متفرقات

الأمم المتحدة تطلب دخول مراقبين إلى إثيوبيا بعد صدامات أوقعت مئة قتيل

ليبيا المستقبل | 2016/08/12 على الساعة 08:37

رويترز - أ ف ب: حض المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين، إثيوبيا على السماح بدخول مراقبين دوليين إلى منطقتَي أورومية وأمهرة اللتين تشهدان صدامات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين، أدت الى مقتل حوالى مئة محتج. ورأى وجوب التحقيق في مزاعم باستخدام مفرط للقوة في المنطقتين، مضيفاً أن فريقه يجري محادثات في هذا الصدد مع السلطات الإثيوبية. وتابع أن مكتبه «لم يلمس أي محاولة صادقة للتحقيق والمحاسبة»، منذ قتل محتجين في كانون الثاني (يناير) الماضي. وأعرب عن «قلق بالغ لاستخدام ذخيرة حية ضد محتجين في أورومية وأمهرة».
ولفت الأمير زيد الى صعوبة الحصول على معلومات عن عمليات القتل المزعومة، مستدركاً: «لذلك أحضّ الحكومة على السماح بدخول مراقبين دوليين إلى أمهرة وأورومية، لكي نتحقّق ممّا حدث و(من) أن قوات الأمن لم تستخدم القوة المفرطة، كما تردد، والتحقيق فوراً في هذه المزاعم». وشدد على ضرورة إطلاق أي محتجز تظاهر سلماً. في السياق ذاته، طالبت ناطقة باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان الحكومة الاثيوبية بـ «إدخال مراقبين دوليين فوراً الى المناطق المتضررة، لمعرفة ما حدث». وحضّتها على «إجراء تحقيق سريع وشفاف في كل حالة استخدمت فيها قوات الأمن قوة مفرطة، ومن إحالة المسؤولين عن هذه الانتهاكات لحقوق الانسان، على القضاء». ودعت الى الإفراج عن الذين «اعتُقلوا لأنهم مارسوا حقهم في حرية التعبير والتجمّع».
واندلعت اضطرابات في أورومية طيلة أشهر، حتى مطلع السنة، في شأن خطط لتخصيص أراضٍ زراعية تحيط بالعاصمة الإقليمية، لأعمال تطوير. وألغت السلطات المشروع في كانون الثاني الماضي، لكن الاحتجاجات تفجّرت مجدداً، وبلغت العاصمة أديس أبابا، بسبب استمرار الاعتقالات ضد المحتجين المعارضين، وطالبت بإطلاق ساسة معارضين. في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإثيوبية بالسيطرة على «محتجين من دون إذن، ينتمون الى قوى معادية للسلام».

كلمات مفاتيح : الأمم المتحدة، إثيوبيا،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل