مقابلات وحوارات

السويحلي: ما حدث في طرابلس سيزيد من اجتماع الليبيين حول حكومة الوفاق

ليبيا المستقبل | 2017/03/18 على الساعة 10:40


 

ليبيا المستقبل (عن تلفزيون العربي): قال عبد الرحمن السويحلي رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا إن نجاح أي مشروع سياسي لحل الأزمة في ليبيا مرهون بتوافق الجميع عليه، ووقف التدخل الأجنبي السلبي، الذي يقوِّي طرفاً على حساب طرف آخر. وأضاف السويحلي في لقاء مع برنامج "حديث خاص" أن بعض الأطراف الليبية استدعت التدخل الأجنبي عبر الاستقواء بها عسكرياً لتحقيق مكاسب سياسية. مؤكداً ترحيبه بأي جهد يصب في جمع الليبيين وزيادة التوافق بينهم. وأشار السويحلي إلى أن انحياز روسيا لطرف ليبي على حساب آخر سيعقد المشهد الليبي، متمنياً أن يكون هناك التزام روسي فعليٌّ بما يخص الحل السياسي، لا سيما وأن روسيا من القوى الدولية التي وقعت على القرار الأممي  2259 الذي يدعم "حكومة الوفاق الوطني". وأكد السويحلي أن بعض الأطراف لم يعجبها توازن الاتفاق السياسي، وبدأت منذ اليوم الأول حربها عليه، وهناك من يعلن على الملأ دعمه الاتفاق السياسي لكنه يعرقله تحت الطاولة. وفي السياق ذاته قال السويحلي إن دولاً كثيرة أكدت لهم أنها لا تدعم طرفاً ليبياً على حساب طرف آخر، حتى إن السفير الروسي في تونس قال له إن بلاده تعترف بحكومة الوفاق الوطني.

أما عن الوضع الميداني في طرابلس وفي الشرق الليبي وتأثيره على الحل السياسي قال السويحلي: "طالبنا منذ سبتمبر 2016 بضرورة إبعاد الهلال النقطي عن دائرة الصراع السياسي" وأضاف السويحلي أن فهم المشهد الحالي في طرابلس يحتاج إلى قراءة خارطة المجموعات المسلحة النشطة منذ 6 أشهر" محاولة اقتحام مؤسسات الدولة يتعارض ووجود حكومة شرعية، ورغم الليونة والتعاون الدبلوماسي إلاّ أن المجموعات المسلحة تمادت في غيّها، ولا بد من اتخاذ إجراءات جريئة وحاسمة لتوفير الحد الأدنى من الأمن في طرابلس. وأشار السويحلي إلى أن ما حدث في طرابلس سيزيد من اجتماع الليبيين حول حكومة الوفاق الوطني، وأن خروج الليبيين في 17 فبراير لإحياء الذكرى السادسة للثورة دليل على تمسكهم بمبادئها. وعن علاقة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا برئيس حكومة الوفاق قال السويحلي: "لم نتوقف يوماً عن سياسة مد اليد تجاه المؤيدين للاتفاق السياسي أو المعارضين له، والسرَّاج بدأ يستوعب حساسية المرحلة الحالية واتخذ قرارات أكثر جرأة من الماضي، وفترة تحقيق التناغم والتوافق في المجلس أخذت وقتا أكثر مما ينبغي. وفي الختام أكد السويحلي أنهم متمسكون بخيار السلام والمصالحة الوطنية، وأن منهج الحوار والتوافق السياسي هو الإجراء الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، وإعلان تونس هو الصيغة الأقرب لما يصبون إليه في ليبيا، وأن المعادلة الصفرية لن تؤدي إلاّ إلى إراقة المزيد من الدماء.

سليمان الفيتورى | 27/03/2017 على الساعة 09:47
يا سيد دكتور المرغنى: رأيك هو الصواب.أقرأ تعليقى
أنا قلت أن رأيك هو الصواب ان كان من يسيطر على ليبيا اﻵن لهم عقل و يحبون ليبيا و لكنهم ﻻ يتحلون بهذه الصفات الحميدة ﻷنهم انجاس مناكيد و هم يسعون الى تقسيم ليبيا و خرابها و يجب اﻻ نخدع انفستا فليبيا هى أﻷن مقسمة و فى فوضى و خراب.الحل هو تدخل دولى بجيوش تختار من دول ليس لها مصلحة فى ليبيا و استبعاد كثير من الدول الغربية و حتى عربية و يجب اﻻ يكون أى دور لمجلس أﻷمن .قد يقال ان هذا مستحيل و لكن لنجرب.اﻻتفاق بيننا مستحيل و التقسيم هو تحصيل حاصل و سيكون الخاسر هو اﻻغ الغرب الغرب الليبى ﻻن موارده الذاتية ﻻ تكفى لقيام كيان مستقل و لهذا الغرب الليبى يستميت للاستيلاء على موارد الشرق الغنى
ولد اماطين | 19/03/2017 على الساعة 10:09
شر البلية ما يضحك
اقول الى Ali الجينات واحدة انت وانا والمعلق السياسي الليبي المتمكن وكل من تاصل في ثقافة المجتمع الليبي...لسنا الا قبليين و جهويين و هي ليست معيبة بل حقيقة ويجب عدم الاتفاف عنها...و لن يكون الا الدم دون من يجمع الليبيين على وفاق و مصالحة وطنية تجمع القبائل قبل الساسة و غيرهم... هذا مسلم به عبر التاريخ...لم يحكم الليبيين انفسهم قط الا بالحديد و النار في عدا المدة الزمنية 1915 الي 1920 و كانت نسخة طبق الاصل من الوضع الان...غير ذلك كلام في الهوى
ابن ليبيا 1 | 18/03/2017 على الساعة 23:21
كلام حق
بصراحة ومن خلال متابعاتي لعدة مواضيع وآراء الإخوة المشاركين في هذه الصفحة المحترمة وايضاً مشاركاتي ايضا في ابداء الرأي وقول الحق فأنا اضم رأي للأخ المشارك السيد Ali kayali والذي هو عين الصواب وجاب الدواء على الجرح لانه لافائدة من كثرة الكلام الذي لايغني ولا يشبع من جوع . حفظ الله ليبيا والليبيين الطيبين المخلصين لله ثم للوطن فقط .
Ali kayali | 18/03/2017 على الساعة 18:21
شكوكو بعث حيأ
كل الوجوه الموجود الان في السلطة من (عسكريين ومدنيين) سواء في الشرق او الغرب هم عبارة عن (قراقوز) ليس لهم اى علاقة بالوطنية او بناء الوطن وخدمة المواطن الليبي المنهك الغلبان . ادعوا الله ان يزيحهم من عَلي قلوبنا وصدورنا ويريحنا من شرورهم وامراضهم النفسية والعقلية، ويرزقنا برجال ليبيين وطنيين شرفاء يعيدوا للبلاد هيبتها وكرامتها ليبنوا الوطن الليبي كما بناه الآباء المؤسسون رحمهم الله جميعا.
م . ز | 18/03/2017 على الساعة 13:16
وااااك
إذا لم تستح ، فقل ما شئت يا فخامة رئيس الأعلى . و القوسطو أن السراج (بدأ) يستوعب . فابشروا يا شعب الجياع ، الخير جاي بالشكاير ، غير وتو وين تحطوه بس . ف فخامة الرئيس المزدوج السراج ، فتح عليه الله و بدأ أخيرا يستوعب .
د. أمين بشير المرغني | 18/03/2017 على الساعة 13:00
بوضوح أكثر
فخامة الدكتور عبد الرحمن السويحلي. بنظرة أبسط . ما دخل حكومة الوفاق في خروج سكان طرابلس مطالبين بخروج المسلحين الذين استشرى أمرهم في ضرر أهل البلاد. إن تلك الحكومة والمجلس الاستشاري الذي ترأستموه أجسام انتقالية كما في "الاتفاق السياسي المغلق" . طرابلس مشكلتها في مجموعات مسلحة اليوم تحمي أعضاء في الحكومة واللازم هو فقط محاربة الجريمة. وهذا شغل الشرطة وتنتهي المشكلة بقيام الشرطة والنيابة بعملها وأداء واجبها بجدية . لابد وأنه بلغكم اقتراج بانتخابات عامة ورئاسية. على الجميع تهيئة المناخ الملائم لتلك الانتخابات وحماية نزاهة تلك الانتخابات في كل مكان والسماح بعودة الحياة المدنية واحترامها. وأي ليبي له الحق في الترشح للبرلمان والرئاسة باختيار الشعب . وندخل في مرحلة الدولة كجماعة متحضرة تصبوا لوطن حر مزدهر. يجب التنازل عن كل الاجندات إن شئتم انقاذ البلاد والاخلاص في ابعاد التدخل الاجنبي. مسرحية التوافق والوفاق اخراج الامم المتحدة صادرت حق الشعب في اختيار حكومته وآن لهذه المسرحية أن تنتهي. بعد سبع سنين عجاف . مع فائق الاحترام.
زيدان زايد | 18/03/2017 على الساعة 11:14
المضحك المبكي هو صعود هذه الشخوص للمشهد الليبي بدون أدني جداره
دجل ونفاق واسترزاق والشعب انخنق منك وتنفسه ضاق تابعوا ما بين قوسين (وأشار السويحلي إلى أن ما حدث في طرابلس سيزيد من اجتماع الليبيين حول حكومة الوفاق الوطني، وأن خروج الليبيين في 17 فبراير لإحياء الذكرى السادسة للثورة دليل على تمسكهم بمبادئها. وعن علاقة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا برئيس حكومة الوفاق قال السويحلي: "لم نتوقف يوماً عن سياسة مد اليد تجاه المؤيدين للاتفاق السياسي أو المعارضين له، والسرَّاج بدأ يستوعب حساسية المرحلة الحالية واتخذ قرارات أكثر جرأة من الماضي، وفترة تحقيق التناغم والتوافق في المجلس أخذت وقتا أكثر مما ينبغي. وفي الختام أكد السويحلي أنهم متمسكون بخيار السلام والمصالحة الوطنية، وأن منهج الحوار والتوافق السياسي هو الإجراء الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، وإعلان تونس هو الصيغة الأقرب لما يصبون إليه في ليبيا، وأن المعادلة الصفرية لن تؤدي إلاّ إلى إراقة المزيد من الدماء.)
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل