فنون وثقافة

الفنان حسن دهيميش (الساطور) في ذمة الله

ليبيا المستقبل | 2016/08/16 على الساعة 14:36

ليبيا المستقبل: انتقل إلى جوار ربه فنان الكاريكاتور حسن دهيميش، صاحب رسومات الساطور، يوم الجمعة الماضي بعد صراع مع مرض عضال الم به. ويعد الفنان حسن دهيميش من ألمع رسامي الكاريكاتور الليبيين، وعرف برسوماته الساخرة التي توجه نقدا لاذعا للأوضاع السياسية والاجتماعية في ليبيا.
لجأ الفنان حسن دهيميش، في منتصف السبعينات من القرن الماضي، إلى بريطانيا هربا من القمع والاستبداد القذافي والتحق بصفوف المعارضة الليبية. نشر الفنان رسوماته، تحت مسمى الساطور، في عدد من الوسائط الإعلامية، وعلى رأسها "ليبيا المستقبل، وضمنها نقدا لاذعا للقذافي وأسرته وأركان حكمه ولكل مظاهر الفساد والانحراف والظلم، وواصل على نفس النهج بعد ثورة فبراير.
خلال وجوده في بريطانيا اضطر للعمل في المطاعم والأعمال المختلفة، وأصر على الالتحاق بمدرسة لتعليم الكمبيوتر، إلى جانب التزاماته مع المعارضة الليبية آنذاك. ثم اقترح عليه أساتذته الالتحاق بكلية الفنون ثم ساعدوه في التسجيل بجامعة برادفون للفنون، حيث تحصل على شهادة دبلوم عالية في علوم الاتصالات ثم على الماجستير في الفنون الجميلة، قبل أن ينضم إلى هيئة التدريس.
الفنان الراحل هو نجل الشيخ محمود دهيميش عالم الدين والواعظ والخطيب والصوفي الشهير وأول مقرئ للقرآن بالإذاعة الليبية. يقول الساطور عن المؤثرات التي وجهته إلى طريق الفن في سن الطفولة، في حوار مع موقع "ؤسان" سنة 2010، "حبي للالوان يرجع لطبيعتي وبيئتي التي تربيت فيها.. الشمس،، البحر، كنت اسكن قريبا من سوق الظلام فكنت يوميا أسير من سوق الجريد الذي كان فيه محلات تبيع البهارات وشد انتباهي ألوانها المختلفة ورائحتها القوية، وكذلك ألوان الخضروات التي كانت تسقي طوال الوقت حتي لا تجف من حرارة الطقس، فتفوح منها روائح مختلفة الفلفل الكبير والمعدنوس النعناع، أتذكر كم كان الجو مفعم براوائح زكية طبيعية وكذلك الأكلات الشعبية، وكذلك سوق الظلام الذي كان غنيا بجميع انواع المفروشات والاقمشة الملونة ورائحة الجلود، فتجد نفسك في جو طبيعي فني زاخر، وأيضاً سوق الحدادة والجزارة وطعمية سي بوعشرين كانت تملأ الجو، ورائحة القهوة العربية من متجر الموهوب".
فريق ليبيا المستقبل ورئيس تحريرها يتقدمون باحر التعازي لأسرة الفقيد واقاربه واصدقائه ومحبيه. نسأل الله ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.

• الساطور (ارشيف 1)
• الساطور (ارشيف 2)
موقع ؤسان في حوار مع المبدع الساطور

كلمات مفاتيح : تعازي ومواساة، الساطور،
وسام العقيب | 18/08/2016 على الساعة 06:09
اللهم اغفر له وارحمه وتغمده برحمتك الواسعة
رحلت ياكبير القلب والافعال صدمة ياصديقي واخي رحيلك لا زال عندي الكثير أحدثك عنه ومازلت انتظر باقي القصة تبقي معي ذكري طيبة واسال الله رحمة ومغفرة ( عشت عفيف ورحلت نظيف )
ابن ليبيا | 18/08/2016 على الساعة 01:15
رحيل مناضل
ربناميتقبله بواسع رحمته
evelin | 17/08/2016 على الساعة 19:57
تعزية
ان لله و ان اليه راجعون الله يرحمه و يجعل مثواه الجنة
مراقب | 17/08/2016 على الساعة 15:16
رحمة الله عليه
رحمه الله وغفر له السيد حسن دهيميش
فاطمة رجب الشافعي | 17/08/2016 على الساعة 13:30
رحم الله السيد حسن
المرحوم حسن كل مرة رسم لنا الصورة وترك لنا التعليق كلا حسب فهمه ومعرفته وذوقه الله يرحمه ويسامحه ويثبته عند السؤال وكل من عليها فان
جمال عيسي | 17/08/2016 على الساعة 12:32
تعزية
الساطور !!!!!!! رمز المعارضة الليبية مناضل !!!! من قامات الوطن التي لم تنحني... احر التعازي لأسرة الفقيد وأصدقائه ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته
محمد حسن البشاري | 17/08/2016 على الساعة 07:53
تعزية
عظم الله لنا ولكم الأجر فيه وألهمنا وآله جميل الصبر والسلوان إنه مصاب جلل للوطن إنا لله وإنا اليه راجعون
عبدالنبى بوسيف ياسين | 17/08/2016 على الساعة 07:33
رحم الله فنان الوطن النضالى
خسارة كبيرة لنا وللوطن.. رجل وطنى فنان عصامى لا يهاب لومة لائم ولا يجامل على حساب الوطن. وبالفعل، عاش مناضلاً ورحل مناضلاً رحمه الله وأحسن مثواه وأسكنه فسيح جناته
عبدالحق عبدالجبار | 17/08/2016 على الساعة 02:17
إنَّا لله و إنَّا اليه راجعون
إنَّا لله و إنَّا اليه راجعون .... اللهم ارحمة و احسن اليه ... لا حوله ولا قوة الا بالله
سامي ابوجعفر | 17/08/2016 على الساعة 00:17
البقاء والدوام للله
سعدنا كثيراً برسومه. كلنا للله والرجوع اليه جل جلاله
احمد ابزيو | 16/08/2016 على الساعة 23:19
تعديه في رحيل صديق
احر التعازي الي أسره الفقيد وأصدقاءه تساءل الله ان يتغمده بواسع رحمته أنا لله وانا اليه راجعون
سليمان الدرفيلي | 16/08/2016 على الساعة 22:32
رحيل مناضل
انالله وانا اليه راجعون خساره كبيره لكل الاقلام الوطنية الشريفه
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 16/08/2016 على الساعة 20:45
عاش وطنيا شريفا وتوفى وطنيا شريفا
بسم الله الرحمن الرحيم ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
جنقولا | 16/08/2016 على الساعة 20:31
فقدت الوطن
وأحسيناه! ... صدمت برحيل الكثيرين.. ولكن رحيلك ... كان كصفعة على وجه كل حالم مثلي بأن يراك في الوطن .. رحيلك ... يقول قد خسرنا الوطن... رحيلك ... كان أقوى رسالة أرسلتها ... زعزعتني وهزت كل كياني ومشاعري... فقدت الجميع ... فقدت الوطن بأكمله ... كنت أدفأ بحنان رسوماتك الصادقة في غربتي ... كنت دوما أتطلع لكل رسوماتك ... وأحس أنها وطني الذي تركته ... جاء ليحضن أشلائنا المترامية في غربتنا ... رحلوا جميعهم ... ورحيلك كان علامة على شد الرحال ... التي طالما حلمت أن أتجهز لها لنعود معا ... ولنعيد أيامنا الجميلة في ذاك الوطن... اليوم رحلت وأخذت معك كل الوطن ... كل ما تبقى منه وأحسيناه وأحسيناه ... ووطناه!!!
د. محمد يونس الدرسي | 16/08/2016 على الساعة 20:30
إلي جنة الخلد
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جناته ، لقد تواصلت معه أثناء ثورة فبراير و بعدها فرأيت فيه رجلا مناضلا وطنياً من طراز رفيع ، بعد ثورة فبراير لم يقفز علي الكراسي و لم يطالب بتعويض و لا مناصب كما فعل المناضلون الآخرون بل واصل مسيرة النضال الوطني من مكانه كما عهدناه ... فإلي جنة الخلد أيها الفنان العصامي الشريف البطل .
صفي الدين هلال الشريف | 16/08/2016 على الساعة 19:34
تعزية في رحيل صديق
ببالغ من الحزن والأسى وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ، تلقيت خبر وفاة صديقنا واخينا العزيز ( حسن ادهيميش ) (الساطور) وبهذا المصاب الاليم لا يسعني الا ان أتقدم الى اهله واشقائه وعائلة ادهيميش واصدقائه جميعا بتعازينا القلبية الحارة وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، سائل الله تعالى أن يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه وينعم اهله جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء. إنالله وإنا إليه راجعون
محمد على | 16/08/2016 على الساعة 18:43
الفنان حسن دهيميش (الساطور) في ذمة اللة
اللة يتقبلة بالرحمة واحر التعازى الى اهلة وأصدقاءه
نورى جريبيع | 16/08/2016 على الساعة 18:38
اللهم ارحمه واغفر له
اللهم اغفر له و ارحمه و اعف غنه و اكرم نزله.
مجيد الصيد | 16/08/2016 على الساعة 18:33
رحمه الله
الساطور! ،...ريشة بحافتها القاطعة.
محمد خالد الكيلاني | 16/08/2016 على الساعة 17:35
اللهم اغفر له وارحمه وتغمده برحمتك الواسعة
إنا لله وإنا إليه لراجعون - اللهم اغفر له وارحمه وتغمده برحمتك الواسعة وتجاوز عن سيئاته وبارك له في حسناته
أيوب البراني | 16/08/2016 على الساعة 16:50
رحل ساطور الوطن ،، قلم خير من ألف سيف
لم أعرفه عن قرب، ولا أذكر له الا كل خير حين كانت رسوماته ترسم أولى خطوات الطريق، وكانت زاوية كاريكاتور الساطور هي الأكثر لمعانا وشهرة في مواقع المعارضة الليبية، فلم يثنيه التهديد والحظر والحجب وظروف الحياة عن الرسم والتعبير وكسر السيوف برؤوس الأقلام. رحم الله الفقيد وعوضنا فيه خيراً .
عزة رجب | 16/08/2016 على الساعة 16:49
ترك هموم الوطن عالقة في رسوماته
هو الراحل عن بلاده والحسرة تقيم في قلبه ، وتقولها فرشاته بكل غضب اللهم اغفر له و ارحمه وتغمده بواسع رحمتك وفضلك ، اللهم ابدل له داراً خيرا من دارنا، وتلقاه بعين الرحمة ، وتلطف به ، اللهم يسر له مدخله ، ووسع قبره ، ونور له ليلته ، وتقبل منه صالح أعماله ، اللهم اذكره بخير ما فعل ، واشفع له بأحسن ماقال وصلى على الحبيب ( صلى الله عليه وسلم ) أرجو من الزملاء بالموقع الدعاء له وقراءة الفاتحة لعلها تكون له دخرا و راحة له من كل ألم ....
مرتاحة الشهايبي | 16/08/2016 على الساعة 16:37
الساطور في ذمة الله
هاهو الساطور ايضا يغادر الحياة الدنيا ويقف بين يدي ربه كما ذهب الزعيم معمر القذافي رحم الله الاثنين وهما في ذمة الله - ترك الساطور الحياة الدنيا وهو يحمل على كتفيه الكثير ندعو الله ان يغفر له - ونحن نعاني ويلات الحروب والفتن في وطني الذي تمزق وتشرذم انا لله وانا اليه راجعون
عبدالعزيز الفسيي | 16/08/2016 على الساعة 16:35
الله يرحمه ويغفرله امين
اللهم اغفر له وارحمه وانا لله وانا اليه راجعون
احميدي الكاسح | 16/08/2016 على الساعة 16:30
قطع بساطوره "القلم" كثيرا ما أعجز الرصاص.. فطوبى..
قطع دهيميش بنغازي وبرقة وليبيا والعرب والمسلمين "الساطور" بساطوره "القلم" ، كثيرا ، مما عجزت عنه الرصاص أتقدم بإسمي وكل الأحرار، باحر التعازي لأسرة الفقيد واقاربه واصدقائه ومحبيه. وسيبقى موقفه ونظاله راسخا في وجدان المحبين ، نسأل الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون
هشام بن غلبون | 16/08/2016 على الساعة 15:28
رحيل فنان مبدع ووطني حقيقي
رحم الله أخانا حسن محمود دهيميش ... لقد كانت رسومات الساطور وزاوية رؤيته المختلفة تُدخل علينا البهجة طوال عقود الغربة الطويلة وتنعش حالة الركود التي تنتابنا في أوقات الاحباط في تلك المرحلة بقدر ما كانت تنغّص عيش القذافي وتعكّر صفوه الذي كان يصوره بسخرية وازدراء بحذاء نسائي أحمر صار مثل العلامة المسجلة للعقيد، بينت الأيام بعد ثورة فبراير أنه كان يستشيط غضبا من تلك الصورة الكرتونية التي حبسه فيها الساطور بتكرارها بتجدّد وتنوّع مبهر ... لا يمكن إيفاء الساطور حقه في هذه السطور، ونكتفي بالترحم عليه والدعاء له ... ونراقب الساحة الوطنية لنرى من سيملأ الفراغ (الكبير) الذي تركه هذا الفنان المبدع الذي لم يفارق الوطن لحظة بالرغم من بعده الجسدي عنه لأكثر من 40 سنة.
حسن محمد الأمين | 16/08/2016 على الساعة 15:23
اللهم اغفر له وارحمه
اللهم اغفر له وارحمه. عاش مناضلا ورحل مناضلا. انا لله وانا اليه راجعون.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل