فنون وثقافة

افتتاح الدورة العاشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري

ليبيا المستقبل | 2017/07/14 على الساعة 10:55

ليبيا المستقبل (عن رويترز): بعرض لعرائس الماريونيت قدمه خمسة من أعضاء البيت الفني للمسرح وأخرجه أسامة فوزي، افتتح المهرجان القومي للمسرح المصري مساء الخميس دورته العاشرة وتحمل اسم الناقدة الراحلة نهاد صليحة. يشمل المهرجان 30 عرضا موزعة على قسم (المسابقة الرسمية) ويضم 20 عرضا تتنافس على جوائز بقيمة 340 ألف جنيه (نحو 19 ألف دولار) وقسم (العروض المختارة) ويضم 11 عرضا تتنافس على جائزة الجمهور.

وأقيم حفل الافتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بحضور وزير الثقافة حلمي النمنم ورئيس المهرجان الناقد حسن عطية وعدد من الفنانين والنقاد والأكاديميين. وقال عطية في كلمة الافتتاح "تحاول هذه الدورة أن تتقدم خطوة للأمام تأكيدا على الدور الثوري للمسرح ودوره في التغيير وتأثيره العام في المجتمع وفي الفرد، ودور المسرح وكلمته في مواجهة التطرف والإرهاب". وأضاف "كما نحتضن في هذه الدورة مسرحا عربيا شقيقا كخطوة جديدة نحاول من خلالها أن نخرج من حدود الجغرافيا المصطنعة".

وتحل دولة الإمارات ضيف شرف الدورة العاشرة للمهرجان وتشارك بعرض مسرحي تقدمه فرقة مسرح الشارقة الوطني. ويتابع الجمهور عروض المهرجان بالمجان على مسارح الطليعة وميامي ومتروبول والغد وأوبرا ملك والسلام ومسرح العرائس بالعتبة. وبالتوازي مع العروض يقيم المهرجان معرضين للكتاب، الأول لمطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب والثاني لمطبوعات الهيئة العامة لقصور الثقافة.

كما استحدث المهرجان هذا العام قسم (نظرة ما) التي تهدف إلى تسليط الضوء على أحد الأشكال غير التقليدية للمسرح. واختارت إدارة المهرجان هذه الدورة (مسرح الشارع) الذي سيقدم عروضه في شارع المعز بالقاهرة الفاطمية. وكرم المهرجان في حفل الافتتاح المخرج سمير العصفوري والكاتب سمير عبد الباقي والناقد محمد شيحة والممثلة عايدة عبد العزيز واسم المخرج الراحل حسين جمعة. وعقب انتهاء المراسم الرسمية للافتتاح قدمت دار الأوبرا المصرية عرض (علاء الدين) من إنتاجها وإخراج طارق حسن.

كلمات مفاتيح : مهرجانات، مسرح،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل