مقابلات وحوارات

مركوس: "نحن نخضع للقانون التجاري الليبي وبعيدين عن كل التجاذبات السياسية"

ليبيا المستقبل | 2017/07/04 على الساعة 18:29

لقاء خاص مع الدكتور عادل مركوس رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للأتصالات وتقنية المعلومات القابضة

ليبيا المستقبل: الانقسام السياسي في ليبيا ألقى بظلاله علي جميع مؤسسات الدولة وكافة مناحي الحياة فيها. والشركة الليبية للأتصالات وتقنية المعلومات القابضة لم تسلم من تأثيرات هذا الانقسام. للحديث حول هذا الموضوع وتقصي خلفيات النزاع حول من يمثل هذه الشركة (شرعيا وقانونيا) الي جانب التعرف علي عمل الشركة وما تقدمه من خدمات للمواطن، التقت ليبيا المستقبل بالدكتور عادل مركوس رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للأتصالات وتقنية المعلومات القابضة وكان لنا معه هذا الحوار:

- دكتور عادل… يقول خصمكم بأنه هو الممثل الشرعي والقانوني الوحيد للشركة، وبأنه يتبع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً. ما ردكم؟

نحن نتبع القانون التجاري رقم (23) الذي ينص على أنه يعتبر رئيس مجلس الإدارة ممثلاً قانونياً للشركة كما يتولى مهام المدير العام إذا لم تستند هذه الوظيفة لشخص أخر، ويجب عليه أن يقوم بإيداع نموذج توقيعه لدى مكتب السجل التجاري المختص، وبالتالي فأن السجل التجاري يتبع لحكومة الوفاق الوطني وكل الأوراق الصادرة من السجل تحمل شعار حكومة الوفاق الوطني. ولقد تم إستخراج سجل تجاري يحمل أسم (عادل مركوس) بصفته رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للبريد والإتصالات وتقنية المعلومات القابضة.

- كيف تم تكليفكم بمهام رئاسة مجلس إدارة الشركة؟

الشركة الليبية للبريد والإتصالات وتقنية المعلومات القابضة شركة ليبية قابضة حساسة ومٌهمة لأنها مرتبطة بحياة المواطن اليومية بالأضافة إلى أنها تٌدير أموال الشعب الليبي واللتي أئتمنها الشعب عليها، وللأسف الشديد من كان يشغل هذا المنصب قبلي ترك المقر وسافر إلى مدينة البيضاء وقام بتحويل مبلغ 91 مليون دينار من حساب الشركة في طرابلس إلى مكتبه في مدينة البيضاء وكذلك مكتبه في مالطا! وترك فراغ كبير سبب عديد المشاكل الإدارية والمالية في الشركة والتي نعاني من تبعياتها إلى اليوم! فتم تشكيل لجنة تسييرية للشركة لسد الفراغ إلى حين إنعقاد الجمعية العمومية والتي أصدرت قرار بتشكيل مجلس إدارة برئاستي أنا عادل رجب مركوس وتم تكليفي بشكل رسمي وقانوني ومنذ تكليفي وأنا بهذه المهمة منذ أكثر من سنتين حاولت خلالها بقدر المستطاع أن أملئ الفراغ الحاصل وأن أعالج كل الإشكاليات التي كانت تعاني منها الشركة والتي كانت أكثرها مشاكل فنية وتقنية سببت لنا تضيع الكثير من الجهد والمال! ولكن لله الحمد لقد تمكنّا  بفضل من الله سبحانه وتعالى أولاً وبفضل المهندسين الوطنيين الأكفاء بسد الفراغ الذي وجدناه وقمنا بحل كل المشاكل وأستطاعنا الخروج بالشركة إلى بر الأمان حيثٌ شكلنا لجنة وسيطرنا على كل المشاكل الفنية والتقنية والإدارية والمالية“.

- ماذا قدمت الشركة الليبية للبريد للمواطن؟ وما الذي ساهمت به الشركة لخدمة الوطن والمصلحة العامة؟

كان المواطن الليبي يعاني كثيراً من أزمة حصوله على خط أرضي لبيته! وكانت هناك مصوغات مطلوبة كثيرة ومٌعقدة جداً والتي كان معظم هذه الملفات تضيع وتحفظ في المحفوظات ولا يتم النظر بشأنها وكان المواطن الليبي يبحث عن واسطة حتى يستطيع تركيب خط أرضي في منزله! اليوم يستطيع المواطن أن يقدم طلب للحصول على خط أرضي ويتم النظر في طلبه في نفس اليوم ويكون الخط راكب في المنزل في مدة أقصاها أسبوع واحد فقط وبأسعار متاحة ومناسبة جداً. كما قمنا بالتوسع في الشبكة وسنتمكن خلال الأيام القليلة القادمة في توصيل الألياف البصرية (فايبر) لكل المناطق الليبية بحيث تصل خدمات الأنترنت وكذلك المكالمات الهاتفية لجميع المواطنين كما أشتركنا في القمر الصناعي الأفريقي وقمر عرب سات لتصل الخدمات لجميع أنحاء ليبيا. أما فيما يخص الشق الثاني من سؤالك حول مالذي ساهمت به الشركة للوطن وللمصلحة العامة؟ نعم ساهمنا في تخفيض العبء عن المواطن في كثير من القطاعات المختلفة حيثٌ ساهمنا في صيانة بعض المدارس وكذلك إجراء صيانات وتوفير الأدوية والمعدات اللازمة للعديد من المستشفيات في مختلف المناطق الليبية وذلك بتوجيهات ورعاية السيد رئيس الهيئة العامة للإتصالات وتقنية المعلومات بحكومة الوفاق الوطني المهندس سامي الفنطازي" كما ساهمت الشركة في دعم كل المناشط الرياضية والثقافية المختلفة، بالأضافة لدعمنا للمسابقات القرآنية. كما ساهمت الشركة في مساعدة النازحين الليبيين ووفرت لهم كل الإحتياجات الضرورية. وأيضاً دفعت الشركة 30 مليون دينار مساهمة منها في دعم لتغطية  مصاريف الحجاج الليبيين.

- كيف تتعاملون مع كل وزير وكل حكومة تأتي وتمارس قرارات وتعليمات جديدة؟ أين أنتم من الوضع السياسي الليبي اليوم؟

كما أسلفت سابقاً أننا نخضع للقانون التجاري الليبي رقم (23) الذي ينظم عمل الشركات ونحن بعيدين عن كل التجاذبات السياسية.

- هل هناك تطوير في الشبكة؟

بكل تأكيد هناك تطوير كبير في الشبكة ووصلنا شبكات في معظم الأماكن النائية وجل هذه المناطق الليبية وبعض المدن كانت مٌهمشة ولكننا تعاقدنا مع القمر الصناعي الأفريقي والقمر عرب سات من أجل توفير الخدمات في تلك المدن والمناطق.

- لو تحدثنا على التطور والتقنية التي يشهدها العالم اليوم، أين شركتكم من العالم؟

بالفعل واكبنا العصر والثقنية حيثٌ كان الأنترنت المستخدم في ليبيا G2 مايسمى الجيل الثاني، ولم يتطور والعالم تطور وأستطاعت الشركة أن توفر خدمات G4 وهي الثقنية التي يٌعمل بها حالياً في خدمات الانترنت في العالم.

- ماذا عن أسعار الدقيقة للمكالمة الهاتفية… هل في متناول الجميع؟

من أولوية الشركة مراعاة ظروف المواطن الليبي بالدرجة الأولى حيثٌ حافظنا على نفس الأسعار في الدقيقة للمكالمات المحلية والخارجية ولم نزيد درهماً واحد على الأسعار نهائياً.

- هل هناك إختراقات للمكالمات في شبكتي ليبيانا والمدار؟

نبذل في مجهود كبير ومكثف لحماية الشركة من الإختراقات وسرقة المكالمات وشكلنا لجان وسيطرنا عليها، والآن لاتوجد أي إختراقات في شبكة ليبيانا نهائياً! فقط نسبة بسيطة لاتتعدى 2% في شبكة المدار وسنسيطر عليها قريباً بشكل نهائي.

- قبل أن نختم معك نريدك أن توضح وتشرح لنا تفاصيل حكم محكمة أستئناف طرابلس فيما يخص الآمرين الولائين (3) و(44)؟ولصالح من صدر الحكم؟

بالنسبه للأمر الولائي تم إيقاف قيد الجمعية العمومية رقم 2 لسنة 2016 وبإلزام المعروض ضدهم بإعتماد قيود السجل التجاري للشركة الليبية للبريد والإتصالات وتقنية المعلومات القابضة رقم 66690 التي تمت قبل صدور الأمر رقم 3/2017 الصادر من رئيس محكمة شمال طرابلس الابتدائية الصادر بتاريخ 3.1.2017 وبمنح العارض مستخرجاً حديثاً من السجل التجاري يفيد رئاسته لمجلس إدارة الشركة، هذا ما صدر عن القاضي رئيس محكمة شمال طرابلس الإبتدائية بتاريخ 29.1.2017، وقد تم التأكيد على الأمر الولائي رقم 44/2017 بشكل قطعي ونهائي بصدور حكم محمة الاستئناف بتاريخ 18.6.2017 والذي يقضي بقبول التظلم والتدخل الذي تقدمت به إدارة القضايا ورئيس مجلس الإدارة السابق فيصل قرقاب ضد الأمر الولائي رقم 44/2017 شكلاً، ورفضه موضوعاً إذاً فبذلك يكون عادل مركوس هو الممثل القانوني الوحيد للشركة الليبية للبريد والإتصالات وتقنية المعلومات القابضة.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار