متفرقات

مؤسس ويكيليكس يهدد حملة كلينتون بوثائق جديدة ستنشر قبل الانتخابات

ليبيا المستقبل | 2016/08/26 على الساعة 04:38

رويترز: قال جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إن وثائق جديدة على صلة بالمرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون ستنشر قبل الاقتراع في 8 نوفمبر ويمكن أن يكون لها تأثير "مهم" على نتيجة الانتخابات. وأوضح الأسترالي المتحصن في سفارة الإكوادور بلندن منذ العام 2012 تفاديا لترحيله إلى السويد، لقناة فوكس نيوز، أن موقع ويكيليكس بصدد غربلة آلاف الصفحات من الوثائق. وقال في المقابلة التي بثت في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أن البعض من هذه الوثائق المتأتية من مؤسسات مختلفة على صلة بالحملة الانتخابية كشفت “زوايا غير متوقعة مثيرة للاهتمام، حتى أن بعضها كان مسليا”. وأكد أسانج أن هذه الوثائق ستنشر “بالتأكيد” قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 8 نوفمبر 2016.
وكان من الموقع نشر عشية المؤتمر الديمقراطي في نهاية يوليو، نحو 20 ألف رسالة إلكترونية داخلية للحزب الديمقراطي كشفت ميلا محتملا لهيلاري كلينتون أثناء حملة الانتخابات التمهيدية. وفي خضم ذلك قدمت رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي ديبي ويزرمان شولتز استقالتها. وبعد ذلك بأيام قال أسانج إن ويكيليكس يملك “المزيد من الوثائق ذات الصلة بحملة هيلاري كلينتون” ملمحا إلى تسريبات جديدة محتملة. وأكد “أنها (وثائق) بالغة الأهمية” و”سنقرر في الوقت المناسب مآلها”. وردا على سؤال القناة عن احتمال أن تؤثر هذه الوثائق على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية، قال أسانج “اعتقد أنها مهمة. والأمر رهن كيفية تفاعل الرأي العام ووسائل الإعلام” مع نشرها.
وأضاف “في حالة اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي عملنا بأسرع ما يمكن على إخراجها قبل مؤتمر تعيين المرشح الديمقراطي، لأنه بداهة من حق الناس أن يفهموا من سيرشحون”. وتابع “والأمر يسري أيضا على العملية الانتخابية الأميركية”. ورفض أسانج، نهاية يوليو، الكشف عن كيفية حصول ويكيليكس على الرسائل الإلكترونية المقرصنة التي نشرها قبل مؤتمر الحزب الديمقراطي. واشتبه خبراء ومسؤولون في أن روسيا تقف وراء الأمر، وهو ما لم يستبعده الرئيس الأميركي باراك أوباما. لكن موسكو نفت أيّ دور لها في الأمر.

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل