ليبيا: أخبار وتقارير

الإعلان عن تأسيس المجلس الدستوري التباوي

ليبيا المستقبل | 2016/08/03 على الساعة 01:53

ليبيا المستقبل: أعلن، أمس الثلاثاء، فى مدينة سبها، عن تأسيس المجلس الدستوري التباوي. وقال مؤسسو المجلس فى بيان لهم أن المجلس سيسعي "للقيام بمسؤوليته لضمان حقوق التبو وإقرارها". واضاف البيان ان "االتبو شاركوا فى الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بموجب مبدأ التوافق المنصوص عليه فى المادة رقم 30 من الإعلان الدستوري المؤقت، مشيرين إلى أن الهيئة خرقت هذا المبدأ الأساسي في عملها، وقامت بإعداد دستور لجزء من الأمة الليبية، ضاربة بعرض الحائط الشرعية الدستورية، والإرادة التبوية"، بحسب البيان. كما اشار البيان الي "الظلم" الذي "تعرض له التبو جراء اختلافهم الثقافي من تمييز وحرمان وتطهير عرقي"، معلنين رفضهم لكافة أشكال الإستبداد والعنصرية.

عبدالله زنجي | 03/08/2016 على الساعة 13:07
no coment
خطوة ممتازة وتشكرون عليه ونتمنى لكم التوفيق في نضالكم فلا يأس مع إنتزاع الحقوق وتذكرو همة أبطال ك مالكوم إكس ولوثر كينغ ومانديلا . ونعاتبكم أيضا كما نثنيكم لأنكم ورطونا في هذه المهزلة المضحكة والمسمى باليئة الدستور وحقيقتها هيئة يتزعمها أصحاب عقول قومجية وجهوية ضيقة ومصابون بداء الحمية الجاهلية يكرهون ويبغضون يبثون سمومهم عبر وسائل إعلام الغير مسئولة لا يملكون أدنى مستوى من الرقي الاخلاقي أو حتى الديني يبغضون اﻵخر ويمقتونه ولا يقبلون بك إلا إذا كنت مثلهم شكلا ومضمونا . مثل هؤلاء لا يجب أن تتحاورو معهم إلا بسلاح فهو حاكمنا وفاصلنا . نتمنى أن لا يطول نضالكم السلمي فجب أن تكون على مراحل ولكل مرحلة شكلها .
متابع | 03/08/2016 على الساعة 12:13
على التبو الليبيين الأصليين تحمل مسؤوليتاهم
ليس صحيحاً أن التبو تعرضوا للتمييز و الحرمان و التطهير وهو قول باطل و لا دليل على صحته. و هذه محاولة أخرى مثل ما قام به الأمازيغ و الطوارق من قبلهم. هذا التوجه الجديد من أن المكونات الأخرى غير العربية تتعرض للتهميش و الحرمان و التمييز في ليبيا التي لم يكن فيها وعي و انتباه لهذا التمييز العرقي الذي بدأ يطفو على السطح بعد انتفاضة فبراير. و بخصوص قصور التنمية المكانية فهذا ليس حكراً على طرف دون أخر و قد يشترك فيه الجميع في ليبيا. أعداد التبو الليبيين الأصليين معروفة و أماكن تواجدهم هي كذلك معروفة. و أما إضافة أعداد من التبو من دول أخرى مجاروة فهو غير مقبول على الإطلاق حتى و إن كانوا ينتمون عرقياً الى التبو الأصليين المتواجدين في ليبيا. خلال قضية أوزو المعروفة أختار التبو في القطاع أن يكونوا تشاديين بمحض اختيارهم و حريتهم و هذا ما قالوه للأمم المتحدة في ذلك الحين. في حين يعرف الجميع أن أوزو تاريخياً كانت تتبع ليبيا منذ أيام الوجود العثماني في ليبيا و قبله. و اليوم أعداد منهم تريد أن تكون في ليبيا و تمتع بحقوق المواطنة الليبية و لكنهم بدون أرض و قد فرطوا فيها و عليهم تحمل تبعات ذلك.
أحمد تمالّْه | 03/08/2016 على الساعة 10:31
لافرق بين الموطنين في الحقوق والواجبات، هذا ما أكده الإعلان الدستوري ومسودة الدستور.
هذه حركات سخيفة تفتت وحدة الوطن وتخلق فواصل بين أبناء ليبيا. الإعلان الدستوري و ومسودة الدستور التي سلمت للبرلمان النائم في طبرق شهر أبريل الماضي ينصان نصا صريحا على أن الليبيين سواسية في الحقوق والواجبات، وهذا أهم شيء بالنسبة لكل المواطنين في كل دولة. وهذا ماتنصح به الأمم المتحدة، وحقوق الأقليات كفلها الإعلان الدستوري ومسودة الدستور كما تنصح به مواثيق الأمم المتحدة. ومن لايصدق عليه أن يسأل الأمم المتحدة، أو محكمة العدل الدولية. كفاكم مهاترات وزرع للفتن التي تضر ولا تفيد.
مواطن | 03/08/2016 على الساعة 08:20
الحق
من حقهم انشاء جسم للمطالبة بحقوقهم المشروعة كمواطنون ليبيون . اتمنى لهم الثوفيق
د. أمين بشير المرغني | 03/08/2016 على الساعة 06:05
الهوية الليبية أمنا
يا إخوتنا في الوطن. هذا الوطن الجميل. إذا أراد الليبيون أن تبقى لهم ليبيا دولة ووطن، وكلنا لا يجحد ذلك، وحتى لا تضيع البلاد ، فلا بد من الاقتناع أن الهوية "الليبية" هي الهوية الوطنية الجامعة الوحيدة وغير ذلك من الصفات إنما هو محل فخر تاريخي وبعد ثقافي ودليل كينوني يثري تلك الهويةويقوي تماسكها ، ويقرب بين مكوناتها ، ويوحد تطلعات أصحاب هذه الهوية . في هذا الظرف الصعب والوقت العصيب الذي تمر فيه البلاد يجدر بالليبيين من كل الاطياف التي ننتمي اليها ونخلص لها ونعتز بها ونحترمها ونذوب فيها دون تمييز ، أن يكونوا كتلة واحدة تسير بخطوات واثقة، وبقوة، نحو هدف انقاذ الوطن والعمل على تقدمه، وطنا للجميع وبالجميع ، نسير متراصين متحدين معا، كلنا قائد وكلنا جندي، صابرين على الجراح، تاركين ما يقف في طريق تحقيق غايتنا ، أو يزيغ الابصار والقلوب عن هذا الهدف ، أو يمكن أن يعرقل المسيرة الوطنية من انتهاج للإجبار أوالإقصاء أوالتحيز أو الثأر أوالأنانية أوالجهوية والتعصب . حفظ الله ليبيا وهدى أهلها كلهم الى ما فيه خيرها. آمين.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل