرسالة لكل العالم .وكذلك تسجيل واعتماد الماركة لتصميماتي بإسم ella.

 







جمال مديحي | 09/07/2017 على الساعة 11:39
أزياء وموضة
بالنسبة لي أنا حضرت هدا المعرض في روما .وكان من بين العروض اللافتة للانتباه عرض الفنان محمد اللبة الدي أبهر الحضور بعرضه الاكتر من رائع..ولفت حتى انتباه الصحافة الإيطالية.المختصة في عالم الموضة والأزياء والرائدة في هذا المجال..لقد تمكن محمد اللغة هذا الفنان القادم من صحراء ليبيا أن يدمج في تصاميمه جميع الحضارات والثقافات المتعاقبة على ليبيا بكل إحترافية مما يبين تمكنه وإلمامه بجميع الثقافات الأخرى التي مرة على ليبيا ...المهم بما أني مغربي وأعرف جيدا طاقات ليبيا الشابة مثل الفنان محمد اللبة أقول أن ليبيا ولادة وأنها بخير...فمزيد من التألق...شرفت ليبيا والبلدان العربية في إيطاليا. ..شكرا
زياد الورفلي | 09/07/2017 على الساعة 10:31
يا بعتات
وتلقا البعتات الليبية طالع ايفاد وتصرف عليه والدكتور والمهندس فى الرياضيات والفيزيا والكيمياء والهندسة العسكرية والجولوجيا والطب بانواعه والنانو تكنولوجي و و و هلها ايتعاركو عالمصارف على 300 دينار .. اما حالة اما دولة اما تعليم .. شخص جزائري ملياردير لما غرمو المنقبات فى فرنسا للدخول للاماكن العامة وان كان النقاب فيه مانقول لكن فى الاخير زي محتشم قام بالتكفل بدفع جميع الغرامات للمنقبات وولدنا ايصمم فى ازياء مثل ما انتم عرضتم فى الصور .. فعلا ليبيا تفتخر بيك.. نفعت ليبيا واتقولك شكرا
د. أمين بشير المرغني | 09/07/2017 على الساعة 09:43
مكافحين من الوطن المقتول
في العوالم الاخرى أمثال هؤلاء الموهوبين يقف خلفهم دور الاعلام والثقافة والسينما وبيوت الازياء والمتاحف والسياحة والنشر ورجال الاعمال(عندنا رجال العمايل) وعدد كبير من المهتمين بصورة بلادهم والدعاية لها . في ليبيا المقتولة، هؤلاء الرواد والمكافحين لرفع اسم بلادهموعلى حساب بطونهم وصحتهم الجسمانية والنفسية ، يقابلون بالاستهزاء والبخس واللامبالاة إن لم توجه لهم تهم الانحلال والخروج على "قيم" المجتمع (إححمم). تحية إكبار واحترام واعجاب لهؤلاء الفنانين المكافحين.
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل