فنون وثقافة

"الأطياف الناطقة".. رواية جديدة تنظم لقائمة السرد النسوي الليبي

ليبيا المستقبل | 2017/04/18 على الساعة 18:57

ليبيا المستقبل: تنضم رواية جديدة لقائمة السرد النسوي الليبي، "الأطياف الناطقة" بقلم الكاتبة "خيرية فتحي عبدالجليل" وطباعة ونشر "دار كتابات جديدة للنشر الالكتروني" ضمن سلسلة الرواية العربية المعاصرة. في هذه الرواية "الأطياف الناطقة" ساعات قليلة تأخذك فيها الكاتبة عبر رحلة سردية شيقة، بين الحلم والواقع.. تصدمك بصراحة قاسية، ومواجهة الذات والأخرين، تكشف ما هو معروف ولكن مسكوت عنه، بلغة مليئة بالوجع والأسى على حلم لم يكتمل، تعاتب.. تغضب.. وتلطف الأجواء بين الحين والأخر.. تطرح الأسئلة بشجاعة وعفوية.

تقول الكاتبة "خيرية فتحي عبدالجليل" في مقدمة الرواية: "تدور أحداث هذه الرواية في مدينة شاهقة العراقة، تجري وقائعها ذات زمن بائس لا يمكن وصف سماء المدينة بطلاقة أو التحدث عن شمسها بفصاحة تامة أو النيل من قمرها الباهت ولا يمكن وصف ليلها أو نهارها، تقع أحداث هذه الرواية في مدينة لا يمكن التكهن بطقس وتقلبات قلوب أهلها أو وصف ملامح أبطالها، ذلك لأنهم أبطال أصبحوا ذات ليلة دامسة بليدة باهتة بلا ملامح، ومدينة تحولت ذات شتاء بلا طقس أو تضاريس أو مناخ، تقع أحداث هذه الرواية في مدينة البيضاء الجبلية، تلك المدينة الليبية العريقة في شتاء عام 2016م على بُعد 5 سنوات من عام النكبة، تلك النازلة التي طمست ملامح العباد والبلاد وعاثت فساداً في الأرض والسماء وحورت طبيعة الأشياء، لعبت وعبثت وطالت وتطاولتْ ومسختْ، ومسحت، مسحت كل شيء... جعلتنا تلك النازلة نشد على قلوبنا وذاكرتنا وأرواحنا حتى لا تتسرب هويتنا الغالية، هكذا نحن الصفوة التي لزمت ديارها خشية الفتنة الكبرى... الظلم والظلمات شبحان يهيمنان على الشوارع ويختبئان بين الأزقة، يرافقان المارة في الحواري والطرقات يقومان بزرع الدسائس ورشق الفتن تحت سطوة برلمان وحكومة لا كرامة لهما ولا سلطان... لا سيولة مالية في المصارف، لا كهرباء، لا غاز لطهي الطعام، ارتفعت الأسعار بشكل أثقل كواهل الرجال، غاب رغيف الخبز فساءت أخلاق الناس".

للكاتبة مساهمات عدة بموقع ليبيا المستقبل من بينها "قصص قصيرة" تحاكي الواقع بلغة رقيقة وعذبة فيها الكثير من الوجع. وهذه رواية "الأطياف الناطقة"... عمل جدير بالقراءة... (الرابط)

محب الجمال | 20/04/2017 على الساعة 22:56
عندما ينشد شاعر يردد الكون صداه !!!
روبدكَ ...دعنا نصت بآذان قلوبنا ؛لروحٍ بوطنٍ تتغني و لشعبها تنشد ... فلعل القادمَ فيه المسرة !!!!
خيرية فتحي عبد الجليل | 20/04/2017 على الساعة 22:19
إلى عاشق الأدب ومحب الجمال
عندما انبثقت ثورة (17 فبراير) كنتُ من المؤيدين معنوياً لهذا التغيير .. ليس كرهاً في عهد " القذافي " وإنما حباً وغيرة على وطني فليبيا لا يأتي ذكرها في المحافل الدولية.. لا وجود لها في مهرجانات الفن والثقافة والأدب .. ولا ذكر لهذا الوطن الحبيب في اللقاءات الفنية المختلفة ... كل هذا يجعلني أشعر بالقهر والحزن الشديد فبلادي غنية بالمواهب في شتى مجالات الفكر والفن والثقافة .. وبلادي ثرية بالمناظر الخلابة والمدن والآثار .. ومناخها متنوع الطقس ...وهي وفوق كل ذلك بلد غني يسبح فوق مساحة تغطيها الثروات .. فلماذا .. ؟ زد على ذلك عندما قمتُ بالتدريس في الثانويات المختلفة واختلطت بالكثير من الطلبة والطالبات من خلال تدريسهم لمادة من أصعب المواد وهي " البرمجة " لمستُ في الطالب الليبي الذكاء والتفوق الفطري يكاد يتميز بهما على مستوى العالم رغم قلة الإمكانيات والحوافز والتشجيع .. أنني أقول ذلك عن تجربة شخصية وليس لأنني متعاطفة مع أبناء بلدي .. إضافة إلى أن كل مدننا وقرانا تفتقر إلى كل وأبسط مقومات المدن الحضارية المتمدنة والمتقدمة في العالم .. بالمختصر المفيد " شعب فقير في دولة غنية
خيرية فتحي عبد الجليل | 20/04/2017 على الساعة 21:10
كل ماورد في هذه الرواية يعبر عن رأي أطيافها
عقلي تربى على مبادئ رسختها جَّدة " إدرسية " حنون تخضب يداها بحناء الوطن .. وقفتْ للاحتلال الإيطالي بالمرصاد وتصدتْ لجندي الاحتلال بكل ما تملك وخبأت السلاح وبنادق " الموزر " للمجاهدين في خباء بيتها .. هذه الجدة الكريمة ربَّتْ فيّ الجمال .. وتعشق رائحة الياسمين والحبق والشيح والبطوم ... ملأت عقلي وقلبي برائحة " الفاسوخ و الجاوي " عند زاوية سيدي رويفع الأنصاري .. لم تهتم إلا بزرع ليبيا في قلوبنا .. إدرسية من بطة وتدين بولاء خاص ورباط مقدس للورفلة .. وتحب العواقير ... وتنحنى احتراماً لعقول الليبيين في مصراتة .. وتغني في أفراحنا كما تغني الزمزامات في ضواحي طرابلس .. كل قبيلة في ليبيا هي قصة طويلة في ذاكرة جدتي .. هكذا عقلي الصغيرة كان يمتليء وهكذا كنا نتربى على هذا الحب العظيم ، حب ليبيا لا حكامها ، أنا يا سيدي لستُ متماهية مع أي حكم فقط أنقل وبأمانة مطلقة ما يقوله طيف حقيقي .
محب الجمال | 20/04/2017 على الساعة 21:08
الي عاشق الادب
نعم اتفق معك ، واقول من العار كل العار ان يتعاطف أديب مع بقايا عصور مستبدة وحكام ظلمة اذاقوا شعوبهم الذل والهوان، لكن أدبهم من حيث إبداعهم سيظل ادباً لكن القادح سيظل قائماً معه ومرافقا لهم، ولن يدوم ومحال له ان يدوم أدبهم بل حتما سيمنحي ويتلاشى الا ان يعانق من جديد طموح الانسان في قيمه النبيلة في مسيرته لنيل الحرية والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية هذا ما يميز الفن الخالد عن اْبواق سلطة غاشمة كائنة من كانت !!! فثورة شعب ستظل ثورة وان سُرقت وشوهت ستظل دائماً ملهمة الشعراء والاُدباء المحترمين لأنسانيتهم ولشعوبهم وعاشقين للقيم الانسانية النبيلة !!! هؤلاء هم حقاً من تستظئ بفكرهم الشعوب ويكتب لهم في الخالدين !!!
عاشق الادب | 20/04/2017 على الساعة 20:10
كاتبة ومتماهية مع حكم الاستبداد
كنت احب جدا قراءة النصوص الوجدانية النثرية للكاتبة خيرية عبد الجليل ولكننى انصدمت فى الفترة الاخيرة من نظرتها للثورة على الحكام العرب المستبدين وضيق رؤيتها للامور واسقاط كل مشاكل وماسى الوطن على الحالمين بالتغيير عوضا من ان تنظر للصورة من كل زواياها والادراك بان سبب ماتعيشه ليبيا حاليا هو نتيجة استبداد وفساد حكم الفرد المستبد الذى دمر الجيش ومؤسسات الدولة ....مؤسف فعلا ان تحمل كاتبة ليبية مثل هذا التوجه القاصر فى رؤية الامور
خيرية فتحي عبد الجليل | 20/04/2017 على الساعة 17:51
توضيح
