مقابلات وحوارات

جمعة عتيقة لـ ليبيا المستقبل: "نحن في حاجة الي اعادة الرشد والعقل والتفاهم"

ليبيا المستقبل | 2017/06/22 على الساعة 05:13


 

ليبيا المستقبل: في حديث حصري لـ (ليبيا المستقبل)، تناول النائب الأول (المستقيل) لرئيس المؤتمر الوطني العام، د. جمعة عتيقة، ملف الأزمة الليبية من عديد الجوانب. تعرض عتيقة في حديثة للاخطاء او ما اسمهاها (الخطايا) التي ارتكبت وقادت الي الأزمة الراهنة. وتناول الإتفاق السياسي وما افرزة من واقع وكيانات جديدة، موضحا موقفه من، ورايه في المبعوثين الدوليين. وتعرض في هذا الصدد الي المجلس الرئاسي ومجلس الدولة والنواب والحكومة المؤقتة وحكومة الانقاذ.

كما تحدث عتيقة عن مصراتة والانتقادات الموجهة اليها والآخطاء التي ارتكبت "قاتلة ومميتة" من قبل اشخاص وجماعات محسوبة علي المدينة وكيف تم استغلال المدينة من قبل بعض الاطراف لتحقيق مصالحها. ويري عتيقة بان "الواقع الحالي الموجود اتاح الفرصة للكثير من المراجعات وظهور اصوات اصبحت تتنخلص من هذا الإرث وإن كان هناك مازال بعض النشاز الذي يحاول ان يزايد بالثورة والثوار ويخلق (الفزاعات)... ولكنها ياسة وستعود مصراتة التجارة والسعي وراء الرزق الحلال والثقافة.. لا اعتقد أن التاريخ سيختصر في هذه المرحلة القاتمة التي ساهمت في صنعها عوامل كثيرة...". وفي هذا الصدد عرج عتيقة علي ملف تاورغاء مشيرا الي أن هذا الملف تم التعامل معه بـ "طريقة خاطئة منذ البداية" ومرحبا بالاتفاق الموقع "وإن تاخر قليلا" ومناشدا الجميع لتحمل مسؤولياتهم تجاه ضمان عودة آهالي تاورغاء الي مدينتهم.

وحول خبر اطلاق سراح سيف الاسلام القذافي قال عتيقة بانه لا يملك معلومات مؤكدة عن الافراج عنه مشيرا الي انه "حتي ولو تم هذا من خلال "صفقة" فسوف تكون خاسرة وهو أول الخاسرين، شخصيا وسياسيا".

وحول دول الجوار ودورها في الملف الليبي قال عتيقة بان "الأزمة الخليجية الاخيرة كشفت عن واقع مرير". مشيرا الي تدخل مباشر وسافر في الشأن الليبي من قبل بعض الدول التي تحركها الاطماع.

وعرج عتيقة في حديثة علي التيار الاسلامي في ليبيا والاحداث الأخيرة في طرابلس مشيرا الي "خلل في العلاقة بين الاطراف وعدم وجود الصوت الهادي الذي يقبل الاختلاف مع الاخر". وانتقد دور المفتي في الصراع الدائر وقال في هذا الصدد "كنا نتأمل أن يكون (رمانة الميزان) التي تتدخل عند حدوث مثل هذه التوترات وأن يحتكم للعقل والمنطق والتجربة والسن والي رصيدة الذي تكون في البدايات ووقوفه مع الثورة وأيضا الي علمه… لكن للأسف الرجل اخذ موقف وبدأ يحرض تحريض سافر علي القتل والقتال…". كما انتقد الدور الذي يقوم به خليفة الغويل وما يسمي بحكومة الإنقاذ، مشيرا الي اعتقاد البعض بأن الجنوح للقوة والتشدد سيضمن لهم موطأ قدم في التفاوض "يديرو حسابك". ونبه عتيقة الي ان "إعتماد مبدأ (انا وبعدي الطوفان)… انا فقط والاخر لا يصلح… هذا مبدأ قاتل".

وفي ختام حديثة تطرق عتيقة الي سبل الخروج من الأزمة مؤكدا بأنه "لا ملجأ من الإتفاق والتوافق الا اليه… ليس امامنا طريق أخر.. نحن في حاجة الي إعادة الرشد والعقل والتفاهم.. والتفاهم لا يكون الا بتنازلات متبادلة وبوضع مشترك معين يتلخص في مصلحة الناس".

mjustafa almasri | 02/07/2017 على الساعة 01:51
صدقت
معرفتي الشخصية بالدكتور جمعة عتيقة ,, هي التي جعلتني أعلق على هذا اللقاء ,, الدكتور جمعة شخص استفاد من علمه وعمله وخبرته الطويلة في أغلب المجالات ولعل أهمها القانوني والحقوقي ,, وفي اللقاء كان الدكتور جمعة واضحا وصريحا بما يدخل الطمأنينة إلى قلوب الليبيين ,, كان واضحا في طرحه لما تعانيه ليبيا ,, وسألته عندما استقال من المؤتمر عن السبب ,, قال لي ,, أنا لست ممكن يبيعون وطنهم بدراهم,, وهم لا يريدون أن تقام دولة القانون ,, صدقت دكتور جمعة ,, هذه الشرادم المتناثرة فوق أرض الوطن هي اسباب ما نحن فيه ,, فهل بعد هذا للقاء هناك من يستمع إلى ضمير الوطن ومواطنيه ,, أرجو ذلك ,,
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 24/06/2017 على الساعة 07:32
يأدكتور جمعة عتيقة المحترم صحيح ماقلته ولكن
يأدكتور جمعة عتيقة المحترم صحيح ماقلته بخصوص (نحن في حاجة الي اعادة الرشد والعقل والتفاهم) واعقب على حسن نيتك وثقتك فى مجانين السلطة والقوة فى المتصارعين فى وطننا الغالي ليبيا بأبيات للشاعرعمرو بن معد يكرب بن ربيعة الزبيدي، الذي عاش بين 525 ـ 642م حيث قال:- لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي *** ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد٠ شخصيا إستاذ علي لم يبقي غيرحل أخير وناجع ألا وهو طلب تدخل قوات حفظ سلام دولية كبيرة واقترح ان تكون مكونة من جيوش دول عربية محايدة فى صراع الاطراف الداخلية مثل دول الاردن والمغرب الاشقاء ومعهم قوات من دول ماليزيا والباكستان الاخوة لنا فى الإسلام وذلك لسد افواه المتشدقين بالغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة٠ وتكون قوات حفظ السلام تحت قيادة عسكرية ليبية دولية مشتركة٠ المهم مساعدتنا فى إستعادة السيطرة على الوطن المنحدر نحو هاوية الحروب الأهلية المدمرة للأخضر واليابس لاسمح الله عزوجل٠ ولك منى كل التقدير والاحترام٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مختار قشوط | 23/06/2017 على الساعة 20:06
شكر
نحتاج لنخبه من هذا الطراز فى الوقت الحالى !!!!!
اسماء باشا | 22/06/2017 على الساعة 16:50
بارك الله فيك دكتور
اعجبني اللقاء و استرسال الدكتور في اجاباته و عقلانيته في تناوله للازمة الليبية بكل تفاصيلها.. و اشعر ان مدينة مصراتة تحتاج لهكذا رجال ليعيدوها للخارطة الليبية و ليبيا بشكل عام تحتاج للدكتور و امثاله للنهوض بالدولة و لاعادة الوطن الى بر الامان ..
علي الترهوني | 22/06/2017 على الساعة 10:35
رجل وطني...
يتفق الكثيرون بأن سيادة د.جمعة اعتيقة هو رجل وطني ومخلص لوطنه وعمله وكان صوته نشازا ايام المؤتمر الوطني الذي ترأسه المقريف وهو احد قادة الاخوان المفلسين...موقف د.عتيقة وتصريحاته كانت عاقلة وحكيمة في عمومها واغلبها توافقيا داعيا للمصالحة والصلح سيد الاحكام كما يقولون...مهما حدث بين الليبيين سنرجع الي كلام الملك الصالح (( حتحات علي مافات)) او القديم عليه الرديم ..لا حل آخر واذا كبر عناد هؤلاء الساسة فأن الغرب سيتدخل ويجعلنا تحت الوصاية والنفط مقابل الغذاء وندخل في دوامة لا قدر الله مثل العراق والصومال ...اذا علينا التصالح والتوافق مهما اختلفنا عدا القتلة الارهابيين الذين أجرموا في حق هذا الشعب والذين سرقوا ثرواتنا هؤلاء يجب تقديمهم للمحاكمة والقضاء ليقول كلمته ...
آخر الأخبار