سؤال للسيد المبروك ، ما هو الهدف من قيام ثورة 17 فبراير ؟ هل حرية الرأي والديمقراطية من أهداف ثورة 17 فبراير ؟
nasser | 20/04/2017 على الساعة 14:55
مبروك
مبروك للمدام خيرية ،الأسلوب التعبيري جيد ، فأعتقد أن الرواية مجموعة خواطر موجهة ومتأثرة بالطيف الناطق ، أتفق مع ما ذهب إليه السيد الورفلي ، هل يحق للكاتبة ان تعمم حالتها باسم الشعب وتطلق مسمياتها بلا مسؤولية ؟!!! هناك استفهام كبير في داخل الرواية ما يشير للاستهتار بشخصيات لها ثقل قومي كالمشير حفتر ، السؤال لماذا لم تعمم الكاتبة على باقي الشخصيات ؟ وهل هي متذمرة من قيادة الجيش ؟ وهل كان أزلام النظام أشرف من الليبيين أنفسهم؟
خيرية فتحي عبد الجليل | 20/04/2017 على الساعة 08:05
عام النكبة
نعم يا سيدي الورفلي عام النكبة وأنا معلمة الحاسوب مربية الأجيال أنا الكتابة لهذه السطور لماذا لم أجد مخرجاً ساعة وقفت أرتعش من شدة الخوف ، أقسم بالله في تلك اللحظة بالذات كنت أرتجف من شدة العار أكثر من ارتجافي من شدة الخوف وأحدهم يقف مسددا رمانته في وجه مديرة المدرسة مهدداً أنه سينتقم ويفجر المدرسة إذا لم نقم بحل امتحان الحاسوب للشهادة الثانوية عام 2012م على بُعد عام واحد من النكبة . ، نحن الصفوة لم ننشق عن النظام السابق ولم نؤيد النظام السابق ولم نخرج في فبراير ، لم نكن من رعايا ملك الأمس ولا من أتباع مشيرات اليوم ، كان صمتنا أكبر من جريمة تمر هذه الأحداث في غفلة من الأوضاع المتردية في البلاد ، و هبوط أسعار النفط ، وصراع أكثر من حكومة على السلطة ، حكومة منبثقة عن مجلس النواب قائمة في شرق البلاد وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني مهيمنة غرب البلاد ، تدور هذه الأحداث مع انخفاض قيمة الدينار الليبي بشكل ملحوظ وارتفاع الدولار ، تجري هذه الأحداث تحت جنح ليل حالك السواد في زمن لا يمت بأية صلة إلى زمننا العادي والمألوف و مكان لا أبعاد له رغم أنه يقع داخل المدينة الغارقة في وهم وغ
الورفللي | 19/04/2017 على الساعة 22:30
عام النكبة
عام النكبة، لأن الخبز اصبح أغلى، واسطوانة الغاز أكثر ندرة، والسيولة قليلة.. كلمات تقولها مثقفة يفترض أنها تقدر قيم أخرى، يبحث عنها الانسان الليبي منذ قرون في رحلة تيه من أطول رحلات التاريخ.. نعم الحرية والكرامة وزنها ليس بالكيلو غرام، لكن فقدانها أثقل من الكرة الارضية بكاملها. البعض لا يحس بذلك الثقل الرهيب للأسف.
بو بدر | 19/04/2017 على الساعة 22:29
مبروك للاخت الأديبة خيرية فتحي عبدالجليل
أسعدني ان اقرأ الإعلان عن الراوية الجديدة ،متمنياً لك التوفيق والتألق ومزيد من الإبداع إيتها الكاتبة المحترمة ، دمت والاسرة الكريمة بخير !!!! تحياتي
خيرية فتحي عبد الجليل | 19/04/2017 على الساعة 17:19
شكر وتقدير
كلمات شكر وعرفان إلى صحيفة المستقبل ، كل الإمتنان إلى وأرق كلمات الشكر إلى كل من مر وترك بصمته الرائعة والله يبارك فيكم ومزيداً من العطاء والتألق للجميع .
صادق | 19/04/2017 على الساعة 11:50
اول الغيث قطرة
الف مبروك للكتابة خيرية فتحي عبدالجليل علي صدور روايتها الأولي ،متمنياً لها التوفيق ...
H2SO4 | 19/04/2017 على الساعة 04:53
لا يوجد
لا يوجد سرد نسوي وسرد رجالي.. توا حتى في الملابس معادش فيه.. فيه وجع بشري يتم التعبير عنه من قبل بعض أعضاء المجتمع القادرين على التعبير والسرد.. تهانيّ القلبية للكاتبة وإلى المزيد من السرد.. فرغم كل شيء نحن في حاجة إليه لتضميد هذه الجراح التي تتعفن يوما بعد يوم.. وخاصة إذا كان ذلك من أياد تعرف كيف تضمّد الجرح وتكشف عن مكان الوجع لنعرف موقعنا من ذواتنا ومواقع أقدامنا في هذه العتمة الدامسة التي تلفنا ما يقرب من نصف قرن.. !!
اسماء الاسطى | 18/04/2017 على الساعة 20:26
جميل...جميل
اجمل التهاني ايتها الروائية التي كانت لنا مفاجأة!...في التحول من القصة القصيرة الى الرواية فجأة...نتمنى حضورك التشريفي في يوم الكاتبات الليبيات....امن القلب...لف مبروك
إستفتاء
ماذا تتوقع من لقاء فايز السراج وخليفة حفتر في أبوظبي؟
لا شئ
إنفراج للأزمة
خطوة علي الطريق الصحيح
لا ادري
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل